<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
<channel>
<title>مقالات رياضية - المكتبة الرياضية الشاملة</title>
<link>https://www.ta4a.us/</link>
<language>ar</language><item>
<title>تشابي ألونسو... والاستعداد لرسم لوحة الملكي الجديدة</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2238-xabi-alonso-royal-picture.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2238-xabi-alonso-royal-picture.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2238-xabi-alonso-royal-picture.html</guid>
<pubDate>Sun, 17 Aug 2025 00:04:29 +0300</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-08/thumbs/241bb8b235_xabi_alonso_real_sociedad_b.webp" type="image/webp" />
<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align:justify;">تشابي ألونسو... والاستعداد لرسم لوحة الملكي الجديدة</h2> <p style="text-align:justify;"><i>بقلم/ سيف معتز محي</i><br><a href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-08/241bb8b235_xabi_alonso_real_sociedad_b.webp" class="highslide" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-08/thumbs/241bb8b235_xabi_alonso_real_sociedad_b.webp" alt="" style="display:block;margin-left:auto;margin-right:auto;"></a><br>يعيش ريال مدريد هذه الأيام حالة ترقّب مليئة بالحماس، فكل الأنظار موجهة نحو مدربه الجديد تشابي ألونسو، الرجل الذي يوصف بأنه يمتلك "فرشاة سحرية" قادرة على إعادة رسم ملامح الفريق بأسلوب لم يراه جمهور سانتياغو برنابيو منذ سنوات.<br>إدارة النادي ترى في ألونسو خليفة طبيعي للفلسفة الهجومية المتوازنة التي تزاوج بين الصلابة الدفاعية واللمسة الفنية الراقية، وهي الصفات التي صبغت مسيرته كلاعب وسط عبقري قاد ريال مدريد وليفربول وبايرن ميونخ بأناقة وذكاء.<br><br>التقارير القادمة من داخل النادي تشير إلى أن ألونسو يخطط لتطوير شكل اللعب بحيث يصبح الفريق أكثر مرونة تكتيكية، مع قدرة على التحول السريع بين الدفاع والهجوم، مستفيدًا من مهارات لاعبيه في استغلال المساحات وإدارة الإيقاع.<br>الجمهور الملكي لا ينسى كيف صنع ألونسو مع باير ليفركوزن فريقًا مرعبًا في البوندسليغا، محولًا لاعبين عاديين إلى نجوم لامعين بفضل رؤيته الواضحة وخططه المبتكرة. والآن، ينتظر عشاق مدريد أن يشاهدوا تلك "اللمسة الذهبية" وهي تتجسد على أرض البرنابيو، مع أسماء بحجم مبابي، فينيسيوس، بيلينغهام، فالفيردي.<br>الملكي اليوم على أبواب فصل جديد، والصفحات الأولى تُكتب الآن بيد فنان يعرف كيف يمزج بين التكتيك والشغف، بين الواقعية والحلم، وفي مدريد، الحلم لا يقل أهمية عن الفوز.<br>ورغم الضغوط الهائلة التي تفرضها جماهير الملكي التي تطالب دائمًا بالألقاب، يبدو ألونسو واثقًا وهادئًا، وكأنه يمسك بفرشاة فنان يعرف جيدًا أين يضع ضرباته الأولى ليخرج لوحة لا تُنسى، لوحة قد تعيد لريال مدريد بريقه وتضعه على قمة أوروبا من جديد.</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>دعم مساهمة المرأة العراقية في النشاطات الرياضية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2212-supporting-contribution-iraqi-women-sports-activities.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2212-supporting-contribution-iraqi-women-sports-activities.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2212-supporting-contribution-iraqi-women-sports-activities.html</guid>
<pubDate>Mon, 27 Jan 2025 22:02:17 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-01/thumbs/f122b4e492_ap713961724664.webp" type="image/webp" />
<content:encoded><![CDATA[<h2 align="center" style="text-align:justify;"><span lang="ar-sa" dir="rtl">دعم مساهمة المرأة العراقية في النشاطات الرياضية</span></h2><p><br></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><b><span lang="ar-sa" dir="rtl">ا.د محمود داود الربيعي \جامعة المستقبل الجامعة \كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة</span></b></p><p><br></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><b><span lang="ar-sa" dir="rtl"><a href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-01/f122b4e492_ap713961724664.webp" class="highslide" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-01/thumbs/f122b4e492_ap713961724664.webp" alt="" style="display:block;margin-left:auto;margin-right:auto;"></a> </span></b></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><span lang="ar-sa" dir="rtl">ان قضية تحرير المرأة العراقية من قيود التقاليد والعادات ومحاولة تعزيز مكانتها وادماجها في الحياة العامة للمجتمع ترتبط ارتباطا عضوياً بمشكلات التنمية الشمولية المتكاملة التي يعيشها المجتمع ، فالتغير في سلوك المرأة التقليدية يرتبط بنوعية تطلعاتها نحو ذاتها اذ غالباً ما تكون المرأة المتحررة اكثر ميل للاضطلاع بمسؤوليات جديدة ترشحها لدورها من المرأة ذات التطلعات الذاتية المحافظة ، كما وان دورها يتأثر بالبنى الاجمالية والاوضاع التي يعاني منها المجتمع والخروج من هذه الوضعية لا يمكن ان ينجح ما لم تساهم الجهات ذات العلاقة بإتاحة الفرص امام المرأة للمشاركة في مختلف الميادين والمجالات ومنها الرياضة بمختلف انشطتها</span></p><p><br></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><span lang="ar-sa" dir="rtl"> ان مساهمة المرأة العراقية في النشاطات الرياضية لمدة من الزمن غالباً ما تتجه للحفاظ عليه اذ يصعب عليها بعد ذلك تغيير نمط حياتها وهي بذلك لا تعزز ذاتها بل تساهم ولحد كبير في ترسيخ تطلعات الاخرين نحوها وينسحب هذا في اوضاعها على الرغم من التباين في طبيعة العوامل التي تجتذبها للاستمرار بهذا النشاط ، وإن وجود تباينات واضحة في الفرص المتاحة امام المرأة للمشاركة في النشاطات الرياضية والتي تشترك بعضها البعض بملامح عامة على الرغم من اختلافها في بعض الخصائص ، فأن الحقائق تشير الى ان نسب المشاركات بشكل عام ما زالت متدنية عن غيرها</span></p><p><br></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><span lang="ar-sa" dir="rtl"> وتأتي أهمية العوامل الاجتماعية والثقافية لكونها اليد الطولى في تكوين شخصية المرأة بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد وتراث شعبي وحقوق وواجبات وضبط اجتماعي ، وكذلك العوامل الثقافية المتعلقة بوعي المرأة والتعليم والصحة والمساهمة في مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وأثرها في تكوين شخصيتها فضلاً عن تباين دور المرأة في المجتمع</span></p><p><br></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><span lang="ar-sa" dir="rtl"> ومن المؤكد ان المرأة تتقدم بصورة واضحة مع زيادة التقدم الاجتماعي ويتضح ذلك من خلال التعمق في دعم توجه المرأة العراقية في المساهمة الفاعلة في النشاطات الرياضية</span></p><p><br></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><span lang="ar-sa" dir="rtl"> ومن هذا المنطلق وجب التركيز على مفاهيم جديدة واقتراح وسائل واجراءات تساعد على دعم مساهمة المرأة في النشاطات لرياضية وجعلها انماطاً يعزز نظرتها لذاتها ويساهم في ترسيخها وينسحب على اوضاعها ونظرة المجتمع لها وبهذا نستطيع ان نحقق ما نسعى اليه من اهداف وغايات</span></p><p><br></p> <p align="right" style="text-align:justify;"><span lang="ar-sa" dir="rtl"> </span><span lang="ar-sa" dir="rtl">ان الرياضة النسوية العراقية لم تكن وليدة الصدفة ، بل شهد لها التاريخ وخط لها صفحات واسعة ، وهنالك الكثير من رائدات الحركة الرياضية على مر السنين اثبتن جدارتهن ومقدرتهن على مواكبة التطورات الرياضية وخوض غمار المنافسة في معظم الألعاب الرياضية وبالتالي تكونت فرق أندية ومنتخبات لتمثلها في المحافل القارية والدولية إلا أن الحركة الرياضية النسوية تأثرت في ذات الوقت من القرن الماضي بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كانت عائقا امام تطورها ، وعادت الحركة الرياضة النسوية في القرن الواحد والعشرين إلى الظهور والانتعاش من جديد ولكن ليس بالقدر المطلوب وليس بما كنا وزلنا نطمح إليه لعدة عوامل كان لها الدور الأكبر في التأثير على مسيرتها ومع مجمل الصعوبات والمعوقات التي واجهت الحركة النسوية الرياضية عادت وخرجت للنور من جديد فبدأت تسلك مسارا هاما في التطوير وبدأت الفرق الرياضية لمختلف الألعاب في طور الإعداد استعدادا لأي استحقاق محلي كان أو خارجي وبدأت الفرق الرياضية التي تشكلت بالاهتمام والتركيز على إبراز المواهب بين اللاعبات بالرغم من كافة الصعوبات التي تعترضهم على كافة التوجهات والمسارات ،إلا أن الرياضة النسوية بحاجة إلى رعاية واهتمام أكثر أسوة بباقي الرياضيين وبحاجة إلى دعم المؤسسات الرياضية والوطنية والاتحادات الرياضية</span></p><p><br></p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>ادمان المخدرات وكيفية العلاج والوقاية منه</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2200-ادمان-المخدرات-وكيفية-العلاج-والوقاية-منه.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2200-ادمان-المخدرات-وكيفية-العلاج-والوقاية-منه.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2200-ادمان-المخدرات-وكيفية-العلاج-والوقاية-منه.html</guid>
<pubDate>Sat, 14 Dec 2024 12:24:28 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-06/thumbs/a7921561ff_aasdd.webp" type="image/webp" />
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;"><b>ادمان المخدرات وكيفية العلاج والوقاية منه </b></p> <p style="text-align:right;">الاستاذ الدكتور محمود داود الربيعي- جامعة المستقبل</p> <p style="text-align:right;"><a href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-06/a7921561ff_aasdd.webp" class="highslide" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2025-06/thumbs/a7921561ff_aasdd.webp" alt="" style="display:block;margin-left:auto;margin-right:auto;"></a></p> <p style="text-align:right;">المقدمة</p> <p style="text-align:right;"> المخدرات مواد يتم زراعتها طبيعيا أو تصنيعها معمليا وتسبب عند تعاطيها إحداث تغيير في كيمياء المخ نتيجة زيادة النواقل العصبية المسؤولة عن السعادة مثل الدوبامين والأدرينالين فتسبب شعور بالنشوة والسعادة، مع أعراض مصاحبة تتضمن هدوء واسترخاء أو زيادة اليقظة والنشاط وينعكس ذلك في الصحة النفسية والجسدية، التي تحدث على المدى البعيد, حيث يؤدي الاستمرار في تعاطي المواد المخدرة إلى اعتماد مراكز المخ عليها لانتاج تلك النواقل العصبية وبالتالي يكف الجسم عن إنتاجها ويعتبر المخدر هو محور بقاؤه الذي لا يستطيع العيش بدون والعمل بشكل طبيعي، وبالتالي أي محاولة للتوقف عنه تواجه الجسم رغبة</p> <p style="text-align:right;">شديدة في المخدر وأعراض انسحاب مما يجبره على العودة للتعاطي وهذا ما يعرف باسم الادمان الذي يترتب عليه أضرار صحية خطيرة وسلوكيات إجرامية تسبب إيذاء للأسرة والمجتمع</p> <p style="text-align:right;"> تعد المخدرات مواد يتم زراعتها طبيعيا أو تصنيعها معمليا وتسبب عند تعاطيها إحداث تغيير في كيمياء المخ نتيجة زيادة النواقل العصبية المسؤولة عن السعادة مثل الدوبامين والأدرينالين فتسبب شعور بالنشوة والسعادة، مع أعراض مصاحبة تتضمن هدوء واسترخاء أو زيادة اليقظة والنشاط وينعكس ذلك في الصحة النفسية والجسدية، التي تحدث على المدى البعيد, حيث يؤدي الاستمرار في تعاطي المواد المخدرة إلى اعتماد مراكز المخ عليها لانتاج تلك النواقل العصبية وبالتالي يكف الجسم عن إنتاجها ويعتبر المخدر هو محور بقاؤه الذي لا يستطيع العيش بدون والعمل بشكل طبيعي، وبالتالي أي محاولة للتوقف عنه تواجه الجسم رغبة</p> <p style="text-align:right;">شديدة في المخدر وأعراض انسحاب مما يجبره على العودة للتعاطي وهذا ما يعرف باسم الادمان الذي يترتب عليه أضرار صحية خطيرة وسلوكيات إجرامية تسبب إيذاء للأسرة والمجتمع</p> <p style="text-align:right;"> تلعب المخدرات دورًا مهمًا في تحفيز الشخص على ارتكاب جرائم مختلفة لأنها تؤثر على الجهاز العصبي والحسي للشخص وتلعب المخدرات دورًا رئيسيًا ومهمًا في تحفيز الشخص على ارتكاب الجرائم سواء من أجل الحصول عليها أو عندما يكون كذلك. تتأثر به. كما أصبحت المخدرات من أكبر المشاكل والتحديات التي تواجه مجتمعنا ومن أسوأ المشاكل التي تهدد عائلاتنا وشبابنا وتحذرهم من انهيارهم. بغض النظر عن شكل المخدرات ونوعها فهي من أخطر المشاكل الاجتماعية والآفات التي تضر بمجتمعنا لما لها من تأثير سلبي كبير على الأفراد والأسر والمجتمع</p> <p style="text-align:right;">ويجب القول أن إدمان المخدرات أو تعاطيها يعود إلى التاريخ القديم وجذوره تكمن في استخدام البشر منذ آلاف السنين لنباتات معينة تحتوي على مواد تغير الحالات العقلية والإدراك والأحاسيس ، وذلك للشعور بالمتعة أو تخفيف آلام مريض معين ، معاناة أو نسيان حياة مؤلمة وأعباءها.</p> <p style="text-align:right;">ومن أهم أسباب تعاطي المخدرات أو الإدمان عليها بيئة الأسرة أو المدرسة ، أو الأصدقاء السيئين ، أو ظروف العمل ، أو التأثيرات الاجتماعية العامة ، أو أي سبب آخر.من بينها ، أصبحت مشكلة تعاطي المخدرات محط أنظار جميع أنحاء العراق لما لها من تأثير مدمر على المجتمع العراقي ، كما أنها عامل رئيسي في العديد من المشاكل الاجتماعية والأمنية والاقتصادية والصحية ، مما دفع المجتمع العراقي إلى إنفاق الكثير. من الطاقة والمال لمنع انتشاره ، لتلافي آثار المخدرات على الأفراد والمجتمع.</p> <p style="text-align:right;">اسباب انتشار المخدرات</p> <p style="text-align:right;">تعد المخدرات من أكثر الآفات فتكًا بالمجتمع البشري لما لها من تأثير سلبي وظلال على حياة مستخدميها .ومن اسباب انتشار ظاهرة المخدرات هي:</p> <p style="text-align:right;">- البطالة وقلة فرص العمل في المجتمع مما ادى الى عاطلين عن العمل وغير قادرين على شغل الكثير من اوقات الفراغ مما يجعلهم يفكرون في ادمان المخدرات. كما يصبح الفقر متحيزًا ، والعامل المؤثر هو تكوين هذه الرغبة القوية والملحة ، والتي تدفع متعاطي المخدرات للحصول على الأدوية بأي وسيلة وزيادة الجرعة من وقت لآخر ، بحيث لم يعد تعاطي المخدرات مشكلة محلية ، ولكن مشكلة عالمية.</p> <p style="text-align:right;">- الحروب والأزمات التي خلفتها ، وتدهور الخدمات والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمنية. وهذا خطر يهدد حياة ومستقبل شباب البلد وتتفق الجهات الرسمية والغير رسمية في البلد والجهات الدولية على ان المخدرات انتشرت بشكل كبير وهنا يتطلب الكثير من الجهود لاستئصال هذا المرض الاجتماعي الخطر ،وتسليط الضوء على خطر ظاهرة انتشار المخدرات في المجتمع ويحدد حجم هذا الظاهرة وتحليلها واسبابها واثارها على الفرد والمجتمع</p> <p style="text-align:right;">ان الآثار المحتملة للإدمان أو تعاطي المخدرات لا تقتصر على الآثار الإجرامية من خلال تحفيز اقتصادي واجتماعي وأخلاقي وأدبي ، إلى أقصى حد ممكن تتأثر بالمخدرات. التعاطي أو الإدمان من خلال تأثير الجريمة وأثرها على المجتمع و في كيفية عودة المدمن إلى المجتمع كشخص عادي دون التسبب في أمراض جسدية أو نفسية بسبب تعاطي المخدرات ، والتي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال فهم وضعه وعلم النفس والعمل الجاد للتخلص منه. ومن الأدوية التي خلفها وراءه جميع الآثار سواء كانت جسدية أو نفسية. من خلال طرق العلاج ومحاولات القضاء على أسباب تعاطيه للمخدرات أو إدمانه ، يجب على المسؤولين توخي الحذر ومراعاة هذه المشكلة حتى يكون البلد خاليا من متعاطي المخدرات ومن آثارها السلبية على المجتمع.</p> <p style="text-align:right;"> المصطلحات</p> <p style="text-align:right;">المخدرات</p> <p style="text-align:right;">تعطي الفقدان بالإحساس الواعي او تؤدي الى ضعف عام بجميع اجراء الجسم او ضعف في منطقة معينة من الجسد او كلي للحد يفقد الانسان احساسه</p> <p style="text-align:right;">كما يتم تفسير مفهوم المخدرات قانونًا على أنه مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان لشخص يسيء استخدامها أو يستهلكها وتؤدي إلى انبعاث سلوكيات وسلوكيات ضارة بالنفس البشرية ، سواء على مستوى المدمن ، أو ينعكس السلوك الضار للآخرين لأنه يسبب ضررًا للأفراد أو المجتمع.</p> <p style="text-align:right;"> وهي تعني كل شيء يورث الفتور والاسترخاء الملحوظين في الجسد .</p> <p style="text-align:right;"> تعاطي المخدرات وتأثيرها في المجتمع</p> <p style="text-align:right;">باعتبار أن الأسرة هي جوهر المجتمع ، فهي فقط تأسيس الأسرة وتماسكها ، فإذا انتشرت هذه الظاهرة بين أفرادها أو وصلت إلى فرد بداخلها ، فإن مصيرها هو التفكك والضياع.</p> <p style="text-align:right;">ان تعاطي المخدرات أو الإدمان (الاعتماد) له تأثيرات عديدة لكننا سنقتصر على شرح الآثار الاجتماعية والاقتصادية ، كما يسلط الضوء على انعكاس الإدمان على حجم ظاهرة الجريمة في المجتمع ، لكن المشكلة تتجاوز تأثير الجريمة. على السلوك البشري خارج الجوانب السامية والنفسية فإنه يؤثر على المتعاطي أو مدمن المخدرات ، والآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الأخرى التي تنجم عن تعاطي المخدرات أو الإدمان (الاعتماد).لذلك ، سنتناول النقاط التالية</p> <p style="text-align:right;">- الاثار الصحية لتعاطي المخدرات</p> <p style="text-align:right;">من منظور الصحة وعلم النفس ، فإن الأدوية تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي المركزي للإنسان ، مما يتسبب في فقدان الشخص للوعي والشعور ، مما يؤدي إلى الخمول ، ويكون جسم الإنسان عرضة لمختلف الأمراض الخطيرة ، ومن أبرزها ( الإيدز)) ، وخاصة لمن يحقنون المخدرات ، يؤثر الدواء بشكل مباشر على الجهاز الهضمي حيث يمكن أن يؤدي إلى تلف الكبد وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وتمزق الشرايين.يمكن أن يؤثر أيضًا على النشاط الجنسي لدى البشر لأنه يقلل من الأداء الجنسي. يعتبر من الأسباب الرئيسية للسرطان. خلايا الدماغ هي أخطر الأمراض التي يسببها الإدمان بالتالي تشكّل العواقب الصحية والجسدية مخاطر على الأفراد والمجتمع, حيث يعاني المجتمع من الآثار الصحية بسبب</p> <p style="text-align:right;"> الأمراض المعدية: وأشهر هذه الأمراض وخطورتها هي أمراض نقص المناعة المكتسبة وهي الإيدز والتهاب الكبد C ، حيث تنتشر هذه الأمراض بشكل كبير بين أفراد المجتمع. .انتشار المرض العقلي: ترتبط مجموعة متنوعة من الاضطرابات النفسية بتعاطي المخدرات وتؤدي إلى اضطرابات الشخصية ، وخاصة الشخصيات الحدية والمعادية للمجتمع ، مما يؤثر سلبًا على المجتمع بسبب انتشار الجريمة في محاولة لنشر سلوك تعاطي المخدرات.</p> <p style="text-align:right;"> الاثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات-</p> <p style="text-align:right;">وتجدر الإشارة إلى أن هذه الآثار تنقسم إلى قسمين ، أولهما التأثيرات الاجتماعية المتعلقة بالعلاقة العامة للمدمن بالمجتمع ، والثاني ينشأ من خلال علاقة المدمن بالأسرة .الإدمان على المخدرات يجعل المدمن منبوذاً اجتماعياً ، وهذا يتجلى في علاقته بالآخرين ، سواء في مكان العمل أو مع الأصدقاء ، باعتباره منبوذاً اجتماعياً. نفسه ، أو وجوده ، جعله ينتحر. أما بالنسبة لتأثير المخدرات على الأسرة ، فيتجلى ذلك بشكل أساسي في العلاقة بين الوالدين في المنزل ، وولادة أطفال مشوهين ، إلى جانب زيادة الإنفاق على المخدرات ، مما يحد من دخل الأسرة ، الأمر الذي قد يدفع الزوجة ، الأم ، أخ أو طفل في هاوية الجريمة ، وهناك توترات بالإضافة إلى ذلك. الأسر وتعيش في جو من المشاكل الاجتماعية التي لا يمكن حلها وغالبًا ما ينتهي بها الأمر فقط في فقدان الأسرة وتفككها وهو ما ينعكس في المجتمع بدوره</p> <p style="text-align:right;">الاثار الاقتصادية</p> <p style="text-align:right;">سواء تعلق الأمر بدخل وإنتاجية الأفراد أو الدخل القومي وإنتاجية الدولة ، فإن تأثير المخدرات على الاقتصاد الكلي سيئ للغاية ، لأن السيطرة على انتشار إدمان المخدرات والقبض على المجرمين ومقاضاتهم تتطلب الكثير من البشر. والموارد المادية ، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الإنفاق الحكومي ومن خلاله يعاني الاقتصاد الوطني بشكل عام حيث تنتقل الدولة من اتجاه الإنتاجية الاقتصادية إلى مكافحة المخدرات ومحاولة القضاء عليها ، وتمويل المخدرات عن طريق يؤدي المروجون والتجار إلى إنفاق الكثير من الأموال حيث يتم تحويل معظم الأموال لتحقيق أهداف شخصية وعدم المساهمة في زيادة الدخل القومي للبلاد ، وكذلك الحال بالنسبة لمدمني المخدرات الذين يدفعون ثمن المخدرات ، بدلاً من استخدام هذه الأموال لزيادة الإنتاجية وتقوية الاقتصاد الوطني للبلاد ، الأمر الذي يؤدي بدلاً من ذلك إلى تراجع الإنتاجية وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني ، بل وحتى التأثير على دخل الأفراد.</p> <p style="text-align:right;">الاثار المجتمعية</p> <p style="text-align:right;">يعتبر تعاطي المخدرات والإدمان من المشاكل الاجتماعية الخطيرة التي تهدد السلامة والأمن الاجتماعيين ، وأصبحت تشكل تهديدًا وشيكًا يجتاح جميع البشر ، مع انعكاس آثارها في الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن تأثير تعاطي المخدرات يؤدي إلى خسارة المستثمرين لاستثماراتهم المشروعة ، مما يؤدي إلى خسارة القوى العاملة ، الأمر الذي يتطلب القليل جدًا من القوى العاملة ، وهو ما ينعكس في الإنتاج ، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الإنتاج المحلي وارتفاع معدلات البطالة ، مما يؤدي إلى الكثير من يتم إهدار الأموال في أولئك الذين يجب أن يتم إنفاق المواد على المجلات المختلفة على المواد التي تساهم في زيادة الإنتاج والتحسينات في قطاعات أخرى مثل التعليم والصحة وإعادة الإعمار</p> <p style="text-align:right;">اسباب تعاطي المخدرات</p> <p style="text-align:right;">هناك العديد من الأسباب التي تدفع الإنسان إلى تعاطي المخدرات مثل الفراغ القاتل ، والبطالة ، والمعاناة من بعض الأمراض العقلية ، والهروب من الواقع ، وعدم القدرة على الصمود والتعامل مع التأثيرات الخارجية ، والعديد من المشاكل والمخاوف ، وانخفاض التعليم ، والانحراف عن التعاليم الشريعة ، إلخ. وعدم وجود إشراف على القاصرين في المؤسسات التعليمية وفي الشوارع وفي بعض الأماكن. للترفيه والألعاب أيضًا أسباب وراثية ، تتميز بإساءة استخدام أقارب المدمن أو إدمانه السابق ، كما أن لها أسبابًا بيولوجية واضحة ، مثل رغبة بعض الأفراد في تعاطي المخدرات أكثر من غيرهم.</p> <p style="text-align:right;">وهنالك أيضا أسباب اخرى لتعاطي المخدرات وهي:</p> <p style="text-align:right;">1-عدم ادراك الشخص ما الذي تحوي هذه المواد الضارة ، هو فقط يعتقد انها بدافع الهرب من الواقع والمشاكل والهموم الى عالم اخر</p> <p style="text-align:right;">2- رفقاء السوء فإن مصاحبتهم ومجالستهم قد تؤدي في كثير من الاحيان الى تعاطي المخدرات وبالتالي الادمان</p> <p style="text-align:right;">. 3- التنشئة الأسرية الكاذبة ، وكذلك ضعف المعتقدات الدينية والبعد عن الله</p> <p style="text-align:right;">4. 4- مشاكل الأسرة والانفصال وعدم وجود فرصة أو مساحة للحوار بين الأفراد</p> <p style="text-align:right;">. 5-كثرة الاموال وتبذيرها يؤدي احيانا الى التعاطي</p> <p style="text-align:right;">. 6- غياب الرقابة الاسرية وعدم متابعة الام والاب لأبنائهم</p> <p style="text-align:right;"> 7-الجهل وعدم التعلم وتدني المستوى الاقتصادي</p> <p style="text-align:right;">علامات تعاطي المخدرات:</p> <p style="text-align:right;">يسبب تعاطي المخدرات ظهور عدة تغييرات نفسية وجسدية تظهر على الشخص بمجرد تعاطيها و تختفي خلال ساعات من التعاطي في حالة لم يكن وصل إلى الإدمان بعد وتشمل أعراض تعاطي المخدرات:</p> <p style="text-align:right;">1. الشعور بالنشوة والسعادة:</p> <p style="text-align:right;">ما أن يتم تعاطى المخدر حتى يشعر المتعاطي بنشوة وسعادة بالغة إلى جانب الهدوء والاسترخاء نتيجة زيادة إفراز الهرمونات العصبية في المخ المسؤولة عن السعادة مثل هرمون الأندورفين و السيروتونين.</p> <p style="text-align:right;">2. احمرار في العينين:</p> <p style="text-align:right;">تسبب المخدرات وجود احتقان في العين وتجمعات دموية ينتج عنها احمرار في العين، لذا يميل المتعاطي إلى تجنب التواصل لعدم ملاحظة ذلك الاحمرار.</p> <p style="text-align:right;">3. مضغ اللبان:</p> <p style="text-align:right;">يميل المتعاطي إلى مضغ اللبان بعد تعاطى المخدرات وذلك لإخفاء رائحة الفم الكريهة وعدم اكتشافها.</p> <p style="text-align:right;">4. كدمات في الذراعين:</p> <p style="text-align:right;">سوف تلاحظ على المتعاطي وجود كدمات في الذراعين نتيجة تعاطى المخدرات عن طريق الحقن في الوريد لذا يميل دائما إلى ارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة.</p> <p style="text-align:right;">5. ضعف في التركيز:</p> <p style="text-align:right;">عند إجراء بحث عن المخدرات وتأثيرها السلبي على الشباب لوحظ على المتعاطي وجود ضعف في التركيز وذلك نتيجة تأثير المخدر على مراكز التركيز والانتباه والتسبب في إضعافها، وبطء انتقال الإشاات العصبية بين مراكز المخ المختلفة.</p> <p style="text-align:right;">6. اضطراب في النوم:</p> <p style="text-align:right;">من علامات تعاطي المخدرات وجود اضطرابات في النوم، لأن المنشطات تؤدي إلى الأرق و المواد المهدئة للجهاز العصبي تؤدي إلى الشعور بالنعاس وكثرة عدد ساعات النوم.</p> <p style="text-align:right;">7. اضطراب في الشهية:</p> <p style="text-align:right;">تغيرات الشهية هي أبرز العلامات التي تظهر على المتعاطي فبعض المواد المخدرة مثل الحشيش تؤدي الي زيادة الشهية أما المنشطات مثل الأمفيتامينات تؤدي إلي قلة الشهية.</p> <p style="text-align:right;">8. تغيرات في المزاج:</p> <p style="text-align:right;">نتيجة الاضطراب الحادث في كيمياء المخ العصبية بسبب المخدر فإنك تلاحظ علي المتعاطي تقلباته المزاجية المفاجئة وانتقاله بين حالات الفرح والسعادة إلي الحزن والاكتئاب بدون وجود أسباب.</p> <p style="text-align:right;">9. اكتئاب:</p> <p style="text-align:right;">علي الرغم من أن الهدف من تعاطى المخدرات هو الشعور بالنشوة والسعادة، إلا أن المتعاطي يدخل في حالات اكتئاب في بعض الأحيان وذلك نتيجة نقص في هرمون السعادة الذي يسببه المخدر ورجوعه إلى الوضع الطبيعي.</p> <p style="text-align:right;">10. حروق في الأصابع:</p> <p style="text-align:right;">سوف تلاحظ على المتعاطي وجود حروق علي الأصابع نتيجة تعاطى المخدرات عن طريق التدخين وعدم الانتباه إلى الألم الناتج عن الحرق.</p> <p style="text-align:right;">11. نزيف في الأنف:</p> <p style="text-align:right;">نزيف الأنف الناتج عن التهاب الأغشية المخاطية إلي جانب السيلان الأنفي الغير ناتج عن البرد هو أحد علامات تعاطي المخدرات التي تظهر علي الشخص.</p> <p style="text-align:right;">12. جفاف الفم:</p> <p style="text-align:right;">جفاف الفم أحد العلامات الناتجة عن تعاطى المخدرات لذا سوف سوف تلاحظ ميل المتعاطي إلى ترطيب الشفاه وذلك لشعوره بجفاف في الفم بعد تعاطي المخدر.</p> <p style="text-align:right;">13. التعب والإرهاق:</p> <p style="text-align:right;">يظهر الشعور بالتعب والإرهاق على المريض بعد تعاطي المخدر وخاصة في اليوم التالي للتعاطي وذلك نتيجة الإجهاد الذي يتعرض له الجهاز العصبي</p> <p style="text-align:right;">أضرار المخدرات على المدى الطويل:</p> <p style="text-align:right;">يتضمن بحث عن المخدرات وأضرارها التعرف على الآثار الجانبية على المدي الطويل، حيث تترك المخدرات أضرار صحية خطيرة على الحالة النفسية والجسدية للمتعاطي، إلى جانب أن أضرار المخدرات لا تتوقف عند هذا الحد بل أنها تطول من حوله وتمتد إلى المجتمع أيضا وتشمل:</p> <p style="text-align:right;">1. الوقوع في الإدمان</p> <p style="text-align:right;">أول الأضرار الناتجة عن تعاطى المخدرات لفترات طويلة هو التسبب في حدوث اعتماد نفسي وجسدي ينتج عنه الوقوع في الإدمان وعدم القدرة علي التوقف عن التعاطي وإلا يواجه المريض أعراض انسحاب صعبة.</p> <p style="text-align:right;">2. أمراض نفسية:</p> <p style="text-align:right;">يؤدي تعاطي المخدرات إلى حدوث أمراض نفسية وعقلية خطيرة إلى جانب خلل في التصرفات والسلوك تشمل:</p> <p style="text-align:right;">• الإصابة بالفصام الناتج عن تعاطى الحشيش.</p> <p style="text-align:right;">• هلاوس سمعية وبصرية.</p> <p style="text-align:right;">• ضلالات وسيطرة أفكار غير منطقية على المريض.</p> <p style="text-align:right;">• فقدان الذاكرة.</p> <p style="text-align:right;">• الشعور باكتئاب حاد يصل إلى التفكير في الانتحار.</p> <p style="text-align:right;">• خلل في الإدراك والانفصال عن الواقع.</p> <p style="text-align:right;">• عدم القدرة على تحديد المسافات والزمن بشكل صحيح.</p> <p style="text-align:right;">• مواجهة نوبات خوف وهلع.</p> <p style="text-align:right;">• ارتكاب جرائم السرقة والقتل</p> <p style="text-align:right;">3. حدوث السكتات الدماغية:</p> <p style="text-align:right;">يؤدي تعاطى المخدرات طويل الأمد إلى تلف في خلايا المخ وفشل في الوظائف العامة إلى جانب حدوث انسداد في الأوعية الدموية الأمر الذي يؤدي إلى حدوث السكتات الدماغية.</p> <p style="text-align:right;">4. مشاكل في الجهاز التنفسي:</p> <p style="text-align:right;">تؤدي المخدرات إلى حدوث مشاكل في الجهاز التنفسي تتضمن:</p> <p style="text-align:right;">• سرعة أو بطء في التنفس.</p> <p style="text-align:right;">• الإصابة بالدرن والالتهاب الرئوي.</p> <p style="text-align:right;">• إحتمال الإصابة بسرطان الرئة.</p> <p style="text-align:right;">5. نوبات قلبية:</p> <p style="text-align:right;">تتضمن أضرار المخدرات الإصابة بأمراض القلب إلى جانب عدة مشاكل أخرى تتضمن:</p> <p style="text-align:right;">• بطء أو سرعة في ضربات القلب.</p> <p style="text-align:right;">• حدوث نوبات قلبية نتيجة ضعف في عضلة القلب.</p> <p style="text-align:right;">• تصلب في الشرايين.</p> <p style="text-align:right;">6. فشل وظائف الكبد:</p> <p style="text-align:right;">تؤدي المخدرات إلى حدوث فشل في وظائف الكبد وعدم قدرتها على التخلص من السموم إلي جنب الإصابة بالسرطان والتهاب الكبد الوبائي.</p> <p style="text-align:right;">7. مشاكل في الجهاز الهضمي:</p> <p style="text-align:right;">تؤدي المخدرات إلى حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي يظهر في عدة صور تشمل:</p> <p style="text-align:right;">• صعوبة في حركة المعدة ينتج عنه الإصابة بالإمساك</p> <p style="text-align:right;">• قلة إفراز العصارات الصفراوية.</p> <p style="text-align:right;">• حدوث تشنجات في المعدة ينتج عنه آلام حادة.</p> <p style="text-align:right;">• احتقان الطحال.</p> <p style="text-align:right;">• الإصابة بسرطان المعدة.</p> <p style="text-align:right;">8. تشوه في الوجه:</p> <p style="text-align:right;">تؤدي أضرار المخدرات إلى حدوث تشوهات في الوجه تتضمن:</p> <p style="text-align:right;">• جروح في الوجه.</p> <p style="text-align:right;">• ندبات ناتجة عن حب الشباب.</p> <p style="text-align:right;">• هالات سوداء.</p> <p style="text-align:right;">• تسوس الأسنان ينتج عنه تكسر في الأسنان.</p> <p style="text-align:right;">• الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد.</p> <p style="text-align:right;">9. انهيار الحياة الأسرية:</p> <p style="text-align:right;">تنعكس أضرار المخدرات على الحياة الأسرية وتؤدي إلى :</p> <p style="text-align:right;">• عدم القيام بالمسؤوليات والأعباء الأسرية مما يؤدي إلى الخلافات الزوجية و حدوث الطلاق.</p> <p style="text-align:right;">• انهيار الوضع المادي للأسرة وعدم وجود دخل يكفي الاحتياجات الأساسية مما يؤدي إلي تشريد الأطفال وخروجهم من المدرسة.</p> <p style="text-align:right;">• نتيجة وجود المخدرات في المنزل يؤدي ذلك إلى رغبة الأبناء في التجربة وتقليد الآباء مما يسبب وقوعهم في الإدمان.</p> <p style="text-align:right;">• يؤدي تسرب إدمان أحد الوالدين إلي سوء السمة والنبذ الاجتماعي والشعور بالخزي والعار.</p> <p style="text-align:right;">10. انهيار المجتمع:</p> <p style="text-align:right;">لأن الفرد هو جزء أساسي من مكونات المجتمع والنواة التي يقوم عليها فإن الانهيار الحادث في حياته ينعكس على المجتمع بأكمله ويؤدي إلى حدوث مخاطر تهدد استقراره العام وتشمل:</p> <p style="text-align:right;">• كثرة الحوادث وما يترتب عليها من خسائر بشرية ومادية.</p> <p style="text-align:right;">• ارتكاب جرائم سرقة وقتل.</p> <p style="text-align:right;">وجود خسائر في عوامل الإنتاج من عمال وأدوات إنتاج ناتجة عن العمل تحت تأثير المخدر</p> <p style="text-align:right;"> الطرق المناسبة لمعالجة مشاكل تعاطي المخدرات</p> <p style="text-align:right;">الوسائل الوقائية</p> <p style="text-align:right;">وفيما يتعلق بفئات أساليب وجهود الوقاية ، فقد تم تصنيفها ضمن وسائل مهمة ، وأهمها:</p> <p style="text-align:right;"> التعليم في القطاع الأول ، حيث يعتبر من الوسائل الوقائية الهامة ، مما يدل على دوره الفعال في مكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات. أو الإساءة. نظرًا لأنه يمكن استخدام هذه الطريقة على الأشخاص العاديين ، سواء كانت المدرسة الابتدائية أو المدرسة الإعدادية أو الجامعة أو مكان العمل ، فيمكن استخدامها حتى مع الأشخاص غير المتعلمين من خلال المحاضرات التعليمية. يكمن المعنى الحقيقي للتربية في تنشئة مواطن صالح يؤمن بالرب والوطن والقيم ، ودور هذا الإيمان في انعكاس نفسية المتعلم وروحه وأخلاقه ومجتمعه وروحه وجسده وحتى شخصيته الفنية ، لأنه التعليم رسالة شاملة تهدف إلى حل المشكلات الاجتماعية ، وتعزيز الشعور بالانتماء في عقول الشباب ، وتحريرهم من مظاهر السلوك المنحرف أو المنحرف ، وبالتالي منعهم من الوقوع في القيم والعادات التي ينتهك القانون أو ينتهك المجتمع ، وبالتالي يحميهم من ارتكاب الجرائم المختلفة. ولكن أيضًا وفقًا للعادات والتقاليد الاجتماعية التي لا تتعارض مع الدين والقانون ، مما يقضي على الظلام والجهل والخرافات ، ومن هنا يأتي دور الأنشطة التربوية والإدارية والمنهجية والتعليمية والعامة التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني ، على سبيل المثال ، لإنقاذ الأفراد من المنحرفين وتحريره من الميول والميول العدوانية أو الإجرامية وإبعاده عن اللامبالاة والشذوذ والإدمان ، ومن أهم أنشطة منع الغرس التثقيف هو وسيلة مهمة في اتجاه تعاطي المخدرات أو الإدمان عليها. الجانب الحكومي – كنموذج يؤثر على سلوك المتعلم وعلم النفس</p> <p style="text-align:right;">السلطات الدينية ومنظمات المجتمع المدني</p> <p style="text-align:right;">يجب ألا ننسى الدور الذي تلعبه السلطات الدينية من جميع الطوائف في التحذير من مخاطر تعاطي المخدرات سواء المتعلمين أو غير المتعلمين .بالإضافة إلى دور منظمات المجتمع المدني في توضيح مخاطر تعاطي المخدرات لجميع الناس وأثرها في حمايتهم من جرائم المخدرات</p> <p style="text-align:right;">الاعلام</p> <p style="text-align:right;">.يبرز دور الإعلام كإحدى الوسائل الوقائية المهمة للغاية في مكافحة تعاطي المخدرات أو الإدمان ، حيث أن جميع وسائل الاتصال ، سواء كانت صوتية أو مرئية أو سمعية أو مرئية أو قراءة ، لها أهمية كبيرة. الدلالة. يلعب دورًا مهمًا في الحد من العديد من الجرائم وخاصة المخدرات. بما أن المجلات والصحف والراديو والقنوات الفضائية والإنترنت وما إلى ذلك – تطورات جديدة حول المستقبل – تلعب دورًا مهمًا في توعية المواطنين بالآثار السلبية لتعاطي المخدرات أو الإدمان على الأفراد أو المجتمع ، بالإضافة إلى المسرحيات والمهرجانات والمعارض ، الندوات التعليمية والمؤتمرات العلمية وغيرها من وسائل النشر.وبعيدًا عن ذلك فإن كل هذه الوسائل الإعلامية تقوم بعمل رائع في خدمة دورها الحقيقي والعملي في تثقيف الناس وتوعيتهم بآثار تعاطي المخدرات ، وبالتالي حمايتهم من الوقوع في عواقبها السلبية(</p> <p style="text-align:right;">العقوبات</p> <p style="text-align:right;"> من المهم أيضًا ملاحظة دور العقوبات الجنائية والمدنية المفروضة على متعاطي المخدرات أو المدمنين ، بالنسبة لغير المحكوم عليهم ، في تحقيق الأغراض الوقائية من خلال ردعهم عن ارتكاب مثل هذه الجرائم. الخوف من الموت عقوبة الإعدام أو السجن هو أحد أسباب تراجع جرائم المخدرات. كما يوضح دور البرامج الإرشادية التي تؤدي إلى الوقاية من الوقوع في هاوية جرائم المخدرات ، والعلاج البيئي الذي يمكن أن يؤثر سلباً على السلوك البشري وعلم النفس وتحويلهما إلى بيئات تساعدهم على الابتعاد عن العوامل الإجرامية</p> <p style="text-align:right;"> الوسائل العلاجية</p> <p style="text-align:right;">تلعب المخدرات دورًا كبيرًا جدًا في تحفيز الشخص على ارتكاب جرائم مختلفة لأنها تؤثر على الجهاز العصبي والحسي للشخص بحيث يفقد السيطرة على نفسه عندما يحتاج إلى تعاطي المخدرات ، لذلك تلعب المخدرات دورًا كبيرًا في العملية الجنائية. .إجبار الرجل على ارتكاب جريمة ، سواء كان ذلك للحصول على المخدرات أو عندما يكون تحت تأثير المخدرات ، فإنه سيتلقى العلاج لعلاج المتعاطي .</p> <p style="text-align:right;">دور الاسرة بعلاج ظاهرة المخدرات</p> <p style="text-align:right;">من الضروري ان تقوم الاسرة بدورها الفعال والمؤثر بمكافحة ظاهرة المخدرات ، وذلك من خلال اعتمادها وسائل المعالجة التالية:</p> <p style="text-align:right;">1-الأسر مدعوة لإعداد أطفالهم ورعايتهم وفق الأسس التربوية الصحيحة ، والوفاء بمسؤولياتهم التربوية والإبداعية ، والتعاون مع المؤسسات التربوية والتعليمية في المجتمع ، وعدم إهمال تعليم الأطفال في جميع مراحل الطفولة ، المراهقة والشباب ، الآباء والأمهات كن قدوة لأطفالك في السلوك والأخلاق</p> <p style="text-align:right;">2- ينبغي للأسرة متابعة حركات ابنائهم واماكن قضاء وقت دراستهم وفراغهم والتعرف على رفاقهم واصدقائهم وتوعيتهم بخطورة تعاطي المخدرات ، وتحصينهم دينيا ونفسيا واجتماعيا ضد هذه الظاهرة</p> <p style="text-align:right;">3- ينبغي للأسرة ممارسة وظيفة المراقبة والضبط الاجتماعي بتربية ابناؤها ومراقبة الضمير الاخلاقي ، وأن يتقي الله في اي مكان كان به كما قال الرسول (ص) ( اتق الله حيثما كنت)</p> <p style="text-align:right;">4-على رب الاسرة ان لا يبتعد عن اسرته واهمالهم نتيجة انشغاله بالعمل خارج المنزل او السفر لفترة طويلة.</p> <p style="text-align:right;"> دور وسائل الاعلام بالوقاية من المخدرات</p> <p style="text-align:right;">وسائل الاعلام تؤدي دور محوري بتوعيه الافراد والمجتمع بأهم الآفات و المشكلات المنتشرة بين مختلف الأعمار</p> <p><br></p> <p><br></p> <p><br></p> <p><br></p> <p><br></p> <p><br></p> <p><br></p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>أنواع الدهاليز الرياضية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2190-types-sports-vestibules.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2190-types-sports-vestibules.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2190-types-sports-vestibules.html</guid>
<pubDate>Tue, 29 Oct 2024 00:10:08 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<content:encoded><![CDATA[<p>أنواع الدهاليز الرياضية:</p> <p>1. دهاليز التدريب القتالي: تُستخدم بشكل واسع في تدريبات الجيش والشرطة، وتتضمن ممرات ضيقة، حواجز مرتفعة، ومسارات محاكية لبيئات معقدة. تساعد هذه الدهاليز على تطوير القدرة على المناورة، الصبر، والتحمل تحت الضغط.</p> <p>2. دهاليز التأهيل والعلاج: تُصمم بشكل خاص لأغراض التأهيل بعد الإصابات، حيث تحتوي على مسارات متنوعة لتقوية العضلات والمفاصل بالتدريج. هذه الدهاليز توفر دعمًا خاصًا يسمح للمرضى بزيادة نشاطهم تدريجيًا دون زيادة الضغط على المناطق المصابة.</p> <p>3. دهاليز اللياقة البدنية المتقدمة: تشمل مسارات متعددة تتطلب القوة والتحمل، وغالبًا ما تستخدم في الصالات الرياضية الحديثة. هذه الدهاليز تتضمن عقبات وتحديات مثل تسلق الحبال، الزحف، القفز، وتسلق الحواجز، مما يساهم في تعزيز اللياقة العامة للجسم.</p> <p>4. دهاليز تعليم القيادة الرياضية: تُستخدم للتدريب على القيادة بسرعة عالية والتحكم في المركبات تحت ظروف صعبة. تشمل هذه الدهاليز منحنيات حادة وأرضيات زلقة، مما يتيح للسائقين تعلم كيفية المناورة بأمان تحت ضغط.</p> <p>التقنيات الحديثة المستخدمة في الدهاليز الرياضية:</p> <p>تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز: يستخدم الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) في بعض الدهاليز لخلق بيئات افتراضية تزيد من التحديات وتحاكي الظروف الواقعية، مثل الطقس القاسي أو المنحدرات الوعرة.</p> <p>المجسات وأجهزة الاستشعار: يتم تركيب مستشعرات لقياس الأداء البدني مثل معدل نبضات القلب، ومستوى التوازن، وسرعة الحركة. هذه البيانات تُرسل مباشرة إلى الأجهزة أو تطبيقات يمكن للمدربين الاطلاع عليها لتقييم أداء الرياضيين.</p> <p>الذكاء الاصطناعي: بعض الدهاليز الرياضية المجهزة بذكاء اصطناعي يمكنها التكيف مع مستوى أداء اللاعب، حيث يمكن تعديل مستوى الصعوبة تلقائيًا بناءً على أدائه، ما يسمح بتطوير مهاراته بشكل تدريجي.</p> <p>تطبيقات الدهاليز الرياضية في التدريب:</p> <p>الرياضات الفردية والجماعية: تُستخدم الدهاليز لتحسين اللياقة في العديد من الرياضات مثل كرة القدم، والتنس، والملاكمة. تساعد في تدريب السرعة، التوازن، وتطوير قوة الجسم الأساسية، وهي جوانب أساسية في العديد من الألعاب الرياضية.</p> <p><br></p> <p>التدريب النفسي: الدهاليز الرياضية تعزز من قدرة الرياضيين على التركيز واتخاذ القرارات السريعة تحت الضغط. تدريبهم على التعامل مع الضغوط يساعد في تحسين أدائهم في البيئات التنافسية.</p> <p>تدريب فرق الطوارئ والإسعاف: تتدرب فرق الطوارئ على المناورة في الدهاليز، حيث تساعدهم في تعلم كيفية الوصول إلى المواقع الصعبة والاستجابة بسرعة في حالات الطوارئ.</p> <p>تصميم الدهاليز الرياضية:</p> <p>يُعد تصميم الدهاليز الرياضية تحديًا كبيرًا، حيث يتم الاهتمام بكل التفاصيل لتحقيق أفضل النتائج. يتضمن التصميم عادة:</p> <p><br></p> <p>المساحات المتعددة: مثل الأنفاق، المنحدرات، والعوائق التي تتيح للرياضيين تجربة تدريبات متنوعة.</p> <p>إضاءة متغيرة: تحاكي ظروف الإضاءة المختلفة (كالليل أو الأضواء الخافتة) لزيادة التحدي.</p> <p>مساحات للتمرين الفردي والجماعي: تشمل مساحة واسعة لتناسب التدريبات الجماعية أو المغلقة للتمارين الفردية التي تتطلب تركيزًا عاليًا.</p> <p>الخلاصة:</p> <p>تعتبر الدهاليز الرياضية واحدة من الأساليب الحديثة والمبتكرة التي تساهم في تعزيز مستوى التدريب بشكل شامل، سواء من الجانب البدني أو النفسي، وتفتح آفاقًا جديدة لاختبار حدود القدرة البشرية.</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>العمليات العقلية والانتباه</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2024-mental-processes-attention.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2024-mental-processes-attention.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2024-mental-processes-attention.html</guid>
<pubDate>Sat, 14 Jan 2023 17:05:16 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/1673708720.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl">العمليات العقلية والانتباه </span></b><b> </b></h1><p style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl">آليات الاستقبال (الحواس):</span></b></p><p style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl">الاحساس :</span></b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> من العمليات الاساسية في تفاعلنا ببيئتنا التي تحيط بنا تلك العملية التي تحكم استقبالنا كبشر للمعلومات الخاصة بالمثيرات والاحداث والظواهر المحيطة بنا . وهي معلومات تأتينا بشتى الاتجاهات وبشتى أنواع الطاقة فمنها الضوئية واللمسية والروائح والصوتية . وكل تلك المنبهات نستقبلها بواسطة الحواس بعملية تسمى بالاحساس ويمكن تعريفه (هو ابسط العمليات النفسية ينشأ كنتيجة لتأثير الاشياء أو الظواهر او الاحداث المتواترة في العالم الخارجي على اعضاء الحس ) وكذلك يمكن تعريفه (العملية او النشاط الحسي المتغير الذي يمكن من خلاله الشعور بالمنبهات او المحسوسات الخارجية او الداخلية ) ويمثل الاحساس حلقة الوصل بين المنبهات او المحسوسات الخارجية او الداخلية ) ويمثل الاحساس حلقة الوصل بين المنبهات الخارجية او الداخلية ووعينا او ادراكنا لها، وعليه فان مفهوم الاحساس يشير الى ما يحدث حينما يستقبل أي عضو من اعضاء الحس (العين ،الاذان ،الانف ،اللسان ،الجلد) منبها معيناً او منبهاً محدداً من البيئة سواء كانت خارجية او داخلية .</p><p style="text-align:justify;"> <a class="highslide" href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/1673708720.jpg" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/1673708720.jpg" alt="" class="fr-dib"></a></p><p style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl">عمليات الاحساس وخطواته :</span></b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">*يبدأ الاحساس بالتنبيه : قد يكون المنبه خارجياً او داخلياً وكلاهما يمثل نوع خاص من الطاقة التي تؤثر على الخلايا الحسية المستقبلة كالموجات الكهرومغناطسية (الضوء ، او الحرارة) او الميكانيكية (اصوات ، تنبية، لمس ) او الكيميائية (كالشم والذوق ) او طاقة عضلية حركية (حمل ثقل والتوتر او المقاومة العضلية له) .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">*وعندما يؤثر المنبه في الخلايا المستقبله : وهي خلايا حسية متخصصة لاستقبال تنبيهات حسية معينة تدفعها الى النشاط . تنطلق منها نبضات عصبية تختلف من حاسة لاخرى . فخلايا البصر تتأثر بالموجات الضوئية . وخلايا السمع تتأثر بالموجات الصوتية . اما خلايا الشم فتتأثر بالمواد الكيمائية وخلايا الجلد فتتأثر بالضغط وميكانيكية الحركة .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">*بعد ذلك تقوم الاعصاب بنقل النبضات العصبية من الخلايا المستقبلة الى المخ.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">*يحدث تنبيه في المراكز الحسية بالمخ مما يؤدي الى الشعور بالاحساس حيث توجد بالمخ مراكز خاصة للاحساسات المختلفة .</p><p style="text-align:justify;"><br></p><p style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl">اعضاء الحس :</span></b></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">أ- الحواس الخارجيه:</span></p><p style="text-align:justify;">VISION SENSE <span dir="rtl">1- حاسة الابصار</span> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">2- حاسة السمع<span dir="ltr"> HEARING SENSE </span></p><p style="text-align:justify;">THE SMELL SRNSE <span dir="rtl">3-حاسة الشم</span></p><p style="text-align:justify;">THE TAST SENS <span dir="rtl">4-حاسة الذوق </span> </p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">الجلد والغشاء المخاطي للفم والانف .</span> <span dir="rtl"> عن </span>THE SKIN SENSES <span dir="rtl">5-حواس الجلد</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl"> </span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">ب- الحواس الباطنية :( الداخلية )</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl"> حواس الحركه والتوازن او حواس الجسم </span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">أ- الاحساسات التابعة الجهاز العصبي اللاارداي (السمبثاوي):</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">وتعرف بالاحساسات الحشوية او الاحساسات المستقبلة للتنبيهات الباطنه العامة .</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">ب- الاحساسات التابعة للاعصاب الموردة المنتهية اطرافها في العضلات والاوتار والمفاصل والقنوات الهلالية في الاذن الباطنة (الوسطى )</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">ج-الاحساسات التابعة للاعصاب الموردة المنتهية أطرافها في أعضاء الحس : وتعرف بالاحساسات الخارجية او بالحاسية المستقبلة للتنبيهات الخارجية . </span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl"> </span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl"> ويوجد بعض الباحثين من يقوم بدراسة هذا الموضوع من خلال التصنيف لمصادر المعلومات وكما يلي :</span></p><p style="text-align:justify;">SOURCES OF INFORMATION <span dir="rtl"> مصادر المعلومات </span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">تتكون من:</span></p><p style="text-align:justify;">EXTEROCEPTIVE INFOAMATION <span dir="rtl">1- معلومات خارجية :</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">وهي تتكون من حاستي النظر وحاسة السمع .</span></p><p style="text-align:justify;">PROPRIOCEPTIVE INFOAMATION<span dir="rtl"> 2- معلومات داخلية </span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">2وتتكون من الاعضاء :</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">أ- الجهاز الدهليزي .</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">ب- المغازل العضليه </span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">ج- اجسام كولجي </span></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">د-اجسام كتانيوس .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>العمليات العقلية :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">ان العمليات العقلية والتي تسمى في بعض الاحيان برمجة المعلومات <span dir="ltr">information processing </span> هي الاحداث التي تدور داخل الدماغ منذ لحظة المثير <span dir="ltr">stimuli </span> الى لحظة اتخاذ القرار بالاجابة على ذلك المثير . وهنالك مراحل تمر بها المعلومات ابتداءاً من دخولها الى الجهاز العصبي المركزي ثم تحديدها ومن ثم البحث في الذاكره عن معلومات لها علاقة بها ، ثم التفاعل بين ما موجود في الذاكره وبين المثير الجديد ، ويكون نتيجة هذا التفاعل اتخاذ قرار وتنفيذ هذا القرار عن طريق اشاره حسية من الجهاز العصبي المركزي الى الجهاز العصبي المحيطي ومن ثم العضلات المطلوب عملها .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>الأنتباه :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">ان الانتباه هو أحد العمليات العقليه المهمه ويمكن تعريفه من خلال :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">- الانتباه يعني وضوح الوعي أو بؤره الشعور (<span dir="ltr"> cohen 1983</span>) .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">-الانتباه يعني استعداد لدى الكائن الحي للتركيز على كيفية حسية معينة مع عدم الالتفات للتنبيهات الحسية الأخرى .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">-وهو يعني ايضاً تهيؤ ذهني للأدراك الحسي وهو يمثل بدور استعداد خاص داخل الفرد يوجهه نحو الشيء الذي ينتبه اليه لكي يدركه (<span dir="ltr">Haloonen&amp;sentrock 1996 </span>) </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">انواع الأنتباه :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">يقسم الأنتباه من حيث منبهاته الى اقسام ثلاثة هي :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>أولاً : الأنتباه اللاارادي</b> :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">حيث يحدث الانتباه حينما تفرض بعض المنبهات الخارجية أو الداخلية ذاتها علينا . مثال ذلك عندما تسمع صوت أنفجار . أو نداء عالي من زميل في مباراة معينة . فأنك تنتبه بطريقة لا أرادية وتيميز هذا النوع من الانتباه بانه لا يتطلب مجهوداً ذهنيا منك ، وبالتالي فهو يشد انتباهك لمنبهات جديده ، ويفرض المنبه نفسه عليك فرضاً ، ويرغمك على اختياره والتركيز عليه دون غير من المنبهات .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثانياً : الانتباه الارادي أو الانتقائي :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">يحدث هذا النوع من الانتباه حينما نتعمد بارادتنا توجيه انتباهنا الى شيء ما . ولهذا فهو يتطلب مجهوداً ذهنياً من الفرد ، كانتباه للمحاضر أو الانتباه الى حركة مجموعه فهو يتطلب مجهوداً ذهنياً من الفرد ، أو غير ذلك . ويستلزم استمراء وجود دافع قوي لدى الفرد واستمرار بذل الجهود لمدة طويلة . ولا يقدر عليه الاطفال فليست لديهم قدره وصبر ، وليست لديهم قوه أرادة تحملهم على بذل الجهد واحتمال المشقه الوقتيه لتحقيق الانتباه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثالثاً : الانتباه الاعتيادي أو التلقائي :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> يمثل الانتباه الاعتيادي التركيز المعتاد والتلقائي لوعي الفرد . ويتميز هذا النوع من الانتباه في عدم بذل الفرد في سبيله جهداً . بل يعني سهلاً طبيعياً . مثال ذلك مشاهدة أحد الافراد الذين يحبون الرياضه الى مباراه تعرض على شاشة التلفزيون . فهو يقضي وقتاً طويلاً دون الحاجه الى بذل مجهود كبير، ان كل انسان في هذا النوع من الانتباه ينتبه الى الاشياء التي اعتاد من قبل الاهتمام بها والتي تتفق مع عاداته وميوله واهتماماته .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>محددات الانتباه :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">تنقسم محددات الانتباه (أي التركيز واختيار منبهات بعينها ) الى ثلاث اقسام رئيسيه :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">- قسم يتصل بخصائص المنبه الموضوعيه وظروف الموقف والسياق الذي يرد فيه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">- قسم يتعلق بالعوامل الذاتيه التي تتصل بشخصية الفرد ودوافعه وميوله واهتماماته وحالته البدنيه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">- اما القسم الثالث فيرتبط بالجانب العقلي المعرفي للفرد وفاعلية نظام تجهيز المعلومات لديه ولقد اهتم العلماء بدراسة العوامل التي تجعل المنبهات اكثر أثارة للأنتباه من غيرها. مما جعل له اهمية تطبيقيه في كثير من المجالات العمليه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">وهذه بعض المحددات لكل من المتغيرات المؤثره في الانتباه الخارجيه والداخليه :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>أولاً : المحددات الخارجية للانتباه</b> : يمثل اهم المتغيرات الخارجية كجذب انتباه الفرد في كل من الاتي :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">1-الحركه : فالنظر الى الاشياء المتحركه يجذب انتباه الانسان .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">2- شدة المنبه : فانتقاء المعلومات لا يحدث بشكل عشوائي . فشدة منبه ما من شأنه ان يجذب الانتباه اليه دون غيره من المنبهات الى اقل شده.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">3-الجده أو الحداثه : فالخبرات الجديده التي تدخل في خبرة الشخص الاول مرة تجذب انتباهه اكثر من المنبهات المألوفه لدية.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">4- طبيعة المنبه : يختلف انتباهنا باختلاف طبيعة المنبه . بمعنى هل هو منبه بصري او سمعي أو شمي وما هو شكله .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">5- تغير المنبه : المنبه المتغير يلفت الانتباه اكثر مما يلفت نظرنا المنبه الثابت على حاله أو على سرعه واحده . مثال ذلك تغير ايقاع صوت المحاضر يساعد على انتباه الجمهور أو الطلبه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">6- موضع المنبه : يكون القارىء الاعتيادي اشد انتباهاً الى النصف الاعلى من صفحات الجريده التي يقرؤها منه الى الانتباه الى النصف الاسفل والصفحتان الاولى والاخيره اجذب للانتباه من الصفحات الداخلية </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">7- حجم المنبه : يعد الشيء الاكبر حجماً جاذباً للانتباه اكثر من الاشياء الاصغر حجماً.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">8-التباين والتضاد : كل شيء يختلف اختلافاً كبيراً عما يوجد في محيط الانسان من الأرجح ان يجذب الانتباه اليه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">9-اعادة العرض : اعادة عرض المنبه تؤدي الى اثارة الانتباه ، ولكن التكرار يؤدي الى الملل ، ولذلك يلجأ المتخصصون الى تكرار المنبه والفكره في اطار مختلف لجنب الملل .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">10-الاعتياد او التنبيهات الخارجيه : التنبيهات التي تكونت الاستجابه لها عبر خبرات الانسان مثل : اسم الشخص او بلده او عبارات لهجه مألوفه له تثير الانتباه رغم ما قد يحيط بصدورها من صخب او ضوضاء .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثانياً :المحددات الداخلية للانتباه</b> : توجد عوامل داخلية مختلفة مؤقته أو دائمة تهيء الفرد للانتباه الى موضوعات خاصه ومحدده دون غيرها . ومن اهم هذه المحددات ما يلي :</p><ol><li style="text-align:justify;">الدوافع : لدوافعنا ورغباتنا اهمية كبيرة في توجيه انتباهنا الى الاشياء والمواقف والاحداث الملائمة لاشباعها . مثال ذلك انتباه الفرد الذي لديه ميول رياضيه الى البرامج الرياضيه على شاشة التلفزيون </li></ol><p dir="rtl" style="text-align:justify;">2-التهيؤ أو الوجهة الذهنية :ان لاعب كرة ليد مثلاً عندما يدخل الى مكتبة معينة فان أول شيء يراه هو كتب كره اليد وكذلك باقي اللاعبين في الالعاب الاخرى .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">3-مستوى الحفز والاستشاره الداخليه :لا بد من توافر مستوى من الحفز او الاستشاره الحافزة التي تحرك طاقة الفرد لكي يتم جذبً الانتباه لتنبيه معين . فيزداد الانتباه مع تزايد الحفز وينخفض الانتباه اذا انخفض الحفز .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">4- الاهتمامات والميول: تعد اهتمامات الافراد وميولهم ودوافعهم وقيمهم من اهم المحددات الداخليه للانتباه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">فانتباه الشخص لبعض الموضوعات في البيئة المحيطة به . أو الاحداث التي تحدث حوله . انما تتحدد من خلال اهتمامه ودوافعه وقيمه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">5- الراحه والتعب : يرتبط التيقظ والانتباه بالراحه في حين يؤدي التعب الى نفاذ الطاقة الجسمية والعصبية وضعف القدره على تركيز الانتباه :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">6-تشتت الانتباه : يشكو الكثير من الناس من شرود انتباهم اثناء العمل ، أو الحديث أو القراة أو الاستذكار وهم يعجزون عن التركيز الا لبضع دقائق ثم ينصرف انتباههم نحو شيء أو موضوع آخر . ثم يجدون صعوبة في تركيز انتباههم مرة اخرى . ويشير عدد من الباحثين الى عدد من المشتتات التي تساعد الافراد على تشتت انتباهم وبدرجات متفاوتة .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">7- المتغيرات النفسيه : فكثيراً ما يرجع تشتت الانتباه الى عوامل نفسية . مثل عدم ميل الطالب الى الماده وبالتالي عدم أهتمامه بها أو أنشغال فكره وتركيزه الشديد في امور اخرى .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">8- المتغيرات الجسميه : وقد يرجع تشتت الانتباه الى التعب والارهاق الجسمي وعدم النوم بقدر كاف أو عدم الانتظام في تناول وجبات الطعام أو سوء التغذية .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">9- المتغيرات الاجتماعية : وقد يرجع الشرود الى عوامل اجتماعية كالمشكلات غير المحسوسه أو نزاع مستمر بين الوالدين أو صعوبات ماليه ....الخ . مما يجعل الفرد يلتجيء الى احلام اليقظه يجد فيها مهرباً من هذا الواقع المؤلم .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">10- المتغيرات الفيزيقيه : لقد اسفرت التجارب التي اجريت حول هذا الموضوع من قبل الباحيثن ان اكثر العوامل تشتيتاً للانتباه هي تلك التي تتعلق بكل من : نوع الضوضاء ، ونوع العمل ووجهة النظر الفرد الى الضوضاء ، وسوء التهوية ، وارتفاع درجة الحرارة والرطوبة .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثالثاً : المحددات العقلية والمعرفية :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">يؤثر مستوى القدرات العقليه للفرد وبناؤه المعرفي كما ونوعاً ، وفاعلية نظام تجهيز المعلومات لديه على نمط انتباهه وسعته وفاعليته .ولذلك فاننا نجد ان الافراد الاكثر ذكاءاً تكون حساسية استقبالهم للمثيرات اكبر. وانتباهم لها اكثر دقه بسبب ارتفاع مستوى اليقظة العقلية لديهم . كما تكتسب المثيرات موضوع الانتباه معانيها بسرعة ومن ثم يسهل ترميزها وتجهيزها ومعالجتها وانتقالها الى الذاكره قصيرة المدى . مما يؤدي الى تتابع انتباه الفرد للمثيرات .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>مظاهر الانتباه:</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">أن الانتباه في المجال الرياضي يشمل عدة مظاهر هي<span dir="ltr">:</span></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b><span dir="ltr">1</span></b><b>- حدة الانتباه 2- تركيز الانتباه 3- توزيع الانتباه </b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b><span dir="ltr">4 </span></b><b>- </b><b>تحويل الانتباه 5- ثبات الانتباه 6- حجم الانتباه </b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> وان الوصول إلى الإنجاز يتطلب نمو وارتقاء هذه المظاهر غير أن تنميتها تختلف بحسب نوع اللعبة وبحسب الفترة التدريبية، ويتطلب من المدرب أن يكون له الإلمام الكافي بالمظاهر المميزة للعبة وان يعمل على تطويرها لدى لاعبيه حسب تخصصهم من المراكز<span dir="ltr">.</span></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>1-حدة الانتباه:</b><span dir="ltr"> </span>وتعرف بأنها أكبر طاقة عصبية يمكن فقدانها أثناء النشاط الذي تشترك فيه العمليات النفسية التي تحدث بدقة وضوح فعند أداء المهارات الحركية فان عملية الانتباه تحدث بدرجات مختلفة فتارةً يكون الانتباه حاداً وتارةً يكون ضعيفاً ففي حالة التعب تقل حدة الانتباه بسبب إجهاد الجهاز العصبي.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> <b><span dir="ltr">-2</span></b><b>تركيز الانتباه</b>:<span dir="ltr"> </span>وتعد هذه الصفة من أهم مظاهر الانتباه وتلعب دوراً هاماً في الوصول إلى المستويات العليا، لما لها من تأثير على دقة وضوح وإتقان النواحي الفنية لأجزاء المهارة الحركية ، ومن المعروف أن درجة الإتقان للمهارات الحركية لا ترتبط فقط بمؤهلات التدريب بل ترتبط أيضاً بمقدرة الفرد على تركيز الانتباه لغرض التحكم في مهارته الحركية. وتستدعى المباراة أن تكون لدى اللاعب القدرة على تركيز الانتباه، وتركيز الانتباه يطور من خلال التدريب بالعديد من الوسائل. كما أن تركيز الانتباه يجعل اللاعب قادراّ على الملاحظة. إن اصطلاح تركيز الانتباه يشير إلى تراكم الطاقة العقلية وتوجيهها المركز صوب فكرة معينة أو إلى إحدى محتويات الذاكرة الحركية أو إلى موضوع معين بحيث تنصب الطاقة العقلية أو تتجه صوبه.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> يجب مراعاة تعويد اللاعب على تركيز الانتباه في غضون عملية التدريب حتى يعمل ذلك على تنمية وتطوير القدرة على تحمل الانتباه في ظروف المباراة الصعبة<span dir="ltr">.</span></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b><u><span dir="ltr">3 </span></u></b><b><u>-توزيع الانتباه</u></b>:<span dir="ltr"> </span>ويعني الانتباه الموجه نحو عدة الأشياء أو أنشطة في وقت واحد فلاعب كرة القدم يوزع انتباهه إلى الكرة واللاعبين في وقت واحد وبهذا يتوقف على قدرة اللاعب في توجيه انتباهه إلى عدة أشياء مختلفة في وقتٍ واحد. </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b><u><span dir="ltr">-4</span></u></b><b><u>تحويل الانتباه:</u></b><span dir="ltr"> </span>وهو القدرة على سرعة توجيه الانتباه من نشاط إلى آخر وبنفس الحدة وتختلف المقدرة على تحويل الانتباه من فرد لآخر وفق الخصائص والمميزات الفردية</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b><u><span dir="ltr">-5 </span></u></b><b><u>ثبات الانتباه</u></b>:<span dir="ltr"> </span>وهو القدرة على الاحتفاظ بالانتباه إلى أطول مدة ممكنة. وتعتمد قدرة اللاعب على الاحتفاظ بثبات الانتباه على عدة عوامل منها<span dir="ltr">: </span> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">أ. السرعة المناسبة للنشاط: إن البطيء في السرعة المناسبة للنشاط أو زيادتها يؤدي إلى هبوط مستوى ثبات الانتباه فكلما كان لدى اللاعب السرعة المناسبة للأداء كان أكثر ثباتاً. </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">ب‌<span dir="ltr">. </span>تنوع الأداء الحركي: إن تنوع المهارات الحركية والأداء الحركي يؤدي إلى الاحتفاظ بثبات الانتباه لمدة أطول من ذلك لان الرتابة في الأداء الحركي تقود إلى الملل مما يؤدي ذلك إلى عدم ثبات الانتباه<span dir="ltr">.</span></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b><u><span dir="ltr">- 6 </span></u></b><b><u>حجم الانتباه:</u></b><span dir="ltr"> </span>يعرف حجم الانتباه بأنه كمية المواد أو العناصر التي يمكن إدراكها في وقت واحد بدرجة واحدة من الدقة والوضوح. </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>العوامل المؤدية الى اضطرابات الانتباه :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">اشارت الدراسات والبحوث التي اجريت حول الاسباب والعوامل المؤدية الى أضطرابات الانتباه الى تعدد هذه العوامل والاسباب بحيث يمكن اجمالها في ثلاث عوامل رئيسية :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>اولاً : العوامل البيولوجيه المنشأ مقابل العوامل البيئية المنشأ :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> تشمل العوامل والاسباب البيولوجية المؤدية لاضطرابات الانتباه الى أصول وراثيه وفرط النشاط وتأخر النمو في المراحل الحرجة والامراض المزمنه التي يشيع ارتباطها بهذه الارتباطات .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">وتشمل العوامل البيئية المنشأ على العوامل النفسية والاجتماعية وتأثيرات الوالدين والحساسية الغذائية .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثانياً : العوامل العصبية المرتبطه بوظائف الجهاز العصبي المركزي :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">اشارت الدراسات المتعلقة في هذا الجانب الى انها تكمن في نقطتين .</p><ol><li style="text-align:justify;">الأصابات المخية : ان اضطرابات الانتباه يرجع بعضها الى وجود شذوذ أو خصائص غير عادية في الجهاز لعصبي المركزي .</li><li style="text-align:justify;">الانتقال او الارسال العصبي : اوضحت الدراسات والبحوث التي اجريت على الانتقال العصبي للاطفال الذين يعانون اضطرابات الانتباه وجود علاقة بين اضطرابات الانتباه وفرط النشاط وكفاءة الناقلات العصبية .</li></ol><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثالثاً : عوامل تتعلق بخلل نظام الضبط الاستثاري :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> نعني بنظام الضبط الاستثاري تهيئة الجهاز العصبي المركزي ليكون في المستوى الامثل للاستثاره وهو مفهوم مرتبط بشكل رئيسي بالمقاييس الفيزولوجيه مثل : معدل ضربات القلب وضغط الدم وقشعريرة الجلد . وتشير الدراسات في هذا المجال الى اختلاف مستوى الاستشارة باختلاف الوقت على مدى اليوم . فيكون منخفضاً في الصباح الباكر وفي آخر الليل . ويرتفع اذا كانت هناك عوامل دافعية قوية تقف خلف هذا التنشيط . ويكون مرتفعاً ايضاً في الموقف الاختيارية التي تمثل اهمية خاصه بالنسبة للفرد . كما تؤدي الاستشاره الزائده الى حدوث القلق وضعف التركيز وسوء التنظيم . كما الاسترخاء يكون مصحوباً بحاله منخفضه من الاستشاره .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>متطلبات الانتباه الضرورية للتعلم :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> يعتبر الانتباه أحد المهمات الرئيسية لجميع المهارات التعليمية ، وحتى يتعلم الطفل فانه يجب التركيز على المتطلبات الملائمة للمهمة التعليمية المقدمة اليه من قبل المعلم المتمثله في الجوانب الرئيسية التاليه:</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>اولاً :اختيار المثير : </b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ان احد العناصر الرئيسية للتعلم يكمن في التركيز على المثيرات ذات العلاقة وأستبعاد المثيرات التي ليس لها علاقة بموضوع التعلم . وغالباً ما يركز الاطفال على المثيرات غير ذات العلاقة بموقف التعلم . ذلك ان اداء أية مهارة من قبل التلميذ يتطلب ثلاث انواع من الاختيارات هي :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">1-الاختيار الحسي ضمن الحاسه الواحده:</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> يتطلب الاختيار الحسي ضمن الحاسه الواحده استبعاد المثيرات ليست ذات العلاقة والتركيز على المثيرات ذات العلاقة منها . كأن يركز التلميذ في سمعه على ما يقوله المدرس دون اعارة للانتباه لاصوات التلاميذ داخل حجرة الصف أو داخل قاعة التدريب الى غير ذلك من المثيرات التي ترتبط بما يقوله المدرب او المدرس ، وكذلك ان يركز التلميذ في بصره على ما يقوله بقراءته على السبوره ويهمل اية حركات اخرى داخل القاعة .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">2-الاختيار الحسي ضمن الحواس المختلفة :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> يتطلب هذا الاختيار ان يقوم التلميذ او اللاعب باستقبال المعلومات ضمن قناتين او اكثر من حواسه في نفس الوقت . كان يقوم التلميذ بالاستماع الى ما يقوله المدرب او المعلم في شرحه لمادة معينة (مثير سمعي ) وان يهمل في الوقت نفسه النظر الى زملائه التلاميذ عند قيامهم بحركات مشتتة (مثير بصري ).</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">3- الاختيار الحسي ضمن الحواس المختلفة والاختيار الحسي المتعدد :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">يتطلب هذا الاختيار ان يقوم الفرد بتركيز انتباهه الى اثين او اكثر من المثيرات التي يتم استقبالها من خلال قنوات حسية مختلفة في نفس الوقت . وهذا الاجراء يسمى مهارة التكامل الحسي المتعدد كأن يستمع التلميذ الى ما يقوم به المدرس من تفسير اجراءات طرح الاعداد المكونة من رقمين على السبورة ويراقب في كتيب تلك الاجراءات .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثانياً: مدة استمرار سلوك الانتباه المطلوبة :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> يشير براين وبراون (<span dir="ltr">Bryan &amp; Brayn 1986</span>) الى ان مدة الانتباه الضرورية كي يتقن التلميذ مهارة ما تعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية تتمثل في كل من : صعوبة المهمه ، وحالة الفرد نفسه ، وقدرة المعلم على تعديل عملية التعليم بما يتناسب مع مستوى واهتمامات التلميذ أو اللاعب .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> وتشير الدراسات في هذا المجال ، ان الافراد من مختلف المستويات العمرية يميلون الى تحويل انتباههم عن مهمة تعلمية يواجهونها وتتميز بصعوبة كبيره . وكذلك تميل الحالة الجسمية للتلميذ خلال فترة التعلم الى التأثير في القدرة على التركيز على المهمة التعليمية . وفي استمرار الانتباه في الفتره المطلوبة لعملية التعلم. وعلى المدرس في هذه الحاله ان يعدل من اساليب التعليم التي يستخدمها بما يتناسب ومستوى التلميذ ومعدل تعلمه .فاذا لم يستجب التلميذ لتعديل المعلم في اساليب تدريسه او المدرب في اساليب تدريبه . فان ذلك يعتبر مؤشراً بان المادة التعلمية او الاجراءات المستخدمه لم تتم برمجتها بشكل كافٍ من اجل مساعدة التلميذ في اعطاء استجابات صحيحة لعملية التعلم .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثالثاً: نقل الانتباه من مهمة الى اخرى :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> من المهمات الرئيسية لعملية التعلم هو ان ينقل الفرد انتباهه من مهمه الى اخرى بحسب متطلبات المهمه التعليميه . وفي صعوبات التعلم غالباً ما يعاني الفرد صعوبة في الانتقال من مثير الى مثير آخر حيث يكون الانتباه البصري والحركي ضروريات للانتقال من مثير الى آخر .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">رابعاً : الانتباه لتسلسل المهارات المعروضه :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> يعاني التلاميذ ذوو صعوبات التعلم من متابعة المهارات المعروضه عليهم بشكل متسلسل . فقد يركز التلاميذ انتباهم على المثير المقدم اولاً ، ويفشلون في متابعة المثيرات اللاحقه . وربما يستوعبون الجزء الاول من التعليمات ويفشلون في سماع الجزء المتبقي منها . ولا شك ان متابعة المهارات المعروضه بشكلها المتسلسل يتطلب انتباهاً وتركيزاً عالياً وذاكرة قوية ايضاً .</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الادراك ومعالجة المعلومات</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2023-perception-information-processing.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2023-perception-information-processing.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2023-perception-information-processing.html</guid>
<pubDate>Sat, 14 Jan 2023 17:01:06 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/brain-2.jpg" type="image/jpeg" />
<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/1673708315721.png" type="image/png" />
<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/1673708351746.png" type="image/png" />
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl">الادراك ومعالجة المعلومات</span></b></p><p style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl"> </span></b><b>الادراك الحس حركي :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ان للادراك اهمية كبيرة في حياتنا الرياضية والعامه على حد سواء حيث نواجه يوميا الاف المثيرات التي تتطلب منا الفهم والتحليل واحياناً الاستجابه الفوريه . وعند استقبال مثير معين فجميعنا يحقق الفهم ولكن لا نصل جميعنا الى نفس الادراك ولا ندرك هذه المثيرات بنفس الطريقة. وذلك لان خبراتنا السابقه مختلفه وطرق معالجتنا للمعلومات لربما تكون ايضاً مختلفة .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/brain-2.jpg" alt="" class="fr-dib"><br></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ان عملية الادراك جزء مهم من نظام معالجة المعلومات والذي يضم عمليات الاحساس بالمثيرات البيئية ثم الانتباه لها ثم ادراكها او الانتباه للمثيرات ثم الإحساس بها ثم ادراكها .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ويعرف الادراك بانه (عملية تتضمن التاثير على الاعضاء الحسية بمؤثرات معينة ويقوم باعطاء تفسير وتحديد لهذه المثيرات ).</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ويعرف الادراك الحس حركي ايضاً (هو عملية تسبق اية حركة وهو تكوين صوره واضحه في الدماغ وهو الموقف الصحيح للحركه ).</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> من تحليل التعريفين السابقين نلاحظ ان الادراك الحسي حركي هو عملية استلام المثيرات من قبل الحواس وايصالها للدماغ ومعالجتها ليتسنا ادراكها قبل تنفيذ السلوك الحركي والذي يمثل الاستجابة الحركية .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ان لسرعه الادراك الحسي حركي اهمية كبيرة في سرعة اتخاذ القرار ودقته في تنفيذ الاستجابة الحركية وخاصة في لعبة تتميز بالسرعة مثل لعبة كرة اليد والسلة ....الخ ، والذي يمثل عامل الزمن فيها حاسماً في كثير من الاحيان .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ان سرعه الادراك لها فاعلية مؤثره في أداء اللاعبين ، فالقدرة على سرعة الادراك وتحديد الزملاء والمنافسين بالملعب يؤثر في دقة وسرعة تنفيذ العديد من المهارات فنياً وخططياً.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> من هذا نستدل على ان عملية تعرف اللاعبين على بيئة اللعب من متغيرات حركة اللاعبين الزملاء والمنافسين وموجودات ساحة اللعب والى غير ذلك من خلال العملية التدريبية والتنوع فيها اهمية كبيرة في الرفع من قدرة اللاعبين على الادراك الحس حركي والذي بدوره يساعد على رفع مستوى الاداء .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>خصائص السلوك الادراكي :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">1-السلوك الادراكي غير قابل للملاحظة المباشره ولا بد من الاستدلال عليه من ردود افعال الناس او من خلال التقرير الذاتي اللفظي او الكتابي .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">2-يتبع الادراك الاحساس والانتباه زمنياً وقد يعتمد الادراك على حاسه واحدة او اكثر حسب الموقف.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">3-السلوك الادراكي فردي وليس جماعي أي يقوم به الفرد وليس الجماعه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">4-يتميز السلوك الادراكي بانه فريد من نوعه ، لذلك تتباين خبرات الافراد السابقة مما يعني ان كل واحدٍ منا قد يصل الى ادراك مختلف لنفس المثير .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">5- الادراك عملية مجردة لا تشترط وجود المثيرات في لحظة الادراك ، أي ان الادراك قد يحدث بغياب المثير موضوع الادراك ، وقد يحدث بحضور أجزاء من المثير وذلك نتيجة ميل الافراد الى تكملة المثيرات الناقصه بناءاً على خبراتهم السابقه او مقدار خبرتهم والفتهم للمثير. </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ويذكر العديد من الباحثين ان الادراك الحسي عملية معقدة تتضمن ثلاث عمليات رئيسية هي :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>أولا: العمليات الحسية :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">حيث يتضمن الادراك الحسي تنبيه الخلايا المستقبله بالمنبهات الفيزيقية الواقعه عليها من العالم الخارجي ولا تنتبه في الادراك الحسي حساسه واحده فقط وانما تنتبه في الغالب عدة حواس معاً.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثانياً : العمليات الرمزية :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">وتعني بها الصور الذهنية والمعاني التي يثيرها الاحساس فينا فالتنبيه يترك اثراً في الجهاز العصبي ويصبح هذ الاثر بعد ذلك بديلاً أو رمزاً للاحساس او الخبره الاصلية .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">فحين يتذكر الانسان وجه صديق له . فانه يستحضر في ذهنه صورة الصديق ولكنها تكون في الغالب صوره خاطئة غير واضحه التفاصيل .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>ثالثاً : العمليات الوجدانية :</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ويتضمن كل ادراك حسي أيضاً ناحية وجدانية فاننا لا نرى الشيء فقط أو نتذكر الخبرات السابقة المرتبطة به . وانما تشعر ايضاً بحاله وجدانيه معينة أزائه . </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>نظرية معالجة المعلومات:</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ان لمعالجة المعلومات مراحل منفصله ومتسلسلة تمر من خلالها المعلومات حتى تظهر الاستجابة في صورتها النهائية . والشكل في الاسفل تصور مبدئي لمعالجة المعلومات.</p><p dir="rtl" style="margin:0cm;font-size:16px;font-family:'Times New Roman', serif;text-align:right;"><span style="font-size:19px;font-family:'Simplified Arabic', serif;"> </span><span style="font-size:19px;font-family:'Simplified Arabic', serif;"><a class="highslide" href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/1673708315721.png"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/1673708315721.png" class="fr-fic fr-dib" alt=""></a> </span></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> حيث تستقبل المعلومات البيئية والخارجية ثم يتم تحويلها من خلال الممرات العصبية الناقله الى الجهاز العصبي المركزي ، وفي هذه المعلومات يتم اتخاذ القرار بطبيعة الاستجابة المناسبة بعد ادراكها ومن ثم اصدار اوامر حركية يتم نقلها عبر الممرات المصدره الى الالياف العضليه حيث تسبب الانقباضات العضليه والتي ينتج عنها الحركات الملاحظة ، وبمراقبة المخرجات الحركية يتم تزويد الجهاز العصبي بالمعلومات مرة اخرى( التغذية الراجعه ) والتي يتم استخدامها اما لتصحيح الاخطاء اثناء الحركه (اذا كانت بطيئه لحد ما ) او لعمل تعديلات في الاوامر في المرة التالية عند التكرار.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ويجدر الاشارة الى ان معالجة المعلومات تتم بصورة متوازية ومتسلسة ، فالمعلومات المتوازية تعني انه في مرحلة واحدة من مراحل المعالجة يمكن ان يكون هناك اكثر من عمل يتم في نفس الوقت وفي اماكن مختلفة والتي تتحدد في النهاية لتحقيق هدف هذه المرحلة ، اما المعالجة المتسلسلة فتعني انه لا يتم الدخول في المرحله الثانية قبل الانتهاء من المرحلة الاولى ، وهكذا.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">وتتفق معظم المراجع ان هناك ثلاث مراحل متعاقبة والتي تحدث منذ ظهور المثير وحتى حدوث الاستجابة وهي : مرحلة الادراك ، مرحلة اتخاذ القرار ، مرحلة برمجة الاستجابه.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>المرحلة الاولى : الادراك : </b><b><span dir="ltr">perception </span></b><b> </b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">ان الادراك هو العملية التي يفسر بها المخ المعلومات القادمه اليه من المستقبلات الحسية ، فمن خلاله يتم تحديد ما يحدث في العالم الخارجي ، وما يحدث لاجسادنا ، بالاضافة الى تحديد العلاقة الحالية بينهما ،فالادراك ليس مجرد استقبال سلبي للمعلومات الحسية بل هو عملية ايجابية يتم من خلالها تفسير واضفاء معنى لهذه المعلومات ، ويجدر الاشارة ان كلا من الخبرة السابقة ، والمعرفة المتراكمه ، والتوقع ، والمعتقدات تساهم جميعها في عملية الادراك ، وعليه فمن الممكن استقبال شخصين لمثير واحد ولكن ادراك كل منهم لهذا المثير يكون بصورة مختلفة .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ويستقبل الجسم المعلومات عن طريق المستقبلات الحسيه الموجوده في الجسم وهي ثلاث انواع:</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">1-المستقبلات الداخلية <span dir="ltr">Interoceptors</span>: وتزودنا بمعلومات عن حالة اعضاء الجسم الداخليه (الصداع ، الم البطن) وهي معلومات لا علاقة لها بالتحكم الحركي .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">2-المستقبلات الخارجية<span dir="ltr">Exteroceptors </span> : وتزودنا بمعلومات عن العالم الخارجي المحبط بنا (السمع ، الرؤية ) .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">3-المستقبلات الذاتية <span dir="ltr">Proprioceptors</span> : وتزودنا بمعلومات عن وضع الجسم وحركته ، وتثار خلايا هذه المستقبلات من خلال التغيرات الميكانيكية ( كالتغير في : طول العضله ، توتر العضله ، الجاذبية ) ، وللمستقبلات الذاتية عدة انواع هي:</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">أ- الجهاز الدهليزي : ويقع في الاذن الداخلية ، ويزودنا باالمعلومات المتعلقة بالتوازن ووضع الجسم وتوجيهه ، وتثار خلاياه من خلال دوران الرأس .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">ب-المستقبلات الجلديه : وتقع في الجلد وتزودنا بمعلومات عن خصائص الجسم الملامس لنا .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">ج-مستقبلات المفاصل : وتوجد داخل وحول المفصل (كبسولة المفصل) وتزودنا بالمعلومات الخاصه بالوضع الزواي للمفصل وتثار خلاياه من خلال التغيير في وضع المفصل.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">د-اعضاء جولجي الوترية : وتوجد في الالتحام العضلي الوتري ، وتزودنا بالمعلومات المتعلقه بالتوتر العضلي ، ولها وظيفة وقائية في صنع العضلات من التمزق.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">هـ-مغزل العضله :وتوجد في النسيج العضلي الهيكلي وتعتبر من أهم انواع المستقبلات نظراً لكونها خلايا حسية حركية ، وتثار من خلال التغير في طول العضله (الانقباض المركزي واللامركزي ).</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ويتضمن الادراك ثلاث مراحل متسلسه تبدأ مع ظهور المثير ، ويتم خلالها التعرف على المثير ، وهذه المراحل هي :</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">1-الاكتشاف <span dir="ltr">Detection</span>: وهي العملية التي يشعر من خلالها المخ بوجود مثير ، حيث ان قدرة المخ على اكتشاف المثيرات المختلفة تفوق توقعاتنا .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">2-المقارنة <span dir="ltr">Comparison</span> : وهي ما يحدث عند انتباهنا لمثير تم الشعور به، حيث يتم تشفير الصورة ، والصوت ، والمشاعر والتي يتم نقلها للذاكره لمقارنتها بالشفرات المشابهه والتي سبق تخزينها .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">3-التعرف <span dir="ltr">Recognition</span>: ويحدث عندما يكون هناك توافق بين الشفره الوارده والشفره المخزنه في الذاكره ، ومن ثم ادراك المثير (تحديده والتعرف عليه).</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><a class="highslide" href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/1673708351746.png"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/1673708351746.png" class="fr-fic fr-dib" alt=""></a><br></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"><b>المرحلة الثانية : اتخاذ القرار </b><span dir="ltr">making </span><span dir="ltr">decision</span><b> </b><b>:</b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ان اتخاذ القرار هو عملية انتقاء الاستجابة واختيار الحركة الصحيحه التي تتوافق مع الظروف الحالية . بمعنى ان المهمة الاساسية لنظام اتخاذ القرار هو الوصول الى خطة للعمل من خلال الانتقاء من الذاكره لما يتناسب مع المتطلبات الخاصه بالموقف.</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> وتعتمد جودة اتخاذ القرار على مدى صحة العمليات الادراكية السابقة ، بالاضافة الى الاعتماد بدرجة كبيرة على مقدار الخبره حيث انه كلما زادت خبرة اللاعب كلما زادت درجة الترابط بين المثير والاستجابه الملائمة له ، وتتأثر سرعة ودقة اتخاذ القرار بعدد الاستجابات البديله المتاحة والمناسبة للمثير والمخزنه في الذاكره ، بالاضافه الى تأثرها باجمالي الوقت المتاح لاتخاذ القرار ، فهناك بعض الانشطة التي تتيح للفرد فترات غير محدودة من الوقت لاتخاذ القرار بانتقاء الاستجابة الملائمة (الكولف) ، بينما هناك مهارات حركية اخرى مقيدة بوقت محدد (التنس) . والشكل الاتي يوضع العوامل التي يتوقف عليها طول زمن الاستجابة : </p><p style="text-align:justify;"><br></p><p style="text-align:justify;"><b><span dir="rtl">المرحلة الثالثة : </span></b></p><p style="text-align:justify;">Rosponse Programming<b><span dir="rtl">برمجة الاستجابة </span></b></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> بمجرد ان يتم انتقاء الاستجابة المناسبة يبدأ الجهاز العصبي المركزي في تنفيذ هذه الاستجابه والتاكد من انها تتم كما يجب . حيث يقوم بترجمة الفكره المجرده للاستجابه الى مجموعه من الاوامر الحركية القابلة للتنفيذ ، ويعتقد بأن العمليات التي تحدث داخل هذه المرحلة شديدة التعقيد ،حيث تتطلب استدعاء برنامج ما للحركه من الذاكرة واعداده لبدأ التنفيذ كما تهيأ اجزاء الجهاز الحركي المختاره للقيام بتنفيذ هذا البرنامج وهناك ثلاث عمليات فرعية على الاقل تتم في هذه المرحلة :</p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">-تنظيم الحركة : تخطيط تسلسل وتوقيت الاوامر التي يتم ارسالها الى الوحدات الحركية المنتقاة .</span></p><p style="text-align:justify;"><span dir="rtl">-البدء في الحركة : تنقل الاوامر الحركية المطلوبه الى العضلات .</span></p><p dir="rtl" style="text-align:justify;">-مراقبة او توجيه الحركه : تعديل الاوامر الحركية في ضوء المعلومات الحسية الوارده والتي تشير أي تطور او تغيير في الحركه .</p><p dir="rtl" style="text-align:justify;"> وتعتمد سرعة ودقة تنفيذ الاستجابة على العديد من العوامل التي من ضمنها درجة تعقيد الحركة (عدد المفاصل والعضلات والوحدات الحركية المستخدمة بالاضافه الى التوافق فيما بينهما ) والقيود المفروضه على الحركة (الوقت) والمدى المسموح به للخطأ في الحركة .</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>دراسة تقويمية لإدارة العلاقات العامة بالاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2021-evaluation-study-sports-federations-egypt.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2021-evaluation-study-sports-federations-egypt.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2021-evaluation-study-sports-federations-egypt.html</guid>
<pubDate>Sat, 14 Jan 2023 16:43:21 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/hhh.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align:justify;">دراسة تقويمية لإدارة العلاقات العامة بالاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية </h1><p style="text-align:justify;"><b><u>المقدمة ومشكلة البحث :</u></b></p><p style="text-align:justify;">أصبحت الإدارة الحديثة جزءاً لا يتجزأ من المنظمات والمجتمعات المعاصرة والتى يجب عليها أن تتفاعل مع مشكلات واحتياجات تلك المنظمات والمجتمعات ولذا فإن الإدارة الحديثة أصبحت لزاماً عليها أن تتميز بالقدرة على التكيف مع التغير المستمر والتطور المتنامى فى مختلف مجالات الحياة فى المجتمعات المختلفة وذلك من خلال اكتسابها لأنماط منظمة مرنة ومتداخلة وبما يتناسب مع طبيعة العمليات والأدوار التى تؤديها .</p><h1 style="font-size:22px;margin:0px 0px 1rem;font-family:'-apple-system', BlinkMacSystemFont, 'Segoe UI', Roboto, Oxygen, Ubuntu, Cantarell, 'Fira Sans', 'Droid Sans', 'Helvetica Neue', sans-serif;font-weight:bold;line-height:normal;color:rgb(0,0,0);letter-spacing:-0.01em;font-style:normal;text-indent:0px;text-transform:none;white-space:normal;word-spacing:1.3px;text-align:justify;"><a href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/hhh.jpg" style="background-color:transparent;color:rgb(214,95,94);text-decoration:underline;" target="_blank"><br><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/hhh.jpg" alt="" style="border:0px;max-width:100%;" class="fr-fic fr-dib"></a></h1><p><br></p><p style="text-align:justify;">ولقد نشأت العلاقات العامة بمولد الإنسان ونشأت بظهور المجتمع البشري وتطورت مع تطور أنماط وصور الحياة المختلفة حيث أنها ظاهرة اجتماعية لابد وأن توجد لنتيجة طبيعية للتفاعل الاجتماعي بين الأفراد والمنظمات بمختلف أنواعها .</p><p style="text-align:justify;">والعلاقات العامة وظيفة إدارية تساعد على إقامة قنوات من الاتصال من خلال توطيد التفاهم والقبول والتعاون بين هيئة ما وجمهورها ويشمل ذلك سيطرة الهيئة على المشكلات والمسائل التى تواجهها ، مما يساعد إدارة الهيئة على أن تكون على علم بما يدور أوساط الرأى العام ، كما يساعد على تحديد مسئولية الإدارة تجاه المصلحة العامة وذلك يجعل إدارة الهيئة قادرة على التفاعل مع المتغيرات التى تحدث لكونها وسيلة تبوء بما يدور فى الأفق من خلال استخدام البحث العلمى والتفاعل مع وسائل الاتصال وتقنيتها مع وسائل الاتصال وتقنيتها المتجددة .</p><p style="text-align:justify;">ويعد التقويم من أهم العوامل التى تؤثر تأثيراً مباشراً على العملية الإدارية ، فهو يقيس مدي القرب أو البعد عن الأهداف المرسومة بأسلوب علمي يتصف بالاستمرار والشمول والدقة ، وللتقويم أهمية كبري فعن طريقة يمكن للقائمين بالعمل معرفة وقياس مدي مطابقة ما تم إنجازه من أعمال ، كذلك يتضمن التقويم دراسة الآثار التى تحدث نتيجة تدخل بعض العوامل والظروف التى ساهمت فى تحقيق الأهداف ، وكذا التعرف على المشكلات والعقبات التى تعطل أو تحول دون تحقيق الأهداف ، ثم محاولة التغلب على المشكلات ووضع الحلول المناسبة لها .</p><p style="text-align:justify;">والتقويم فى مجال العلاقات العامة يعني قياس النتائج الفعلية المتحصلة من خلال تطبيق البرامج الموضوعة للعلاقات العامة وتحديد الانحرافات الحاصلة ومن ثم وضع الإجراءات التصحيحية لتقويم هذه الانحرافات وضمان فاعلية البرامج وتحقيق الأهداف المنشودة .</p><p style="text-align:justify;">وتعتبر الاتحادات الرياضية من الهيئات التى لها دورا كبيرا فى تحقيق الأهداف العامة للدولة حيث أنها تهدف الى وضع السياسة العامة التى تحقق نشر الألعاب المختلفة والارتقاء بمستواها ، وكذلك إدارة شئون الألعاب المختلفة من جميع النواحى ( الفنية ، المالية ، التنظيمية ) وتنفيذها والإشراف عليها ، والمحافظة على القواعد والمبادئ الدولية وتنظيم وتطبيق الاحتراف فى حدود قواعد الاتحادات الدولية ، وتنظيم البطولات والمسابقات ووضع القواعد والمبادئ الخاصة بها ، وكذلك إعداد الفرق والمنتخبات التى تمثل جمهورية مصر العربية فى البطولات الاوليمبية والعالمية والدولية والقارية والإقليمية ، وتنسيق الجهود بين مختلف الهيئات الأعضاء فى الاتحاد والعمل على تسوية ما قد ينشأ من خلاف وذلك فى ضوء اللوائح المعمول بها فى إطار السياسة العامة للمجلس الأعلى للشباب والرياضة ، وكذلك دعم التمثيل المصرى فى الاتحادات الدولية والقارية بما يكفل التواجد المصرى . </p><p style="text-align:justify;">وتعتبر العلاقات العامة من أهم الموضوعات الضرورية التى شغلت اهتمام المسئولين فى المجال الإداري بصفة عامة وفى المجال الرياضي بصفة خاصة ، حيث بدأت معظم الهيئات الرياضية فى الاهتمام بالعلاقات العامة بها منذ آن قصير وان معظم هذه الهيئات تضم مسئولا عن العلاقات العامة بها ضمن هيكلها الوظيفى ، وإن العلاقات العامة يجب أن تقوم على تقوية العلاقات بين كل أطراف الهيئة ( مجلس الإدارة ، أعضاء ، عاملين ، جهات خارجية .... الخ ) فإنها أيضا يجب أن تكون لها صفة العموم بمعنى أن مسئول العلاقات العامة يجب ألا يعمل فقط مع رئيس الهيئة أو مديرها ولكنه يجب أن يعمل مع كل من فى الهيئة ويوضح أدوارهم ويذكرهم بالسلبيات التى يمكن أن تواجههم وكذلك يجب أن يدعم العلاقات الداخلية بين أفرارد الهيئة وأيضا العلاقات الخارجية بين الهيئة والهيئات الأخرى التى تتعامل معها . </p><p style="text-align:justify;">لذلك نجد أن هناك فرقا كبيرا بين العلاقات العامة فى المجال الرياضى وخصوصا فى المجال الداخلى وهو ما يسمى بالعلاقات العامة الداخلية بين العاملين او داخل الاتحاد الرياضى وأيضاً العلاقات العامة الخارجية وتعنى العلاقات بين الاتحاد والهيئات الاخري من خارج الاتحاد ويتعاملون معهم ويتصلون بهم مثل علاقة الاتحاد بمجالس إدارات الاتحادات العربية والقارية والدولية كذلك علاقة الاتحادات الرياضية بمناطقها وعلاقة هذه الاتحادات بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الاوليمبية والهيئات الخارجية التابع لها هذا الاتحاد . </p><p style="text-align:justify;">ومن خلال ما سبق يرى الباحث أن مجال العمل فى الاتحادات الرياضية يتطلب من العلاقات العامة تحقيق وظائفها من خلال تطبيق مجموعة من البرامج التى بها الكثير من نواحى القصور فى التخطيط والتنفيذ ، وكذلك تأهيل وصقل العاملين بالعلاقات العامة بالاتحادات الرياضية يؤدي إلى القيام بواجباتهم الوظيفية على أكمل وجه ويترتب على ذلك إمكانية الارتقاء بمكانة العلاقات العامة والذى يمكن أن يؤدى الى تقوية صورة ومكانة الاتحادات الرياضية سواء أمام الرأى العام الداخلى او الخارجى ، وكذلك يجب على العلاقات العامة أن تساعد على توضيح ونشر المعلومات والبيانات والأهداف الخاصة بالاتحادات الرياضية سواء للجمهور الداخلى او الخارجى مما يعمل على نشر الرياضة التى يديرها الاتحاد والتي تؤثر على انتشار قاعدة الممارسين لهذه الرياضة ومن ثم تحقيق الاتحاد لأهدافة العامة.</p><p style="text-align:justify;">ومن هنا يرى الباحث انه من الضروري التعرف على دور العلاقات العامة داخل الإتحادات الرياضية المصرية نحو تحقيق أهدافها ووظائفها والتى لو حققت بنجاح هل ستؤثر على مستوى الارتقاء بالاتحاد فى جميع جوانبه سواء أن كانت فنية أو إدارية أم إنها لن تؤثر ، وكذلك أن لم تقم العلاقات العامة بهذه الأهداف والوظائف هل ستؤثر على مستوى ومكانة الاتحاد وعدم قدرته على تحقيق أهدافه ووظائفه سواء كانت فنية او اداريه أم إنها لن تؤثر .</p><p style="text-align:justify;">وقد أجريت بعض الدراسات التى تناولت دور العلاقات العامة فى المجالات المختلفة مثل دراسة " نيكولاس كيبكورير " (1997 ) ، " مي عبد الواحد " (1998) ، " ريم أحمد " (2003 ) ، ومن خلال إطلاع الباحث على الدراسات والبحوث السابقة لم يجد الباحث ـ على حد علمه ـ دراسات تناولت تقويم العلاقات العامة فى الاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية مما دعي الباحث إلى إجراء هذا البحث .</p><p style="text-align:justify;"><b>هدف البحث :</b></p><p style="text-align:justify;">يهدف البحث إلى " تقويم العمل الإداري للعلاقات العامة بالاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية " .</p><p style="text-align:justify;"><b>تساؤلات البحث :</b></p><p style="text-align:justify;"> فى ضوء هدف البحث يضع الباحث التساؤلات التالية :</p><ol><li style="text-align:justify;">ما هو الواقع الفعلي لإدارة العلاقات العامة بالإتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية ؟</li><li style="text-align:justify;">هل توجد فروق دالة إحصائيا بين الاتحادات الرياضية بمستويات الإنجاز المختلفة (حققت إنجاز " أولمبي ـ دولي ـ قاري "، لم تحقق إنجاز ) فى استبيان دراسة تقويمية لإدارة العلاقات العامة بالإتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية ؟ </li><li style="text-align:justify;">هل توجد فروق دالة إحصائيا بين محاور إستبيان " دراسة تقويمية لإدارة العلاقات العامة بالإتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية " ؟</li></ol><p style="text-align:justify;"><b>خطة وإجراءات البحث :</b></p><p style="text-align:justify;"><b>منهج البحث :</b></p><p style="text-align:justify;">استخدم الباحث المنهج الوصفى ( أسلوب الدراسات المسحية ) بخطواته وإجراءاته وذلك لمناسبته لتحقيق أهداف البحث .</p><p style="text-align:justify;">مجتمع البحث :</p><p style="text-align:justify;">يتمثل مجتمع البحث فى العاملين بالاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية والبالغ عددهم ( 721 ) سبعمائة وستة وثلاثون فرداً والمتمثلين فى :</p><ol><li style="text-align:justify;">أعضاء مجالس الإدارات .</li><li style="text-align:justify;">مديري الاتحادات .</li><li style="text-align:justify;">أخصائي العلاقات العامة .</li></ol><p style="text-align:justify;">وذلك من إجمالي الاتحادات الرياضية البالغ عددها ( 46 ) ستة وأربعون اتحاداً .</p><p style="text-align:justify;">عينة البحث :</p><p style="text-align:justify;">قام الباحث باختيار ثلاثة اتحادات من كل مستوي إنجاز وفقاً لمستويات الإنجاز وهى ( حقق إنجاز " المستوي الاولمبي ، المستوي العالمي ، المستوي القاري " ، لم يحقق إنجاز ) خلال الأربعة أعوام الأخيرة ( 2003م وحتي 2006م ) ، وقام الباحث باختيار عينة البحث من العاملين بالاتحادات الرياضية المصرية قيد البحث بالطريقة الطبقية العمدية والبالغ قوامها ( 183 ) مائة وثلاثة وثمانون فرداً وبنسبة مئوية قدرها (25%) من المجتمع الأصلي ، وقد تمكن الباحث من استيفاء عدد ( 104 ) استبيان من الاستبيانات التى تم عرضها على عينة البحث .</p><p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:justify;">أدوات جمع البيانات :</p><p style="text-align:justify;">استخدم الباحث لجمع بيانات البحث ألأدوات الآتية:</p><p style="text-align:justify;">1 ـ تحليل الوثائق والسجلات .</p><p style="text-align:justify;">2 ـ المقابلة الشخصية .</p><p style="text-align:justify;">3 ـ استمارة استبيان دراسة تقويمية لإدارة العلاقات العامة بالاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية .</p><p style="text-align:justify;">الاستخلاصات والتوصيات :</p><p style="text-align:justify;">أولاً : الاستخلاصات : </p><p style="text-align:justify;">في ضوء نتائج البحث توصل الباحث إلى الاستخلاصات التالية : </p><p style="text-align:justify;">1 ـ فيما يتعلق بمحور وظائف العلاقات العامة :</p><p style="text-align:justify;">أ- الأشراف على إعداد وإقامة الندوات والمؤتمرات والحفلات والاجتماعات الخاصة بالاتحاد .</p><p style="text-align:justify;">ب- تقوم بالإشراف على إصدار المطبوعات والمنشورات والكتيبات الداخلية والخارجية .</p><p style="text-align:justify;">ج- تقوم العلاقات العامة بالاتحاد بحل الأزمات سواء مع الجمهور الداخلي أو الخارجي .</p><p style="text-align:justify;">2 ـ فيما يتعلق بمحور التخطيط لأنشطة العلاقات العامة :</p><p style="text-align:justify;">أ- أهداف العلاقات العامة بالاتحاد معروفة وواضحة للعاملين بها .</p><p style="text-align:justify;">ب- يتم ترتيب وتحديد أهداف العلاقات العامة بالاتحاد وفقاً لاولوياتها .</p><p style="text-align:justify;">ج- تقوم العلاقات العامة بالإعلام عن أهداف الاتحاد وتوضيح سياساته للمتعاملين معه .</p><p style="text-align:justify;">3 ـ فيما يتعلق بمحور الجوانب التنظيمية للعلاقات العامة :</p><p style="text-align:justify;">أ- هناك اهتمام من قبل مجلس الإدارة بتطبيق اللوائح والقوانين المنظمة للعمل بالعلاقات العامة بالاتحاد .</p><p style="text-align:justify;">ب- العلاقات العامة داخل الهيكل التنظيمي بالاتحاد تابعة لمجلس الإدارة مباشرة .</p><p style="text-align:justify;">ج- يوجد تنسيق كامل بين العلاقات العامة والإدارات الأخرى بالاتحاد فى تنفيذ الأعمال .</p><p style="text-align:justify;">4 ـ فيما يتعلق بمحور وسائل الاتصال بالعلاقات العامة :</p><p style="text-align:justify;">أ- تعتبر العلاقات العامة بالاتحاد هى وسيلة الاتصال الرئيسية للجماهير الداخلية والخارجية .</p><p style="text-align:justify;">ب- تعتبر الرسائل الإعلامية الدورية من قبل العلاقات العامة بالاتحاد من أهم الوسائل لنشر أنشطة وبرامج الاتحاد .</p><p style="text-align:justify;">ج- تستخدم العلاقات العامة بالاتحاد فى الاتصال التلفزيون .</p><p style="text-align:justify;">5 ـ فيما يتعلق بمحور نظم القيادة بالعلاقات العامة :</p><p style="text-align:justify;">أ- يتم اتخاذ القرارات داخل العلاقات العامة من خلال التشاور بين المسئولين والأخصائيين العاملين بها .</p><p style="text-align:justify;">ب- يسمح للأخصائيين بالعلاقات العامة بالمشاركة فى اتخاذ القرار ولكن فى النهاية يتم تنفيذ القرار من قبل مجلس الإدارة .</p><p style="text-align:justify;">ج- يتم إتباع أسلوب القيادة الديكتاتورية فى التعامل بين مجلس إدارة الاتحاد والعلاقات العامة .</p><p style="text-align:justify;">6 ـ فيما يتعلق بمحور الأخصائيين العاملين بالعلاقات العامة :</p><p style="text-align:justify;">أ- يشترط فى اختيار الأخصائيين بالعلاقات العامة الإلمام بلغات أجنبية .</p><p style="text-align:justify;">ب- مسئولي العلاقات العامة بالاتحاد لديهم التفاصيل الكاملة بعلاقة الاتحاد مع الجماهير الداخلية والخارجية .</p><p style="text-align:justify;">ج- يتم توقيع الجزاءات لمعاقبة المقصرين من العاملين بالعلاقات العامة بالاتحاد .</p><p style="text-align:justify;">7 ـ فيما يتعلق بمحور النظم الرقابية بالعلاقات العامة :</p><p style="text-align:justify;">أ- يوجد قصور فى تقويم أنشطة العلاقات العامة بسبب عدم وجود ميزانية للصرف على عملية التقويم .</p><p style="text-align:justify;">ب- يتم تقويم العمل بالعلاقات العامة بواسطة مقارنة الأهداف الموضوعة بما تم تحقيقه من الأعمال .</p><p style="text-align:justify;">ج- لا يتم الاستفادة من عملية التقويم بسبب عدم تنفيذ نتائج تلك العملية .</p><p style="text-align:justify;">8 ـ وجود فروق دالة إحصائيا بين الأتحادات الرياضية بمستويات الإنجاز المختلفة ( حققت إنجاز " أولمبي ـ دولي ـ قاري " ، لم تحقق إنجاز ) دراسة تقويمية لإدارة العلاقات العامة بالاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية وفى اتجاه الاتحادات المحققة للإنجاز .</p><p style="text-align:justify;">9 ـ وجود فروق دالة إحصائيا بين محاور استبيان دراسة تقويمية لإدارة العلاقات العامة بالاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية حيث جاء فى الترتيب الأول محور التخطيط لأنشطة العلاقات العامة ، بينما جاء فى الترتيب الثاني محور وسائل الاتصال بالعلاقات العامة ، كما جاء فى الترتيب الثالث محور الجوانب التنظيمية للعلاقات العامة ، بينما جاء فى الترتيب الرابع وظائف العلاقات العامة ، كما جاء الترتيب الخامس محور نظم القيادة بالعلاقات العامة ، بينما جاء فى الترتيب السادس محور النظم الرقابية بالعلاقات العامة ، بينما جاء فى الترتيب السابع والأخير محور الأخصائيين العاملين بالعلاقات العامة . </p><p style="text-align:justify;">ثانياً : التوصيات : </p><p style="text-align:justify;"> فى ضوء نتائج البحث وتقييم العلاقات العامة داخل الاتحادات الرياضية بجمهورية مصر العربية توصل الباحث إلى وضع مقترحات لتقويم أنشطة العلاقات العامة فى النقاط التالية :</p><p style="text-align:justify;">أولاً : بالنسبة لوظائف العلاقات العامة :</p><ol><li style="text-align:justify;">العمل على تغيير طبيعة ومهام واختصاصات العلاقات العامة بحيث تستهدف بناء الجسور وإيصال الروابط بين الاتحادات وجماهيرها بمختلف شرائحها .</li><li style="text-align:justify;">العمل على ممارسة أكثر نشاطات العلاقات العامة كفاءة فى مواجهة الأزمات التى تتعرض لها الاتحادات الرياضية مثل اللقاءات الرسمية مع الإعلاميين ، والحملات الإعلامية التلفزيونية والصحفية .</li><li style="text-align:justify;">وجود استراتيجية إعلامية ثابتة خاصة بالعلاقات العامة لمواجهة أى أزمة يتعرض لها الاتحاد .</li><li style="text-align:justify;">تحسين صورة مهنة العلاقات العامة لدى العاملين بالإدارات المختلفة بالاتحادات الرياضية ، ولدى مجالس الإدارات على وجه الخصوص .</li></ol><p style="text-align:justify;">ثانياً : بالنسبة لتخطيط أنشطة العلاقات العامة :</p><ol><li style="text-align:justify;">أن تعمل العلاقات العامة على إتباع الأساليب الحديثة فى تخطيط أنشطتها لمواجه التقدم العلمى والتكنولوجي .</li><li style="text-align:justify;">توفير المخصصات المالية والإمكانيات الفنية اللازمة لدعم كفاءة أنشطة العلاقات العامة وما يمكنها من توسيع نطاق خططها وبرامجها لمقابلة الاحتياجات المستمرة للوظائف الإدارية المختلفة وبما يتفق مع الأهداف العامة للاتحادات الرياضية .</li><li style="text-align:justify;">وضع مجموعة من البرامج الخاصة بالعلاقات العامة لتحقيق أهدافها مع تحديد الجداول الزمنية لتنفيذ هذة البرامج .</li><li style="text-align:justify;">قيام جهاز العلاقات العامة بوضع البرامج التنفيذية بالتنسيق مع مسئولى الإدارات الأخرى ومجلس إدارة الاتحاد .</li></ol><p style="text-align:justify;">ثالثاً : بالنسبة للجوانب التنظيمية للعلاقات العامة :</p><ol><li style="text-align:justify;">إعادة هيكلة الهياكل التنظيمية بالاتحادات الرياضية لتصحيح الأوضاع الخاطئة للعلاقات العامة ووضعها فى المستوى الادارى المناسب لأهمية الدور التى تلعبة داخل وخارج الاتحادات الرياضية .</li><li style="text-align:justify;">وضع توصيف وظيفى للأخصائيين العامليين بالعلاقات العامة لمنع التداخل فى الاختصاصات فيما بينهم والاعتماد على مبدأ تقسيم العمل بحيث يضم جهاز العلاقات العامة بالاتحادات الرياضية العدد الكافى لأداء المهام الذى يشتمل عليا التوصيف الوظيفي . </li><li style="text-align:justify;">اهتمام الاتحادات الرياضية على وجة الخصوص بإنشاء إدارات مستقلة لأداء مهام العلاقات العامة بها ، والابتاعد عن تولية شخص واحد مهام العلاقات العامة إلى جانب عملة الاساسى .</li><li style="text-align:justify;">زيادة الاجتماعات المنتظمة بين مسئولي العلاقات العامة ومجلس الإدارة والإدارات الأخرى بالاتحاد .</li></ol><p style="text-align:justify;">رابعاً : بالنسبة لوسائل اتصال العلاقات العامة :</p><ol><li style="text-align:justify;">إتباع الأساليب العلمية الحديثة عند تحديد الأنشطة الاتصالية داخل الاتحاد .</li><li style="text-align:justify;">توفير وسائل الاتصال الحديثة بالعلاقات العامة بالاتحادات وبأعداد مناسبة .</li><li style="text-align:justify;">الاهتمام باختيار الوسيلة الاتصالية المناسبة مع حجم وكم المعلومات المراد توصيلها إلى الجمهور الداخلى أو الخارجي وكذلك مراعاة الثقافة السائدة للجمهور المستهدف والمستوى التعليمى والفكرى حتى تحقق الرسالة الإعلامية الهدف منها .</li><li style="text-align:justify;">استخدام أكثر وسائل الاتصال انتشاراً من قبل العلاقات العامة لتوصيل المعلومات والبيانات والأخبار الخاصة بالاتحادات الرياضية للجمهور الخارجي .</li></ol><p style="text-align:justify;">خامساً : بالنسبة لنظم القيادة بالعلاقات العامة :</p><ol><li style="text-align:justify;">اهتمام مجالس الإدارات على وضع حلول الإدارية والتنظيمية والمادية والمعنوية والبشرية للنهوض بالعلاقات العامة على نحو فعال .</li><li style="text-align:justify;">إتباع مجالس الإدارات لأسلوب قيادة يسمح للمسئولين عن العلاقات العامة بإبداء أرائهم والمشاركة فى اتخاذ القرار . </li><li style="text-align:justify;"> إتاحة الفرصة من قبل مجالس إدارات الاتحادات الرياضية للعلاقات العامة لاتخاذ القرارات فى الأمور الخاصة بهم .</li><li style="text-align:justify;">تنظيم دورات لمسئولي الإدارة العليا ليتفهموا دور العلاقات العامة وأهميتها للاتحادات الرياضية ، فليس من الطبيعى أن يظل المسئولين فى العلاقات العامة فى صراع مع الإدارة العليا فى الوقت الذى تحتاج فيه العلاقات العامة إلى وقوف الإدارة العليا ومساندتها للقيام بوجباتها .</li></ol><p style="text-align:justify;">سادساً : بالنسبة للأخصائيين العاملين بالعلاقات العامة :</p><ol><li style="text-align:justify;">العمل على تدعيم العلاقات العامة بالعدد الكافى من الكوادر المؤهلة والمدربة والمتخصصة للعمل بها وبما يتناسب مع حجم وكم المسئوليات والأعباء الملقاة عليها .</li><li style="text-align:justify;">إقامة مجموعة من الدورات التدريبية الخاصة بالأخصائيين العامليين بالعلاقات العامة لرفع مستواهم وكفاءتهم فى العمل .</li><li style="text-align:justify;">استخدام الأسلوب العلمي فى اختيار المتقدمين لشغل وظيفة اخصائى علاقات عامة بالاتحادات الرياضية .</li><li style="text-align:justify;">وضع لائحة حوافز ثابتة ومناسبة للأخصائيين العامليين بالعلاقات العامة حتى تزداد دافعيتهم لإنجاز الأعمال الكلفين بها .</li></ol><p style="text-align:justify;">سابعاً : بالنسبة للنظم الرقابية بالعلاقات العامة :</p><ol><li style="text-align:justify;">العمل على توفير القيادات المؤهلة والمدربة على عملية التقويم مما يؤدى إلى نجاح عملية التقويم والتغلب على نواحى القصور فى عمل العلاقات العامة بالاتحادات الرياضية .</li><li style="text-align:justify;">المتابعة الميدانية والرقابية على مدى تحقيق الأهداف الموضوعة للعلاقات العامة واكتشاف المعوقات التى تعترض عمليات التنفيذ .</li><li style="text-align:justify;">الاهتمام بالتقويم المستمر لأنشطة العلاقات العامة وتطويرها بما يتفق مع الأهداف العامة للاتحادات الرياضية وذلك من خلال الاستعانة بالجهات العلمية للإشراف على تقويم خطط وبرامج العلاقات العامة على أسس علمية وموضوعية سليمة .</li><li style="text-align:justify;">الاهتمام بوضع ميزانية خاصة لعملية التقويم من قبل مجلس إدارة الاتحاد حتي لا تتسبب فى ضعف تلك العملية .</li></ol>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الرياضة والتنشئة الاجتماعية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2020-sports-and-socialization.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2020-sports-and-socialization.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2020-sports-and-socialization.html</guid>
<pubDate>Sat, 14 Jan 2023 16:26:51 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/780x470-1.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align:justify;">الرياضة والتنشئة الاجتماعية</h1><p style="text-align:justify;">تعريف التنشئة الاجتماعية</p><p style="text-align:justify;"><a class="highslide" href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/780x470-1.jpg" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/780x470-1.jpg" alt="" class="fr-dib"></a><br></p><ol><li style="text-align:justify;"><b>تهئية الفرد و تأصيله وتثقيفه</b></li><li style="text-align:justify;">تطبيع الفرد بما يتوافق و المعايير والقيم الاجتماعية</li><li style="text-align:justify;">جعل الفرد يتفاعل مع المؤسسات الاجتماعية</li></ol><p style="text-align:justify;">أنظمة و مؤسسات التنشئة الاجتماعية</p><ol><li style="text-align:justify;"><b>الأسرة </b></li><li style="text-align:justify;">المدرسة </li><li style="text-align:justify;">الشارع و الأصدقاء </li><li style="text-align:justify;">المؤسسات التربوية خارج المدرسة</li><li style="text-align:justify;">وسائل الإعلام</li><li style="text-align:justify;">الرأي العام</li></ol><p style="text-align:justify;">الأسرة</p><ol><li style="text-align:justify;"><b>أهم المؤسسات الاجتماعية والنواة الأولى للتربية و التنشئة.</b></li><li style="text-align:justify;">داخل الأسرة يتعلم الصغير من خلال الوالدين و الإخوة و الأخوات الاتجاهات و الميولات والسلوكات </li></ol><p style="text-align:justify;">المدرسة</p><ol><li style="text-align:justify;">ايصال الثقافة المعتمدة من قبل المجتمع</li><li style="text-align:justify;"> تطبيع الفرد حسب المعايير الاجتماعية السائدة</li><li style="text-align:justify;"> تحويل الفرد من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي</li></ol><p style="text-align:justify;">الشارع و الأصدقاء</p><ol><li style="text-align:justify;">يتكون التكيف الاجتماعي في البداية من خلال أبناء الجيران وأصدقاء من المدرسة أومن المنظمات الشبابية الأخرى.</li><li style="text-align:justify;">يتيح هذا الإطار الاجتماعي الهروب من قيود المتابعة و الملاحظة الأسرية وهو ما يجعل أن هناك خوف مشروع من التأثير السلبي للشارع و الأصدقاء على الأبناء.</li></ol><p style="text-align:justify;">المؤسسات التربوية خارج المدرسة</p><ol><li style="text-align:justify;">النوادي الرياضية </li><li style="text-align:justify;">بيوت الشباب</li><li style="text-align:justify;">الكشافة</li></ol><p style="text-align:justify;"> لهذه المؤسسات دور تربوي تكويني وتثقيفي و ترويحي مكمل لدور المدرسة.</p><p style="text-align:justify;">وسائل الإعلام</p><p style="text-align:justify;"> وهي جميع قنوات الاتصال المقروءة و المسموعة و المرئية </p><p style="text-align:justify;"> أصبح لها دور فاعل في تكوين اتجاهات وميولات الأفراد وسلوكا تهم خاصة في مجا ل الرياضة.</p><p style="text-align:justify;">الرأي العام</p><ol><li style="text-align:justify;">وهي اتجاهات وأراء و مواقف الناس حول قضية أو ممارسة اجتماعية معينة.</li><li style="text-align:justify;">يؤثر الرأي العام بشدة أحيانا في اتجاهات و سلوك الأفراد.</li></ol><p style="text-align:justify;">التنشئة الاجتماعية و الرياضة</p><p style="text-align:justify;"> ◄ التنشئة الاجتماعية إلى الرياضة</p><p style="text-align:justify;"> ◄ التنشئة الاجتماعية من خلال الرياضة</p><p style="text-align:justify;">التنشئة الاجتماعية إلى الرياضة</p><p style="text-align:justify;">السمات الشخصية </p><p style="text-align:justify;">مصادر الدعم الاجتماعي</p><p style="text-align:justify;">مختلف البيئات الاجتماعية</p><p style="text-align:justify;">◄ السمات الشخصية (المميزات الموروثة و المكتسبة- الاتجاهات- الدوافع-القدرات الحركية- نوع الجنس او العرق او السلالة)</p><p style="text-align:justify;">◄مصادر الدعم الاجتماعي (أفراد الأسرة والأقارب- مدرس التربية الرياضية- المدرب- الإعلام- الأصدقاء</p><p style="text-align:justify;">◄البيئات الاجتماعية المختلفة (الأسرة -المدرسة –النادي-الحي )</p><p style="text-align:justify;">التنشئة الاجتماعية من خلال الرياضة</p><p style="text-align:justify;">تعلم الاتجاهات و القيم و المهارات و الميولات مثل:</p><p style="text-align:justify;"> ◘ العمل الجماعي- النظام و الانضباط- ضبط النفس</p><p style="text-align:justify;"> ◘ احترام القوانين- الولاء- الانتماء- العناية بالصحة</p><p style="text-align:justify;"> ◘ الروح الرياضية- مكافحة العنف والعدوانية</p><p style="text-align:justify;">الرياضة وانحراف الناشئة </p><p style="text-align:justify;">محاور الرياضة و الانحراف</p><ol><li style="text-align:justify;">دور الرياضة في الوقاية من الانحراف</li><li style="text-align:justify;">دور الرياضة في معالجة الانحراف</li></ol><p style="text-align:justify;">دور الرياضة في الوقاية من الإنحراف</p><p style="text-align:justify;">تعتبرالرياضة وسيلة تربوية تسهم في:</p><ol><li style="text-align:justify;">تكوين الفرد على عدة أصعدة.</li><li style="text-align:justify;">تطبيع الناشئة عل معايير المجتمع المرغوبة.</li><li style="text-align:justify;">المساعدة على اختزال السلوك.</li><li style="text-align:justify;">اشباع الحاجات النفسية الاجتماعية.</li><li style="text-align:justify;">تعويد الفرد على احترام القوانين.</li><li style="text-align:justify;">تسهيل الدمج الاجتماعي.</li><li style="text-align:justify;">الرياضة و الإنحراف</li></ol><p style="text-align:justify;">هناك بعض الناشئة الذين ينحرفون ويصبحون في وضعية تحدي للبنيان المعياري و القيم السائدة في المجتمع.</p><ol><li style="text-align:justify;">اشباع الحاجات النفسية الاجتماعية.</li><li style="text-align:justify;">تعويد الفرد على احترام القوانين.</li><li style="text-align:justify;">تسهيل الدمج الاجتماعي.</li><li style="text-align:justify;">تكوين الفرد على عدة أصعدة.</li><li style="text-align:justify;">تطبيع الناشئة عل معايير المجتمع المرغوبة.</li><li style="text-align:justify;">المساعدة على اختزال السلوك</li></ol><p style="text-align:justify;">الأنماط ط السلوكية والرياضات المناسبة</p><ol><li style="text-align:justify;">النمط العدواني</li><li style="text-align:justify;">النمط العصبي</li><li style="text-align:justify;">النمط التسلطي</li><li style="text-align:justify;">النمط المجازف </li><li style="text-align:justify;">النمط الانطوائي</li></ol><p style="text-align:justify;">النمط العدواني:</p><ol><li style="text-align:justify;">رياضات المنازلة ذات الصبغة القتالية مثل :</li><li style="text-align:justify;">الملاكمة</li><li style="text-align:justify;">الكاراتيه</li><li style="text-align:justify;">المصارعة</li><li style="text-align:justify;">الجودو و غيرها.....</li></ol><p style="text-align:justify;">النمط العصبي:</p><ol><li style="text-align:justify;">رياضات السرعة و الوثب والقفز</li><li style="text-align:justify;">رياضات الرماية</li></ol><p style="text-align:justify;">النمط التسلطي:</p><ol><li style="text-align:justify;">قيادة الفريق في الرياضات الجماعية </li></ol><p style="text-align:justify;">النمط المجازف:</p><ol><li style="text-align:justify;">سباقات السيارات و الدراجات النارية و الكارتينج</li></ol><p style="text-align:justify;"> النمط الانطوائي:</p><ol><li style="text-align:justify;"> الرياضات الجماعية بصفة عامة للدمج</li><li style="text-align:justify;">الرياضات الفردية لتحقيق الذات و الجهد الفردي</li></ol><p style="text-align:justify;">دور الرياضة في معالجة الإنحراف:</p><p style="text-align:justify;">الرياضة كوسيلة إصلاح وتقويم: </p><ol><li style="text-align:justify;">إمكانية توظيف الرياضة توظيفاً اجتماعيا </li></ol><p style="text-align:justify;"> </p><ol><li style="text-align:justify;">الرياضة كبرنامج تأهيل للاحداث والجانحين في دورالرعاية الاجتماعية والإصلاحيات والسجون</li></ol><p style="text-align:justify;">تأثير الرياضة في المنحرفين:</p><ol><li style="text-align:justify;">الرياضة من اهم الوسائل التي تحقق الحراك الاجتماعي.</li><li style="text-align:justify;">هناك علاقة عكسية بين ممارسة الرياضة كبرنامج تأهيلي وتعاطي المسكرات أو المخدرات أوالوقوع في مشاكل مع الشرطة.</li><li style="text-align:justify;">تساهم الرياضة في الاستقرار الانفعالي والاتزان .</li><li style="text-align:justify;">تساعد الرياضة في الاعتماد على النفس والشعور بالانتماء واحترام القانون الاجتماعي .</li></ol><p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:justify;">المشاركة و الانقطاع عن المشاركة في النشاط البدني و الرياضي</p><p style="text-align:justify;"><br> المؤثرات الاجتماعية للمشاركة الرياضية:</p><ol><li style="text-align:justify;">مؤثرات اقتصادية</li><li style="text-align:justify;">مؤثرات ثقافية </li><li style="text-align:justify;">مؤثرات اجتماعية</li></ol><p style="text-align:justify;">المؤثرات اقتصادية:</p><p style="text-align:justify;">تخصيص ميزانية للممارسة الرياضية:</p><p style="text-align:justify;"> ☻رسوم الانخراط في صالة رياضية أو الانتساب إلى نادي أهلي.</p><p style="text-align:justify;"> ☻تخصيص ميزانية لاقتناء الملابس والأدوات أو التجهيزات الرياضية.</p><p style="text-align:justify;"> الممارسة من أجل منافع اقتصادية:</p><p style="text-align:justify;"> ☻السعي لتحسين الحالة الاقتصادية من خلال الرياضة (خاصة عن طريق الاحتراف). </p><p style="text-align:justify;">المؤثرات ثقافية :</p><ol><li style="text-align:justify;">اكتساب ثقافة رياضية( من خلال وسائل الدعم الاجتماعي...)</li><li style="text-align:justify;">الوعي بأهمية الممارسة الرياضية و تأثيرها الايجابي على الصحة العامة ورفع مستوى اللياقة البد نية, و تحسين المزاج و الحالة النفسية عموما.</li></ol><p style="text-align:justify;">المؤثرات اجتماعية:</p><ol><li style="text-align:justify;">توفر وقت الفراغ</li><li style="text-align:justify;">اكتساب ثقافة ترويحية رياضية</li><li style="text-align:justify;">تأثير الصورة الاجتماعية للجسد( القوام الرشيق- الجسم العضلي- هاجس تخفيض الوزن...</li></ol><p style="text-align:justify;">ملاحظة: تجدر الإشارة إلى أن تأثيرات الصورة الاجتماعية للجسد هي قيم اجتماعية غربية أصبحت ظاهرة منتشرة في المجتمعات العربية لدى الجنسين.</p><p style="text-align:justify;">الانقطاع عن المشاركة الرياضية</p><p style="text-align:justify;">تعريف: </p><p style="text-align:justify;">هوالتوقف عن ممارسة النشاط الرياضي لسبب أو لأسباب معينة وهو يختلف عن العزوف التام عن الممارسة الرياضية. </p><p style="text-align:justify;">هل أن الانقطاع عن المشاركة الرياضية يشكل ظاهرة في المملكة؟</p><p style="text-align:justify;"> نعم إنها ظاهرة تستحق الدراسة و البحث في الأسباب و محاولة التوصل إلى حلول. </p><p style="text-align:justify;">أسباب الانقطاع عن المشاركة الرياضية في المملكة</p><p style="text-align:justify;">هناك الفرضيات التالية :</p><ol><li style="text-align:justify;">أسباب ثقافية</li><li style="text-align:justify;">أسباب اجتماعية</li><li style="text-align:justify;">أسباب دينية</li><li style="text-align:justify;">أسباب شخصية</li><li style="text-align:justify;">أسباب بيئية</li></ol><p style="text-align:justify;">أسباب ثقافية:</p><ol><li style="text-align:justify;"> انعدام أو قلة الوعي بمنافع النشاط الرياضي</li></ol><p style="text-align:justify;"> أسباب اجتماعية:</p><ol><li style="text-align:justify;">عدم توفر وقت الفراغ</li><li style="text-align:justify;">معارضة الوالدين</li><li style="text-align:justify;">وجود ذهنية معارضة للرياضة</li><li style="text-align:justify;">غياب الدعم الاجتماعي</li><li style="text-align:justify;">عبء الأعمال المدرسية</li></ol><p style="text-align:justify;">أسباب دينية</p><p style="text-align:justify;"> معارضة رجال الدين للرياضة متى تعارضت مع الالتزامات الشرعية:</p><ol><li style="text-align:justify;">احتمال دخول الممارسة الرياضية في الحرام أو على الأقل في المكروه.</li><li style="text-align:justify;">التخوف من اشغال المشاركين عن واجبا تهم الدينية.</li><li style="text-align:justify;">عدم التقيد بلباس رياضي شرعي .</li></ol><p style="text-align:justify;">أسباب شخصية</p><ol><li style="text-align:justify;">ضعف الدافعية الشخصية أو غياب المؤثرات المحفزة.</li><li style="text-align:justify;">ضعف القدرات الحركية والمهارية.</li><li style="text-align:justify;">انقطاع الأصدقاء.</li><li style="text-align:justify;">وجود الإصابات.</li><li style="text-align:justify;">انتقاد المدرب.</li></ol><p style="text-align:justify;">أسباب بيئية</p><ol><li style="text-align:justify;">صعوبة الظروف المناخية ( ارتفاع درجة الحرارة و/أو الرطوبة ).</li></ol><p style="text-align:justify;">مؤسسات الرياضة</p><p style="text-align:justify;">تعريف المؤسسات الرياضية</p><p style="text-align:justify;">المؤسسات الرياضة والهياكل الرسمية التي تسهر على:</p><ol><li style="text-align:justify;">تسيير الأنشطة الرياضية وتنظيمها</li><li style="text-align:justify;">ترتيب القوانين والقواعد واللوائح المتعلقة بالرياضة </li><li style="text-align:justify;">تنظيم المباريات والمنافسات الرياضية على المستوى المحلي و الوطني والإقليمي والقاري والدولي .</li></ol><p style="text-align:justify;">الرياضة المؤسسية</p><ol><li style="text-align:justify;">الرياضة المدرسية</li><li style="text-align:justify;">الرياضة في النوادي الرياضية</li><li style="text-align:justify;"> </li></ol><p style="text-align:justify;">الرياضة المدرسية:</p><p style="text-align:justify;">إن التربية البد نية والرياضة المدرسية هي أهم المؤسسات التي يتم فيها ممارسة مختلف الرياضات لأهداف تربوية .</p><p style="text-align:justify;">رسم و تحديد الأهداف:</p><p style="text-align:justify;">يتم رسم أهداف التربية البد نية و الرياضة المدرسية :</p><ol><li style="text-align:justify;">من قبل وزارة التربية و التعليم </li><li style="text-align:justify;">الرئاسة العامه لرعاية الشباب</li><li style="text-align:justify;">حسب الخطط المرسومه </li><li style="text-align:justify;">توضع المناهج حسب التجهيزات المتوفرة والكوادر وتمشيا مع الواقع الاجتماعي والثقافي . </li></ol><p style="text-align:justify;">أهداف التربية البد نية والرياضية المدرسية: </p><p style="text-align:justify;">◘ تنمية قدرات الطالب بدنيا ونفسيا. </p><p style="text-align:justify;"> ◘ تعليمه مختلف المهارات الحركية.</p><p style="text-align:justify;"> ◘ إعداده لمختلف أدوار القيادة والتبعية.</p><p style="text-align:justify;"> ◘ تنشئته على احترام القوانين وتطبيعه على مختلف القيم الاجتماعية.</p><p style="text-align:justify;">النشاط الرياضي المدرسي:</p><p style="text-align:justify;">إلى جانب حصة التربية البد نية تمثل المدرسة البيئة الأولى التي يمكن من خلالها أن يعبر الطالب عن ذاته وممارسة الرياضة التي تناسب قدراته البد نية وميولا ته الشخصية في إطار النشاط المدرسي والمشاركة في المنافسات الرياضة بين مختلف المؤسسات التربوية .</p><p style="text-align:justify;">النادي الرياضي:</p><ol><li style="text-align:justify;">يمثل النادي الرياضي المؤسسة الرئيسية بعد المدرسة والتي يمكن من خلالها ممارسة الرياضة حسب القدرات الميولات الفردية .</li></ol><p style="text-align:justify;"> </p><ol><li style="text-align:justify;"> ويختلف النادي عن المدرسة في كونه يركز على المنافسة والنتائج , علاوة عن كونه مكملا للدور التربوي للمدرسة . </li></ol><p style="text-align:justify;">المؤسسات الرياضية الاخرى:</p><p style="text-align:justify;"> </p><div><table><tbody><tr><td><p style="text-align:justify;">مؤسسة </p><p style="text-align:justify;">وطنية</p></td><td><p style="text-align:justify;">مؤسسة</p><p style="text-align:justify;"> محلية</p></td><td><p style="text-align:justify;">مؤسسة</p><p style="text-align:justify;"> إقليمية </p></td><td><p style="text-align:justify;"> مؤسسة</p><p style="text-align:justify;"> قارية</p></td><td><p style="text-align:justify;">مؤسسة</p><p style="text-align:justify;"> دولية </p></td></tr><tr><td><p style="text-align:justify;">-الاتحاد الرياضيي</p><p style="text-align:justify;">-اللجنة الوطنية الأولمبية </p><p style="text-align:justify;">-الرئاسة العامة لرعاية الشباب</p></td><td><p style="text-align:justify;">-النادي الرياضي</p><p style="text-align:justify;">- بيوت الشباب</p><p style="text-align:justify;">- الجمعيات التربوية والمهنية</p></td><td><p style="text-align:justify;">الاتحادات</p><p style="text-align:justify;">-الجهوية</p><p style="text-align:justify;">- الخليجية</p><p style="text-align:justify;">- العربية</p></td><td><p style="text-align:justify;">الاتحادات </p><p style="text-align:justify;">- الآسيوية </p><p style="text-align:justify;">-الأفريقية</p><p style="text-align:justify;">-الأوروبية</p></td><td><p style="text-align:justify;">-الاتحادات الدولية </p><p style="text-align:justify;">- اللجنة الدولية </p><p style="text-align:justify;">الأولمبية</p></td></tr></tbody></table></div><p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:justify;">الرياضة غير المؤسسية:</p><ol><li style="text-align:justify;">إن الرياضة التي تمارس في الاحياء السكنية والساحات العامه والمنتزهات لا يمكن اعتبارها مؤسسية وذلك لعدم خضوعها لرقابة الدولة او للقوانين والقواعد واللوائح الصادرة عن المؤسسات الرياضية الرسمية</li><li style="text-align:justify;">كما ان النوادي الخاصة والصالات الرياضية التي تقدم خدمات الانشطة الرياضية , مقابل رسومات , ليست ضمن المؤسسات الرياضية وهي لا تخضع لإتحادات محلية أو وطنية .</li></ol><p style="text-align:justify;">الرياضة والاقتصاد</p><p style="text-align:justify;">أصبحت الرياضة الحديثة ذات علاقة وثيقة بالإقتصاد مما أدى إلى:</p><p style="text-align:justify;">◄ تكامل الرياضة مع المصالح الإقتصادية</p><p style="text-align:justify;"> ◄إحتلال الرياضة مكانة رفيعه في الحياة الاجتماعيه </p><p style="text-align:justify;"> ◄ أصبحت الرياضة والإقتصاد يرتبطان بعلاقة ذات اتجاهين </p><p style="text-align:justify;"> علاقة الرياضة بالإقتصاد</p><ol><li style="text-align:justify;">إسهام الإقتصاد في دعم الرياضة</li><li style="text-align:justify;">إسهام الرياضة في دعم الإقتصاد </li></ol><p style="text-align:justify;">إسهام الإقتصاد في دعم الرياضة</p><p style="text-align:justify;">ترتكز الرياضة على الدعم الإقتصادي لها باعتبارها تحتاج إلى:</p><ol><li style="text-align:justify;"> ميزانيات للأنشطة والبرامج والأدوات والتجهيزات </li><li style="text-align:justify;">أجور المدربين والإداريين ومكافآت الرياضيين</li><li style="text-align:justify;">إقامة الدورات والبطولات</li><li style="text-align:justify;">تمويل إنشاء التجهيزات والمنشآت الرياضية</li><li style="text-align:justify;">تمويل إقامة الدورات والبطولات الرياضية.</li><li style="text-align:justify;">تمويل تكوين الكوادر. </li><li style="text-align:justify;">تمويل البحث العلمي في المجال الرياضي .</li></ol><p style="text-align:justify;">الوظائف والكفاءات ذات الطبيعة الرياضية</p><ol><li style="text-align:justify;">مدرس التربية البدنية .</li><li style="text-align:justify;">ـ مدرب الرياضة في النوادي العامة والخاصة في السياحة .</li><li style="text-align:justify;">ـ أخصائي العلاج الطبيعي والمدلك .</li><li style="text-align:justify;">ـ أخصائي فسيولوجيا الجهد البدني </li><li style="text-align:justify;">- أخصائي علم الحركة .</li><li style="text-align:justify;">ـ أخصائي علم النفس الرياضي .</li><li style="text-align:justify;">ـ أخصائي علم الاجتماع الرياضي </li><li style="text-align:justify;">- مصمم العروض الرياضية.</li><li style="text-align:justify;">- الطبيب ( الطب الرياضي و مختلف الإختصاصات).</li></ol><p style="text-align:justify;">الوظائف والكفاءات المتصلة بالمجال الرياضي</p><ol><li style="text-align:justify;">أخصائي التغذية </li><li style="text-align:justify;">ـ أخصائي علم الاقتصاد الرياضي</li><li style="text-align:justify;">ـ المشرع الرياضي</li><li style="text-align:justify;">ـ الصحفي الرياضي</li><li style="text-align:justify;">ـ المعلق الرياضي</li><li style="text-align:justify;">ـ المحلل الرياضي </li><li style="text-align:justify;">ـ الحكام </li><li style="text-align:justify;">ـ أخصائي الدعاية والاعلانات </li><li style="text-align:justify;">ـ المهندس المعماري </li><li style="text-align:justify;">ـ العاملون في صناعة الأجهزة والملابس الرياضية </li></ol><p style="text-align:justify;">إسهام الرياضة في دعم الإقتصاد</p><p style="text-align:justify;">الإسهامات غير المباشرة:</p><ol><li style="text-align:justify;">تنمية القدرات البدنية والمهارات الحركية وهو ما يؤثر إيجابا في رفع مستوى التعلم المهني ورفع مستوى الإنتاج .</li><li style="text-align:justify;">تنمية اللياقه البدنية والوظيفية خاصة مع تنامي العمل الآلي والإعتماد على التكنولوجيا المسببة لقلة الحركة.</li><li style="text-align:justify;">التقليل من الإجازات المرضية وساعات العمل الضائعة ونفقات الخدمات الطبية. </li><li style="text-align:justify;">تأخر مظاهر الشعور بالتعب والإرهاق ورفع الروح المعنوية.</li><li style="text-align:justify;">المساهمة في مكافحة آفة التدخين وتعاطي المخدرات والمسكرات .</li></ol><p style="text-align:justify;">الإسهامات المباشرة:</p><ol><li style="text-align:justify;">تخصيص الفرد والأسرة لميزانية خاصة بالنشاط</li><li style="text-align:justify;">إقتناء الملابس والأجهزه الرياضية </li><li style="text-align:justify;">حضور المباريات ومشاهدتها عبر القنوات الرياضية ذات الرسوم. </li><li style="text-align:justify;">الرياضة السياحية والرياضات البحرية </li><li style="text-align:justify;">رسومات النوادي الأهليه والصالات والتدليك والعلاج الطبيعي. </li><li style="text-align:justify;">تمثل الرياضة وسيلة دعاية ومجال إعلانات واسع الانتشار . التسوق ورسوم حقوق البث التلفزيوني وعوائد الدعاية والاعلانات</li><li style="text-align:justify;"> يمثل تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى كالبطولات العالمية وكأس العالم والألعاب الاولمبية مصدر دخل كبيربالنسبة للدول المنظمة</li><li style="text-align:justify;">التسوق ورسوم حقوق البث التلفزيوني وعوائد الدعاية والاعلانات .</li><li style="text-align:justify;">تتنافس الدول على الفوز بأحقية تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية.</li></ol><p style="text-align:justify;">الرياضة و الإعلام</p><p style="text-align:justify;">مقدمة:</p><p style="text-align:justify;">لقد تزامن تطور مختلف وسائل الإعلام مع زيادة انتشار الرياضة. </p><p style="text-align:justify;"> ◄ كان انتشار الرياضة بالأساس بسبب دور الإعلام الذي ساهم بكافة أجهزته المقروءة والمسموعة والمرئية في التعريف بالرياضة ونشر الثقافة الرياضية بين الناس.</p><p style="text-align:justify;">تلازم الرياضة و الإعلام:</p><p style="text-align:justify;">أدى تطور الرياضة وبروزها كظاهرة اجتماعية إلى:</p><p style="text-align:justify;">◄ ظهور إعلام رياضي متخصص (الصحفي الرياضي والإذاعي والتلفزي إلى جانب مهن إعلامية أخرى).</p><p style="text-align:justify;">◄ أصبحت الأخبار الرياضية جزءا من نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزية .</p><p style="text-align:justify;">◄ أصبح هناك ملاحق رياضية في مختلف الصحف ، وحتى صحف رياضية متخصصة إلى جانب المجلات والدوريات وأخبار الرياضة على شبكة المعلومات.</p><p style="text-align:justify;">أهمية الإعلام في المجال الرياضي :</p><p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:justify;">يمكن للإعلام بأنواعه أن يقوم بدور التوعية والتعريف بمزايا الرياضة والنشاط البدني ونشر الثقافة الرياضية بين أفراد المجتمع وذلك بالعمل على : </p><ol><li style="text-align:justify;">تبسيط المفاهيم ونشر القيم الرياضية السامية ومكافحة الظواهر السلبية.</li><li style="text-align:justify;">تعبئة الجماهير وتنمية الحس الوطني والأعتزاز بالانتماء.</li><li style="text-align:justify;">نشر الوعي بين الناس للعناية بالصحة وذلك بإبراز فوائد ممارسة النشاط الرياضي بشتى أنواعه ومكافحة قلة الحركة.</li><li style="text-align:justify;">الإسهام في تطوير المهارات الحر كية عن طريق نشر الأشرطة الوثائقية التعليمية وحصص الرياضة للجميع التي يمكن أن يمارسها الفرد حتى داخل المنزل . </li><li style="text-align:justify;">الإسهام في غرس القيم الرياضية السامية وهو مايعزز من سلوك الفرد بوصفه ممارس او مشجع لفريقه.</li><li style="text-align:justify;">الدعوة إلى تثبيت المبادئ والقيم التي تتماشى مع التقاليد والأعراف السائدة .</li><li style="text-align:justify;">المساعدة على تقويم أو تعديل السلوك وضبط الانفعالات ونبذ العنف والتعصب .</li><li style="text-align:justify;">الترويح عن الجماهير وتسليتهم بالأشكال التي تخفف عنهم أعباء الحياة اليومية.</li></ol><p style="text-align:justify;">الدور المنشود للإعلام الرياضية :</p><p style="text-align:justify;">◄ يكمن دور الإعلام الرياضي أساسا في إخبار الجماهير الرياضية بالمعلومات والنتائج والمستجدات الرياضية</p><p style="text-align:justify;">◄ يكون الاعلام الرياضي عاملا فاعلا في تربية الناشئة وتهذيب الجماهير من خلال المهام التالية:</p><ol><li style="text-align:justify;">إحاطة الجماهير الرياضية بالمعلومات الصحيحة الصادقة والحقائق .</li><li style="text-align:justify;">توفير المعلومة بموضوعية وحياد .</li><li style="text-align:justify;">نقل الوقائع دون تحريف وتجنب التحمس لهذا الطرف أو ذاك.</li><li style="text-align:justify;">تجنب شحن المشاعر والتذكير بروح الصداقة التي يجب أن تسود الرياضة بصفة عامة.</li><li style="text-align:justify;">تثبيت القيم السائدة في المجتمع ومحاربة الانحراف.</li><li style="text-align:justify;">حث الجماهير على التحلي بالروح الرياضية ونبذ العنف والتعصب.</li><li style="text-align:justify;">تكوين رأي عام رياضي يتحلى بالمسؤلية وبصواب الرأي .</li><li style="text-align:justify;">تعبئة الجماهير وتعزيز روح الإنتماء الوطني ومساندة المنتخبات الوطنية مع احترام المنافس.</li><li style="text-align:justify;">عدم التركيز على النتائج فقط وإغفال السلوك الشائن والتصرفات السلبية لبعض الحكام أو المسيرين أو الرياضيين ...</li></ol><p style="text-align:justify;">أسس البحث العلمي في مجال علم الاجتماع الرياضي</p><p style="text-align:justify;">مقدمة:</p><ol><li style="text-align:justify;">إن مختلف مجالات المعرفة تروم أن تكون علمية بحثاً عن موضوعية أكثر وأكبر مدى وإستقطاب. </li><li style="text-align:justify;">من هذا المنطلق نرى أن مختلف الاختصاصات ومجالات المعرفه تسعى إلى أن تتصف بالعلمية. </li></ol><p style="text-align:justify;">( العلوم الانسانية والعلوم الاقتصادية والعلوم القانوينة والعلوم الاجتماعية إلى جانب العلوم الصحيحة كالفيزياء والرياضيات...). </p><ol><li style="text-align:justify;">سبق و أشرنا إلى أن علم الاجتماع الرياضي يعتبر فرعا من فروع علم الاجتماع العام .</li><li style="text-align:justify;">يستخدم علم الاجتماع الرياضي أداوت البحث والتحليل والتفسير العلمي التي غالبا مانجدها في نظريات ومنهجية علم الاجتماع العام .</li></ol><p style="text-align:justify;">البحث في علم الاجتماع الرياضي:</p><ol><li style="text-align:justify;">المعاينة وطرح الاشكالية . </li><li style="text-align:justify;">طرح الفرضيات.</li><li style="text-align:justify;">الإحصاء وتحليل المعطيات والمؤشرات التي غالبا ما تكون على شكل جداول وأرقام ونسب مئوية وغيرها.. </li><li style="text-align:justify;">من هذه المؤشرات هناك مايسمى بالمؤشرات الاجتماعية الثقافية والمؤشرات الاقتصادية... </li></ol><p style="text-align:justify;">مؤشرات البحث في مجال الرياضة:</p><p style="text-align:justify;">في مجال الرياضة يمكن أن نقف عند المؤشرات التالية:</p><ol><li style="text-align:justify;">1ـ المؤشرات الاقتصادية</li><li style="text-align:justify;">2ـ المؤشرات الاجتماعية</li><li style="text-align:justify;">3ـ المؤشرات الثقافية </li><li style="text-align:justify;">4ـ المؤشرات الرياضية </li></ol><p style="text-align:justify;">المؤشرات الاقتصادية:</p><ol><li style="text-align:justify;">الناتج القومي الخام. </li><li style="text-align:justify;">ـ الميزان التجاري .</li><li style="text-align:justify;">ـ الاحتياطي المالي.</li><li style="text-align:justify;">ـ مستوى التصنيع.</li><li style="text-align:justify;">عدد العلماء : عدد المهندسين -عدد الأطباء ـ عدد أصحاب الشهادات الجامعيةـ عدد الأميين.</li><li style="text-align:justify;">البحث العلمي والتكنولوجيا :البنية التحتية للمواصلات- </li></ol><p style="text-align:justify;">البنية التحتية للاتصالات </p><p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:justify;">المؤشرات الاجتماعية:</p><ol><li style="text-align:justify;">نسبة الولادات والوفيات .</li><li style="text-align:justify;">عدد السكان والكثافة السكانية. </li><li style="text-align:justify;">متوسط عمر الفرد. </li><li style="text-align:justify;">البنية التحتية الإستشفائية : عدد المستشفيات الجامعية .</li><li style="text-align:justify;">نسبة الاطباء على عدد السكان .</li></ol><p style="text-align:justify;">المؤشرات الثقافية:</p><ol><li style="text-align:justify;">نسبة الإصدارات العلمية ( دوريات , مجلات).</li><li style="text-align:justify;">عدد الصحف.</li><li style="text-align:justify;">عدد المحطات الإذاعية والتلفزية. </li><li style="text-align:justify;">عدد المكتبات. </li><li style="text-align:justify;">عدد الإصدارات الفكرية سنوياً. </li><li style="text-align:justify;">مساحة البرامج العلمية في الإعلام. </li></ol><p style="text-align:justify;">المؤشرات الرياضية:</p><ol><li style="text-align:justify;">عدد النوادي والاتحادات </li><li style="text-align:justify;">عدد الرياضات الممارسة </li><li style="text-align:justify;">نسبة ممارسي التربية البدنية في الاوساط المدرسية والجامعية </li><li style="text-align:justify;">عدد المنخرطين في النوادي .</li><li style="text-align:justify;">عدد سنوات الممارسة الفعلية (سن الانقطاع عن النشاط )</li><li style="text-align:justify;">عدد الممارسين حسب المراحل السنية المختلفة .</li><li style="text-align:justify;">نسبة التجهيزات الرياضية على عدد السكان ( ملاعب , مسابح , قاعات رياضية مغطاة, مضامير ألعاب القوى)</li><li style="text-align:justify;">نسبة الكوادر على عدد الطلبة والسكان .</li></ol><p style="text-align:justify;">خلاصة:</p><ol><li style="text-align:justify;">يمّكننا الحصول على مثل هذه المعطيات وتحليلها ومقارنتها بالمعطيات المتعلقة بدراسات أخرى من:</li><li style="text-align:justify;">الوقوف على العوامل المؤثرة في تطور الرياضة </li><li style="text-align:justify;">إستكشاف و رصد العناصر الحاسمة والأساسية التي من شأنها أن تنبئنا بمستوى الرياضة في مكان وزمان معينين . </li></ol><p style="text-align:justify;">ديناميكية الجماعة</p><p style="text-align:justify;">السلوك الإنساني</p><p style="text-align:justify;">تعريف السلوك الإنساني:</p><p style="text-align:justify;">مجموعة من الأفعال و التصرفات و التعبيرات تكون استجابة داخلية لمؤثر خارجي.</p><p style="text-align:justify;"> خصائص السلوك البشري:</p><ol><li style="text-align:justify;">الدافعية: وهي قوة تحرك الفرد و توجهه للقيام بنشاط معين.</li><li style="text-align:justify;">الهدف: كل سلوك يقصد به هدف معين.</li><li style="text-align:justify;">السببية: كل تصرف إنساني له أسباب داخلية أو خارجية.</li></ol><p style="text-align:justify;">أصناف السلوك الإنساني</p><p style="text-align:justify;">يصنف السلوك الإنساني</p><ol><li style="text-align:justify;"> حسب العلاقة</li><li style="text-align:justify;"> حسب الصورة</li><li style="text-align:justify;"> حسب النتائج.</li></ol><p style="text-align:justify;">السلوك الإنساني حسب العلاقة</p><ol><li style="text-align:justify;">أ- السلوك الفردي: سلوك فردي نتيجة لظروف معينة ونابع من حاجات فردية.</li><li style="text-align:justify;">ب- السلوك الجماعي: سلوك مجموعة من الأفراد حسب حاجات الجماعة وهو سلوك مؤقت.</li><li style="text-align:justify;">ج- السلوك الاجتماعي: علاقة الفرد بغيره من أفراد المجتمع رغبة في الانتماء و التكيف.</li></ol><p style="text-align:justify;">السلوك الإنساني حسب الصورة</p><ol><li style="text-align:justify;">أ- السلوك اللفظي: أقوال وألفاظ حول موقف معين.</li><li style="text-align:justify;">ب- السلوك الفعلي: ما يصدر عن الفرد من تصرفات و أفعال ذات صبغة حركية.</li></ol><p style="text-align:justify;">السلوك الإنساني حسب النتائج</p><ol><li style="text-align:justify;">أ- السلوك المجزي: وهو الذي يسعى فيه الفرد إلى حافزأو هدف معين ويتم إشباعه.</li><li style="text-align:justify;">ب- السلوك المحبط: عدم استطاعة سلوك معين من ايصال الفرد إلى هدف كافح من أجله.</li><li style="text-align:justify;">ج- السلوك الدفاعي: يحدث نتيجة احباط بعدم وصول الفرد إلى الهدف و يكون على شكل ردة فعل.</li></ol><p style="text-align:justify;">تعريف ديناميكية الجماعة</p><ol><li style="text-align:justify;">الديناميكية :تفاعل بين شخصين أو أكثر يتأثر كل فرد بهذا التفاعل ويؤثر فيه.</li><li style="text-align:justify;">الجماعة: تجمع شخصين أو أكثر يشتركون فيما بينهم في الاتجاهات والاهداف والدوافع و هناك تفاعل بينهم.</li></ol><p style="text-align:justify;">أنواع الجماعة</p><ol><li style="text-align:justify;">الأسرة.</li><li style="text-align:justify;">جماعة الأصدقاء.</li><li style="text-align:justify;">جماعة الهوايات الخاصة.</li><li style="text-align:justify;">الجماعات الرياضية أو الدينية أو السياسية </li></ol><p style="text-align:justify;"> و المنظمات الاجتماعية.</p><p style="text-align:justify;">أنماط الجماعة</p><ol><li style="text-align:justify;">أولية أوثانوية (الأسرة أو العمل...)</li><li style="text-align:justify;">رسمية أو غير رسمية (الزملاء أو الأصدقاء)</li><li style="text-align:justify;">دائمة أو غير دائمة (النادي أو الحشد الجماهيري)</li></ol><p style="text-align:justify;"> - تمتازجماعة الأسرة: بالإستمرار و شدة الإرتباط كما تؤثر في سلوك و معتقدات الأفراد و في تكوينهم النفسي. </p><p style="text-align:justify;"> - تمتاز بقية الجماعات: بالعدد الكبير و سطحية العلاقات وسيادة الضوابط الرسمية.</p><p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:justify;">جماعة الفريق</p><p style="text-align:justify;"> </p><ol><li style="text-align:justify;">جماعة اجتماعية من فردين أو أكثر.</li><li style="text-align:justify;">لها حاجات سيكولوجية: الانتماء و التمايز.</li><li style="text-align:justify;">تتشابك فيها الأدوار و تتفاعل.</li><li style="text-align:justify;">تخضع لقيم و معاييروتؤثر في أعضائها.</li><li style="text-align:justify;">تتميزبدوام العلاقات و الاحساس بقيمة العمل. </li></ol><p style="text-align:justify;">التسهيل الاجتماعي </p><ol><li style="text-align:justify;">هو مجموعة النواتج الواقعة على سلوك الفرد والتي تنشأ عن الحضور الكلي لأفراد آخرين. ففي مجال الرياضة يشكل حضور اللاعبين الزملاء والمنافسين والمشجعين تأثيراً على أداء اللاعبين .</li><li style="text-align:justify;">يمكن أن يكون هذا التأثير إيجابيا بحيث يؤدي الى زيادة نشاط الفرد وإنجازاته كما يمكن أن يجعل أداء الفرد مضطربا ويتسم بالخلل . </li></ol><p style="text-align:justify;">التسهيل الاجتماعي في الرياضة </p><ol><li style="text-align:justify;">يشكل المشاهدون جزءاً مهما في طبيعة المنافسات الرياضية حيث يتأثر اللاعبون بنوع وحجم وطبيعة الجمهور المشاهد . </li><li style="text-align:justify;">تختلف حساسية الناس للجمهور ( صغاراً وكباراً ) حسب الأنماط المختلفة للتنشئة الاجتماعية للأطفال ودور الوالدين في الثواب والعقاب حيال سلوك الطفل.</li><li style="text-align:justify;">يرتبط أداء الرياضي وتفاعله مع الجمهور المشاهد بمدى نزعته الاستعراضية ودرجة إستحياءه .</li><li style="text-align:justify;">يؤدي وجود المشاهدين ( جمهور , زملاء , متنافسين ) إلى تضاعف مستوى الدافعية ومستوى عالي من التنشيط والاستثارة .</li><li style="text-align:justify;">يتغير مستوى الأداء مع تغير نوعية المشاهدين سواء كانوا محايدين أومشجعين أو أنصار أو مشاركين في الأداء .</li></ol><p style="text-align:justify;">العوامل المحدثة لديناميكية الجماعة</p><ol><li style="text-align:justify;">شخصية الفرد : وهو ما يستوجب معرفة خصائص كل مرحلة من مراحل التفاعل داخل الفريق او الجماعة. </li><li style="text-align:justify;">الظروف الاقتصادية : تؤثر في تحديد القيم المختلفة التي يتبناها الفرد في نظرته للأشياء والحكم عليها</li><li style="text-align:justify;">الظروف الأسرية : يّكون الفرد من خلالها صورة عن نفسه وعن مكانته (إما تابع أو متبوع , يتحمل المسؤلية أويتواكل.</li><li style="text-align:justify;">التجارب الاجتماعية السابقة : تترك التجارب السابقة أثراً في سلوك الفرد وإتجاهاته وتؤثر في قدرته على تكوين علاقات جديدة مع الآخرين ,ويؤثرالنجاح السابق في النجاح اللاحق .</li></ol><p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:justify;">ديناميكية الجماعة وتوظيفها في المجال الرياضي</p><p style="text-align:justify;">أظهرت الدراسات المتعلقة بديناميكية الجماعة الإستنتاجات التالية:</p><ol><li style="text-align:justify;">ضرورة تعويد الطفل في إطار التنشئة الاجتماعية على الأداء في مواجهة الآخرين .</li><li style="text-align:justify;"> يتأثر اللاعبون بقائد الفريق الذي لديه مستوى مهاري عالي.</li><li style="text-align:justify;"> يؤدي سلوك المشجع الذي يميل إلى النقد والتقدير إلى مضاعفة مستوى الدافعية , والعكس صحيح .</li><li style="text-align:justify;">يتأثرأداء الرياضي بحضورأوغياب الجمهور في التدريب وخاصة في المنافسات الرسمية .</li><li style="text-align:justify;">تدريب اللاعبين على وجود نوعيات مختلفة من الجمهور و العمل على تعويدهم على الأنماط المختلفة للإستثارة. </li><li style="text-align:justify;">التدرج في تعويد اللاعبين وتكيفهم مع التصرفات السلبية المحتملة مع الجمهور ( استخدام ظروف المساعدة و المساندة مثل التسجيل ومكبرات الصوت.</li></ol><p style="text-align:justify;">الرياضة والأوجه السلبية</p><p style="text-align:justify;">مقدمة</p><p style="text-align:justify;">في مجال الرياضة هناك ظواهر سلبية عديدة يجب تسليط الضوء عليها.</p><p style="text-align:justify;"> ◘ أبرز هذه الظواهر تلك التي ترتبط بالرياضة التنافسية (تعاطي المنشطات والغش أوتواطؤ طاقم التحكيم...) </p><p style="text-align:justify;"> ◘ أبرز وأخطر ظاهره تهدد الرياضة وأسسها التربوية والاجتماعية والانسانية هي بدون شك ظاهرة العنف في الملاعب بين الجماهير الرياضية وخاصة في كرة القدم. </p><p style="text-align:justify;">العنف في الملاعب الرياضية</p><p style="text-align:justify;">تعريف العنف: </p><p style="text-align:justify;">العنف في المجال الرياضي هو:</p><ol><li style="text-align:justify;"> كل سلوك عدواني لفظي أو مادي والذي يؤدي الى إحداث ضرر مادي أو معنوي.</li><li style="text-align:justify;"> يكون العنف مادياً على شكل إصابات مباشرة ضد لاعب لمنع الهجوم او التهديف ويمثل ذلك خرقاً لقوانين اللعبة. </li><li style="text-align:justify;">أو إعتداء بالعنف على اللاعبين أو الحكام أو الجمهور ويكون ذلك خرقاً للقوانين الجزائية والاجتماعية. </li></ol><p style="text-align:justify;">أسباب العنف: </p><ol><li style="text-align:justify;">الصبغة التنافسية لمختلف الرياضات . </li><li style="text-align:justify;">الاهتمام المبالغ فيه بالفوز بجميع الطرق</li><li style="text-align:justify;"> ضعف التحكيم والتردد في أخذ القرارات الحاسمة.</li></ol><p style="text-align:justify;">الإجراءات اللازمة لمكافحة العنف </p><ol><li style="text-align:justify;">الإجراءات التربوية </li><li style="text-align:justify;">الإجراءات المؤسسية</li><li style="text-align:justify;">الإجراءات الإعلامية</li><li style="text-align:justify;">الإجراءات الأمنية</li></ol><p style="text-align:justify;">الإجراءات التربوية</p><ol><li style="text-align:justify;">تنشئة الطلبة في المدرسة على احترام القوانين وإحترام المنافس وغرس قيم الصداقة والإخاء. </li><li style="text-align:justify;">تعويد الطلاب على الاعتذار للزميل والمنافس والحكم والمدرس متى حصل تصرف عنيف أو منافي للقيم الرياضية. </li><li style="text-align:justify;">تعويد لناشئة على تشجيع الاداء الجيد حتى من قبل المنافس.</li></ol><p style="text-align:justify;">الإجراءات المؤسسية</p><ol><li style="text-align:justify;">الأخذ في الاعتبار اللعب النظيف والتحلي بالروح الرياضية في ترتيب الفرق.</li><li style="text-align:justify;"> إسناد جوائز تحفيزية لللاعبين والنوادي والجماهير التي تتحلى بالروح الرياضية.</li><li style="text-align:justify;">إنشاء لجان النوادي الرياضية وتلقينها ضوابط الروح الرياضية وتحميلها المسؤولية .</li></ol><p style="text-align:justify;">الإجراءات الإعلامية</p><ol><li style="text-align:justify;">التنويه بالروح الرياضية والنقد و التنديد المتواصل بالتصرفات السلبية الصادرة عن اللاعبين والإداريين والحكام...</li><li style="text-align:justify;">احداث مساحة في مختلف الأجهزة الإعلامية لتذكير الجمهور بضرورة ضبط النفس والتحلي بالسلوك الحضاري.</li><li style="text-align:justify;">تجنب تحميس أو شحن الجمهوربأساليب تحث على كراهية المنافس أوزرع بذور الحقد بين الجماهير.. </li></ol><p style="text-align:justify;">الإجراءات الأمنية</p><ol><li style="text-align:justify;">مراقبة المدرجات بطريقة شبكات الكاميرات.</li><li style="text-align:justify;"> تخصيص أماكن خاصة بالجمهور الضيف بعيدة عن جماهير أصحاب الأرض.</li><li style="text-align:justify;">تخصيص مواقف للسيارات وبوابات الدخول والخروج خاصة بالجمهور الضيف </li><li style="text-align:justify;">منع إدخال الآلات الحادة والعصي والألعاب النارية. </li></ol><p style="text-align:justify;">النظريات في علم الاجتماع الرياضي</p><p style="text-align:justify;">النظرية العلمية</p><p style="text-align:justify;"> هي تفسير لظاهرة معينة يتم التوصل اليها من خلال الأدلة التجريبية التي يحصل عليها من نتائج البحوث</p><p style="text-align:justify;">كيف تنشأ النظرية</p><p style="text-align:justify;">تنشأ النظرية من خلال:</p><p style="text-align:justify;"> 1-الملاحظة:أي ملاحظة الحدث أو الظاهرة ملاحظة مركزة غير عابرة (وعادة ما تكون الملاحظة أكثر من مرة)</p><p style="text-align:justify;"> 2- التحليل: و يكون ذلك بإخضاع الظاهرة للمجهر العلمي</p><p style="text-align:justify;"> (بمعنى أن يتم التحكم في الظاهرة بأدوات البحث العلمي)</p><p style="text-align:justify;">3- التفسير: بمعنى فك رموز الظاهرة والإجابة عن التساؤلات المطروحة حولها ثم ايجاد الحلول المناسبة سواء لتعزيزها اذا كانت ذات فائدة للفرد والمجتمع أو لمقاومتها و استئصالها اذا كانت ضارة .</p><p style="text-align:justify;">كيف تعتمد النظرية</p><p style="text-align:justify;">تنطلق النظرية العلمية من فكرة أو رأي أو ملاحظة وصولا إلى التحليل و التفسير.</p><p style="text-align:justify;"> و تصبح نظرية عندما :</p><p style="text-align:justify;">■ تتكرر الاستنتاجات النظرية و التطبيقية.</p><p style="text-align:justify;">■ تتكرر النتائج المتعلقة بموضوع أو ظاهرة ما (إذا توفرت المؤثرات و إن اختلف المكان و الزمان).</p><p style="text-align:justify;">علم الاجتماع الرياضي و علم الاجتماع العام</p><p style="text-align:justify;">سبق و أشرنا إلى أن علم الاجتماع الرياضي هو فرع من فروع علم الاجتماع العام وبالتالي فإن نظريات علم الاجتماع الرياضي هي نفس النظريات المستخدمة في مجال علم الاجتماع العام </p><p style="text-align:justify;">أسباب تعدد النظريات</p><p style="text-align:justify;">تعددت نظريات العلوم الاجتماعية باعتبارها تهتم بدراسة الانسان و المجتمع و ذلك للاسباب التالية:</p><p style="text-align:justify;">◄ الحياة الاجتماعية معقدة التركيب :هناك كثير من الجوانب التي يجب مراعاتها لتفسير أي ظاهرة بطريقة صحيحة.</p><p style="text-align:justify;">◄ الحياة الاجتماعية متعارضة في كثير من الأمور التي تختلف من مجتمع إلى آخر مما يستوجب تنوع المقاربات.</p><p style="text-align:justify;">◄ الحياة الاجتماعية متغيرة و غير ثابتة مما يتطلب عدم الاعتماد كليا على نظرية قد ينقصها عناصر جديدة لم تكن مأخوذة بعين الاعتبار.</p><p style="text-align:justify;">مختلف نظريات علم الاجتماع الرياضي</p><ol><li style="text-align:justify;">النظرية الوظيفية</li><li style="text-align:justify;">نظرية الصراع</li><li style="text-align:justify;">النظرية النقدية</li><li style="text-align:justify;">النظرية الهيكلية</li><li style="text-align:justify;">نظرية التفاعل الرمزي</li></ol><p style="text-align:justify;">النظرية الوظيفية</p><p style="text-align:justify;">يعتقد أصحاب هذه النظرية:</p><ol><li style="text-align:justify;">أن المجتمع مجموعة من الأجزاء المترابطة وتكون نظاما منظما.</li><li style="text-align:justify;">أن المجتمعات متماسكة بفعل القيم الأساسية التي تجمعهم.</li><li style="text-align:justify;">أن الرياضة تسهم في تحقيق حاجات النظام الاجتماعي.</li><li style="text-align:justify;">أن للممارسات الاجتماعية دور و وظيفة.</li></ol><p style="text-align:justify;">فرضيات النظرية الوظيفية في المجال الرياضي </p><ol><li style="text-align:justify;">أن للرياضة دور حاسم في النهوض بالصحة العامة و التطور الاجتماعي.</li><li style="text-align:justify;">أن للرياضة دور حاسم في التنشئة الاجتماعية.</li><li style="text-align:justify;">أن للرياضة دور حاسم في ترابط و تماسك المجتمع</li><li style="text-align:justify;">أن للرياضة دور حاسم في تحقيق السلم الاجتماعي وتعزيز الانتماء.</li></ol><p style="text-align:justify;">مواطن الضعف في النظرية الوظيفية</p><p style="text-align:justify;">تضخيم الجوانب الايجابية لتأثير الرياضة في المجتمع.</p><p style="text-align:justify;">◘ التأكيد على أن حاجات الأفراد تتطابق مع حاجات المجتمع.</p><p style="text-align:justify;">نظرية الصراع</p><p style="text-align:justify;">هي النظرية الماركسية لصراع الطبقات والتي ترى:</p><p style="text-align:justify;"> ◘ أن المجتمع ليس نظاما مستقرا بل مجموعة من العلاقات تحكمها المصالح الاقتصادية.</p><p style="text-align:justify;"> ◘ أن العلاقات الاجتماعية مبنية على الاستغلال و الهيمنة والصراع الطبقي.</p><p style="text-align:justify;">فرضيات نظرية الصراع في المجال الرياضي</p><ol><li style="text-align:justify;">علاقة الرياضة برأس المال و النفوذ السياسي.</li><li style="text-align:justify;">علاقة الرياضيين بأبدانهم(الجسم الآلة - الجسم المتشئء -الرياضي العامل....).</li><li style="text-align:justify;">علاقة الرؤساء بالمرؤوسين(الرياضة بين صناع القرار والأعوان...).</li><li style="text-align:justify;">علاقة الرياضة بالأبعاد القومية و العرقية والانتماء الجغرافي والتفرقة العنصرية...</li><li style="text-align:justify;">التوزيع الطبقي للرياضات (عدم المساواة أمام الممارسة الرياضية).</li></ol><p style="text-align:justify;">مواطن الضعف في نظرية الصراع</p><p style="text-align:justify;">يؤخذ على نظرية الصراع أنها:</p><p style="text-align:justify;"> ◘ تركز على العوامل الاقتصادية بوصفها المحرك الوحيد للحياة الاجتماعية.</p><p style="text-align:justify;">◘ تركز على السلبيات فقط دون الايجابيات.</p><p style="text-align:justify;">النظرية النقدية</p><p style="text-align:justify;"> </p><ol><li style="text-align:justify;">وهي النظرية التي تبحث في المتناقضات الموجودة في مجال الرياضة( تناول المنشطات في الاوساط الرياضية).</li><li style="text-align:justify;">لا يمكن فهم أو تحليل الرياضة بدون معرفة الظروف التاريخية والثقافية للمجتمع المعني بهذا القطاع.</li></ol><p style="text-align:justify;">◘ هناك تقارب بعض وجهات النظر بين هذه النظرية ونظرية الصراع غير أن هذه النظرية تهتم بإيجابيات و سلبيات الرياضة كظاهرة اجتماعية.</p><p style="text-align:justify;">النظرية الهيكلية</p><p style="text-align:justify;">تقول هذه النظرية بأن كل قطاع اجتماعي له هيكلة أساسية قد تتطور و تتجدد حسب الظروف و الأهداف(القوانين الرياضية-الاستعراض الرياضي...) مع الحفاظ على روح الهيكلة الأصلية (جوهر لعبة كرة القدم على سبيل المثال...)</p><p style="text-align:justify;">نظرية التفاعل الرمزي</p><p style="text-align:justify;">تبحث هذه النظرية في:</p><p style="text-align:justify;">◘ كيفية نمو المعاني المتعلقة بالرياضة(مثل الروح الرياضية و اللعب النظيف).</p><p style="text-align:justify;">◘ معاني الفوز ,الهزيمة,الألم وغيرها في حياة الرياضي.</p><p style="text-align:justify;">◘ دراسة الخبرات التي يحصل عليها الرياضي خلال ممارسته للنشاط الرياضي.</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الاستثمار الرياضي .. أحد أعمدة دعم وتنمية الاقتصاد</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2018-sports-investment.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2018-sports-investment.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2018-sports-investment.html</guid>
<pubDate>Wed, 11 Jan 2023 20:35:01 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/sdfdfgnm.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align:justify;">الاستثمار الرياضي .. أحد أعمدة دعم وتنمية الاقتصاد</h1><div style="text-align:justify;">يعد الاستثمار الرياضي واحدا من أهم الاستثمارات الاقتصادية في العالم، فهو العمود الفقري الذي تعتمد عليه بعض الدول لإنعاش خزينة اقتصادها.</div><p><a class="highslide" href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/sdfdfgnm.jpg" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/sdfdfgnm.jpg" alt="" class="fr-dib"></a><br></p><p style="text-align:justify;">وعرض برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة الشرقاوي، تقريرا تلفزيونيا بعنوان "الاستثمار الرياضي .. أحد أعمدة دعم وتنمية الاقتصاد"، إذ أنّ لهذا النوع من الاستثمار أهمية كبيرة في عملية البناء والتنمية. </p><p style="text-align:justify;">ويعد الاستثمار الرياضي مادة جاذبة لرؤوس أموال متعددة ذات عائد قوية، وتعمل الدولة المصرية على وضع خطة طموحة للدفع بعجلة الاستثمار الرياضي ليكون أحد أهم مصادر تمويل المشروعات التي تستهدف التطوير والنهضة في هذا المجال. </p><p style="text-align:justify;">من هنا بدأ مجلس الوزراء في تقديم تعديلات تشريعية لتعالج كثيرا من المعوقات إلى جانب عملها على تشجيع الاستثمار الرياضي ومنها مكافحة المنشطات وتحديد اختصاصات اللجنة الأولمبية المصرية بتنمية الحركة الأولمبية في مصر وتعزيزها، فضلا عن دور الاتحاد المصري للرياضة المدرسة والاتحاد المصري للجامعات. </p><p style="text-align:justify;">كذلك تمّ التطرق إلى مهام مركز التسوية والتحكيم الرياضي المصري مع علاج إشكاليات التطبيق بخصوص اللوائح الخاصة بالأندية والاتحادات الرياضية. </p><p style="text-align:justify;">وجاءت التعديلات الخاصة بالاستثمار الرياضي لتعطيه دفعة كبيرة للتغلب على الإشكاليات التي تكبل انطلاقه بالصورة المستهدفة وبما يتواكب مع النهضة التي تعيشها مصر بمختلف المجالات وفي القلب منها القطاع الرياضي. </p><p style="text-align:justify;">وشملت المقترحات التشريعية المقدمة على قانون الرياضة والمعروضة أمام مجلس النواب تعديل المادة رقم 71 لتقضي بأن تتخذ الشركات العاملة في مجال الخدمات الرياضية والاستثمار الرياضي إحدى الأشكال الواردة بقانون شركات المساهمة وكذلك شركات التوصية بالأسهم والشركات ذات المسؤولية المحدودة، كما أن الأندية لها الحق في إنشاء فروع لها على شكل شركات مساهمة بموافقة الجهة الإدارية المركزية.</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الأسس العلمية لتدريب الناشئين + المبادئ التربوية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/2017-scientific-foundations-training-young-people.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/2017-scientific-foundations-training-young-people.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/2017-scientific-foundations-training-young-people.html</guid>
<pubDate>Wed, 11 Jan 2023 20:28:35 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/picsart_11-23-01_12_33.jpg" type="image/jpeg" />
<enclosure url="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tdc/1.5/16/1f60e.png" type="image/png" />
<content:encoded><![CDATA[<div><div><div><div><div><div><h1 style="text-align:justify;">الأسس العلمية لتدريب الناشئين + المبادئ التربوية</h1><div style="text-align:justify;">إعداد الدكتور/ امير يونس </div><div style="text-align:justify;">رئيس الاتحاد الدولي لرياضة النسور الدفاعية والدفاع عن النفس وحماية الشخصيات بألمانيا </div><div style="text-align:justify;">التدريب من أحسن الطرق لضمان التطور المستمر ويجعل اللاعبين قادرين على الوصول إلى المستويات </div><div style="text-align:justify;">الرياضية العالية من خلال تنمية وتطوير قدرات الفرد البدنية والوظيفية والنفسية.</div><div style="text-align:justify;">أن التدريب الرياضي لا يتوقف على مستوى دون آخر وليس قاصرا على إعداد المستويات العليا فقط، فلكل مستوى طرقه واساليبه، وعلى ذلك فالتدريب الرياضي عملية تحسين وتقدم وتطوير مستمر لمستوى اللاعبين فى المجالات الرياضية المختلفة</div><div style="text-align:justify;">التدريب الرياضي يقوم على المعارف والمعلومات والمبادئ العلمية المستمدة من العديد من العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية كالطب الرياضي والميكانيكا الحيوية وعلم الحركة وعلم النفس الرياضي وغير ذلك من العلوم المرتبطة تطبيقاتها بالمجال الرياضي.</div><div style="text-align:justify;">ومن المعروف أن تدريب الناشئين يهدف فى المقام الأول إلى تهيئتهم وإعدادهم للتقدم بمستواهم وفقاً لخصائص المرحلة السنية التي ينتمون إليها، وتنمية وتطوير قدراتهم البدنية والبيولوجية والنفسية، وتعتبر مرحلة تدريب الناشئين، قائمة بذاتها يتداخل فيها تدريب المبتدئين مع المتقدمين.(28: 10) </div><div style="text-align:justify;">ويعرف مفتي إبراهيم (1996م) الناشئين بانهم: هم الصغار من الجنسين، البنين والبنات الذين تتراوح أعمارهم ما بين (6 إلى 14 عاماً) وتندرج هذه السنوات تحت كل من مراحل الطفولة المتوسطة (7 إلى 10سنوات تقريباً)، مرحلة الطفولة المتأخرة (11-13سنة تقريبا)، ومرحلة المراهقة حتى سن 14سنة. (25:<p><a class="highslide" href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/picsart_11-23-01_12_33.jpg" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-01/thumbs/picsart_11-23-01_12_33.jpg" alt="" class="fr-dib"></a><br></p><img height="16" width="16" alt="😎" src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tdc/1.5/16/1f60e.png" style="border:0px;" class="fr-fil fr-dib"> </div><div style="text-align:justify;">ويضيف كلا من عبد العزيز النمر وناريمان الخطيب (2000م) أن الناشئين هم الأولاد الأصغر من 13-15 سنة بصفة عامة بالرغم من الاختلافات الفردية بينهم فى سن البلوغ. (13: 28)</div><div style="text-align:justify;">ويشير عصام عبد الخالق (1994م) إلى عدة عوامل تؤثر فى عمليات تدريب الناشئين منها:</div><div style="text-align:justify;">• مراعاة الخصائص السنية للناشئ إذ تتأثر طرق رفع المستوى الرياضي للفرد بدرجة كبيرة بالتطور البيولوجي له وبمقدرته على التكيف والملائمة لمتطلبات المستويات العليا.</div><div style="text-align:justify;">• مميزات النشاط الرياضي حيث يتسم كل نشاط بصفات خاصة تتطلب مدة زمنية معينة لتشكيل التدريب الذي يحقق ارتفاع المستوى المطلوب.</div><div style="text-align:justify;">• بناء مرحلة إعداد الناشئين طبقاً لمتطلبات المستويات العالية مراعياً فى ذلك النمو الطبيعي، التطور التدريجي لامكانيات الناشئ ومستواه واتجاهه المطور الذي سارت إليه المستويات العالية.</div><div style="text-align:justify;">وتختلف طول فترة تدريب الناشئين باختلاف تلك الخصائص الفردية للاعب ومميزات النشاط الرياضي الممارس. (16: 27)</div><div style="text-align:justify;">ويشير عصام عبد الخالق (1992م) إلى أن إعداد الناشئين هو تهيئة الناشئ للوصول إلى المستويات الرياضية العالية المناسبة لخصائص مرحلته السنية ومميزاته الفردية وإمكانية التطور البيولوجي لديه وقدرته على التلاؤم والتكيف لمتطلبات المستويات العالية.(15: 22، 23) </div><div style="text-align:justify;">ويرى محمد عبد الرحيم إسماعيل (1998م) أن هناك العديد من العوامل التي يجب أن توضع فى الاعتبار لضمان نجاح تدريب الناشئين هي:</div><div style="text-align:justify;">1- الدافعية وفلسفة البرنامج:</div><div style="text-align:justify;">أي أن البرنامج يوفر البيئة لاحداث تدريب الصغار ويتطلب هذا تطوير فلسفة واستخدام أدوات البرنامج التي تشمل على اعتبارات الدافعية وبرنامج واقعي يقدم للنشء والذي يجب أن يعتمد على الفهم السيكولوجي والفسيولوجي الواضح لاحتياجات وكفاءات النشء.</div><div style="text-align:justify;">2- وضع الأهداف والتمرينات المتوقعة والواقعية:</div><div style="text-align:justify;">من الأهمية معرفة التمرينات المتوقعة والواقعية لبرنامج التدريب التي يمكن انجازها حيث يعتمد التوقع المحدد على فهم كيفية استجابة النشء فى مختلف المراحل السنية لبرامج التدريب المختلفة.(23: 31،30)</div><div style="text-align:justify;">ويذكر مفتي إبراهيم (1996م) أن مبادئ التدريب الرياضي تعتبر هي الأساس الذي تبنى عليه عملية التدريب ككل ويجب أن يلم بها المدرب حتى يستعين بها فى تنفيذه البرامج التدريبية المختلفة.(25: 205) </div><div style="text-align:justify;">لذلك يؤكد أسامة كامل راتب (1997م) على ضرورة عدم النظر إلى هذه المبادئ على أنها منفصلة عن بعضها البعض حيث تشكل فيما بينها وحدة واحدة</div><div style="text-align:justify;">(3: 97)</div><div style="text-align:justify;">العوامل التي تؤثر فى تدريب الناشئين:</div><div style="text-align:justify;">يتأثر هدف وواجبات والمحتويات التنظيمية لتدريب الناشئين بثلاثة عوامل هي:</div><div style="text-align:justify;">1- التطور الذي تم التوصل إليه واتجاه التطور فيما يختص بتدريب المستويات العالية حيث تحددت متطلبات تدريب المستوى العالي وإتجاهات التطور المعروفة والمنتظر حدوثها فى هذا المجال شكل وملامح تدريب الناشئين، وذلك إذا أراد المدرب تدريب الأطفال والصبيان بصورة سليمة طبقا لطرق التدريب الحديثة والواجبات التي يمكن أن تلقى على عاتق الرياضيين عند وصولهم المستوى العالي.</div><div style="text-align:justify;">2- خصائص مراحل النمو المختلفة للأطفال والصبيان إذ تتأثر طرق تنمية المستوى الرياضي لدرجة كبيرة بالنمو البيولوجي، ولكل مرحلة من مراحل النمو أثر خاص على مقدرة التكيف وكذا على مقدرة الرياضي على أداء الجهد وعلى مقدرة التعلم الحركي، وعلى مقدرة النمو النفسي للأطفال والصبيان.</div><div style="text-align:justify;">3- خصائص نوع النشاط الذي يمارسه الناشئ: تشكل خصائص نوع النشاط الذي يمارسه الناشئ الصفات المحددة للمستوى والتي بناء عليها يتم تشكيل التدريب وكذا تحديد فترة إستمرار تدريب الناشئين.(10: 272)</div><div style="text-align:justify;">ويمكن توضيح الأسس العلمية والمبادئ الأساسية لتدريب الناشئين من الجنسين فى عدة نقاط هي:</div><div style="text-align:justify;">- أولا: الاستجابة الفردية للتدريب.</div><div style="text-align:justify;">- ثانياً: التدرج والتحكم فى درجة الحمل المقدمة للناشئين.</div><div style="text-align:justify;">- ثالثاً: التكيف.</div><div style="text-align:justify;">- رابعاً: الموازنة بين خصوصية التدريب وشموليته.</div><div style="text-align:justify;">- خامساً: برمجة تدريب الناشئين.</div><div style="text-align:justify;">- سادساً: الإحماء والتهدئة.</div><div style="text-align:justify;">- سابعاً: التقدم المناسب بدرجات الحمل.</div><div style="text-align:justify;">- ثامناً: التنويع</div><div style="text-align:justify;">- تاسعاً: الإحماء والتهدئة.</div><div style="text-align:justify;">أولا: الاستجابة الفردية للتدريب (الفروق الفردية):</div><div style="text-align:justify;">الاستجابة الفردية هي وحدة اللاعب المنفردة فى الاستجابة للتدريب(27: 203) </div><div style="text-align:justify;">من الطبيعي أن يكون الناشئون غير متشابهين فى القدرات حتى فى المراحل السنية الواحدة، ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب منها:</div><div style="text-align:justify;">الوراثة Heredity التغذية Nutrition</div><div style="text-align:justify;">النضج Maturity البيئة Environment</div><div style="text-align:justify;">وبالتالي فإن استجابتهم وتقبلهم واستفادتهم من التمرين الواحد تكون مختلفة.</div><div style="text-align:justify;">ومن أهم ما تتميز به عملية التدريب الحديث عن أي نشاط رياضي آخر هو مراعاتها للفروق بين اللاعبين فى النشاط الرياضي الواحد وخلال وحدة التدريب نفسها، والفروق الفردية لا تراعي فقط فى الألعاب الفردية ولكن أيضا أثناء تدريب الألعاب الجماعية.(25: 206،205) </div><div style="text-align:justify;">ويذكر عماد الدين عباس (2005م) نقلا عن أبو العلا، وشعلان أن التدريب الفردي يستخدم لتطبيق مبدأ الفروق الفردية، ويتم فى الجانب البدني بزيادة أو نقصان لحمل التدريب بما يتوافق مع حالة كل لاعب على حدة وأيضا فى الجانب المهاري والخططي. (18: 166)</div><div style="text-align:justify;">ويشير واين ويستكوت (2008م) Wayne L. westcott ، مفتي إبراهيم حماد (2001م)، حنفي مختار (1988م) إلى أن الإستجابة الفردية للتدريب ترجع لعدة اسباب منها الإختلاف فى كل من النضج والوراثة وتأثير البيئة والتغذية والنوم والراحة ومستوى اللياقة البدنية والإصابة بالأمراض، والدوافع.</div><div style="text-align:justify;">1- النضج: Maturity</div><div style="text-align:justify;">كلما زاد النضج كانت هناك فرض أفضل للمشاركة فى التدريب والإستفادة منه، فالجسم نضجا يحتاج إلى طاقة ومتطلبات أكثر للنضج والتطور وتكون استجابته وتفاعله مع التدريب أقل. </div><div style="text-align:justify;">ويضيف حنفي مختار(1988م) يجب أن يراعي المدرب أن اللاعب صغير السن يعطي حملاً يختلف من حيث الشدة والحج عن اللاعب الأكبر منه سناً مع مراعاة أن الصغار يعطون حملاً ذا حجم كبير وشدة منخفضة.</div><div style="text-align:justify;">2- الوراثة: Heredity</div><div style="text-align:justify;">كافة أعضاء وأجهزة جسم الإنسان تتحدد خصائصها من خلال الوراثة، فحجم الرئة والقلب والألياف العضلية وغيرها من العناصر الأخرى التي تتأثر بالتدريب الرياضي مشكلة طبقا للصفات الوراثية، 25% من التدريب الهوائي والتحمل تحدده الصفات الوراثية أما الـ75% الأخرى فهي تتأثر بالبيئة.</div><div style="text-align:justify;">3- تأثير البيئة </div><div style="text-align:justify;">المؤثرات النفسية والبدنية المحيطة بالناشئين/الناشئات تؤثر بصورة مباشرة على تدريبهم، إلى جانب أنه يجب مراعاة الضغوط النفسية الواقعة على كاهل الناشئ/الناشئة ووضع ذلك فى الإعتبار عند تخطيط برامج التدريب.</div><div style="text-align:justify;">4- التغذية: Nutrition</div><div style="text-align:justify;">يحدث التدريب الرياضي تغيرات فى أنسجة الجسم وأعضاء اجسام الناشئين/الناشئات وهو ما يتطلب البروتين وباقي عناصر الغذاء الأخرى .</div><div style="text-align:justify;">5- الراحة والنوم: Rest and Sleep</div><div style="text-align:justify;">تدريب الصغار يتطلب مزيدا من الراحة والنوم عن البالغين، على المدرب مراقبة التعب والخمول والكسل لدى اللاعبين، وتقديم النصح بساعات إضافية من النوم أو الراحة.</div><div style="text-align:justify;">6- مستوى اللياقة البدنية: Level of physical fitness</div><div style="text-align:justify;">يحدد مستوى اللياقة البدنية الذي يكون عليه الناشئ معدل تطور المستوى، يحدث أن يكون لدى المدرب لاعبان فى سن واحد وعمرهما الرياضي واحد ومستوى أدائهما واحد تقريبا، ولكن المدرب الواعي يقوم بتدريب كلا منهما بطريقة مختلفة نظراً لاختلاف طريقة الأداء لتميز كلا منهما بقدرات حركية تختلف فى الشكل العام لأداء المهارات. ومن هنا كان الواجب على المدرب تطوير القدرات الضعيفة لكل لاعب حتى فى الفرق الجماعية عن طريق التدريب الفردي.حنفي ومفتي</div><div style="text-align:justify;">7- المرض والإصابة: Illness and Injury</div><div style="text-align:justify;">المرض والإصابة سوف تؤثر على مدى إستجابة الرياضيين للتدريب، والأفضل هو تفادي المشكلة قبل استفحالها، والعديد من المشاكل الصحية والعجز يحدث خلال تنفيذ المجهود الشديد خلال التدريب الرياضي، لذا فعلى المدربين تفادي المشاكل التي يتوقع حدوثها، وعلى المدربين التأكد من شفاء الإصابة أو المرض تماماً قبل إشراك الناشئ فى التدريب أو المنافسة.</div><div style="text-align:justify;">8- الدوافع: Motivation</div><div style="text-align:justify;">الناشئين من الجنسين سوف يؤدون رياضياً ويحرزون تقدما إذا كانت لديهم الدوافع لذلك، وسوف تكون الدوافع اكثر تأثيرا إذا ما كانت مرتبطة بتحقيق أهدافهم الشخصية، إذا ما شارك الناشئ فى التدريب تبعاً لرغبة الوالدين فإنهم سرعان ما يبتعدون عنه لأن ليس لهم دوافع تدفعهم للاستمرار فى الممارسة.</div><div style="text-align:justify;">(29: 1-4) (26: 45-48) (7: 31-33)</div><div style="text-align:justify;">ويؤكد ذلك محمد حسن علاوي فى أن التدريب يتميز بالصبغة الفردية حيث يختلف تدريب البنين عن البنات فى نواحي متعددة حتى فى الفريق الجماعي الواحد، يتطلب ذلك كله اختيار طرق وأساليب متعددة للتدريب الرياضي كما يتطلب الأمر التركيز على نواح بدنية ونفسية معينة واستخدام وسائل مختلفة للرعاية والتوجيه والإرشاد. (22:22) </div><div style="text-align:justify;">ثانيا التدرج والتحكم فى درجة الحمل المقدمة للناشئين:</div><div style="text-align:justify;">يؤدي التدريب الرياضي المنتظم إلى التكيف وتحسين الاستجابات الفسيولوجية للجسم.(2: 438)</div><div style="text-align:justify;">ويذكر عبد العزيز النمر وناريمان الخطيب (1996م) أن التدرج بالحمل التدريبي أحد العوامل الأساسية عند تصميم أي برنامج تدريبي.(12: 48) </div><div style="text-align:justify;">ويؤكد ذلك مفتي إبراهيم (2001م) فى أن درجة الحمل يجب ألا تكون ثابتة ولكن يجب أن تزداد بمرور الوقت وطبقا للقدرات والتكيف. (26: 50)</div><div style="text-align:justify;">وتؤكد نبيلة عبد الرحمن، سلوى عز الدين (2004م) أنه لإنجاز التكيف بإستخدام مبدأ زيادة الحمل فإن التدريب يجب أن يتبع مبدأ التدرجن وعندما يزداد حمل التدريب بسرعة كبيرة فإن الجسم لا يستطيع التكيف، بل يحدث له هبوط فى المستوى.(27: 199) </div><div style="text-align:justify;">ويشير يحيى السيد الحاوي (2002م) نقلا عن ماتفيف بأن حمل التدريب هو العبء البدني والعصبي الذي يقع على جسم اللاعب نتيجة المثير الحركي الهادف.(28: 118)</div><div style="text-align:justify;">ويعرفه مفتي إبراهيم حماد (1996م) بأنه كمية التأثير المعينة الواقعة على أعضاء وأجهزة أجسام الناشئين عند ممارسة تمرين أو أداء بدني بشكل عام. (25: 206)</div><div style="text-align:justify;">ويعتمد التدرج فى شدة الحمل على عاملين هامين، الأول مستوى اللاعب، أما الثاني الفترة من الموسم الرياضي التي يتم فيها زيادة مكونات الحمل.</div><div style="text-align:justify;">وحمل التدريب يشمل الحمل الداخلي والحمل الخارجي حيث الحمل الداخلي هوانعكاس لتأثير الحمل الخارجي على الجسم وأجهزته الداخلية وكذا حالته النفسية، أما الحمل الخارجي فإنه يشتمل على قوة ومدى المثير وعدد مرات التكرار لأداء المثير أو جملة المثيرات. ويتناسب تأثير الحمل الخارجي طرديا مع تأثير الحمل الداخلي للاعب الناشئ. لذا فإنه كلما زاد الحمل الخارجي نتج عنه زيادة في التغيرات الوظيفية والكيمياء الحيوية والتغيرات النفسية لأجهزة جسم اللاعب الداخلية.(28: 119،118)</div><div style="text-align:justify;">ويرى الباحث أن مبدأ التدرج يعني أن الأحمال التدريبية يجب أن ترتفع بشكل تدريجي مناسب بحيث تطابق الأحمال التدريبية مقدرة اللاعب الحيوية لحظة التدريب.</div><div style="text-align:justify;">حيث يشير أسامة كامل راتب (1997م) على ضرورة أن يوضع فى الاعتبار مبدأ التدرج عند تصميم أي برنامج تدريبي حيث أن الزيادة السريعة المفاجئة تؤدي إلى حدوث التدريب الزائد ويصبح جسم اللاعب غير قادر على التكيف مع حمل التدريب </div><div style="text-align:justify;">(3: 103)</div><div style="text-align:justify;">والتدرج يعني سير خطة التدريب وفقا لما يأتي:</div><div style="text-align:justify;">- من السهل إلى الصعب.</div><div style="text-align:justify;">- من البسيط إلى المركب.</div><div style="text-align:justify;">- من القريب إلى البعيد.</div><div style="text-align:justify;">- من المعلوم إلى المجهول.</div><div style="text-align:justify;">ومن حقائق التدريب الرياضي أن اللاعب لا يستفيد من حمل التدريب إلا إذا كان هذا الحمل يصل إلى الحد الخارجي لمقدرته. (20: 62)</div><div style="text-align:justify;">ويذكر مفتي إبراهيم حماد (1996م) ضرورة التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال عدة أساليب كالآتي:</div><div style="text-align:justify;">1- التغيير فى سرعة الأداء.</div><div style="text-align:justify;">2- التغيير فى صعوبة الأداء البدني.</div><div style="text-align:justify;">3- التغيير فى عدد مسارات الجري والعوائق. (25: 195)</div><div style="text-align:justify;">وذلك على النحو التالي:</div><div style="text-align:justify;">• التكرار – بزيادة عدد الفترات التدريبية.</div><div style="text-align:justify;">• الشدة – بزيادة الحمل.</div><div style="text-align:justify;">• الزمن – بزيادة الدوام (الاستمرارية). (27: 199)</div><div style="text-align:justify;">ويشير بهاء الدين إبراهيم سلامة (2001م) أنه يجب مراعاة عاملين أساسيين فى هذا المبدأ هما التدرج بزيادة حمل التدريب واستمرار التدريب وطبقاً لذلك فإن نجاح البرنامج التدريبي يتوقف على تطبيق هذا المبدأ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى أكثر تقدما. (6: 29)</div><div style="text-align:justify;">ومبدأ التدرج لا يقتصر تطبيقه عند الارتقاء وتطوير الجوانب البدنية فقط، بل يطبق أيضا عند الارتقاء بالجوانب المهارية والخططية. (29: 2)</div><div style="text-align:justify;">ثالثاً: التكيف:</div><div style="text-align:justify;">يعرف عبد العزيز النمر وناريمان الخطيب (2000م) التكيف أنه الإجهاد المنتظم الناتج عن التدريب، يؤدي إلى حدوث تغيرات فى الجسم، فالجسم يتكيف مع المتطلبات الزائدة المفروضة عليه تدريجيا بالتدريب. (13: 298،297)</div><div style="text-align:justify;">إن الحمل الذي يعطى للاعب يسبب إثارة لأعضاء ولأجهزة الجسم الحيوية من الناحية الوظيفية والكيميائية، وتغير فيها، ويظهر ذلك فى شكل تحسن فى كفاءة الأعضاء والأجهزة المختلفة، بالإضافة إلى تميز الأداء بالاقتصاد فى الجهد نتيجة لاستمرار أدائه للحمل رغم بدء شعوره بالتعب، ومن ثم يبدأ تكيفه على هذا الحمل.</div><div style="text-align:justify;">(18: 163)</div><div style="text-align:justify;">والتكيف يجب أن يتم بطريقة متسلسلة وعلى فترات زمنية تسمح للأجهزة الحيوية بالتكيف من هذه الأحمال، ولتحقيق هذا التكيف يجب أن يمتد التدرج فى مكونات حمل التدريب لفترة مناسبة تبعاً لتخطيط برامج التدريب لأن التدرج غير المنتظم لا يساعد على حدوث التكيف وبالتالي لا ينمي الوظائف الحيوية.(6: 288) </div><div style="text-align:justify;">ويشير مفتي إبراهيم (2001م) إلى أن التدريب الرياضي المقنن يحدث تغيرات فى الأجهزة الوظيفية لأجسام اللاعبين/اللاعبات للتكيف مع متطلباته.(26: 44)</div><div style="text-align:justify;">وأهم الإرشادات الخاصة بمبادئ التكيف لدى الناشئين من الجنسين هي:</div><div style="text-align:justify;">1- أن تؤدى التمرينات الجديدة إلى تقدم ملحوظ بالنسبة للمبتدئين عن الناشئين المتقدمين فى المستوى.</div><div style="text-align:justify;">2- المدة المناسبة لحدوث التكيف لدى الناشئين ما بين (10إلى15يوم).</div><div style="text-align:justify;">3- تناسب حمل التدريب لكل لاعب حتى يمكن التقدم بالمستوى بالسرعة المثالية المطلوبة.</div><div style="text-align:justify;">4- عند تقنين حمل التدريب للناشئين فى المراحل الأولى يجب أن يميل الحجم إلى الكبر والشدة إلى التوسط حتى يتناسب ذلك مع مراحل نموهم.</div><div style="text-align:justify;">5- أن يتناسب عدد وحدات التدريب مع سن الناشئ بحيث لا يقل عن 3وحدات ولا يزيد عن 6وحدات فى الأسبوع حتى تحدث عملية التكيف بدرجة مناسبة.</div><div style="text-align:justify;">6- يراعى عدم إعطاء الناشئين فترات راحة طويلة بين وحدات التدريب المختلفة حتى لا تفقد أجسامهم التكيف السابق اكتسابه. (25: 208،207)</div><div style="text-align:justify;">ويشير عماد الدين عباس (2005م) إلى أن عملية التكيف هي نتاج للتبادل الصحيح بين الحمل والراحة وينظر إليها كوحدة، فعند إعطاء حمل أثناء وحدة التدريب اليومية فإن هذا الحمل مع تكراره يؤثر فى أعضاء وأجهزة الجسم ويصل بها إلى مرحلة التعلب المؤثر وهذه هي اللحظة التي يبدأ فيها الجسم في عملية التكيف والتي تكتمل أثناء فترة الراحة (الاستشفاء) ويعقب هذه الفترة فترة زيادة استعادة الاستشفاء (التعويض الزائد) وفيها يرتفع أداء اللاعب، لذا يجب على المدرب أن يراعي مقدار الراحة المناسبة وتوقيتها عند تشكيله لحمل التدريب حتى لا يصل اللاعب إلى عدم القدرة على التكيف نتيجة قلة تأثير الأحمال التدريبية، أو المبالغة فى زيادة حمل التدريب، الأمر الذي يصل به إلى مرحلة الإجهاد.(18: 163) </div><div style="text-align:justify;">ومن أهم مظاهر التكيف الناتج عن التدريب المنتظم ما يلي:</div><div style="text-align:justify;">- التحسن فى التنفس ووظائف القلب والجهاز الدوري وكمية الدفع القلبي.</div><div style="text-align:justify;">- التحسن فى التحمل العضلي والقوة والقدرة.</div><div style="text-align:justify;">- التحسن فى صلابة العظام وقوة الأربطة والأوتار والأنسجة الضامة.</div><div style="text-align:justify;">(12: 191)</div><div style="text-align:justify;">رابعا: الموازنة بين خصوصية التدريب وشموليته:</div><div style="text-align:justify;">والمقصود بخصوصية التدريب التركيز على مهارات حركية خاصة خلال تدريب الناشئين أو التركيز على عناصر بدنية بعينها أكثر من غيرها، وشمولية التدريب تعني عدم التركيز فى التدريب على عنصر من عناصر اللياقة البدنية بعينها أو التركيز على مهارات حركية بعينها لفترة طويلة. </div><div style="text-align:justify;">والموازنة بين خصوصية التدريب وشموليته واحدة من أهم أساسيات تدريب الناشئين إذ أن خصوصية التدريب أمر وارد فى المراحل السنية التالية بعد تخطي المرحلة الأولى</div><div style="text-align:justify;">(25: 216)</div><div style="text-align:justify;">ويشير عبد العزيز النمر، وناريمان الخطيب (1996م) أن الأداء يتحسن بصورة أفضل إذا كان التدريب خاصاً بنوع النشاط الممارس وهناك ثلاثة عناصر أساسية للخصوصية يجب أن توضع فى الاعتبار وهي:</div><div style="text-align:justify;">• خصوصية نظم إنتاج الطاقة.</div><div style="text-align:justify;">• خصوصية النشاط الرياضي.</div><div style="text-align:justify;">• خصوصية العضلات العاملة واتجاهات العمل العضلي.(12: 189)</div><div style="text-align:justify;">والشكل رقم (1) يوضح العلاقة بين خصوصية التدريب وشموليته خلال المراحل السنية المختلفة للناشئين، ويتضح من الشكل أنه خلال المراحل السنية المبكرة، يكون المحتوى التدريبي يغلب عليه الشمولية وخصوصيته، وهكذا إلى أن يأتي عمر الناشئين فى المرحلة السنية (11سنة تقريبا) حيث يكون هناك تساوي تقريبا بين شمولية التدريب وخصوصيته، وبعد هذه المرحلة يبدأ محتوى التدريب تغلب عليه الخصوصية كلما تقدم الناشئون فى السن إلى أن يصلوا إلى ما بعد 15سنة تظهر خصوصية التدريب بشكل يكاد يكون مطلقا هذا مع مراعاة شمولية التدريب وخصوصيته، وبعد هذه المرحلة يبدأ محتوى التدريب تغلب عليه الخصوصية كلما تقدم الناشئون فى السن إلى أن يصلوا إلى ما بعد 15سنة تظهر خصوصية التدريب بشكل يكاد يكون مطلقاً هذا مع مراعاة شمولية التدريب وخصوصيته خلال الفترات التدريبية للموسم الرياضي الذي يكون مأخوذا فى كافة المراحل السنية التي لها منافسات ومباريات</div><div style="text-align:justify;">خامسا: برمجة تدريب الناشئين:</div><div style="text-align:justify;">يذكر مفتي إبراهيم حماد (1996م) أن برمجة تدريب الناشئين هي أن تنبثق عملية تدريبهم من خلال برامج عملية منظمة تنطلق من خطط طويلة ومتوسطة وقصيرة كما يقسم الموسم التدريبي إلى فترات، وتقسم الفترات إلى مراحل والمراحل إلى أسابيع والأسابيع إلى وحدات تدريبية لأن العمل بالأسلوب المنظم العلمي يضمن الإرتقاء بمستوى الناشئين والوصول بهم إلى أفضل مستوى ممكن. 218التدريب الرياضي للجنسين. (25: 8،7)</div><div style="text-align:justify;">ويجب أن تصمم البرامج التدريبية للناشئين بطريقة تحاكي تصميم البرامج التدريبية للمستويات العليا ولكنها تختلف عنها فى درجة التقويم وذلك من خلال:</div><div style="text-align:justify;">• الاهتمام بنظم الطاقة والتركيز عليها فى المجالات الرياضية المختلفة.</div><div style="text-align:justify;">• المسار الحركي للأداء ويقصد به اختيار التمرينات التي يتشابه فيها المسار الزمني للقوة خلال الأداء مع المسار الزمني للقوة خلال التمرين وكذلك المجموعات العضلية العاملة أثناء الأداء. (8: 7)</div><div style="text-align:justify;">ويشير عماد الدين عباس (2006م) إلى ان السبب فى استخدام مبدأ تشكيل الدورات هو</div><div style="text-align:justify;">- إمكانية التكرار المنتظم للمكونات الأساسية والواجبات التدريبية يكون أسهل إذا ما تم خلال دورات تدريبية قصية أو متوسطة أو طويلة.</div><div style="text-align:justify;">- إمكانية تحقيق الإستخدام الأفضل للتمرينات وطرق التدريب والوسائل المختلفة فى التوقيتات المناسبة.</div><div style="text-align:justify;">- إمكانية تقنين حمل التدريب فى شكل تموجات ما بين الارتفاع والانخفاض على مدار الدورات المختلفة.</div><div style="text-align:justify;">- إمكانية دراسة أو معالجة أي مقطع أو جزء ضمن خطة أو برنامج التدريب ومقارنته بالمقاطع أو الأجزاء الأخرى.(18: 170)</div><div style="text-align:justify;">سادسا: الإحماء والتهدئة:</div><div style="text-align:justify;">يجب على المدرب مراعاة أن يتضمن البرنامج التدريبي تدريبات للإحماء تعطى فى بداية كل جرعة تدريبية، بالإضافة إلى تدريبات للتهدئة تعطى فى نهاية كل جرعة تدريبية. (18: 167)</div><div style="text-align:justify;">فالمجهود الواقع على عضلات اللاعب/ اللاعبة عند القيام بالجهد البدني يتطلب استخدام كميات إضافية كبيرة من الأوكسجين، وذلك من خلال تنظيم عملية التنفس وزيادة سرعته وأيضا زيادة سرعة الدورة الدموية.(26: 231) </div><div style="text-align:justify;">ويؤكد أسامة كامل راتب (1997م) على أنه يجب الالتزام فى كل جرعة تدريب بتخصيص وقت للتسخين والإحماء فى بداية جرعة التدريب وترجع أهمية الإحماء إلى:</div><div style="text-align:justify;">1- إعداد اللاعب للمجهود العنيف من خلال رفع درجة حرارة الجسم.</div><div style="text-align:justify;">2- زيادة معدل التنفس.</div><div style="text-align:justify;">3- زيادة معدل ضربات القلب.</div><div style="text-align:justify;">4- الوقاية من تمزق العضلات بتمرينات الإطالة.</div><div style="text-align:justify;">كما يراعي إعطاء تمرينات التهدئة فى نهاية الجرعة التدريبية وذلك لأنها تخلص الجسم من مخلفات التمثيل الغذائي بصورة أسرع.(3: 107)</div><div style="text-align:justify;">ويرى الباحث أنه يجب تعليم الناشئين أهمية الإحماء وتمرينات التهدئة حتى يمكنهم القيام بها بمفردهم حتى لا يتعرضوا للإصابة أثناء الوحدة التدريبية الفردية.</div><div style="text-align:justify;">حيث يشير مفتي إبراهيم حماد (2001م) أنه من مسئوليات المدرب تعليم اللاعبين/ اللاعبات أصول الإحماء والتهدئة، كما أنه من مسئولياته عدم الإهمال فى أجزاء أي منهما. (26: 221)</div><div style="text-align:justify;">والاهتمام بعملية الاحماء التي تسبق الوحدة التدريبية يفيد فى تهيئة أعضاء وأجهزة الجسم لاستقبال العمل البدني العنيف داخل الوحدة التدريبية حيث يحسن من عمل الانزيمات وزيادة معدلات التمثيل الغذائي</div><div style="text-align:justify;">كما تساعد عمليات التهدئة فى نهاية الوحدة التدريبية على تقليل معدلات وظائف أجهزة الجسم وتخليص الجسم من نفايات التمثيل الغذائي بصورة أفضل وأسرع مثل التخلص من حامض اللاكتيك بالعضلات والدم. (6: 289،288)</div><div style="text-align:justify;">وينبغي أن يتضمن الإحماء تمرينات الإطالة، تمرينات الجمباز، أنشطة الرياضة التخصصية مع زيادة الشدة تدريجيا.(27: 202</div><div style="text-align:justify;">سابعاً: التقدم المناسب بدرجات الحمل:</div><div style="text-align:justify;">يشير أبو العلا عبد الفتاح (1997م) إلى أن حمل التدريب يمثل القاعدة الأساسية للتدريب الرياضي، ومفهوم حمل التدريب هو</div><div style="text-align:justify;">1- جميع الأنشطة التي يمارسها الرياضي فى التدريب والمنافسة.</div><div style="text-align:justify;">2- مقدار تأثير هذه الأنشطة على جسم الرياضي. (1: 43)</div><div style="text-align:justify;">إن الوصول إلى التكيف لجسم الناشئين يمكن تحقيقه بأفضل صورة ممكنة إذا ما تم اتباع مبادئ التقدم المناسب بدرجات حمل التدريب لذا كان لزاما على الباحث أن يتطرق إلى جانب مكونات ودرجات حمل التدريب.</div><div style="text-align:justify;">مكونات حمل التدريب</div><div style="text-align:justify;">أ- شدة الحمل ب- حجم الحمل ج- فترات الراحة البينية</div><div style="text-align:justify;">درجات حمل التدريب:</div><div style="text-align:justify;">أ- الحمل الأقصى.</div><div style="text-align:justify;">ب- الحمل الأقل من الأقصى.</div><div style="text-align:justify;">ج- الحمل المتوسط.</div><div style="text-align:justify;">د- الحمل الخفيف.</div><div style="text-align:justify;">هـ- الراحة الإيجابية. (25: 210)</div><div style="text-align:justify;">أ- الحمل الأقصى:</div><div style="text-align:justify;">وهذا المستوى من الحمل تعني أقصى درجة يستطيع الناشئون تحملها، حيث يتميز العبء الناتج عن عن هذا الحمل بشدة عالية جداً، وكي يصل الناشئون إلى هذه الدرجة لابد أن يكونوا فى قمة تركيزهم، ونتيجة لهذا تظهر آثار التعب واضحة عليهم الأمر الذي يتطلب فترة راحة طويلة كي يستطيعوا العودة إلى حالتهم الطبيعية (استعادة الشفاء). وتقدر درجة الحمل الأقصى بنسبة مئوية قدرها من 90: 100% من أقصى ما يستطيع الناشئون أداءه، وعدد التكرارات المناسبة لهذا الحمل فى حالة التمرينات تتراوح ما بين 1: 5مرات ولفترات أداء قصيرة.</div><div style="text-align:justify;">ب- الحمل الأقل من الأقصى:</div><div style="text-align:justify;">وهذه الدرجة من الحمل تقل بنسبة بسيطة عن درجة الحمل الأقصى وبالتالي فإنها تحتاج إلى متطلبات أقل منه.</div><div style="text-align:justify;">وتقدر درجة الحمل الأقل من الأقصى بحوالي 75: 95%من أقصى ما يستطيع الناشئون تحمله، أما عدد التكرارات المناسبة فإنها تتراوح ما بين 6: 10مرات.</div><div style="text-align:justify;">ج- الحمل المتوسط:</div><div style="text-align:justify;">وتتميز هذه الدرجة من الحمل بالتوسط من حيث العبء الواقع على مختلف أجهزة وأعضاء الجسم، ويشعر الناشئون بعد الأداء بدرجة متوسطة من التعب. وتقدر درجة الحمل المتوسط بحوالي من 50: 75% من أقصى ما يستطيع الناشئون تحمله، التكرارات المناسبة فى حالة التمرينات تكون كبيرة نسبياً وتتراوح ما بين 10: 15مرة.</div><div style="text-align:justify;">د- الحمل الخفيف</div><div style="text-align:justify;">يقل العبء البدني الواقع على الأجهزة الفسيولوجية للناشئين فى درجة الحمل هذه عن المتوسط وهو لا يتطلب درجة كبيرة من التركيز ويكاد الناشئ لا يشعر بتعب بعد الأداء. وتقدر درجة الحمل الخفيف بحوالي من 35: 50% من أقصى ما يستطيع الناشئون تحمله، والتكرارات المناسبة فى حالة التمرينات هي ما بين 15-20 مرة.</div><div style="text-align:justify;">هـ -الراحة الإيجابية:</div><div style="text-align:justify;">وفيها يكون العبء البدني الوظيفي ضئيلا جدا ومعظم تمريناته من المشي أو الجري الخفيف أو المرجحات وغيرها.</div><div style="text-align:justify;">وتقدر درجة الحمل فيه بأقل من 35% ما يتحمله الناشئون والتكرارات المناسبة له تتراوح ما بين 20-30 مرة. (25: 210-212)</div><div style="text-align:justify;">ويمكن التحكم فى درجة الحمل المقدمة للناشئين من خلال التغيير فى المكونات الثلاثة لرئيسية للحمل كمايلي:</div><div style="text-align:justify;">أ- التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال التحكم فى شدته كما يلي:</div><div style="text-align:justify;">• التغيير فى سرعة الأداء.</div><div style="text-align:justify;">• التغيير فى صعوبة الأداء البدني.</div><div style="text-align:justify;">• التغيير فى مقدار المقاومة التي تواجه عضلات الناشئين.</div><div style="text-align:justify;">• التغيير فى عدد مسارات الجري والعوائق.</div><div style="text-align:justify;">ب- التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال التحكم فى حجمه:</div><div style="text-align:justify;">يمكن التحكم فى درجة حمل التدريب المقدم للناشئين من خلال التحكم فى حجمه كما يلي:</div><div style="text-align:justify;">• التغيير فى فترة دوام التمرين الواحد أو عدد مرات أداء الحركات فيه.</div><div style="text-align:justify;">• التغيير فى مجموع فترات دوام التمرين الواحد أو عدد مرات تكرار التمرين الواحد.</div><div style="text-align:justify;">ج- التحكم فى درجات حمل التدريب من خلال فترات الراحة البينية:</div><div style="text-align:justify;">يمكن التحكم فى درجات حمل التدريب من خلال التحكم فى فترات الراحة البينية كما يلي:</div><div style="text-align:justify;">• التحكم فى الفترة الزمنية التي تقضي فى راحة سلبية أو إيجابية بين كل تمرين والتمرين التالي له.</div><div style="text-align:justify;">• التحكم فى الفترة الزمنية التي تقضي في راحة سلبية أو إيجابية بين عدد التمرينات، فكلما قلت هذه الفترة الزمنية التي تقضي في راحة سلبية أو إيجابية بين عدد التمرينات كلما زادت شدة الحمل.(28: 212-214)</div><div style="text-align:justify;">ويجب عند تحديد جرعات الأحمال الرئيسية لكافة مراحل الإعداد البدني أن تتناسب مع القدرات البدنية للأعضاء الداخلية لأجسام الناشئين، مع مراعاة اختلاف القدرات والمستويات بين البنين والبنات وبما يضمن حدوث ردود أفعال إيجابية، وهذا الأمر يعتبر ضروريا بصفة خاصة بالنسبة للمراحل السنية التي تظهر فيها اختلافات ملحوظة فى مستويات الناشئين نتيجة للنمو المبكر أو النمو المتأخر لدى البعض.(19: 155) </div><div style="text-align:justify;">ثامناً: التنويع</div><div style="text-align:justify;">إن برامج التدريب لابد وأن تتنوع وتختلف لتجنب الملل والسأم، وللاحتفاظ بلهفة اللاعبين وعنايتهم، ومبدأ التنوع يشمل نقيضين أساسيين فى الجهد البدني المبذول: العمل مقابل الراحة، والصعب مقابل السهل.(12: 195)</div><div style="text-align:justify;">ويشير طلحة نقلا عن بولكين إلى ضرورة التنويع فى استخدام التمرينات نفسها أو فى أسلوب أدائها حيث أنه يرى أنه من أكثر الأخطاء التدريبية انتشارا بين المدربين هو اغفال عملية التغيير فى الإثارة التدريبية وقد ظهرت عدة نظريات فى هذا الاتجاه تناولت الكيفية التي يتم على أساسها عمليات التغيير ومن أهمها:</div><div style="text-align:justify;">الجدولة الفردية المتموجة Undulating Periodization:</div><div style="text-align:justify;">تعتمد هذه النظرية على التنويع بين أحمال حقيقية تؤدى لأكبر عدد من التكرارات وتعرف بتدريبات الحجم والأحمال العالية التي تؤدى بتكرارات منخفضة وتعرف بتدريبات الشدة ويتم التغيير كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.</div><div style="text-align:justify;">الجدولة الفردية الخطية Linar Periodized Model:</div><div style="text-align:justify;">حيث يمكن التدرج بإستخدام أوزان أو أحمال قليلة بحجم كبير للوصول إلى أحمال ثقيلة بحجم صغير وشدة عالية.(11: 52، 53) </div><div style="text-align:justify;">وتشير نبيلة عبد الرحمن، وسلوى عز الدين (2004) أن التنوع يستخدم لتقليل الرتابة وتخفيف العبء البدني والنفسي المصاحب للتدريب العالي الشديد، ويستطيع المدرب أن يؤدي تنوعا بتغيير الروتين فى التدريب من خلال الأداء فى أماكن متعددة، ويجب أن يكون هناك تعاقب لعمل قصير بعد عمل طويل، وعمل استرخائي بعد عمل شديد ونشاط عالي السرعة بعد تمرين سهل المنافسة(27: 201،200)</div><div style="text-align:justify;">فالتنوع يجدد نشاط اللاعب والدافعية لاستمرارية الأداء، كما يمنحه فرصمواجهة مواقف اللعب المتغيرة التي تحدث فى المنافسة، بالإضافة إلى مساعدة اللاعب على تجنب الإصابة التي قد تنتج عن كثرة استخدام أجزاء أو مجموعات عضلية أو مفصل معين لفترة طويلة. (18: 166) </div><div style="text-align:justify;">ويمكن تحقيق تنويع وتغيير فى التدريب من خلال عدة نقاط هي:</div><div style="text-align:justify;">• التنويع فى زمن دوام وحدة (جرعة) التدريب.</div><div style="text-align:justify;">• تغيير رتابة التدريب والتمرينات التي يحتويها.</div><div style="text-align:justify;">• التنويع فى الأجزاء المكونة لوحدة (جرعة) التدريب.</div><div style="text-align:justify;">• التنويع في شدة حمل الوحدات (الجرعات) التدريبية.</div><div style="text-align:justify;">• التنويع في سرعة أداء التمرينات.</div><div style="text-align:justify;">• التنويع فى المسافات المقطوعة.</div><div style="text-align:justify;">• إستخدام الألعاب الصغيرة. (26: 54)</div><div style="text-align:justify;">تاسعاً: مراعاة الأمن والسلامة</div><div style="text-align:justify;">إن اكتساب خبرات الألم والإصابة تؤدي إلى تسرب العديد من الناشئين من ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى أنها قد تسبب إصابات مستديمة تستمر معهم طوال حياتهم، وقد تؤثر على ممارسة الحياة العادية مستقبلا، كما أن خبرات الإصابة يمكن أيضا أن تسبب للناشئين خبرات نفسية سلبية، وعلى هذا فإن مراعاة الأمن والسلامة تعتبر مبدأ هام لأقصى درجة خلال التخطيط والتنفيذ للتدريب الرياضي فى قطاعات الناشئين بشكل عام، وفيما يلي عدد من الاعتبارات تسهم فى توفير الأمن والسلامة خلال تدريب الناشئين.</div><div style="text-align:justify;">1- مراعاة الأمان عند استخدام الأدوات والأجهزة:</div><div style="text-align:justify;">إن هناك العديد من الأدوات والأجهزة التي تتطلب الحذر عند استخدامها مع الناشئين، خاصة فى المراحل السنية المبكرة، كما أن تأمين المقاومات خلال برامج الأثقال واستخدام عمليات السند امر لابد أن ينال عناية قصوى.</div><div style="text-align:justify;">2- مراعاة إجراء الإحماء والتهدئة:</div><div style="text-align:justify;">إن الإحماء السليم لا يؤدي فقط إلى الأداء الجيد والتهدئة وإنما أيضا يقي من الإصابات المحتملة ويهيئ الناشئين نفسياً للنشاط الرياضي الممارس.(25: 219،218)</div></div></div></div></div></div><div><div><div><div><div><div><br></div></div></div></div></div></div></div><div style="font-family:inherit;"><div style="overflow:hidden;border-radius:0px 0px 8px 8px;font-family:inherit;"><div style="font-family:inherit;"><div style="font-family:inherit;"><div style="font-family:inherit;"><div style="font-family:inherit;"><div style="padding:10px 0px;margin:0px 16px;font-size:0.9375rem;border-bottom:1px solid;line-height:1.3333;font-family:inherit;"><div><br></div></div></div></div></div></div></div></div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>أهم الحقوق الأساسية للإنسان</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1986-basic-human-rights.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1986-basic-human-rights.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1986-basic-human-rights.html</guid>
<pubDate>Mon, 03 Oct 2022 12:09:26 +0300</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2022-10/3-human-rights.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align:justify;"><a name="_Toc494373138"></a><a name="_Toc494021025"></a><strong><u>أهم الحقوق الأساسية للإنسان</u></strong></h1> <p style="text-align:justify;">درج الفقه علي تقسيم الحقوق إلي عدة تقسيمات علي النحو سالف الذكر في الفصل الأول وسوف ننهج هذا الفصل التقسيم إلي حقوق مدنية وسياسية ثم حقوق اقتصادية واجتماعية وثقافية وذلك في مبحثين اثنين علي النحو الآتي :-</p> <p style="text-align:justify;"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2022-10/3-human-rights.jpg" alt="" style="display:block;margin-left:auto;margin-right:auto;"> </p> <h2 style="text-align:justify;"><a name="_Toc494373139"></a><a name="_Toc494021026"></a><strong><u>المبحث الأول</u></strong></h2> <p style="text-align:justify;"><a name="_Toc494373140"></a><a name="_Toc494021027"></a><strong><u>الحقوق المدنية والسياسية</u></strong></p> <h3 style="text-align:justify;"><strong><u>أولاً </u></strong><strong><u>–</u></strong><strong><u> الحق في الحياة :-</u></strong></h3> <p style="text-align:justify;">وقعت أول جريمة في الحياة ضد الحق في الحياة عندما قتل ابن آدم أخاه دونما ذنب جناه. كما ساد في الماضي أن هذا ليس حقاً لكل الناس إذ أن العبيد يمكن قتلهم متي شاء أسيادهم والوالد يئد ابنته متي شاءت إرادته. والضعيف يُقتل لا لشيء إلا لعدم قدرته علي رد أو صد العدوان وما من شك في أن هذا الحق هو أقدس وأسمي وأعز ما يملكه الإنسان فهو علي القمة من سائر الحقوق وهو أصل كل الحقوق لا تنازل عنه ولا تفريط فيه بل يباح إهدار حق الحياة عند دفع الصائل ضد الحق في الحياة. ولقد اهتمت كافة الشرائع السماوية بهذا الحق إذ جعلته الشريعة الإسلامية قاعدة أساسية من قواعدها فحرمت القتل دون وجه حق فقال تعالي (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup>(1)</sup></a> وقد شددت الشريعة الإسلامية بأن جعلت العقوبة هي القتل للردع والتخويف سواء كان القتيل مسلماً أو غير مسلم فقال تعالي (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب).<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><sup>(2)</sup></a> كما عظم الإسلام من جرم قتل النفس فجعل ذلك وكأنما هو قتل للبشرية كلها فقال تعالي (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><sup>(1)</sup></a>.</p> <p style="text-align:justify;"> كما عاقب الآباء الذين كانوا يقتلون أولادهم خشية عدم القدرة علي الإنفاق عليهم فقال تعالي (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم)<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><sup>(2)</sup></a> وحرم وأد البنات في قوله تعالي (وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت)<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><sup>(3)</sup></a>.</p> <p style="text-align:justify;">ولم يقف التحريم عند البنت المقتولة بعد ميلادها بل حرم الإسلام إسقاط الحمل عمداً بعد نفخ الروح فيه. وقد أوصيت الشريعة الإسلامية جزاء عنيفاً رادعاً وخطيراً في الآخرة حتي يرتدع من تسول له نفسه العدوان علي حياة الآخرين فقال تعالي (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً)<a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><sup>(4)</sup></a> وأوجب الدية في القتل الخطأ وشبه العمد كما حرم الإسلام حتي الانتحار وهو قتل النفس فقال تعالي (ولا تقتلوا أنفسكم).<a href="#_ftn7" name="_ftnref7"><sup>(5)</sup></a></p> <p style="text-align:justify;">ثم توالت الأحاديث النبوية تحرم القتل في كل الأحوال وضد كل بني آدم مطلقاً فقال عليه السلام (لو أن رجل قتل في المشرق وآخر رضي بالمغرب لأشرك في دمه) وقوله عليه السلام (من أعان علي قتل مؤمن ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله)<a href="#_ftn8" name="_ftnref8"><sup>(6)</sup></a> وقال عليه السلام (لزوال الدنيا عند الله أهون من قتل امرئ مسلم) وقال عليه السلام (أول ما يقضي الله فيه يوم القيامة الدماء).</p> <p style="text-align:justify;"></p> <p style="text-align:justify;">أولاً - حماية الحق في الحياة في الفكر الوضعي :-</p> <p style="text-align:justify;">أغفلت دول كثيرة النص علي حق الحياة في دساتيرها أو قوانينها الأساسية باعتبار أنه ليس في حاجة إلي نص لأن واهب الحياة هو الخالق سبحانه ، أما حماية هذه الحق فقد حظيت بحفاوة كبيرة في ظل التشريعات الداخلية سواء كانت قوانين عقابية أو قوانين إجرائية.<a href="#_ftn9" name="_ftnref9"><sup>(1)</sup></a></p> <p style="text-align:justify;"> أما علي النطاق الدولي </p> <p style="text-align:justify;"><u>أ- أهم النصوص في حماية الحق في الحياة :- </u></p> <p style="text-align:justify;">فقد حظي الحق في الحياة بحماية المواثيق الدولية العالمية والإقليمية إذ نصت المواد من (الثالثة إلي الحادية والعشرين) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان علي الحقوق المدنية والسياسية وعلي رأسها الحق في الحياة والحق في سلامة الجسم.<a href="#_ftn10" name="_ftnref10"><sup>(2)</sup></a></p> <p style="text-align:justify;">وفي ذات العام أي سنة 1948 أبرمت اتفاقية تحريم إبادة الجنس البشري والعقاب علي ذلك Genocide والتي تولت حماية الإنسان في حياته وسلامته الجسدية.<a href="#_ftn11" name="_ftnref11"><sup>(3)</sup></a> ثم فصلت ذلك اتفاقية الحقوق والسياسية سنة 1966 حيث نصت المادة (6) منها علي أن الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان وعلي القانون أن يحمي هذا الحق ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفاً ولا يجوز في البلدان التي لم تلغ عقوبة الإعدام أن تحكم بهذه العقوبة إلا علي أشد الجرائم خطورة ووفقاً للتشريع النافذ وقت وقوع الجريمة والغير مخالف لأحكام هذه الإتفاقية ، ومنع الإبادة الجماعية، ولا يجوز لأي دولة طرف في هذه الاتفاقية أن تتحلل من التزاماتها في منع إبادة الجنس البشري ولأي شخص حكم ضده بالإعدام حق التماس العفو الخاص أو إبدال الحكم العقوبة ويجوز منح العفو العام أو الخاص في كل الحالات ولا يجوز الحكم بعقوبة الإعدام علي أشخاص ارتكبوا جرائم دون الثامنة عشر عمراً ، ولا تنفذ هذه العقوبة في النساء الحوامل ، وليس في المادة أي حكم يجوز التذرع به من أجل تأخير أو منع إلغاء عقوبة الإعدام من قبل أي دولة طرف في هذه الإتفاقية.<a href="#_ftn12" name="_ftnref12"><sup>(1)</sup></a></p> <p style="text-align:justify;">ثم توالت عدة اتفاقيات دولية أخري أهمها اتفاقيات جنيف سنة 1949 ، والاتفاقيات الإقليمية وما كلفته أجهزتها الرقابية والقضائية من حماية لحقوق الإنسان عامة والحق في الحياة علي وجه الخصوص.</p> <p style="text-align:justify;">اما بالنسبة لحماية حق الإنسان في الحياة علي المستوي الوطني فإن مصر قد احاط دستورها الحالي الصادر في سنة 1971 الحق في الحياة بسياج من الضمانات يضمن إمكانية التمتع بهذا الحق وحمايته ثم توالت التشريعات الجنائية كقانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية وغيرها من التشريعات الجنائية الخاصة تأكيد وترشيخ هذا الحق الذي هو أول وأعظم حقوق الإنسان ، وبالرغم من ذلك فإن العبرة ليست بالنصوص فحسب وإنما لابد من أن يكون هناك تطابق بين النص والتطبيق العلمي لأن وجود النص لا يكفي في ذاته لحماية الحق في الحياة ومن اهم الضواهر الحديثة التي تنتهك الحق في الحياة في مصر ظاهرة الاختفاء القسري التي تتعارض مع النصوص الصريحة للدستور في أن يبلغ كل من يقبض عليه أو يعتقل بأسباب القبض عليه أو اعتقاله فوراً ويكون له حق الإتصال بمن يري إبلاغه علي وجه السرعة بالتهم الموجهة إليه (مادة 71 من الدستور) كما أوجب الدستور تحريم احتجاز أي شخص في غير الأماكن المصرح بها قانوناً (مادة 57 من الدستور) كم أكد قانون العقوبات المصري الحالي علي تجريم هذه الأفعال حيث جرم احتجاز الأشخاص بدون أمر من الجهة القضائية (مادة 280 من قانون العقوبات) إلا أنه وبالرغم من من ذلك فإن ظاهرة الإختفاء القسري قد برزت في مصر علماً بأن معظم الأشخاص المختفين قد ألقي القبض عليهم بواسطة رجال مباحث أمن الدولة سواء من منازلهم أو من مقار أعمالهم <a href="#_ftn13" name="_ftnref13"><sup>(1)</sup></a> ومن ثم فإنه ينبغي صدور قانون يؤكد حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري تمشياً مع المبادئ والأهداف الواردة بقرار الجمعية العامة رقم 47/133 المعتمد في 18/12/1992 مع ضرورة تشديد العقوبات علي كل فعل من أفعال الاختفاء القسري أو المساهمة فيه كما أنه يجب علي النيابة العامة أن تبت في البلاغات التي تقدم لها عن حالات الاختفاء القسري علي وجه السرعة هذا بالإضافة إلي ضرورة نهوض وزارة الداخلية بدورها القانوني من حيث تمكين ذوي الشأن من الإطلاع علي المعلومات التي تخص المعتقل وسبب اعتقاله واماكن الإيداع أو الاحتجاز وإحالة الضباط الذين يثبت تورطهم في هذه الجريمة إلي النيابة العامة وعموماً مراعاة كافة قواعد معاملة السجناء المعمول بها علي المستوي الدولي ونهوض الأطباء داخل السجون المصرية بدورهم الإنساني الخطير داخل المعتقلات والسجون.</p> <p style="text-align:justify;">ولا شك في اهمية مواجهة هذه الجريمة التي تعضف بحقوق الإنسان ليس بالنسبة للمختفي قسرياً فحسب والتي يكون خارج الحماية القانونية إذ تشكل هذه الظاهرة له نوعاً من التعذيب البدني والنفسي إذا ظل يجهل مصيره وتتضاءل لديه فرصة وجود من يمد له يد المساعدة بعد إقصائه عن دائرة حماية القانون مما ينتهك حقوق الإنسان قبيل انتهاك الحق في الحياة ، هذا بالإضافة إلي ذويه الذين يعانون طوال مدة اختفائه من آثار نفسية تجرد الناس من صفاتهم الإنسانية وتتأرجح أحاسيسهم بين الأمل واليأس لاسيما إذا ما طالت بهم سنوات الانتظار وهو نوع من التعذيب الذهني البطيء مؤداه عدم علمهم بما إذا كان المختفي قسرياً علي قيد الحياة أم لا وكثيراً ما تتفاقم محنة الأسرة من وراء الظروف الاجتماعية والمادية والصحية التي تصاحب الاختفاء مما يحفز الهمم نحو ضرورة الاضطلاع بدور هام في القضاء علي هذه الظاهرة في مصر والتي برزت مع الظروف الأمنية الطارئة التي تمر بها البلاد. </p> <p style="text-align:justify;"> </p> <p style="text-align:justify;"></p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>(1)</span></a> سورة الإسراء آية رقم (33).</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><span>(2)</span></a> سورة البقرة الآية رقم (179).</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><span>(1)</span></a> سورة المائدة الآية رقم (32).</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><span>(2)</span></a> سورة الإسراء الآية رقم (31).</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><span>(3)</span></a> سورة التكوير الآيتان (8 ،9)</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><span>(4)</span></a> سورة النساء الآية رقم (93).</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref7" name="_ftn7"><span>(5)</span></a> سورة النساء من الآية (29).</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref8" name="_ftn8"><span>(6)</span></a> انظر في شرح هذه الأحاديث وتخريجها وسندها فضيلة الشيخ محمود شلتوت (الإسلام عقيدة وشريعة) المرجع السابق ص 347 وما بعدها.</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref9" name="_ftn9"><span>(1)</span></a> انظر د. محمود نجيب حسني "الاعتداء علي الحياة في القوانين الجنائية العربية" – المرجع السابق.</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref10" name="_ftn10"><span>(2)</span></a> وقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948 وقد أعدت مشروع الإعلان لجنة حقوق الإنسان التي أنشأها المجلس الاقتصادي والاجتماعي. انظر أستاذنا الدكتور عبد المعز نجم :" التنظيم الدولي" مكتبة حقوق أسيوط ص 232 وكذلك انظر نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان "موسوعة الإنسان" إصدار الجمعية المصرية للإقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع "تقديم ومراجعة د. جمال العطيفي وإعداد د. محمد وفيق أبو أتله المجلد الأول سنة 1970 ص10. </p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref11" name="_ftn11"><span>(3)</span></a> انظر في تفضيل جريمة إبادة الجنس البشري د. مني محمود مصطفي "الجريمة الدولية بين القانون الدولي والقانون الجنائي – دار النهضة العربية – القاهرة سنة 1989 ص 45 وما بعدها.</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref12" name="_ftn12"><span>(1)</span></a> انظر "موسوعة حقوق الإنسان" المرجع السابق من ص 17 إلي 41.</p> <p style="text-align:justify;"><a href="#_ftnref13" name="_ftn13"><span>(1)</span></a> وقد أورد مركز حقوق الإنسان لمساعدة السجناء في مصر تقريره في 15/8/1998 حول ظاهرة الاختفاء القسري في مصر حيث حصر الحالات الموثقة من خلال التحقيقات التي تمت بالنيابة العامة حول ظاهرة اختفاء الأشخاص محل الحصر ص 12 : 23 من التقرير. </p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الرياضة منهج للقيم والأخلاق الرفيعة</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1416-sport-approach-values-and-ethics.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1416-sport-approach-values-and-ethics.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1416-sport-approach-values-and-ethics.html</guid>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 23:40:53 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494784548_6523.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;"><b>الرياضة منهج للقيم والأخلاق الرفيعة</b></div><div style="text-align:justify;">الرياضة ترويض للنفس قبل أن تكون حصداً للألقاب والكؤوس وفرداً للعضلات، وما جدوى أن يكون البطل بلا أخلاق، تتدلى على صدره أوسمه عارية من كل معاني الأخلاق الفاضلة والرياضة بمعناها الصحيح ترفض أن تكون وسيله لغاية أخرى لأنها بذاتها وسيلة وغاية لترويض النفس قبل الجسد، فالصعود إلي قمة الشهرة يحتاج إلي جهد ومثابرة وتفان ومقدرة على الصبر والإبداع وهناك الكثير من الرياضيين الذين وصلوا وسقطوا سريعاً إلى القاع ليضعوا صفحة سوداء لمسيرتهم الحافلة بالنجومية وذلك بسبب عدم التزامهم بأخلاق .</div><p style="text-align:justify;">تتردد على مسامعنا بين الفينة والأخرى عبارات يعتقد الكثيرون صحتها ولكن في حقيقتها تكون عبارات خالية من أي مضمون ومعنى مفيد بل هي مما اعتاد الناس تداوله ظنا منهم أنها عبارات مؤدية للغرض إلي يقصدونه ومن هذه الأقاويل ما نسمعه من شعار أن الرياضة أخلاق.</p><p style="text-align:justify;">هذه العبارة توهم بأن ممارسة الرياضة تربي في النفس الأخلاق الحميدة بينما المتبصر بها يجد أنها غير ذات معنى فكيف تستطيع الرياضة وممارستها أن تزرع الأخلاق الحميدة . مهما فكرنا فلن نستطيع أن نزيد أي مفهوم آخر على هذا المعنى إلا أذا قلنا أن الرياضة يمكن أن تشغل وقت الشاب عن بعض الأفعال السيئة وبعض التصرفات المعيبة وضياع الوقت في غير المفيد.</p><p style="text-align:justify;">إن التفكير الصحيح يقودنا إلى فكرة أن الأخلاق هي التي تقود الرياضة وهي التي توجهها نحو هدفها الصحيح أو الخاطئ.</p><p style="text-align:justify;">قد يقول قائل ما هذه الفلسفة وما الفائدة منها نقول أن هذا الموضوع أصبح مهما كثيرا في زمن فقدنا فيه البوصلة الصحيحة التي يجب أن توجه الأمة إلى المسار السليم ولذلك نجد أن العودة إلى تحديد المصطلحات والمفاهيم أصبح أمرا ضروريا.</p><a class="highslide" href="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/1494784548_6523.jpg" rel="highslide noopener external" target="_blank"><img src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494784548_6523.jpg" alt="" class="fr-dib fr-draggable"></a> <br><p style="text-align:justify;">إن الأخلاق هي مجموعة القيم والضوابط السلوكية التي تحكم مشاعر الفرد وعمله وتوجهاته في الحياة وهي المعايير التي تجعل من عمله عملا صالحا أو عملا رديئا وتنشأ هذه الأخلاق بالطبع من معتقدات الإنسان وتوجهاته الفكرية والمبدئية في الحياة.</p><p style="text-align:justify;">صحيح أن جميع المعتقدات والأديان توجه أصحابها نحو الأخلاق الحميدة وتنهاهم عن الأخلاق السيئة ولكن تحديد هذه الأخلاق وتقييم مدى صحتها بدقة يختلف من عقيدة إلى أخرى وبمعنى آخر لو نظرنا إلى الصدق فالأمر المتفق عليه بين كل المعتقدات والأديان أن الصدق خلق حميد على الإنسان أن يتحلى به وأن الكذب أمر ممجوج على الإنسان أن ينتهي ويتخلى عنه و لكن مفهوم هذا الصدق يختلف من فكرة لأخرى ففي المفهوم الديني هو أمر يتطلبه الالتزام الديني وفي العقيدة الإسلامية هو أمر شرعي مطلوب بغض النظر عن المصلحة المتحققة من الصدق أما في الكثير من المعتقدات الأخرى فالصدق هو أخلاق ذاتية حميدة يجب على الإنسان أن يتحلى بها ليحقق من خلالها إنسانيته ومصلحته الإنسانية العليا وهذا كلام مقبول لكنه للأسف معيار غير ثابت وغير دقيق فما هي المصلحة العليا للإنسان ومن يقدرها وهل المصلحة العليا للإنسان أمر متفق عليه بين البشر وإذا كان الأمر كذلك فلماذا تختلف الشعوب والأمم وتقام الحروب بين الناس إنها بسبب عدم الاتفاق على صيغة محددة لهذه المصلحة العليا من هنا كان التفاوت في مدى الالتزام بالخلق الحميد ومنه الصدق بين الأمم والمعتقدات ومن هنا كان هناك كذبة بيضاء وكذبة صفراء وأخرى رمادية وهكذا أما الالتزام الكامل والحقيقي فلا يمكن أن يتم إلا بوجود وازع كبير لدى الإنسان يمنعه من الأخذ بالأخلاق السيئة في كل حال وآن.</p><p style="text-align:justify;">على كل اللاعبين أن يلتزموا بالصدق والأخلاق الحميدة في لعبهم مهما كانت النتيجة ولو كان الهدف كأس العالم فكأس العالم أو أي كأس آخر ليس أهم من الالتزام بالصدق والأخلاق الرفيعة فهي محور حياة الإنسان السوي وأساس الحفاظ عل إنسانيته الحقيقية فليس من هدف مادي مهما كان كبيرا أو صغيرا يبرر للإنسان الكذب و الغش والخداع.</p><p style="text-align:justify;">هل تستطيع الرياضة أن تعلم الإنسان الصدق فيما لو تركت دون قالب أخلاقي صحيح<br>هل الرياضة بحد ذاتها هي التي تجعل هذا اللاعب خلوقا وهذا اللاعب غير ملتزم بالأخلاق المناسبة هل الرياضة ومشاهدة المباريات تجعل المشاهدين يتحلون بالأخلاق الرياضية والروح الرياضية العالية أم أن ما جعل اليوم من تنافس تجاري بين الأندية والدول والمؤسسات الرياضية جعل الأخلاق تتعثر في الملاعب وأصبح من الفلكلور الرياضي أن نسمع الرذائل و الشتائم و التصرفات القبيحة من اللاعبين أو المشاهدين و المشجعين.</p><p style="text-align:justify;">إن كرة القدم بشعبيتها وشعبية نجومها هي معبودة الجماهير ,ولذلك يجب على اللاعبين والرياضيين القيام بتصرفاتٍ حسنة تنم عن خلق رفيع لأنهم القدوة لملايين البشر الذين يتابعونهم ويتعلقون بهم ,فإن كان الرياضي خلوقاً ,وروحه جميلة فإن ذلك سيؤثر إيجاباً على المتابعين والمشجعين ,وستتجسد تلك الصفات الجيدة بهم عند الفوز والخسارة على حدٍ سواء, فالرياضة مجالٌ للتنافس الشريف بين الفرق المتبارية ,وتتجسد بالروح الفدائية والاندفاع الكبير نحو تحقيق الألقاب واعتلاء منصات التتويج ,ولكن بالطرق السوية السليمة البعيدة عن الانعراج والخطأ والبيع والشراء .</p><p style="text-align:justify;">فالأخلاق صادرة عن النفس الإنسانية لتعبر عن شخصية صاحبها وطبائعه ,ومن هنا تأتي أهمية الأخلاق حيث لها التأثير الكبير في سلوك الإنسان وتصرفاته وأفعاله وردود أفعاله وعلاقته بالمجتمع وبالآخرين , فأي عمل يقوم به الإنسان في حياته سيكون مراقباً من قبل ضميره ومسيراً تبعاً لأخلاقه , بما في ذلك الأعمال والنشاطات الرياضية ,حيث أن التنافس الشريف ,وإثبات الذات والقدرة على التفوق بالوسائل المشروعة وضمن ظروف المنافسة العادلة و البعيدة عن أي تدخل خارجي ,تلك الأمور لها أهمية أكبر من تحقيق النتائج وحصد الألقاب بالطرق الملتوية .</p><p style="text-align:justify;">من المؤكد أن الأخلاق الرياضية بشكل عام هي سلوك مكتسب ينتج عن البيئة المحيطة باللاعب منذ نعومة أظفاره , فالمرجعية الأخلاقية هي من أهم المقومات التي يتم عليها البناء السليم للرياضة والرياضيين , فالرياضة هي جملة من المبادئ والقيم تأتي في مقدمتها التنافس الشريف والرياضة من أجل الرياضة ,ومن أهم الاقتراحات التي لها الدور الكبير في تحسين المجال الرياضي هي زرع الثقافة الرياضية وتأصيلها وتعليمها للناشئة وتربيتهم عليها<br>ويمكن دراسة الأخلاق الرياضية على عدة مستويات من لاعبين وجماهير ومدربين وغيرهم :</p><p style="text-align:justify;">1- على مستوى اللاعبين:</p><p style="text-align:justify;">في مجتمعنا العربي والسوري على وجه الخصوص يمكن القول أن لاعبي كرة القدم على قدرٍ جيدٍ من الأخلاق ,ولديهم دوافع كثيرة تمنعهم من التصرف بشكل لا أخلاقي يسئ لهم ولسمعتهم و أهمها العادات العربية الأصيلة التي تربوا عليها وإتباعهم لتعاليم الديانات السماوية التي نصت جميعها على الاهتمام بالأخلاق , ولكن لا يمكن الجزم بأن لاعبي الدوري السوري جميعهم يتمتعون بالأخلاق العالية ,ففي بعض الأوقات وفي لحظات الغضب يخرج اللاعبون عن طورهم ويفقدون أعصابهم ويتصرفون بشكل غريبٍ ومنافي لعاداتهم وتربيتهم , ورغم ذلك فإن مثل هذه الحالات قليلة في بلدنا .</p><p style="text-align:justify;">أما على المستوى العالمي فهناك الكثير من المشاكل التي تعصف بالكرة العالمية بين الحين والآخر ,فما فعله النجم الفرنسي زيدان في نهائي كأس العالم الأخيرة لأمر يستحق الذكر ,حيث أنهى اللاعب مسيرته الرياضية بكرت احمر بعد ضرب متعمد لمدافع المنتخب الايطالي وأثبت عدم تحليه بالأخلاق الرياضية حينها حيث خرج عن إرادته حينها أمام ملايين المشجعين , وكذلك الأسطورة مارا دونا ,والذي ساعد منتخبه بتخطي المنتخب الإنكليزي في مونديال ال86 بوضع هدف غير شرعي !<br>فاللاعب الذي لا يحلم إلا بالأضواء والشهرة والباحث عن الأموال بشكل أساسي ,والذي يعتمد مبدأ الغاية تبرر الوسيلة لايمكن أن يكون قدوة للاعبين الصغار ,وغالباً ما تضايقنا من نجومٍ كبار بسبب أخلاقهم السيئة داخل وخارج الملعب ,وكانت الأخلاق سبباً في سقوطهم بعد ما كانوا أبطالاً في نظرنا ,ومن جهةٍ أخرى عندما تشاهد التصافح بين لاعبي الفرق المتبارية قبل اللقاء ,وتبادل القمصان والقبلات والهدايا التذكارية عند نهايتها تشعر بجمالية وروعة الأخلاق ,وروح المحبة والمودة التي تطفئ بدورها نار النتيجة مهما كانت , وتنسي اللاعبين خسارتهم ,وتشحنهم بشحنات ايجابية تدفعهم لتقديم المزيد للكرة وتحسسهم بروعتها وأناقتها وتفرض عليهم احترامها واحترام خصومهم .</p><p style="text-align:justify;">2- على مستوى الجماهير :</p><p style="text-align:justify;">هم في الغالب الأقل تمثلاً بالأخلاق الرياضية فجميع الناس لا يتمنون الخسارة ,ولسوء الحظ ففي الكثير من الأحيان يقوم الجمهور بحركات غريبة ومنافية للأخلاق نتيجة تعرض فريقهم لخسارة ما ,فيخرج المشجعون عن طورهم , ويبدؤون بموشحاتهم المنافية للحشمة والهاتكة للأعراض ,فيشتمون الحكام واللاعبين والمدربين ويشتمون جماهير المنافس ,ولا يقف الأمر عند الشتم و الإهانة فقط بل يتعدى ذلك إلى التعرض للاعبي وجماهير الفريق المنافس وضربهم وأحياناً ينتهي بهم الأمر إلى قتلى وجرحى ,وتحطيم أثاثات الملعب و السيارات في الشوارع المجاورة للملعب ,وكأن هذه الأعمال ستعيد للفريق الفوز . إن كل هذه الأعمال تدل على البعد الأخلاقي الضعيف والضيق والتعصب الأعمى والحقد متناسيين أننا شعب واحد بل رجل واحد لأن (المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً) , وبكل أسف تنتهك الأعراض وتتعرض الممتلكات الخاصة والعامة للإيذاء , تحت غطاء ما يسمى محبة الفريق والتعصب له أو محبة الرياضة ويالها من رياضة !!,ومواصلة تشجيع الفريق طوال المباراة بعيداً عن النتيجة , وأخطاء الحكام واللاعبين ,وهمها الأول والأخير بث الروح في لاعبي الفريق بعيداً عن السب والشتم لأي شخص داخل الميدان الكروي , وهذه الظاهرة إن عممت ستساعد بكل تأكيد على تطوير الكرة والتقليل من المشاكل الكثيرة المنتشرة بين مفاصلها .</p><p style="text-align:justify;">3- المدرب:</p><p style="text-align:justify;">قائد الفريق وموجهه داخل أرض الملعب ,فيجب عليه تهدئة اللاعبين وإعادتهم إلى وعيهم وعدم الانخراط معهم في السب والشتم والاعتراض على قرارات الحكام مهما كانت ,وعدم استخدام الحركات التي يحاول من خلالها التأثير على قرارات الحكام كسحب الفريق من الملعب مثلاً, فالمدرب الهادئ المتزن المتعقل يستطيع بحكمته إعادة الأجواء إلى طبيعتها ويستطيع فرض العقوبات على اللاعبين المشاغبين كسبيل لردعهم عن أخطائهم ,أما المدرب العصبي الهائج المتسرع يصبح كالزيت على النار ويزيد الأمر سوءاً , وقد تشتعل المدرجات نتيجة لاعتراضاته ,وتكبر المشكلة ويصعب حلها وهنا يجب فرض العقوبة على المدرب قبل فرضها على اللاعبين ,</p><p style="text-align:justify;">4- الإدارات الرياضية:</p><p style="text-align:justify;">مشكلتهم ليست في أرض الملعب ولكنها خارجه حيث يقوم ضعاف النفوس منهم بمحاولات لرشوة الحكام و الفرق الأخرى بغية الحصول على نقاط المباراة ,وهذا أمرٌ كان ذائع السيط ,وأدى إلى فضائح هزت أقوى عروش الكرة في العالم الكرة الايطاليا وفضيحة التلاعب بالنتائج ومعاقبة أعرق الأندية الأوربية اليوفي وميلان نتيجة سوء إداراتها وضعف أمانتهم .</p><p style="text-align:justify;">5- الإعلام :</p><p style="text-align:justify;">وله دور كبير في نشر الأخلاق الرياضية ,فهو محط نظر عشاق الكرة في جميع أنحاء العالم وعن طريقه يمكن إعادة المجتمع الرياضي إلى المنهج الصحيح السليم ,فابتعاده عن الخطأ وصحة أقواله تؤثر بشكل كبير على المجتمع الرياضي وتقليب الرأي العام نحو الأفضل<br>إن الإيمان الكامل بأن الرياضة هي فوز وخسارة ,وامتلاك الروح الرياضية ,وتقبل النتائج رغم سوئها ,والعمل الجاد والمتواصل لتحسينها وفق الأنظمة والقوانين كلها أمور مهمة لبناء نظام رياضي مزدهر شعاره الأوحد( الرياضة من أجل الرياضة )لا(الرياضة من أجل الفوز وعدم الخسارة )<br>جميع العبارات السابقة لها تأثير كبير في انتشال الرياضة, والأخلاق الرياضية من الحضيض التي وصلت إليه.</p><p style="text-align:justify;">لايمكن نهائياً التخلي عن الأخلاق الرياضية ,ولكن في بعض الأوقات ونتيجة صعوبة المباراة وأهميتها ,وحساسية اللقاء والضغط النفسي ,وضجيج المدرجات ,وصراخ المدرب ,قد يندفع اللاعب للتخلي عن الأخلاق وارتكاب تصرفات غريبة عليه ,فقد يشتم اللاعبين أو الحكام أو يصيب احدهم بضرر ٍجسدي ,فمن أهم الأمور التي تدل على الرياضي الخلوق :</p><p style="text-align:justify;">احترام الرياضيين الآخرين وإحساسهم بأهميتهم<br>احترام القوانين وتنفيذها بحرفيتها وتحمل مسؤولية مخالفتها<br>استيعاب الضغط الجماهيري وعدم رد الإساءة بمثلها<br>الابتعاد عن إيذاء الآخرين سواء بالقول أو بالفعل<br>الاعتذار عند الخطأ<br>وتملك الرياضي لمشاعره وردود أفعاله عند الفوز والخسارة<br>كانت الرياضة وما زالت منهجا للقيم والأخلاق الرفيعة ,ولا يمكن إيقاف تقدمها, أو النظر إليها بنظرة دونية , و مهما واجهت الرياضة من عقبات فلابد من زوالها ,وبقاء الرياضة ,و في وقتنا الراهن نشاهد الكثير من الأفعال التي لاتمت للأخلاق بصلة ,فالتعصب الأهوج , وانعدام الثقافة الرياضية هي العوائق الرئيسية في مسيرة التقدم الرياضية وبنائها السليم ..ولكن لابد لهؤلاء القلة المتجذرة مع الرياضة من أن يأتي يوم وينتشلون بعيداً , وتعود الرياضة إلى مضمارها الحقيقي ورسالتها الإنسانية .</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الرياضة ليست فقط لملء وقت الفراغ</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1415-sports-not-just-for-filling-free-time.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1415-sports-not-just-for-filling-free-time.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1415-sports-not-just-for-filling-free-time.html</guid>
<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 19:15:18 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/sport-ta4a.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<b>الرياضة ليست فقط لملء وقت الفراغ<br></b>يمكن التوصل إلى قناعة ثابتة، وهي أن الرياضة لها علاقة بالسياسة والتنمية. فعلى سبيل المثال النشيد الوطني يلقى في أول كل مباراة، ورؤساء الدول يهتمون بالفِرق الرياضية. والرياضة لديها قوة دفع وطنية لجميع المشاعر الوطنية، فَكُرة القدم مثلاً تثير المشاعر الوطنية والقومية، وتظهر تكاتف الناس وحبهم للوطن، والفوز والهزيمة تؤثران في الشعور وعلاقات الدول فيما بينها، وفي معنويات الرياضيين والمواطنين.<br>إن الفشل في المعارك الرياضية يدخل تحت الفشل في معترك الحياة العامة، كالفشل في المعارك الحربية والمعارك الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية. ومن أهم مسببات هذا الفشل هو التخلف في التنمية الخاصة بالرياضة.<p>إن الفرق بين الدول المتقدمة والدول النامية كبير، والفجوة تتسع، واللحاق بالركب يكاد أن يكون مستحيلاً ما لم نغير في كثير من أمورنا وسلوكنا وتصرفاتنا في كل شأن من شؤون حياتنا وقطاعنا الرياضي والشبابي. فقد قال الله سبحانه وتعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فعوامل التقدم في قطاع الرياضة واضحة ومعلومة لدى المتخصصين في دراسات التنمية، ومن أهمها:</p><p>- وضع الاستراتيجيات المستقبلية لتطوير الرياضة وتحديد الأهداف.</p><p>- التخطيط السليم والبرمجة المسبقة للمشروعات الشبابية والرياضية وفقاً للاستراتيجيات والأهداف العامة والمحددة.<br>- إصلاح الإدارة الرياضية وحسن التنظيم.<br>- المتابعة وتقويم الأداء والمراقبة.<br>- الحوافز المعنوية والمادية للفرق الرياضية الوطنية.</p><p><img src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/sport-ta4a.jpg" alt="" class="fr-dii fr-fil fr-draggable"> <br>- إشراك القطاع الخاص في إدارة المشاريع الرياضية والشبابية ذات الربحية الاقتصادية.<br>مقياس التقدم الرياضي هو ارتفاع مستوى المعيشة ومستوى الدخل والتعليم والصحة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي والتقدم التقني. فلو رجعنا إلى الفشل في الرياضة نجده انعكاساً لهذه الأسباب، مثل السوء في التخطيط والإدارة والخلل في التنظيم والنقص في التدريب.</p><p>بمعنى آخر عدم توفير الإعداد الجيد للرياضيين، وعدم الاهتمام، وصحة أعضاء الفرق الرياضية، وعدم السماح لهم بالاحتراف للتدريب والتجربة العالمية. ولا نقصد بالإعداد الجيد إعداد المباني وتشييد المنشآت، مع أهمية هذا الجانب، فهو عامل مهم وحيوي وضروري للإعداد الجيد؛ ولكن الإعداد البشري وتهيئة العناصر المؤهلة والمدربة لمواجهة أي فريق وتهيئة الإدارة الفنية المدربة والمتخصصة فقط في الشؤون الرياضية.</p><p>وأهم الحلول في نظري هو التطوير الرياضي في بلادنا وكسب النصر في المعارك الرياضية القادمة، هو الخصخصة للنوادي الرياضية وإبعاد التدخل الحكومي في شؤون الرياضة إلا من باب الإشراف والتوجيه، وترك الإدارة العملية والتمويل للقطاع الخاص، والتخطيط والتنظيم للشؤون الرياضية والشباب بعد وضع استراتيجية وأهداف عامة ومحددة.</p><p>أكثر ما يعاني منه مجتمعنا الرياضي هو غياب الاستراتيجية الواضحة والأهداف المحددة، وهو ما نسعى إلى تحقيقه من واقع الرياضة ومعاصرتها في كافة مراحلها كلاعب وإداري ودارس ومدرس.</p><p>ولتكون الرسالة ممزوجة بتجربة شخصية، أرى أنها من الضروري أن تكون منهجاً للوصول إلى رياضة أفضل لا تكتفي بالممارسة فقط، بل تحقيق الإنجازات أيضاً.</p><p>إن الهدف هو بناء استراتيجية للرياضة من خلال تحقيق الأهداف الفرعية القائمة على التعرف إلى واقع الرياضة وتحديد الأطر المناسبة من حيث الماهية والأهداف والمسيرين والبرامج والمتابعة والتقويم، ووضع تصور للهيكل التنظيمي يتماشى مع الواقع الرياضي والاستراتيجية المقترحة.</p><p>وأتساءل هنا: هل يمكن أن نقدم مسحاً واقعياً لحالة الرياضة؟ وهل تؤدي دراسة الواقع إلى إمكانية تحديد الاستراتيجية؟.</p><p>هنالك عدة مشاريع من أجل تحقيق الأهداف وهي:</p><p>- مؤتمر وطني رياضي لعرض الاستراتيجية.<br>- حث وسائل الإعلام المختلفة للتعرف إلى الاستراتيجية ومساندة مشروع وطني للإصلاح الرياضي.</p><p>- إعداد وسائل الانتقاء والاختيار للمكلفين بمجال البحث.<br>- المشروع الوطني للموهوبين والنخبة والبراعم.<br>- المشروع الوطني للإصلاح الرياضي.<br>- الرياضة للجميع.<br>- تشكيل لجان علمية متخصصة في المجال الرياضي والشبابي.<br>- المدارس المتخصصة رياضياً.<br>- توفير متطلبات التدريب التقني للألعاب والمسابقات.<br>- الاهتمام برياضة المرأة.<br>- تطوير التشريعات واللوائح والقوانين الرياضية.<br>- التسويق والتمويل الرياضي.<br>- توفير الميزانيات اللازمة للأنشطة الرياضية.</p><p>ومن هنا يمكن الخروج بالاستنتاجات التالية:</p><p>- أن تكون هناك صياغة فلسفية للرياضة المدرسية توضح أهمية ومكانة التربية الرياضية كوسيلة تربوية لها قيمتها الصحية، وتستمد أهدافها من الأهداف العليا للدولة، بحيث تكون جزءاً أساسياً من النظام التعليمي، وتوفير كافة الإمكانات المادية والبشرية لها بما يساعدها على تحقيق أهدافها.</p><p>- تحتل “الرياضة للجميع” أهمية خاصة، مع التركيز على جميع فئات المجتمع من الطفولة حتى الشيخوخة، ولكلا الجنسين والأصحاء والمعاقين، وأهمية دور الإعلام في إبراز ذلك.</p><p>- ترتبط الرياضة التنافسية بقيم الدولة وأهدافها العليا بما يحقق للرياضيين المناخ الرياضي الصحي، مع تجنب كل ما له تأثير سلبي في الرياضيين، وفي مقدمتها استخدام المنشطات، حتى تكون المنافسة في إطار أخلاقي شرفي، مع الحفاظ على صحة الرياضيين من أضرار المنشطات.</p><p>- الحاجة إلى أن تتبنى اللجنة الأولمبية تحقيق أهداف الدولة للارتقاء بالرياضة وفقاً لبرامج علمية مقننة تلتزم بها الاتحادات الرياضية، مع ضرورة توفير الموازنات المالية لتنفيذ هذه البرامج.</p><p>- الحاجة إلى التركيز على استخدام التقويم العلمي لأداء اللاعبين والمنتخبات الوطنية.</p><p>- الحاجة إلى إنشاء المدارس الرياضية المتخصصة، وانتقاء أفضل العناصر من الناشئين، وتوفير المناخ التربوي العلمي الرياضي وفقاً لخطط علمية مدروسة لتحقيق أهداف.</p><p>بناءً على الاستنتاجات السابقة نجد أن الرياضة ليست فقط لملء وقت الفراغ، وأننا في حاجة لتفعيل دور الدولة نحو الارتقاء بالمستوى الرياضي في المجالات التنافسية والمدرسية والرياضة للجميع في شتى المحافل وفي ظل اتجاه الدولة نحو المطالبة بتعديل شامل للقوانين الرياضية بما يستجيب إلى:</p><p>- نشر “الرياضة للجميع” على المستوى الجغرافي لتشمل جميع مناطق الدولة، وعلى المستوى البشري، لتشمل جميع فئات المجتمع من الأطفال والشباب والشيوخ والأصحاء والمعاقين من كلا الجنسين.</p><p>- وضع هيكل تنظيمي يضم إدارات مختلفة لتنظيم برامج “الرياضة للجميع” على مستوى كافة الأعمار ولكلا الجنسين وللأصحاء والمعاقين.</p><p>- تحفيز العاملين في مجال تطوير “الرياضة للجميع” والمواطنين لدفعهم نحو ممارسة “الرياضة للجميع”.</p><p>- تطوير الهيكل التنظيمي لقطاع الشباب والرياضة بما يحقق تطوير الرياضة المدرسية، والاستعانة بأساليب العلم الحديثة في التقويم لجميع الجوانب المختلفة.</p><p>- التركيز على المبادئ الأساسية في عنصر التنظيم الإداري من توضيح نطاق العمل والتوازن ما بين المسؤوليات والسلطات.</p><p>- التعاون والتنسيق مع كافة المؤسسات الأخرى العاملة مع الشباب لتوفير أفضل الظروف الخاصة لتطوير رياضة المنافسات.</p><p>- أن تستمد فلسفة التربية الرياضية سواء المدرسية أو الرياضة للجميع أو التنافسية مصادرها الأساسية من قيم وتقاليد وعادات وتراث المجتمع ومن الدستور الرسمي للدولة.</p><p>– توفير الإمكانات البشرية المدربة والمادية متمثلة في الأجهزة والأدوات والملاعب بما يتيح الفرصة للممارسة الرياضية السليمة في بيئة آمنة.</p><p>- إتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من أفراد المجتمع في أنشطة “الرياضة للجميع” باستخدام أنشطة متنوعة تتناسب مع إمكانيات الأفراد تبعاً لمقدرتهم البدنية والصحية.<br>- التأكيد مع التمسك بالقيم الأخلاقية بتجنب استخدام المنشطات لمحاولة الفوز غير الشريف، وتحقيق مكاسب رياضية خادعة ومؤقتة سرعان ما تؤدي إلى أضرار خطيرة تنعكس تأثيراتها على صحة الرياضيين.</p><table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td align="right" height="26" width="70%"><b>الاستاذ/نعمان عبد الغني</b></td></tr></tbody></table><br><br>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الرياضة والعنصرية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1413-sport-and-racism.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1413-sport-and-racism.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1413-sport-and-racism.html</guid>
<pubDate>Mon, 30 Jan 2017 00:08:17 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494785189_1-ivra.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;"><b>الرياضة والعنصرية</b></div><div style="text-align:justify;">لا يطال هذا السؤال ظاهرة العنصرية في أمثلتها المتطرِّفة، كنظام الأبارتايد في جنوبي أفريقيا الذي لم يمضِ وقت طويل على انهياره, أو الذكريات قريبة العهد المتعلقة باضطهاد الزنوج في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها, أو إسرائيل الذي لا يزال يجد في عنصريته الدينية ضربًا من المَدَدِ الإيديولوجي الذي يؤدي بالنسبة له وظيفة بالغة الأهمية. ما يطاله السؤال أو يقصده هو العنصرية كظاهرة أوسع من أن تُحْصَر في عدد قليل من الأمكنة أو الحالات. فهل انتهت العنصرية؟ في الإجابة على سؤال النهاية هذا, ثمة اختلاف بين وجهتين من النظر يرتبط بالاختلاف على تحديد بداية هذه الظاهرة: فهناك, من جهة أولى, مَن يرون أن العنصرية قديمة قِدَمَ المجتمع البشري, وحاضرة في التاريخ كلِّه، لأن كراهية الأعراق الأخرى هي من صُلب الطبيعة البشرية؛ ولذا فإن لا نهاية لها إلا بانتهاء هذه الطبيعة وفناء بني البشر. وهناك, من جهة ثانية, مَن يرون أن العنصرية ظاهرة حديثة، وأن ما عرفتْه المجتمعات القديمة هو أشكال مختلفة من “المركزية الإثنية”, التي تختلف عن العنصرية في أكثر من جانب, وذلك لينقسم هذا الفريق، من بعدُ، إلى جماعتين: ترى أولاهما أن العنصرية قد تهاوت اليوم بعد أن دَحَضَ العلمُ مزاعمها وأثبت تهافتها، وأنها لم تعد موجودة إلا في جزر معزولة ومحدودة، لن تلبث أن تزول؛ أما الجماعة الثانية فترى أن هذه الظاهرة لم تنتهِ، وإنما تغيَّرتْ أشكالُها وحسب. فاللافت في هذه الأيام هو ما يعتري العنصرية من انتقال يحوِّلها من التركيز السابق على البيولوجيا والجغرافيا والمناخ، كأساسين لتفسير التفاوت بين البشر وتسويغ ترتيبهم في مراتب متباينة في القيمة والنوع، إلى التركيز على الثقافة (والدين على وجه الخصوص) كأساس لمثل هذا التفسير والترتيب. ولا شكَّ أن مثل هذا التحول يقتضي وعيًا متجددًا بهذه الظاهرة، لا من حيث تاريخها وبنيتها ووظائفها وآليات اشتغالها وما تتوخَّاه من غايات وأغراض وحسب, وإنما من حيث أشكالها الجديدة وما تؤديه من وظائف في ظروف متغيِّرة ومتبدِّلة أيضًا.</div><a class="highslide" href="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/1494785189_1-ivra.jpg" rel="highslide noopener external" target="_blank"><img src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494785189_1-ivra.jpg" alt="" class="fr-dib fr-draggable"></a> <br><div style="text-align:justify;">لا شك أن للرياضة فوائد مهمة في تنمية لياقة الشباب وبنائهم الجسماني، كما أنها تقطع أوقات فراغهم بشيء مفيد ومسل بنفس الوقت، لكن عندما تصبح الرياضة “هوسا” وتعصبا، فإنها تفقد كل قيمها، وتصبح أضرارها أكثر من فوائدها، مهما عظمت هذه الفوائد.</div><div style="text-align:justify;">ومن أهم سمات التعصب الرياضي، هو الاندفاع العاطفي اللامدروس تجاه ناد كروي أو فريق وطني، وما قد يصاحب ذلك من شغب وأحداث مؤسفة طالما شاهدناها في الملاعب.</div><div style="text-align:justify;">في هذا الصدد، أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» مشروع قرار يطالب أندية كرة القدم والاتحادات والإداريين باتخاذ إجراءات حاسمة لاستئصال شأفة العنصرية في اللعبة.</div><div style="text-align:justify;">وعبر سيب بلاتر رئيس الفيفا عن هذا التعصب بأنه «بلاء مروع سائد في أنحاء العالم»، كما أقر مندوبو أكثر من 200 دولة مشروع القرار في المؤتمر غير العادي الذي عقد لهذا الغرض في كانون الثاني – يناير عام 2001.</div><div style="text-align:justify;">هذا الموضوع أثير بسبب استشراء العنصرية في الملاعب الأوروبية تحديدا، حيث أخذ مؤيدو بعض الأندية في إيطاليا مثلا بإطلاق هتافات ضد اللاعبين السود والتلفظ بعبارات عنصرية ورفع لافتات عليها عبارات ورموز عنصرية قبل وأثناء مباريات الموسم الكروي لعام 2000.</div><div style="text-align:justify;">وهنا دعت وثيقة الفيفا «كل منظمي مباريات كرة القدم إلى فرض لوائح ترفض دخول أي ممن ينخرط أو يشتبه في انخراطه في أعمال عنصرية أو متعلقة بالعنف لأرض الملعب، وحظر أي مقالات تنقل أي رسالة ذات فحوى عنصري تصريحا أو رمزا» كما تطالب الوثيقة بأن يعين منظمو المسابقات مراقبين للمباريات التي تعتبر ذات «مخاطر كبيرة»، وأن يطرد منظمو المباريات المشجع الذي تصدر عنه إساءة عنصرية، ويمنعونه من حضور المباريات اللاحقة.</div><div style="text-align:justify;">وتدعو وثيقة الفيفا المدربين وإداريي النوادي إلى معاقبة اللاعبين المتورطين في أحداث عنصرية سواء في الملعب أم خارجه، والحكام إلى تشديد معاقبة مرتكبي الإساءات العنصرية من اللاعبين أو الإداريين.</div><div style="text-align:justify;">أزمة كروية “هامشية” بين الأشقاء الأوروبيين الألمان والبريطانيين، وتبادل الاتهامات مع الأصدقاء البرازيليين، وخيبة أمل بعد الحماس الكبير في جنوب أفريقية، وعودة إلى عالم الواقع في المملكة المغربية.. هذه بعض النتائج الإضافية التي رافقت إعلان النتيجة الرئيسية وكانت -كما انتشر في أنحاء العالم خلال دقائق معدودة- لصالح ألمانيا التي لم يمضِ سوى أيام معدودة على هزيمتها المُرّة في دوري التصفية الأول في البطولة الأوروبية. ولكن فوزها الآن كان في المباراة الأهم والأكبر شأنًا من أي مباراة على الملعب الأخضر، وهي السباق أو هي مبدئيًّا آخر جولة من جولات السباق الطويل على استضافة البطولة العالمية لكرة القدم، هذه المرة على مباريات عام 2006 م، أي بعد ست سنوات، وكانت ألمانيا قد تقدّمت بطلب الترشيح الرسمي في حزيران/ تموز عام 1993م، بعد أن قررت في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1992 م ترشيح نفسها .. أي أن السباق بدأ قبل سبع سنوات على الهدف القادم بعد ست سنوات، وكان آخر المشاركين فيه أو المشجعين على الفوز فيه المستشار الألماني جيرهارد شرودر ووزير داخليته أوتو شيلي، فضلا عن عمالقة تاريخ الكرة الألمانية، ومن وراء هؤلاء بضع شركات ألمانية تبرعت بعشرين مليون مارك لتمويل “الحملة الدعائية ” المرافقة للترشيح !.</div><div style="text-align:justify;">الاعتقاد بأن هذا كله إنّما هو من صنع التعبير الصادق عن العشق الجماهيري لكرة القدم اعتقاد ساذج إلى حدّ بعيد .. فلا نقف عنده بعد أن فقدت الكرة براءتها وعذريتها منذ زمن طويل، مثلها في ذلك مثل النسبة العظمى من الألعاب الرياضية، لا سيما ” الجماهيرية ” منها، التي اقتحمت عبر البطولات العالمية المختلفة “بورصات ” العولمة المالية والاقتصادية قبل كثير من ميادين العلاقات البشرية الأخرى، واحتلت في ذلك أمكنة لا ينازعها عليه أحد، ولا ينافسها في حجم المضاربات الدائرة حولها منافس</div><div style="text-align:justify;">هجرة المواهب والكفاءات الرياضية العربية إلى الغرب لا تقل أثراً على المستوى الرياضي، وإن كان الاحتراف الخارجي نوعاً من الهجرة المؤقتة، فإننا نتحدث عن الهجرة الدائمة والتي تصل إلى مرحلة التجنس أحياناً، والانسلاخ عن الوطن الأم، وما يعنينا هنا الهجرة إلى بلاد أجنبية لا عربية.</div><div style="text-align:justify;">وإذا كان بعض نجوم الرياضة العالمية من جذور أو أصول عربية مثل نجم الكرة الفرنسي زين الدين زيدان الجزائري الأصل، وبطل الملاكمة العالمي نسيم حميد البريطاني الجنسية واليمني الأصل، وسائق السيارات الألمانية الجنسية (مايكل شوماخر) والذي يقال: إنه جزائري الأصل، فإن هؤلاء ولدوا أو ترعرعوا في الغرب كأبناء لعائلات مهاجرة، فإن هناك الكثيرين بالمقابل الذين اختاروا طريق الهجرة بأنفسهم. فلماذا يهاجر أمثال هؤلاء؟</div><div style="text-align:justify;">وهل هي ظاهرة سلبية أم إيجابية؟ وهل تستمر هذه الظاهرة لقصور عن استيعاب هؤلاء في أوطانهم ورعايتهم وإعطائهم ما يستحقون من فرص أم لأسباب مادية، واجتماعية فردية تخص كلاً منهم على حدة؟</div><div style="text-align:justify;">نحن إذا شاهدنا معظم الرياضيين العرب يتجهون إلى الغرب نظراً لعدم وجود إتاحة الفرصة -إن صح التعبير- أولاً: لسبب مهم جداً وهو أن الرياضة في البلاد العربية -ورغم الاهتمام المتواصل- لم تصل إلى الدرجة.. تأتي بعد اهتمامات أخرى، كاهتمامات اقتصادية -إن صح التعبير- أو حياتية، فلم يصل.. على عكس البلاد الأخرى التي تسعى.</div><div style="text-align:justify;">لماذا الولايات المتحدة تسعى إلى ضم الرياضيين العرب؟ فقط من أجل تسطير أو تسجيل اسمها في التاريخ الرياضي سواء الأولمبي أو في عديد الرياضات.</div><div style="text-align:justify;">الشيء الذي لا ننظر إليه نحن بذات الدقة أو بذات الاهتمام، الدول الأخرى تسعى إلى أن تطور نفسها رياضياً، وأن تسجل اسمها في التاريخ الرياضي، الشيء الذي لا..لا نهتم به نحن كثيراً. عموماً يبقى الاهتمام بالإدارة -الرياضية حسب وجهة نظري- كوعي إداري رياضي هو الأهم في هذه النقطة</div><div style="text-align:justify;">بالنسبة للاعب زيدان فإن حتى والده الآن ووالدته ليس لهما الحق في -حتى مثلاً في فرنسا الآن- بأن يمروا إلى صناديق الاقتراع في فرنسا رغم أن زين الدين زيدان مَثَّل فرنسا أكثر مما مثل الجزائر!! لكن هذا ربما خطأ كان من الجزائريين الذين لم يقحموا زيدان يوم جاء إلى الجزائر، ووضعوه في قائمة الاحتياط، وبذلك عاد مثله مثل مثل لاموشي أيضاً التونسي الذي ضيعته الكرة التونسية. أما بالنسبة لزميلي وأخي محمود قندوز فكان قد قال قبل لحظات: بأنه كان في دولة عربية خليجية وأنا أعرفها -ولا أريد أن أذكر هذه الدولة- كان يدرب فقط أطفال في.. في.. مثلاً كان بإمكانه أن يدرب فريقاً كبيراً في الإمارات وحتى في الجزائر، ويقال أيضاً: بأنه عرض عليه المنتخب الجزائري ورفض، وربما لم يعرض عليه، لكن حتى في العالم العربي اليوم لو يقدم إلينا مدرب عربي بكفاءة كبيرة فإنا لا نعطيه الفرصة التي تعطيها للأجنبي، لا نعامله مثلما نعامل الأجنبي من حيث الراتب، من حيث المسؤولية، من حيث احترامه، من حيث إعطاءه حتى البطاقة الخضراء في العمل بحرية، والأخ محمود قندوز أتمنى أن يعلق لنا على هذا، لأنه ذهب إلى فرنسا وأصبح المدير العام والمدير الفني والمدرب في فريق مارتيح الذي لعب له ذات يوم، لكن عندما كان في دولة خليجية فإنه كان يدرب شباب صغار، ولم تكن تعطى له الفرصة حتى أن يكون مساعداً لمدرب أجنبي في الفريق الأول</div><div style="text-align:justify;">ان الرياضة تلعب دورين مضادين: في جانب تفرق الناس حسب الوانهم ودخولهم ولغاتهم وأعراقهم ومناطقهم، وفي الجانب الآخر توحد بينهم رغم هذه الاختلافات. وذكر ليفي الكثير عن سنوات تقسيم الاندية الرياضية الاميركية، في كل الالعاب، الى بيض وسود، ثم عن الغاء اندية السود، وبداية انضمام السود الى الاندية الرئيسية، وهي اندية البيض. وأضاف ان الرياضة واحدة من العوامل الاساسية التي ساعدت على الاندماج الاجتماعى في المجتمع الاميركي المتعدد الاعراق والديانات واللغات. وبجانب ليفي طور العشرات من علماء الاجتماع افكارا اكثر تفصيلا حول دور الرياضة في تغيير الصور النمطية عن عرق او دين معين، ودورها في تغيير وضع الطبقات الاجتماعية، وتحديد القيم التي تحكم حياتنا، ودورها في تعريف مفهوم الدولة ، والضوابط التي تحكم مفهوم المواطنة والمساواة، والعلاقات الدولية. ورغم كثرة الحديث عن دور الرياضة في تحسين العلاقات بين البيض والسود في اميركا، الا ان الرياضة لعبت دورا اساسيا ليس في زيادة الاندماج الاجتماعى في اميركا، بل في توحيد اميركا نفسها. ولا يذكر التاريخ الاميركي الا وتذكر كرة البيسبول، الرياضة الشعبية الاولى، لدورها في جمع المهاجرين الاوائل، وفي توسعهم نحو الغرب وبناء النواة الاولى لاميركا كما نعرفها اليوم. ويعتقد ان اصل البيسبول هو لعبة «رواندر» البريطانية (ويقال ان اصل هذه كرة الحجارة الفرعونية). وخلال الحرب الاهلية، نشر جنود الولايات الشمالية اللعبة في ولايات الجنوب عندما هزموها واسقطوا الولايات الكونفدرالية العنصرية. وعندما استعمر الاميركيون الفلبين، مع بداية القرن العشرين، نشروا كرة البيسبول، وساهمت هذه في توحيد سكان جزرها المتنوعين عرقيا ودينيا ولغويا. وعندما هزم الاميركيون اليابانيين في الحرب العالمية الثانية، نشروا نفس الرياضة هناك من اجل تعزيز الهيمنة الاميركية في اليابان عبر «توحيد نوع من القيم المشتركة» بواسطة الرياضة. وخلال السنوات القليلة الماضية، دار التاريخ دورة كاملة، وبدأت اندية كرة البيسبول الاميركية تستورد لاعبين من الفلبين واليابان. وكتب الآن كلاين استاذ التاريخ في جامعة نيويورك في كتابه «كرة السكر» ان كرة البيسبول انتشرت في دول البحر الكاريبي مع انتشار زراعة قصب السكر( وهذا سبب تسمية الكتاب). وجمعت البيض والسود والهنود في كل دولة، ثم وحدت بينهم على نطاق الكاريبى. ومرة اخرى دار التاريخ دورة كاملة، وبدأت اندية السكر الاميركية تستورد لاعبين من دول البحر الكاريبي. ثم حدث تطور آخر. وساهمت لعبة «البيسبول» بالذات في الاندماج الاجتماعي بين البيض والسود. فخلال المائة سنة الاولى كان السود رقيقا ولم يسمح لهم بأي نشاط رياضي منتظم. وخلال المائة سنة الثانية، بعد الغاء الرقيق، واستمرار التفرقة الرسمية، كون السود فرقا خاصة بهم، في كرة القدم وكرة السلة وكرة البيسبول، وكانت الفرق تتنافس في ملاعب خاصة بالسود، وتصعد الى ادوار نهائية، وتحقق بطولات سنوية. وخلال الخمسين سنة الاخيرة، بعد الغاء التفرقة الرسمية، بدأ السود ينضمون الى فرق البيض، واختفت تدريجيا فرق السود. واشتهر جاك روبنسون عندما اصبح اول اسود يلعب في منافسات كرة البيسبول في 1947، مع فريق بروكلين (في نيويورك) ضد فريق بوسطن. وخلال المباراة شتمه بعض المتفرجين شتائم عنصرية، لكنه دخل التاريخ. ودخل التاريخ، ايضا، رغم انف هتلر والنازية الالمانية، العداء الاسود جيسي اوينز الذي مثل اميركا في دورة الالعاب الاولمبية في ميونيخ في 1936. اذ اعتقد هتلر ان الدورة ستثبت للعالم نقاء وتعالي الجنس الآري، ولم يصدق الالمان، وغيرهم، عندما احرز اوينز اربع ميداليات ذهبية.</div><div style="text-align:justify;">وفي توضيح نوع الالعاب الرياضية التي يتفوق فيها السود، كتب تيد بويد استاذ علم الاجتماع في جامعة جنوب كالفورنيا ومؤلف كتاب «هل انا اسود كفاية؟» ان البيض تخصصوا في التنس وتنس الطاولة والجولف والسباحة والبيسبول. وان السود تخصصوا في العدو (لانهم لم يعتادا الرفاهية)، وفي كرة السلة (لأنها لا تحتاج الى ميادين واسعة، ويلعبها السود في شوارع ضيفة في احيائهم الفقيرة). وقال ان نجوم كرة السلة السود، مثل كريم عبد الجبار، وماجيك جونسون ومايكل جوردون «لم يرتاحوا لزميلهم لاري بيرد (الابيض) من بوسطن، لأنه غزا ارضهم» ورغم ذلك، تعتبر كرة السلة اكثر المجالات الرياضية التي ساعدت على الاندماج الاجتماعي في اميركا. ومع مرور الزمن زاد هذا الاندماج، مثلا، عندما تربع تايغر وود (خليط ابيض واسود وآسيوي) على عرش الجولف، ثم انضم اليه الهندي فيجاي سنغ. واصبح آرثر آش اول اسود، اميركي وغير اميركي، يفوز ببطولة ويمبلدون، في 1968، وفاز بالبطولة مرة اخرى بعد ذلك بسبع سنوات. والان تتنافس الشقيقتان السوداوان سرينا وفينوس على عرش التنس الاميركي والعالمي. غير ان دور الرياضة في الاندماج الاجتماعي لا يقتصر على الحالة الاميركية، فمثلما نجح الاميركيون في تصدير كرة البيسبول الى دول في آسيا والبحر الكاريبي، نجح البريطانيون في تصدير كرة الكريكيت الى بعض مستعمراتهم. وساهمت لعبة الكريكيت ايضا في تعزيز الاندماج الاجتماعى في بلدان متعددة جدا عرقيا ودينيا ولغويا مثل الهند، وساهمت ايضا في تقوية العلاقة بين هذه الشعوب وبين بريطانيا، حتى بعد اكثر من نصف قرن من نهاية استعمارها. ايضا ادت الى حراك اجتماعي كبير في الهند، فالفئات التي كانت منبوذة او فقيرة معدمة تحولت الى «طبقة وسطى» عبر تفوقها في الكريكيت. وقد لعب البريطانيون اول مبارة رسمية في الكركيت في الهند في منتصف القرن الثامن عشر. وانضمت الهند، في 1932، الى نادي الصفوة مع بريطانيا واستراليا وجنوب افريقيا ونيوزيلندا وجزر الهند الغربية. وكتب رافس شاستري في كتابه «قصة الكريكيت» ان اللعبة «لم توحد الهنود فقط، رغم كثرة تقسيماتهم، ولكنها، ايضا، ساهمت في نشر الوطنية، والتي كانت بداية تخلصهم من البريطانيين».</div><div style="text-align:justify;">وفي سنة 1952 انضمت باكستان الى نادي الصفوة»، وساعدت الكريكيت على تحسين علاقتها مع الهند، بعد الحرب الاهلية التي قسمتهما 1947. وخلال الحربين بين البلدين بعد التقسيم، كانت تجمد المنافسات، ثم تستأنف بعد نهاية الاشتباكات. ورغم ان باكستان جاءت بعد الهند، لكنها فازت عليها عندما زار فريقها بريطانيا وهزم اصحاب اللعبة انفسهم. وفي اوروبا غزا لاعبو كرة القدم الافارقة والاميركيون الجنوبيون والعرب الاندية الاوروبية، وأصبحوا جزءا من عملية الاندماج المستمرة. وفي السنة الماضية، عندما تنافس الفريقان البريطاني والفرنسي على كأس اوروبا كان نصف لاعبي الفريقين سودا وسمرا. وقالت جريدة «اوبزيرفر» البريطانية في ذلك الوقت ان «المنافسة يمكن ان تسمى اوروبية، لكنها، في نفس الوقت، اصبحت عالمية، مع ايقاعات وتمريرات من دول العالم الثالث». وقالت «هذا هو النظام العالمي الجديد الحقيقي». وفي منافسات الاندية الاوروبية قبل سنتين كان اربعون في المائة من اللاعبين غير اوروبيين، منهم تسعة في «ريال مدريد» الاسباني، وخمسة عشر في «ميلان» الايطالي، وتسعة في «مانشستر يونايتد» البريطاني، وسبعة عشر في «اياكس امستردام» الهولندي، وستة في «ارسنال» البريطاني، وتسعة في «بيرن» الالماني. وكما كان نصف لاعبي فريق «بفرين» في بلجيكا من الاجانب، وعدد كبير منهم من عرب شمال افريقيا. وقال مشجع للفريق ان المشجعين «لا يرتاحون للعرب، لكنهم يحبون الفريق المطعم بهم».</div><div style="text-align:justify;">وفي روسيا، هناك عدد كبير من اللاعبين الاجانب، غير ان الافارقة يتعرضون الى اكثر الاساءات، مثل برنس اموكو الذي لعب مع «ساتيرن» ضد «دينامو كييف» في منافسات الاندية، ورماه مشجعو «دينامو كييف» بقشور الموز، وسموه «ابن الحرام الاسود» و«القرد الافريقي».</div><div style="text-align:justify;">غير ان استفتاء فرنسيا اوضح ان الفرنسيين لا يضعون اعتبارا لخلفية زين الدين زيدان العربية، الذي فاز ثلاث مرات بلقب احسن لاعب في اوروبا قبل ان ينتقل الى اسبانيا. وفي عصر الانترنت اصبح كل لاعب «اداة اندماج عالمي»، مثل زيدان الذي اسس له مشجعوه صفحات على الانترنت، يتبادلون فيها المعلومات والملاحظات، وخاصة العرب والمسلمين والافارقة، الذين ينظرون اليه كممثل لهم. لكن الوجه الآخر للاندماج، هو «رفض الاندماج»، سواء علناً او ضمناً. ورغم حب الفرنسيين لزيدان، قال بعضهم انه يجب ان يعود «الى وطنه»، رغم انه من مواليد مرسيليا. ولأن كرة القدم هي الرياضة الرئيسية في الدول العربية، فقد ساهمت بطريقة مباشرة وغير مباشرة في تعزيز اللحمة العربية (الانترنت يلعب هذا الدور تدريجيا الان). وفي بداية هذه السنة اجرى استفتاء عن احسن فريق قومي عربي في السنة الماضية: «هل هم البحرينيون الذين وصلوا الى المرتبة الرابعة في كأس آسيا؟ ام العمانيون الذين لم يتقدموا في كأس آسيا لانهم لعبوا ضد فرق قوية؟ ام الاردنيون الذين كادوا ان يهزموا اليابان في كأس آسيا؟ ام السعوديون الذين كسبوا كل منافسات الدورة الاولى لكاس العالم؟ ام القطريون الذين فازوا بكاس الخليج؟ ام الكويتيون الذين هزموا الصين في كأس العالم؟ او العراقيون الذين وصلوا المرحلة الرابعة في الدورة الاولمبية؟» واحتج جزائري لأن الذين نظموا الاستفتاء لم يشيروا الى الجزائر، وسأل «ألسنا عربا مثلكم؟</div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الرياضة في خدمة القضايا العادلة</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1412-sport-in-serving-fair-issues.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1412-sport-in-serving-fair-issues.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1412-sport-in-serving-fair-issues.html</guid>
<pubDate>Sun, 29 Jan 2017 21:08:11 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494929858_332.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;">الرياضة في خدمة القضايا العادلة</div><div style="text-align:justify;">أصبح العالم اليوم بمختلف مجتمعاته المتقدمة والنامية في دوامة الصراع مع التغيير .. وهذا ناتج عن التقدم الهائل في العلوم و التكنولوجيا وما نتج عنه من تغيير في مجالات الحياة سواء في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي أو الرياضي. وأضحت عملية التغيير ظاهرة حتمية تؤثر في العلاقات الإنسانية بكافة أشكالها ، سواء في حركتها الاجتماعية أو في عاداتها وتقاليدها، ويمكن القول أن التغيير ظاهرة تخضع لها كافة الأنظمة الاجتماعية والإدارية والتكنولوجية. والمجتمع عبارة عن مجموعة من الهيئات في المجالات المختلفة فالمدرسة والجامعة والمستشفى والنادي الرياضي أو الاجتماعي أو مراكز الشباب وغيرها كلها هيئات نعيش ونتعامل معها وتعتبر هذه الهيئات عنصر من عناصر الاستقرار لأي مجتمع. الرياضة ليست ظاهرة مستقلة بذاتها فقد أصبحت في العصر الحديث و تمثل قطاعا حياديا للغاية إلى درجة انه لم يعد ممكنا إسناد التصرف فيها إلى الرياضيين فقط. فإذا سلمنا بان الهياكل الرياضية لم تتكون من اجل خدمة الرياضة للرياضة فإنها في الحقيقة تمثل وسيلة فضلى لامتصاص ما قد يثيره الشباب من اضطرابات سياسية بل إن الوظيفة الإيديولوجية للرياضة هي إخفاء التناقضات الطبقية في صلب المجتمع.فالرياضة لا تستطيع البقاء خارج شبكة من المصالح والظواهر المحيطة بها سواء على الصعيد المحلى الداخلي أو على الصعيد الدولي فالنشاط الرياضي اليوم مرتبط بأجهزة الدولة ولذالك فان تسييس الرياضة شيء حتمي اقره الواقع الاقتصادي والاجتماعي فالرياضيون وما يحققونه من انجازات باهرة يساهمون في التعريف ببلدانهم المغمورة أحيانا و يخدمون أحيانا الإغراض السياسية. ولا شك أن ازدياد عدد الهيئات وتنوعها وتشعب أدوارها الرياضية والاجتماعية يعتبر عاملاً حاسماً في سرعة التغيير ،</div><div style="text-align:justify;"><a href="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/1494929858_332.jpg" class="highslide" rel="highslide external noopener"><img class="fr-dib fr-draggable" src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494929858_332.jpg" alt=""></a></div><div style="text-align:justify;"> فهي تؤثر وتتأثر بالمحيط ففي الوقت الذي تدعي فيه الإدارة الأمريكية العمل لإحلال الديمقراطية والتنمية, والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة في منطقة الشرق الأوسط ، تقوم من خلال هذا الادعاء ، بالعدوان الذي تتسع أبعاده على الوطن العربي ، حيث تقوم باختراق أبرز مبادئ حقوق الإنسان الذي نص عليه الميثاق العالمي لحقوق الإنسان بحق الشعوب في تقرير مصيرها على أرضها وفي أوطانها إضافة لحق السيادة والاستقلال. ولا يطال هذا الانتهاك لأهم أسس الديمقراطية ، فئة اجتماعية أو سياسية بذاتها ، وإنما يتعدى ذلك ليصيب الشعب العربي في العديد من أقطاره بدءا ً من العدوان على غزة واحتلال العراق. إن الرياضة في كافة مراحلها تحتل الحيز الكبير في الحياة اليومية للفرد العربي، لذلك جاء الاهتمام بتطوير المناهج التربوية الحديثة لطرق تدريسها ووضع خطط حديثة للتدريب مما أدى إلى البحث عن الطرق الكفيلة التي تسعى إلى تطوير أنواعها سعيا للحصول على الإنجازات العالية أو النتائج المتقدمة والمتميزة في هذا المجال باستخدام الطرق التي تربط بين الحركات الرياضية التي تستخدم معها الأناشيد أو بين تمارينها والحركات التمثلية وخصوصا ما يداوله الناس في أعمالهم اليومية . إن البحث عن التذوق الجمالي للرياضة يتأتى من خلال من يقوم بتقديم تلك الصور والحركات بعروض التي أطلق عليها تسمية العروض الأرضية ، التي ترتقي بالمتلقي إلى مصاف متقدم من اجل توصيل هذه المتعة لملايين المشاهدين من خلال مشاهداتهم لبريق الألوان الجميلة ، وهذا المزيج من الحركات الرياضية من فنيات اللعب وألوان الملابس الزاهية ،حيث يعمل هذا الترابط إلى نقل الجميع إلى عالم ثاني مملوء بالفرحة والسرور عن طريق إمعانهم للجمالية التي تؤديها المئات من المشاركين بهذه الرياضة . ولعل الرياضة الجماهيرية أو العروض الرياضية بتسميتها الأخرى هي الرياضة الوحيدة التي هدفها أن يستمتع بها المشاهد العربي وفي لحظة ربما لم يكن من متابع لكرة القدم يتذكر قطاع غزة، فاجأ محمد أبو تريكة لاعب منتخب مصر متابعي بطولة كأس الأمم الإفريقية برفع “فانلته” عقب إحرازه هدفا ليكشف عن فانلة أخرى مكتوب عليها باللغتين العربية والإنجليزية “تعاطفا مع غزة” التي تعاني الحصار بعد أن فرضت عليها إسرائيل إغلاقا تاما. وتعزز هذه اللفتة من مكانته في قلوب عشاق الساحرة المستديرة وما سواهم كرياضي خلوق واع بقضايا أمته، إذ سبق له في البطولة السابقة التي استضافتها وفازت بها مصر عام 2006 أن عبر بنفس الطريقة عن استيائه من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي نشرتها صحيفة “يولاندز بوست” الدنمركية عام 2005، ثم أعادت نشرها عدة صحف غربية بدعوى حرية الرأي. لافتة أبو تريكة حظيت بإشادة إعلامية كبيرة؛ فعلى موقع “نافذة مصر” على الإنترنت قالت أسرة التحرير: “إنهم يشدون على أيدي اللاعب الخلوق ويتمنون له مزيدًا من التفوق في حياته الرياضية، ومزيدًا من القوة في دينه وثباتًا على الحق”. وأبو تريكة، الذي يحلو للجماهير والمعلقين اختصار اسمه إلى تريكة، هو النجم الأول لعشرات الملايين من عشاق كرة القدم على المستوى العربي والإفريقي، نظرا لما يتمتع به من موهبة كروية رفيعة وأخلاق رياضية قلما تجود بها الملاعب، إضافة إلى تجاوبه مع قضايا الأمة العربية والإسلامية والقضايا الإنسانية. محمد أبوتريكة ضرب مثالا رائعا عمليا في تبنى القضايا الإسلامية العربية ذات البعد الإنساني وأن الإنسان مهما علا صيته وبزغ نجمه يجب عليه ألا ينفصل عن أصله ولا ينفصم عما يحل بإخوانه. لقد أعطى النجم المسلم درسا بليغا، دون أن ينطق بكلمة واحدة، أعطى درسا في تطبيق حديث رسول الله للإنسانية ومعلم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم “ترى المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر” فبارك الله فيك أبو تريكة ونفع بك وجزاك عن الإسلام والمسلمين خيرا. إنه بهذه اللفتة السريعة التي لم تستغرق بضع ثوان حقق ما لم وما لم تحققه آلاف المقالات التي كتبت وستكتب عن غزة. لقد وجه رسالة للعالم كله: أننا نحن العرب والمسلمين مع أهل غزة في محنتهم وفي حصارهم لن ننساهم ولن نتخلى عنهم مهما حدث. لدي كلام كثير ولكن أقول لكل لاعب يريد النجاح والتوفيق وحب الناس: اتخذ من أبو تريكة قدوة لك وعبر عن حب لدينك قدر ما تستطيع. وأعلم أن توفيق الله لك على قدر عطائك لدينك وأمتك وبلدك .</div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>دور الرياضة في التربية على المواطنة</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1410-role-sport-citizenship-education.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1410-role-sport-citizenship-education.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1410-role-sport-citizenship-education.html</guid>
<pubDate>Wed, 25 Jan 2017 09:25:44 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494930258_3e3e3.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><b>دور الرياضة في التربية على المواطنة</b></p><p style="text-align:justify;">«المواطنة مثل الديمقراطية, لكي تعيش يجب أن تعاش» “غاندي”<br>لقد شهدت العقود الأخيرة من القرن الماضي أحداثاً متلاحقة وتطورات سريعة جعلت عملية التغيير أمراً حتمياً في معظم دول العالم، وقد انتاب القلق بعض المجتمعات من هذا التغير السريع، ومنها العربية والإسلامية التي تخشى أن تؤدي هذه التحولات الاجتماعية المتسارعة والمرتبطة بالتطور العلمي السريع إلى التأثير على قيمها ومبادئها وعاداتها وتقاليدها بفعل الهالة الإعلامية الغربية.</p><p style="text-align:justify;">والوطن العربي إحدى هذه المجتمعات التي مرت بتغيرات سريعة شملت معظم جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مما أثر على تماسك المجتمع واستقراره، وأدت إلى ظهور اتجاهات وقيم وأنماط تفكير لا تتفق وطبيعة المجتمع السعودي. ولذلك تستعين الدولة، كغيرها من الدول، بالنظام التربوي باعتباره من أهم النظم الاجتماعية، حيث يقوم على إعداد الفرد وتهيئته لمواجهة المستقبل، وكذلك المحافظة على القيم والمبادئ الأساسية للمجتمع، والتجاوب مع الطموحات والتطلعات الوطنية. والمفهوم الحديث للمواطنة يعتمد على الانفاق الجماعي القائم على أساس التفاهم من أجل تحقيق ضمان الحقوق الفردية والجماعية ، كما أن المواطنة في الأساس شعور وجداني بالارتباط بالأرض وبأفراد المجتمع الآخرين الساكنين على الأرض وهي لا تتناقض مع الإسلام لأن المواطنة عبارة عن رابطة بين أفراد يعيشون في زمان ومكان معين أي جغرافية محددة، والعلاقة الدينية تعزز المواطنة.</p><p style="text-align:justify;">أصبحت الرياضة في عصرنا الحاضر ظاهرة اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية، تستقطب اهتمام جميع شرائح المجتمع، وذلك في زمن اتسع فيه الاستهلاك الإعلامي للنشاط الرياضي، مما نتج عنه زيادة في وعي الجماهير، وأفرز لدى الممارسين – أحيانا – أخلاقيات تجاوزت الهدف النبيل إلى الطموح الذاتي.</p><p style="text-align:justify;">ما ميز الساحة الرياضية في بلادنا خلال السنوات الأخيرة هو الإقبال المتزايد على الممارسة الرياضية بمختلف أنواعها وأضحى لزاما علينا مواكبة التطورات المطردة للرياضة ذات المستوى العالي و التي أصبحت صناعة تتطلب استثمارات هامة في مجالات متعددة.</p><img src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/thumbs/1494930258_3e3e3.jpg" alt="" class="fr-dib fr-draggable"><br><p style="text-align:justify;">إن التربية على المواطنة ليست معرفة فقط ولكن ممارسة يجب أن تلقن للطلاب للتفاعل و العيش معا من خلال أعمال ملموسة تسمح لهم ببناء فضاءات المواطنة.</p><p style="text-align:justify;">فالتربية على المواطنة ليست مادة أومقررا يمكن تعليمه ولكن يقوم المدرس بوضع الطالب من خلال أطر أعمال مهيكلة في وضعيات تعلم وهو الشرط الضروري لتحقيق التربية على المواطنة.</p><p style="text-align:justify;">إذا كان أحد أهداف الرياضة هو اكتشاف الأنشطة البد نية و الرياضية و النهوض بها , نجد أن هناك هدف آخرمغفلا وحتى منسيا وهو تعلم الحياة</p><p style="text-align:justify;">إن الممارسة الرياضية وهي تربوية بالأساس , لايمكن أن تحقق المتعة فقط أو المشاعر الوجدانية دون أن يخشى أن تعزز السلوك الأناني للطالب. بل يجب على العكس تحويل هذاالموقف إلى سلوك يستوعب الآخر و يأخذ في الحسبان مفاهيم الفريق و إحترام الآخرين ومختلف المشاريع و الإستراتيجيات المشتركة .</p><p style="text-align:justify;">وبررت ذلك بوجود ثلاثة أسباب تدعو إلى ربط الرياضة بالمواطنة وهي:</p><p style="text-align:justify;">1 – ضرورة وطنية لتنمية الإحساس بالانتماء وبالهوية.</p><p style="text-align:justify;">2 – ضرورة اجتماعية لتنمية المعارف والقدرات والقيم والاتجاهات، والمشاركة في خدمة المجتمع ، ومعرفة الحقوق والواجبات.</p><p style="text-align:justify;">3 – ضرورة دولية لإعداد المواطن وفقاً للظروف والمتغيرات الدولية</p><p style="text-align:justify;">التربية على المواطنة:</p><p style="text-align:justify;">إن مفهوم التربية على المواطنة ليس بالأمر الجديد حيث كان الإغريق على وعي بضرورة بناء فضاء ديمقراطي مشترك لتطوير التربية و المعارف. وقد قال أرسطو: ” ليس هناك من مدينة فاضلة بدون تربية ملائمة” ( ,1999 GUS. John).</p><p style="text-align:justify;">كما أن “جون ماسي” الذي أنشأ رابطة التعليم في فرنسا سنة 1860 , قد جعل شعار الرابطة: “التربية طريق للحرية والمواطنة “( HARPES J-P, 1999 ).</p><p style="text-align:justify;">وفي الألفية الجديدة تم إعتماد سنة 2005 بوصفها السنة الأوروبية للمواطنة و لقد أعلنت الدول الأوروبية سنة 2004 السنة الأوروبية للتربية من خلال الرياضة وكان شعار المناسبة “الرياضة بوابة الديمقراطية (COGAN. John , 2000).</p><p style="text-align:justify;">وحدد هدف الجهد الأوروبي من أجل تنمية الوعي بقيمة الرياضة كأداة تربية على المواطنة الديمقراطية و إقتراح نماذج ممارسات جيدة يتم تطبيقها في شكل مبتكروفي تكامل مع المناشط الإجتماعية و البيئية الأخرى.</p><p style="text-align:justify;">من جهتها قامت “اليونسكو” بمناسبة إحتفالها بمرورستين سنة على إنشائها في 4 نوفمبر 2006 بتخصيص خلال ستين أسبوع ستين موضوع بينها ستة عشر موضوع تتعلق بالتربية ومن بينها مواضيع تخص الرياضة و التربية البدنية و التربية على المواطنة.</p><p style="text-align:justify;">إن التربية على المواطنة من خلال الأنشطة البدنية و الرياضية هوسعي إلى تنمية المعارف و الكفاءات التي تمكن الشباب من تطوير قدراتهم الاجتماعية مثل العمل ضمن الفريق و التضامن و التسامح و الروح الرياضية في إطار متعدد الثقافات (بالنسبة لأوروبا), و كذلك خلق توازن بين الأنشطة الفكرية و البد نية خلال المسيرة التعليمية مع دعم الرياضة داخل الأنشطة المدرسية(AUDIGIER. F, 2000).</p><p style="text-align:justify;">و قد كانت من ضمن توصيات المجلس الأوروبي الخاصة بالتربية على المواطنة من خلال الأنشطة المدرسية ومن بينها الأنشطة الرياضية :</p><p style="text-align:justify;">- تمكين الطلاب من توسيع آفاقهم من خلال فتح مجالات المسؤولية الجماعية.</p><p style="text-align:justify;">- معرفة البيئة التي يعيشون فيها وحمايتها و المحافظة عليها.</p><p style="text-align:justify;">- القيام بعمل ذاكرة بهدف تربوي و بيداغوجي و من أجل ترسيخ قيم الحقوق و التضامن والإنتماء والنهوض بالصحة و السلوك الحضاري و غيرها (AUDIGIER. F, 2000).</p><p style="text-align:justify;">وقد جاءت التوصية بضرورة التنسيق بين المؤسسات التعليمية وعدة متدخلين آخرين مثل الجمعيات و المنظمات والجماعات المحلية كالبلديات وغيرها من أجل تنظيم مهرجانات رياضية و بطولات.</p><p style="text-align:justify;">إن تعلم المواطنة لايمكن أن تكون مسألة يوم واحد و لكن أن نعيشها على مدى كامل السنة تتخللها مواعيد هامة وأعمال ذات دلالة و التي تؤسس لولادة ثقافة المواطنة و ترسيخها خاصة وأن المدرسة مسؤولة على صياغة الرموز في الأذهان (BOURDIEU.P,1980 ).</p><p style="text-align:justify;">و بالتالي من المفيد ربط الأنشطة الرياضية ببعض الأحداث الإنسانية الهامة التى ترسخ مبادئ المواطنة سواء كانت تلك الأحداث دولية أو وطنية , ونقترح فيما يلي بعض المحاور والأمثلة:</p><p style="text-align:justify;">◘ الإحتفال بيوم حقوق الطفل (تاريخ المعاهدة الدولية, 1989)</p><p style="text-align:justify;">الحقوق ◘ اليوم العالمي لإلغاء العبودية</p><p style="text-align:justify;">◘ اليوم العالمي لحقوق الإنسان( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, 1948)</p><p style="text-align:justify;">الذاكرة ◘ إحياء ذكرى التأميم</p><p style="text-align:justify;">◘ إحياء ذكرى المقاومة</p><p style="text-align:justify;">◘ الذاكرة الرياضية (ذكرى ضحايا ملعب “هايسل”)</p><p style="text-align:justify;">التضامن ◘ أسبوع التضامن العالمي (13-21 نوفمبر)</p><p style="text-align:justify;">◘ اليوم العالمي لمكافحة التمييزالعنصري (21 مارس)</p><p style="text-align:justify;">السلوك ◘ يوم الشجرة</p><p style="text-align:justify;">الحضاري ◘ اليوم العالمي للبيئة</p><p style="text-align:justify;">◘ اليوم العالمي لمكافحة التدخين</p><p style="text-align:justify;">الصحة ◘ اليوم العالمي لمكافحة الإيدز</p><p style="text-align:justify;">◘ الأيام العالمية لمكافحة بعض الأمراض كالسكري و السرطان ….</p><p style="text-align:justify;">مؤازرة ◘ تنظيم أنشطة رياضية مع منسوبي دور رعاية الأحداث</p><p style="text-align:justify;">الفئات ◘ تنظيم أنشطة رياضية مع منسوبي مراكز رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة</p><p style="text-align:justify;">الضعيفة</p><p style="text-align:justify;">التربية من أجل السلام والتعايش السلمي :</p><p style="text-align:justify;">السلام هدف إنساني وغاية نبيلة تسعى الإنسانية لتحقيقها على امتداد تاريخها الحضاري، وقد ازدادت الدعوة للسلام والعمل على إرساء دعائمه وتعميمه في العصر الحديث بعد الحرب العالمية الثانية وقيام هيئة الأمم المتحدة كأداة تفاهم تجمع شعوب العالم حول هذا الهدف ، ويعتبر الاهتمام بالسلام ضمن المواطنة من الاتجاهات الحديثة وتبقى ثمة حقيقة هامة وهي أن السلام من الإسلام. وقد أرساه الإسلام في تشريعاته ، ولقد بدأ الاهتمام بدراسات السلام كميدان أكاديمي في الجامعات العالمية منذ الخمسينات، وكان التركيز في البداية على السلام في مواجهة العنف المباشر، كما هو الحال في الاعتداء والتعذيب والاضطهاد والحروب، ليتطور فيما بعد إلى تناول العنف غير المباشر، أي ما يعانيه الناس نتيجة للنظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تؤدي إلى الموت أو الانتقاص من آدمية الإنسان وانتهاك حقوقه مثل : التمييز العنصري والتعرض للجوع وإنكار حقوق الإنسان (الهارون، 1996م، ص7) .</p><p style="text-align:justify;">والتربية دعوة للحياة، والحياة في جوهرها هي السلام مع الذات ومع الآخرين ومع البيئة المادية، ومن هنا فإن التربية من أجل السلام تتراوح في مداها من السلام بين الدول والشعوب إلى الأفراد داخل الأسرة أو الجماعة وأخيراً إلى الإنسان نفسه .</p><p style="text-align:justify;">والسلام مطلب إنساني بدونه يعيش الإنسان في فزع وخوف يفقده اتزانه ويجعله يتعامل مع من حوله على أساس أنهم أعداء ويفقده صداقة الناس واحترامهم، والإنسان اجتماعي بطبعه فإذا فشل في التكيف، فإنه يفقد سلامه الاجتماعي ويشعر بالعزلة والتقوقع حول الذات . والسلام مطلب اقتصادي لأن الخلافات تؤثر على قدرات الفرد الإنتاجية، تؤدي لتدني دخله وضعف إمكاناته الاقتصادية، والسلام العادل لا يكون على حساب مصالح الآخرين وإنما يحمي مصالح الفرد ليسعى في اتجاه التعاون والتنسيق مع الآخرين بهدف بناء اقتصاد متين، وعموماً فإن السلام كمطلب اقتصادي للفرد يؤثر ويتأثر بالسلام كمطلب اقتصادي وطني، فمستوى الرفاهية الذي قد يتمتع بها الفرد قد يعود بالدرجة الأولى للمستوى الاقتصادي للدولة التي يحمل هويتها (عزيز، 1998م، ص18) .</p><p style="text-align:justify;">توفر الرياضة والتربية البدنية الأرضية لتعلم الانضباط والثقة بالنفس وروح القيادة وتنقلان مبادئ أساسية ضرورية للديمقراطية كالتسامح والتعاون والاحترام .كما تعلمان الإنسان القيم الأساسية لتقبل الهزيمة والانتصار . وبنفس الوقت فإن دروس التربية البدنية غالباً ما تلغي أو تخفض في المدارس أثناء الأوقات العصيبة كالنزاعات أو تأثير مجالات أكاديمية أخرى . كما لا تحظى مبادرات الرياضة بالدعم المطلوب من الحكومات.</p><p style="text-align:justify;">أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 58 / 5 والمعنون ” الرياضة وسيلة لتطوير التعليم والصحة والتنمية والسلم ” بالقيم الإيجابية للرياضة والتربية البدنية واعترفت بالتحديات القائمة أمام عالم الرياضة سنة 2005 هي السنة الدولية للرياضة والتربية البدنية ، ويدعو القرار كافة الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمنظمات إلى:</p><p style="text-align:justify;">* إدراج الرياضة والتربية البدنية في برامج التنمية ، بما في ذلك البرامج التي تسهم في تحقيق أهداف الألفية للتنمية.</p><p style="text-align:justify;">* العمل بصورة جماعية وتشكيل شراكات مبنية على أساس التضامن والتعاون.</p><p style="text-align:justify;">* تطوير الرياضة والتربية البدنية كوسيلة للتنمية الصحية والاجتماعية والتعليمية والثقافية على الصعد المحلية والدولية.</p><p style="text-align:justify;">* تعزيز التعاون بين قطاعات المجتمع المدني ، يجشع القرار رقم 58 /5 الحكومات والهيئات الرياضية الدولية على تنفيذ مبادرات شراكة بهدف دعم مشاريع التنمية المستندة إلى الرياضة التي تهدف إلى تحقيق أهداف الألفية للتنمية.</p><p style="text-align:justify;">قوة الرياضة</p><p style="text-align:justify;">تلعب الرياضة والتربية البدنية دوراً هاما على الصعد الفردية والمجتمعية والوطنية والعالمية ، فعلى الصعيد الفردي ، تعزز الرياضة من قدرات الفرد والمعرفة العامة لديه ، أما على الصعيد الوطني ، فهي تساهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي وتطور الصحة العامة وتقارب بين مختلف المجتمعات . وعلى الصعيد العالمي ، إذا ما استخدمت الرياضة بصورة صحيحة ، يمكن أن يكون لها دور إيجابي طويل الأمد على التنمية والصحة العامة والسلم والبيئة.</p><p style="text-align:justify;">توفر المشارة في الرياضة الفرصة لممارسة الاندماج الاجتماعي والأخلاقي للشعوب أو التهميش بسبب الحواجز الثقافية والاجتماعية والدينية التي يقف وراءها نوع من الجنس والإعاقة وغيرها من أشكال التمييز . يمكن للرياضة والتربية البدنية أن تكونا مجالاً لممارسة المساواة والحرية والتمكين .كما أن الحرية والسيطرة على الجسد أثناء ممارسة الرياضة مهمتان جداً للنساء والفتيات أو الأشخاص ذوي الإعاقة أو الذين يحيون في مناطق تشتد فيها النزاعات أو الأشخاص المتماثلين للشفاء من أمراض ألمت بهم.</p><p style="text-align:justify;">الخلاصة:لابد من :</p><p style="text-align:justify;">- أن تكون التربية على المواطنة مشروعا أفقيا متكاملا مع المناشط المدنية الأخرى لترسيخ القيم والكفاءات الاجتماعية مثل و الإلتزام بالواجبات نحوالآخرين ونحو الوطن والبيئة وترسيخ ثقافة التسامح و التضامن…. من خلال المناشط المدرسية وخاصة الأنشطة الرياضية.</p><p style="text-align:justify;">- وضع استراتيجية التكوين المستمر لمعلمي التربية البدنية و الرياضة و التركيز على الأبعاد التربوية للرياضة المدرسية كوسيط للتربية على المواطنة.</p><p style="text-align:justify;">- زيادة الحيز الزمني المخصص للتربية البدنية و الرياضة المدرسية بإعتبار أن فضاءات المواطنة تحتاج إلى جهد وتخصيص وقت كافي .</p><p style="text-align:justify;">- إنشاء هيئة أو إدارة مدرسية للتربية على المواطنة تعنى بوضع البرامج و تفعيل مناشط التربية على المواطنة وتقويمها داخل المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية.</p><p style="text-align:justify;">- إنشاء مرصد وطني للتربية على المواطنة يخضع لوزارة الشباب و الرياضة أو الرئاسة العامة لرعاية الشباب تعنى بإشراك الطالب في وضعيات ملموسة تمكنه بالفعل أن يعيش المواطنة.</p><p style="text-align:justify;">- النهوض بالألعاب الشعبية في إطار إبراز الخصوصية الثقافية وتكريس الهوية الوطنية أو المحلية.</p><p style="text-align:justify;">BIBLIOGRAPHY / المراجع</p><p style="text-align:justify;">1. AUDIGIER, François. Basic concepts and core competencies for education for democratic citizenship / Council of Europe. Strasbourg, 2000.- 31 p.</p><p style="text-align:justify;">2. BIRZEA, César. L’Education à la citoyenneté démocratique : un apprentissage tout au long de la vie.- Strasbourg : Conseil de l’Europe, 2000.- 97 p.</p><p style="text-align:justify;">3. BOURDIEU, Pierre. Questions de sociologie, Paris, Editions de Minuit, 1980, p. 83.</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الرياضة . . وأهداف التنمية للألفية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1409-sports-and-millennium-development-goals.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1409-sports-and-millennium-development-goals.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1409-sports-and-millennium-development-goals.html</guid>
<pubDate>Wed, 25 Jan 2017 03:31:34 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/1494932714_wumy4f.jpeg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><b>الرياضة . . وأهداف التنمية للألفية</b></p><p style="text-align:justify;">فى ظل متغيرات عالمية حادة شملت كل المجالات .. وثورة معلومات هائلة غيرت العالم الذى نعرفه ..وأصبح عالم جديد تحكم علاقاته أسس وقواعد جديدة .. هذا العالم يحتاج الى فهم جديد وتطوير للسياسات والإستراتيجيات للتعامل مع معطياته الجديدة .. وهو الدور الذى يجب أن تساهم فى القيام به مراكز الدراسات والبحوث، لتوفير المعلومات والتحليلات وتقديرات المواقف برؤية مستقبلية واعية للقضايا والمشكلات المثارة فى الحاضر والمرتقبة فى المستقبل .. بما يخدم المشروع الحضارى . أن الرياضة ظلت ولفترة طويلة خارج اهتمامات الاقتصاد لكن الشواهد الحديثة أثبتت انه إلى جانب الترفيه فاتصالها وثيق بالقيم الاستهلاكية. الصحة والإنتاج فهي تدخل في إطار الدورة الاقتصادية سواء باعتبارها منتجا أو شريكا للإنتاج أو كقيمة مضافة وهناك دراسات فرنسية مهتمة بالميدان أثبتت أن الرياضة ما فتئت تمارس من قبل قاعدة عريضة بل في أحيان كثيرة اصبح يخصص لها جزء هام من الدخل الفردي حيث أن الاستثمار في المجال الرياضي أصبح يعرف نموا يقدر ب بعشرين في المائة سنويا كما أن تسعين في المائة من الميزانية العائلية المخصصة للرياضة في أوروبا توجه نحو شراء الملابس والمجلات وحضور المباريات الرياضية وإغفال هذا الجانب من طرف الفاعلين في الميدان الرياضي خصوصا بالعالم الثالث يشكل خطرا لا على السير الطبيعي للأندية بل على مقاومتها للمتطلبات الاقتصادية لأنديتهم فان لم تكن هناك موازنة بين المداخيل والمصاريف بمختلف أنواعها بما فيها مستحقات اللاعبين يجعل العجز الدائم هو القاعدة وان تراكمه يؤدي إلى غياب النادي أو مجموعة أندية على الساحة الرياضية فالأزمة بالنسبة لأندية العالم الثالث أصبحت هي القاعدة في حين أن تحقيق أي توازن مادي يبقي ضربا من الخيال وحلما صعب المنال إن لم نقل سرابا يستحيل إدراكه لكن ما سر تجاوز هذه الأزمة من طرف أندية العالم المتقدم؟؟؟ الهدف الأول: القضاء على الفقر الشديد والمجاعة: يمكن لفرص التنمية أن تساعد على القضاء على الفقر .<img class="fr-dib fr-draggable" src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2017-05/1494932714_wumy4f.jpeg" alt="">فصناعة الرياضة بالإضافة إلى تنظيم الأحداث الرياضية يمكنها خلق فرص عمل . توفر الرياضة مهارات حياتية ضرورية لحياة مثمرة. الهدف الثاني: تعميم التعليم الابتدائي: الرياضة والتربية البدنية مسائل حيوية لنوعية التعليم . فهما تنميان المهارات والقيم الإيجابية التي لها تأثير عميق في الشباب . والرياضة بشكل عام تجعل من المدرسة مكاناً اكثر جاذبية وتشجعا على الحضور. الهدف الثالث: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. الهدف الرابع: تساعد الرياضة كلا من النساء والأطفال في بناء وتعزيز الثقة والاندماج الاجتماعي . يساعد دخول المرأة عالم الرياضة إلى جانب الرجل على تجاوز التعصب الذي غالباً ما يسهم في جعل النساء والفتيات معرضات اجتماعياً . الهدف الخامس :خفض معدل الوفيات بين الأطفال وتحسين صحة الأمهات يمكن أن تكون الرياضة وسيلة فاعلة لتزويد المرأة بحياة صحية . الهدف السادس: مكافحة مرض فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز ، الملاريا وغيرها من الأمراض. يمكن أن تصل الرياضة إلى الجماعات المصابة بالأمراض وتقديم نماذج إيجابية وإيصال رسائل وقائية .كما يمكن للرياضة بشكلها غير الرسمي وشموليتها أن تساعد بشكل فعال في التغلب على التعصب والوصم بالعار والتمييز وذلك من خلال الاندماج الاجتماعي. v الهدف السابع: ضمان الحفاظ على البيئة واستدامتها: الرياضة مثالية لزيادة الوعي حول الحاجة للحفاظ على البيئة . الاتكال المتبادل للممارسات المنتظمة للرياضة الخارجية وحماية البيئة خير دليل على ذلك. الهدف الثامن: تطوير شراكة دولية من أجل التنمية: توفر الرياضة فرصا لا تعد للشراكات المبتكرة في التنمية، ويمكن استخدام الرياضة كوسيلة لبناء وتبني شراكات بين الدول النامية والمتقدمة سعياً للوصول لتحقيق أهداف الألفية للتنمية. السبب وراء تخصيص سنة دولية للرياضة تلعب الرياضة والتربية البدنية دوراً مهماً في التنمية البشرية ،فهما تهتمان بالمشاركة والاندماج والإحساس بالانتماء ،كما تجمعان الشعوب والأفراد معاً و يقلصان الفوارق الثقافية والعرقية. توفر الرياضة والتربية البدنية الأرضية لتعلم الانضباط والثقة بالنفس وروح القيادة وتنقلان مبادئ أساسية ضرورية للديمقراطية كالتسامح والتعاون والاحترام .كما تعلمان الإنسان القيم الأساسية لتقبل الهزيمة والانتصار . وفي الوقت نفسه فإن دروس التربية البدنية غالباً ما تلغي أو تخفض في المدارس أثناء الأوقات العصيبة كالنزاعات أو تأثير مجالات أكاديمية أخرى، كما لا تحظى مبادرات الرياضة بالدعم المطلوب من الحكومات أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 58 / 5 والمعنون\” (الرياضة وسيلة لتطوير التعليم والصحة والتنمية والسلم) بالقيم الإيجابية للرياضة والتربية البدنية واعترفت بالتحديات القائمة أمام عالم الرياضة اليوم سنة 2005 هي السنة الدولية للرياضة والتربية البدنية ، ويدعو القرار جميع الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمنظمات إلى: * إدراج الرياضة والتربية البدنية في برامج التنمية ، بما في ذلك البرامج التي تسهم في تحقيق أهداف الألفية للتنمية. * العمل بصورة جماعية وتشكيل شراكات مبنية على أساس التضامن والتعاون. * تطوير الرياضة والتربية البدنية كوسيلة للتنمية الصحية والاجتماعية والتعليمية والثقافية على الصعد المحلية والدولية. * تعزيز التعاون بين قطاعات المجتمع المدني ، يشجع القرار رقم 58 /5 الحكومات والهيئات الرياضية الدولية على تنفيذ مبادرات شراكة بهدف دعم مشاريع التنمية المستندة إلى الرياضة التي تهدف إلى تحقيق أهداف الألفية للتنمية. قوة الرياضة تلعب الرياضة والتربية البدنية دوراً مهما على الصعد الفردية والمجتمعية والوطنية والعالمية ، فعلى الصعيد الفردي ، تعزز الرياضة من قدرات الفرد والمعرفة العامة لديه ، أما على الصعيد الوطني ، فهي تساهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي وتطور الصحة العامة وتقارب بين مختلف المجتمعات . وعلى الصعيد العالمي ، إذا ما استخدمت الرياضة بصورة صحيحة ، يمكن أن يكون لها دور إيجابي طويل الأمد على التنمية والصحة العامة والسلم والبيئة. توفر المشاركة في الرياضة الفرصة لممارسة الاندماج الاجتماعي والأخلاقي للشعوب أو التهميش بسبب الحواجز الثقافية والاجتماعية والدينية التي يقف وراءها نوع من الجنس والإعاقة وغيرها من أشكال التمييز . يمكن للرياضة والتربية البدنية أن تكونا مجالاً لممارسة المساواة والحرية والتمكين .كما أن الحرية والسيطرة على الجسد أثناء ممارسة الرياضة مهمتان جداً للنساء والفتيات أو الأشخاص ذوي الإعاقة أو الذين يحيون في مناطق تشتد فيها النزاعات أو الأشخاص المتماثلين للشفاء من أمراض ألمت بهم. الرياضة والتعليم تشجع الرياضة قيماً عديدة كالثقة بالنفس وروح الجماعة والتواصل والاندماج والانضباط والاحترام واللعب النظيف .كما أن للرياضة والتربية البدنية مكاسب نفسية كتقليل الكآبة وتحسين التركيز . وإن للرياضة واللهو دورا في تعليم الأطفال . فالرياضة تطور من قدرات الطفل على التعلم وتوسيع مداركه وتركيزه . يتعلم الشباب بصورة افضل عندما يلهون ويكونون نشيطين. تضطلع منظمة اليونسكو بدور رئيس في إقناع الحكومات لتطوير قضية الرياضة والتربية البدنية وتعزيز المعرفة العامة بالرياضة كوسيلة تطوير تربوية. المهارات والقيم التي تأتي من خلال الرياضة مهمة بشكل كبير للفتيات حيث يحظين بفرص أقل من تلك التي يحظى بها الأولاد من اللعب خارج المنزل وخارج نطاق سيطرة الأسرة . يمكن للفتيات أن يتعلمن من خلال الرياضة الريادة والثقة بالنفس واحترام الذات. توفر الرياضة كذلك الفرصة للمعوقين للمشاركة في برامج التربية البدنية في المدارس ومن خلال النوادي الاجتماعية وهي تمنحهم الثقة بالنفس واحترام الذات. الرياضة والصحة أشارت تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الوفيات الناجمة عن أمراض غير معدية تشكل 60 % من مجموع الوفيات ، وكان من بين أهم أسباب تلك الوفيات عدم اتباع أنظمة غذائية صحية وعدم ممارسة الرياضة. الرياضة من الأمور المهمة لحياة صحية مديدة. ممارسة الرياضة بصورة منتظمة ضرورية للتنمية البدنية والذهنية والاجتماعية والنفسية : تبدأ السلوكيات الجيدة مبكراً ، تظهر أهمية ممارسة الرياضة من خلال الحقيقة القائلة بأن الأطفال الذين يمارسون الرياضة يبقون أصحاء جسدياً حتى بعد البلوغ .كما تسهم الرياضة في بناء صحة عاطفية إيجابية وعلاقات اجتماعية قيمة. واعترافا منها بأهمية الروابط بين الرياضة والنشاط البدني والصحة ، تبنت منظمة الصحة العالمية في عام 2004 الاستراتيجية العالمية للحمية، النشاط البدني والصحة والقرار الخاص بتطوير الصحة والحياة الصحية . يؤكد كلا القرارين على أهمية البدء بممارسة الرياضة منذ الطفولة المبكرة. في عام 2004 كان برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز/ آخر منظمات الأمم المتحدة التي وقعت على مذكرة التفاهم الخاصة بانخراط عالم الرياضة بصورة أكبر في مكافحة الوباء. الرياضة والسلم يمكن للرياضة أن تكون أداة قوية للسلم والتسامح والتفاهم .فعبر قوتها في جمع الشعوب وتوحيدها يمكن للرياضة أن تعزز من التسامح والتصالح . وعلى سبيل المثال ، ساعدت الرياضة على بدء الحوار بين الكوريتين ، حيث أدمجت الدولتان فرقهما الرياضية في ألعاب سدني 2000 وفي عام 1971 هيأت مباريات تنس الطاولة الأجواء لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة . لطالما افادت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين من الرياضة في برامجها الرامية إلى إعادة اندماج اللاجئين وضمان التسامح والتفاهم بين المجتمعات . في عام 2005 ، تخطط المفوضية لتوسيع نشاطاتها في هذا المجال. وعلى صعيد التواصل ، يمكن أن تكون الرياضة وسيلة لإيصال ثقافة السلم والتسامح واحترام الآخر بغض النظر عن الفوارق العرقية والدينية والاجتماعية . الطبيعة الجماعية للرياضة تجعل منها وسيلة جيدة لزيادة المعرفة والتفاهم والوعي بالسلم والتعايش السلمي. الرياضة والتنمية بإمكان قطاعات الرياضة خلق فرص عمل وثروات وإذا ما توحدت تلك القطاعات يمكنها أن تدر أرباحاً وموارد إضافية للدول. لابد من ضمان دخول الرياضة والتربية البدنية ضمن سياسات الدول في مجالات التنمية والتعاون الدولي . كما أن التزام الحكومات ضروري لضمان معالجة الأسباب الجذرية التي تعيق التنمية البشرية ، وهنا تستخدم الرياضة كإحدى تلك الوسائل. ستسعى السنة الدولية للرياضة والتربية البدنية 2005 لضمان انخراط الحكومات وعالم الرياضة في مشاكل وقضايا التنمية بصورة أعمق. كما يمكن للتنمية المحلية الاستفادة من الرياضة بإشراك كافة قطاعات المجتمع بما فيها الهيئات والمنظمات الرياضية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص . يمكن خلق شراكات رياضية استراتيجية ضمن إطار عمل مشترك يوفر البيئة الملائمة للتنسيق والمعرفة وتبادل الخبرات والجدوى الاقتصادية.</p><p style="text-align:justify;">منشورة في الادارة الرياضية | بدون ت</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>أهداف وغايات التربية البدنية والرياضية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1388-goals-of-physical-education.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1388-goals-of-physical-education.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1388-goals-of-physical-education.html</guid>
<pubDate>Sun, 27 Nov 2016 11:01:59 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2016-11/thumbs/1480237227__.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<div style="margin:1em 0px;padding:0px;border:0px;line-height:inherit;vertical-align:baseline;"> </div> <h2 style="text-align:center;">أهداف و غايات التربية البدنية والرياضية</h2> <div style="text-align:right;"><b>الهدف الاول- هدف جسدي:</b></div> <div style="text-align:justify;">فهي تهدف الى توجيه النمو الجسدي بحيث يأخذ الصحة، القوة والمهارة الحركية، فتزداد بذلك مقاومته للأمراض وتزداد قدرته على ممارسة الأنشطة والأعمال. فالرياضة تنمي العضلات وتزيد من سرعتها ورشاقتها، وتساعد على سير الجهاز العضلي بشكل سليم مما يؤدي لانجاز عمليات الهضم والتنفس والدوران بأفضل صورة، فينعكس هذا على الصحة العامة الفردية والأجتماعية وتنخفض نسبة الوفيات وتعم مظاهر الصحة والحياة.</div> <div style="text-align:justify;"><b>الهدف الثاني- العقل والإرادة:</b></div> <div style="text-align:justify;">تساعد التربية البدنية على النضج الإنفعالي، فالتربية الرياضية تعود الرياضي على الصبر والتحكم بعواطفه وتضبط انفعالاته. والرياضة تعود الرياضي على تقبل النتائج مهما كانت وهذا معناه أنه بلغ مرحلة الضبط الانفعالي لذاته، وان ارادته قد نمت وأصبحت قادرة على التغلب على أهوائه واندفاعاته ليصبح قادر على التحكم بتصرفاته وسلوكياته والفاظه بأفضل صوره، فالرياضي تخضع سلوكياته وانفعالاته لاحكام العقل والارادة.</div> <div style="text-align:justify;"><b>الهدف الثالث- تنشيط الوظائف الفكرية:</b></div> <div style="text-align:justify;">تساعد التربية البدنية والالعاب على تنشيط الوظائف الفكرية كالإنتباه والادراك والربط بين العناصرالمختلفة، فاللاعب يستخدم قواه الجسدية والعقلية ليحقق انتباها" دقيقا" وادراكا" جيدا" ثم يتجه للمحاكمة الأكثر جودة.</div> <div style="text-align:justify;"> <p style="text-align:center;"><a href="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2016-11/1480237227__.jpg" class="highslide" target="_blank" rel="noopener external"><img src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2016-11/thumbs/1480237227__.jpg" style="max-width:100%;" alt=""></a></p></div> <div style="text-align:justify;"><b>الهدف الرابع- هدف اجتماعي:</b></div> <div style="text-align:justify;">للتربية البدنية هدفها الاجتماعي فعن طريق المشاركة بين الافراد في الالعاب الجماعية داخل فريق أو نادي أو ملعب أو حديقة يمارس الطفل نشاطه الاجتماعي وبذلك تزيد ثقته بكل قواه ليحقق النصر لفريقه ولجماعته متجاهلا" ذاته. التفاعل بين الأطفال داخل الألعاب المختلفة يزيد من ثقة الطفل بنفسه، وهذا يدفعه الى التعبير عن حاجاته ويفسح له المجال لاظهار ما لديه من قدرات ابداعية.</div> <div style="text-align:justify;"><b>الهدف الخامس- هدف خلقي:</b></div> <div> <div style="text-align:justify;"><span style="letter-spacing:0px;word-spacing:0.1em;">تحقق التربية البدنية أهدافا" خلقية فتدرب اللاعب على التعب وعلى تقلب نتائج النجاح</span></div> <div style="text-align:justify;"><span style="letter-spacing:0px;word-spacing:0.1em;">أو الإخفاق في المباريات.</span></div> <div style="text-align:justify;"><span style="letter-spacing:0px;word-spacing:0.1em;">هذا ينمي عنده الصبر والسيطرة على انفعلاته. وتمرينات الجرأه والمهارة والسرعة تنمي لديه الشجاعة والعزم. والالعاب الجماعية تنمي عنده أهمية التعارف والصداقة، كما تنمي عنده السعي للحصول على نتائج بتنافس حر وشريف. كل هذه الصفات الأخلاقية والخلقية تعزز عند الطفل أو الفرد أهمية الانتماء للجماعة فيسعى الفرد جاهدا" لكي يحقق مع رفاقه النصر لفريقه ويكبر الشعور والاحساس بالجماعة.</span></div></div> <div style="text-align:justify;">الهدف السادس- هدف جمالي:</div> <div style="text-align:justify;">للتربية البدنية أهميتها الجمالية عن طريق أكساب الجسم الرونق والجمال والرشاقة في الحركات، هذا ينعكس على النفس قيعطي إحساسا" بالراحة الجسدية والنفسية. فالرياضة تعتبر نوعا" من أنواع الطاقة بين الخلايا والعضلات. </div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>التربية الصحية المدرسية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1293-school-health-education.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1293-school-health-education.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1293-school-health-education.html</guid>
<pubDate>Sun, 20 Mar 2016 03:41:50 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-11/thumbs/618.jpg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align:justify;">التربية الصحية المدرسية</h1> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تعتبر التربية الصحية جزءً من الصحة المدرسية الشاملة و التي تتضمن أيضا خدمات الصحة المدرسية و البيئة الصحية المدرسة ( النفسية والحسية ) و التغذية وسلامة الغذاء و التربية البدنية والترفيه و الصحة النفسية والإرشاد والدعم الاجتماعي و تعزيز صحة العاملين في المدرسة و أخيرا البرامج الصحية الموجهة للمجتمع .</p> <p dir="rtl"><a href="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-11/618.jpg" target="_blank"><img src="https://www.ta4a.us/uploads/posts/2023-11/thumbs/618.jpg" alt="" style="display:block;margin-left:auto;margin-right:auto;"></a> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">و تعرف التربية الصحية على أنها عملية تغيير نحو الأفضل لأفكار و أحاسيس و سلوك الناس فيما يتعلق بصحتهم ، و تعرف كذلك على أنها تعليم المجتمع كيفية حماية نفسه من الأمراض و المشاكل الصحية ، و هناك من عرفها على أنها تهيئة خبرات تربوية متعددة تهدف إلى التأثير الطيب على عادات الفرد و سلوكه و اتجاهاته و معارفه مما يساعد على رفع مستوى صحته و صحة المجتمع الذي يعيش فيه ومنها أيضا ترجمة الحقائق الصحية المعروفة إلى أنماط سلوكية صحية سليمة على مستوى الفرد و المجتمع و ذلك باستعمال الأساليب التربوية الحديثة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">و الهدف من التربية الصحية المدرسية هو إعداد التلاميذ لاتخاذ القرار السليم فيما يتعلق بصحتهم وصحة أسرهم وصحة المجتمع عموماً ، وحتى يتم تحقيق هذا الهدف لا بد من تزويدهم بالتربية الصحية من المرحلة التمهيدية إلى الثانوية مع التركيز على جعل هؤلاء المتعلمين يقوموا بممارسة أنشطة التربية الصحية بأنفسهم وفهم هذه الأنشطة وأهميتها بالنسبة لهم ولغيرهم . و قد حدد محتوى برامج التربية الصحية الشاملة في عشر مواضيع هي: صحة المجتمع و التسوق الصحي و صحة البيئة و الصحة الشخصية و اللياقة البدنية و الصحة العائلية و النمو و التطور و التغذية و التحكم و مكافحة الأمراض و الأمن و السلامة و مكافحة التدخين و المخدرات.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">و تنبع فلسفة التربية الصحية المدرسية عموما من الإيمان بان الصحة والعافية تؤثر على التعلم و تؤدي بالعموم إلى الاستمتاع بحياة أفضل ، لذا فالهدف من التربية الصحية هو السلوك ومحاولة الموازنة بين السلوك الذي يمنع المرض وبين السلوك الذي يعزز الصحة والعافية .</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">لذا فالتربية الصحية المدرسية الشاملة تساعد الطالب على تطوير السلوك الصحي المبني على النظريات العلمية والأفكار والمهارات المرتبطة بالمعلومات الصحية والاختبارات الصحية السليمة و التي بالتالي تؤدي إلى تحسين النواحي البدنية والنفسية والاجتماعية والعقلية له ، فكما هو ثابت فان معظم السلوك السلبي الذي يؤثر على الصحة في الكبر يتكون لدى الأفراد في مرحلة الشباب ، و للحصول على نتائج أفضل تدعم تطبيق الطالب التطوعي للمعلومات الصحية و اتخاذ القرار السليم فيما يتعلق بصحته وصحة الآخرين سواءً الآن أو في المستقبل ، علينا مراعاة العمل والتخطيط الجماعي و تظافر الجهود بين المدرسة والمنزل والمجتمع في إعداد برامج التربية الصحية المدرسية الشاملة والتي تتمثل في مساعدة الطالب على:</p> <ol style="text-align:justify;"> <li dir="rtl">فهم الأفكار ذات العلاقة بالصحة والمرض .</li> <li dir="rtl">القدرة على الحصول على المعلومات والخدمات الصحية .</li> <li dir="rtl">القدرة على تحسين سلوكه الصحي والإقلال من المخاطر الصحية .</li> <li dir="rtl">القدرة على تحليل تأثير الثقافة ، الإعلام ، التكنولوجيا ، أو أي عوامل أخرى على الصحة .</li> <li dir="rtl">القدرة على استخدام مهارات الاتصال بين الأشخاص لتحسين الصحة .</li> <li dir="rtl">القدرة على وضع الأهداف ومهارات اتخاذ القرار موضع التنفيذ فيما يتعلق بصحته .</li> <li dir="rtl">القدرة على الترويج للصحة الشخصية والعامة للمجتمع عموماً .</li> </ol> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> إن رؤية مملكة البحـرين لبرنامج الصحـة المدرسية هي:"أن يعيش جميـع الأطفال والشباب حيـاة صحيـة مليئـة بالنشـاط"</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> مع مطلع الألفية الثالثة وتحدياتها الاجتماعية والاقتصادية والديمقراطية والعلمية والتكنولوجية، تواجه وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم في مملكـة البحـرين متطلبات ذلك التحدي بإعادة بلورة الصحة المدرسية بما يتناسب والدور الذي يجب أن تؤديه كل منهما لتكون قادرة على تكوين رؤى تشاركيه للصحة المدرسية تسهم في بناء مجتمع صحي، ولتأخذ على عاتقها مسئولية إعداد أبنائنا منذ مراحل حياتهم الأولى إعداداً جيداً للمساهمة في بناء مجتمعهم بعقول واعية قادرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، وإكسابهم الإحساس بالمسئولية من أجل صحتهم وسعادتهم.</p> <h3 dir="rtl" style="text-align:justify;">أهمية برنامج الصحة المدرسية:</h3> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">يشكل الطلبة والطالبات من فئة الأعمار ما بين الخامسة والثامنة عشر سنة شريحة كبيرة من السكان (حوالي 30 % من عدد سكان مملكة البحرين ).</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تتميز الفئات العمرية التي تندرج تحت مراحل التعليم المختلفة بتغيرات متلاحقة فهي تتميز بالنمو والتطور السريع سواء من الناحية البدنية أو النفسية أو الاجتماعية مما يجعلها أكثر عرضة للمشاكل البدنية منها والنفسية ويستلزم تهيئة الظروف المناسبة لنمو وتطور صحي كامل.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">يتعرض الطلبة والطالبات في المراحل الدراسية المختلفة إلى الكثير من المشاكل والضغوطات النفسية والاجتماعية, وقد تكون المدرسة أول بيئة يخرج إليها الطالب وأول خبراته في الحياة الجماعية خارج المنزل مما يعرضه للتنافس في اللعب أو الدراسة مما قد يترتب عليه الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">التقاء الطلبة والطالبات في المدرسة قد يعرضهم إلى مخاطر عدة كالحوادث والأمراض المعدية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تمتع الطالب والطالبة بالصحة الجيدة عامل مهم يساعدهم على التعلم واكتساب المعلومات والخبرات التي تهيئها لهم المدرسة " فالعقل السليم في الجسم السليم" " ولا تعليم بلا صحة ولا صحة بلا تعليم".</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">المدرسة هي أنسب مكان للتوعية الصحية والتربية الصحية هي أحد العناصر الرئيسية للصحة المدرسية حيث أن هذه الفترة تتميز بتقبل المعلومات وتساعد الطالب والطالبة على اكتساب العادات والسلوك الصحي السليم وقد يساعد هذا التأثير على أسرتهم الحالية وأسرتهم في المستقبل.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">سهولة الوصول إلى القطاع الطلابي يجعل من برامج الصحة المدرسية استثمارا ناجحا إذا طبق بالصورة الكاملة ووجد تفهما وتعاونا من المسئولين وأصحاب القرار وقد أثبتت الدراسات العلمية فاعلية برنامج الصحة المدرسية كاستثمار اقتصادي وصحي وتعليمي.</p> <h3 style="text-align:justify;">الهدف العام من البرنامج الوطني</h3> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تعزيز صحة المجتمع المدرسي والبيئة المدرسية والمساهمة في الارتقاء بمستوى التحصيل العلمي للطلبة والطالبات من خلال تطبيق البرنامج الشامل للصحة المدرسية. الأهداف التفصيلية ( مسئولية وزارة الصحة(</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تعزيز برامج الصحة المدرسية وتطويرها لرفع مستوى صحة أفراد المجتمع.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">التأكيد على أهمية التربية الصحية والوقائية في سنوات الطفولة المبكرة وفي سن المراهقة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تحسين الخدمات الطبية وتوفرها وسهولة الوصول إليها وقبولها.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">توفير البيئة الصحية المناسبة للطلبة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">مشاركة الطلبة في هذه الاستراتيجيات.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تعاون وزارة الصحة مع المؤسسات الحكومية والأهلية ضمن القطاع.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">تحسين القاعدة المعلوماتية لصحة الأطفال والمراهقين.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">الاستراتيجيات الرئيسية على مستوى وزارة الصحة</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">على مستوى وزارة الصحة سيكون التركيز على ستة مجالات إستراتيجية هامة وهي:</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> الإدارة والتخطيط والدعم .</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> توفير الموارد وتطويرها .</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> المتابعة والتقييم .</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> نشر الوعي.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> الشراكة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">الاستراتيجيات الرئيسية على مستوى وزارة التربية والتعليم</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> هناك 8 عناصر رئيسية للبرنامج كما هو موضح ومتفق عليه مع منظمة الصحة العالمية:</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">الهدف العام من البرنامج الوطني للصحة المدرسية</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> تعزيز صحة المجتمع المدرسي والبيئة المدرسية والمساهمة في الارتقاء بمستوى التحصيل العلمي للطلبة والطالبات من خلال تطبيق البرنامج الشامل للصحة المدرسية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> الخدمات الصحية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> التربية الصحية .</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> البيئة المدرسية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> الرياضة والترويح.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> التغذية وسلامة الأغذية</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> الصحة النفسية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> تعزيز صحة العاملين.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> مشاركة المجتمع.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">زيارات الطلبةوأفراد الهيئة الإدارية والتعليمية وجميع العاملين بالمدارس إلى المراكز الصحية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">أولا: تحويل الطلبـة إلى المراكز الصحية.</p> <ol style="text-align:justify;"> <li>طلبـة المرحلة الابتدائيـة (12 سنة وأقل).</li> </ol> <ul style="text-align:justify;"> <li>قادماً من السكـن.يجب أن يحضر إلى المركز الصحي بصحبة أحد الوالدين أو ولي الأمر، ويتم معالجته من قبل الطبيب، وفي هذه الحالة لا تصرف للطالب شهادة طبية أو إفادة للمدرسة، ويقوم ولي الأمر بتبليغ المدرسة عن سبب الغياب أو التأخير، وإذا تكرر غياب الطالب لأكثر من 3 أيام في الشهر فإنه يجوز للمدرسة طلب تقرير طبي عن حالة الطالب من الطبيب الذي قام بمعالجته خلال هذه الفترة، علماً بأن الشهادة المرضية لا تصدر إلا في حالة العزل فقط.</li> <li>قادمـاً من المدرسـة.أن يحضر إلى المركز الصحي بصحبة أحد أفراد الهيئة الإدارية أو التعليمية أو ولي الأمر، مع توجيه خطاب عن الحالة (استمـارة تحويـل) إلى الطبيب المعالج لإبداء ملاحظاته وإرشاداته عليها.</li> </ul> <ol style="text-align:justify;"> <li>طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية (13 سنـة فأكثر).</li> </ol> <ul style="text-align:justify;"> <li>قادماً من السكـن.إذا حضر لوحده، أو بصحبة أحد الوالدين أو ولي الأمر فيتم معالجته من قبل الطبيب، وفي هذه الحالة لا تصرف للطالب شهادة طبية أو إفادة للمدرسة، ويقوم ولي الأمر بتبليغ المدرسة عن سبب الغياب أو التأخير، وإذا تكرر غياب الطالب لأكثر من 3 أيام في الشهر فإنه يجوز للمدرسة طلب تقرير طبي عن حالة الطالب من الطبيب الذي قام بمعالجته خلال هذه الفترة، علماً بأن الشهـادة المرضية لا تصدر إلا في حالة العزل فقط.</li> <li>قادمـاً من المدرسـة.يستوجب في هذه الحالة رسالة من إدارة المدرسة (استمـارة تحويل) إلى الطبيب المعالج الذي يقوم بالتعليق عليها بما يلزم من ملاحظـات وإرشـادات.</li> </ul> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">وفي كلتا الحالتين سوف تصرف الإجازة المرضية لمن يستحقها ولأكثر من يوم فقط حسب تقدير الطبيب، فيما عدا ذلك يبين وقت حضور وانصراف الطالب على الرسالة، وأية ملاحظة أخرى يراها الطبيب مناسبة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ملاحظـــات هـامـــــــة:</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> تعالج الحالات المرضية الطارئة في المركز الصحي القريب من المدرسة، ثم يتم متابعة العلاج في المركز الصحي القريب من السكن، ومن الأمراض الطارئة المتوقعة التي تحدث خلال الدوام الرسمي (جميع الإصابات والحوادث، آلام البطن الشديدة، القيء المفاجئ، حالات الصرع والإغماء، ونوبات الألم في فقر الدم المنجلي .. الخ)أو أية حالة يشك المشرف بأنها قد تشكل خطورة على صحة الطالب.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> حالات متابعة العلاج والأمراض غير الطارئة تعالج في المراكز الصحية القريبة من السكن، ويفضل تحديد موعد مسبق من قبل المدرسة عن طريق الهاتف أو الزيارة الشخصية، لتسهيل إجراءات العلاج في المركز الصحي، والعودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> تنطبق جميع الإجراءات العلاجية والتنظيمية السابقة على جميع الطلبة بدون استثناء.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> تصرف بصورة استثنائية إفادة مرضية للطالب الذي تستدعي حالته الصحية إصدارها، وذلك خلال فترة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول وأثناء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني في نهاية العام، بشرط أن يحضر الطالب إلى المركز الصحي ويتم معاينته من قبل الطبيب المعالج، ومن ثم يتم إصدار الإجازة المرضية إذا كان يستحقها.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ثانيا: مراجعـة المعلميـن والعامليـن بالمدرسـة للمركز الصحي.</p> <ol style="text-align:justify;"> <li>تتم المعالجة أو المراجعة سواء في الحالات الطارئة أم الحالات غير الطارئة وفق الإجراءات العلاجية والتنظيمية للطلبة، مع ضرورة تحديد موعد مسبق مع المركز الصحي لمقابلة الطبيب.</li> <li>لا تصرف إفادة طبية في حالة منح المعلم أو العامل إجازة مرضية لمدة يوم واحد، وذلك استناداً إلى أحكام القرار رقم (6) لسنة 1979م، الصادر عن وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء بشأن الإجازة المرضية لجميع موظفي الخدمة المدنية العاملين في الحكومـة.</li> <li> أما الإجـازة المرضية التي تزيد على يوم واحد، فيتم صرف إفادة مرضية من قبل الطبيب المعالج.</li> </ol> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ثالثا: الخدمات الصحيـة للمدرسـات الحـوامل.</p> <ol style="text-align:justify;"> <li>تتم الزيارة الأولى والثانية للحامل في المركز الصحي القريب من السكن، بحيث يتم استكمال كافة البيانات والتحاليل والفحوصات الأولية اللازمة لها، وتدوينها بالملف الصحي الخاص بالحامل، ثم يتم تحويل هذا الملف إلى المركز الصحي القريب من المدرسة (ملف الحمل)، ويتم متابعة المدرسة الحامل بالمركز إلى حين موعد الولادة، ثم يحول الملف إلى مستشفى الولادة حسب منطقة السكن.</li> <li>تتم الزيارات بترتيب مسبق مع قسم الحوامل بالمركز الصحي، لضمان سرعة إجراءات المتابعة، ولتسهيل عمل الفحوصات الطبية اللازمة.</li> <li>تجري الفحوصات الطبية الخاصة بمرحلة ما بعد الولادة وتنظيم الأسرة في المركز الصحي القريب من السكن، ويفضل تحديد موعد مسبق مع المركز قبل الساعة التاسعة صباحاً، ليتسنى للجهات المختصة إرسال عينات التحاليل الطبية إلى مجمع السلمانية الطبي.</li> <li>في الحالات المرضية الأخرى تتم المراجعة والعلاج وفق الإجراءات الواردة في معالجة الطلبة والعاملين حسب خطورتها.</li> </ol> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">رابعا: ملاحظات هامة.</p> <ol style="text-align:justify;"> <li>تتم المعالجة أو المراجعة سواء في الحالات الطارئة أم الحالات غير الطارئة وفق الإجراءات العلاجية والتنظيمية للطلبة، مع ضرورة تحديد موعد مسبق مع المركز الصحي لمقابلة الطبيب.</li> <li>تحويل الطلبة الذين يتعاملون في حفظ أو بيع الأغذية في المقاصف المدرسية إلى المركز الصحي القريب من المدرسة، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.</li> <li>أن تقوم المدرسة بالتأكد من حصول جميع العاملين في المقاصف المدرسية على الشهادة الطبية الصادرة من مركز الرازي الصحي، والتي تسمح لهم بمزاولة العمل في مجال بيع المواد الغذائية</li> </ol> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> <span style="font-size:0.875rem;">تعريف مرض السكري: السكري هو مرض مزمن يدوم مدى الحياة ويتطلب مراقبة دقيقة ومستمرة من حيث العلاجوالغذاء المتوازن المعتمد على الحمية وممارسة الرياضة. و تنشأ عندما:</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> 1) لا ينتج البنكرياس ما يكفي من الإنسولين.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">2) أو عندما لا يستطيع الجسم أن يستخدم بفعالية الإنسولين المنتج.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">الإنسولين: هو هرمون ينتجه البنكرياس فيمكن الجسم من أخد الجلوكوز من الدم وإستخدامه في إنتاج الطاقة اللازمة للجسم. ويؤدي فشل إنتاج الإنسولين أو فشله في العمل إلى رفع مستوى الجلوكوز في الدم وبالتالي إلى فشل مختلف الأجهزة والأنسجة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">أنواع السكري</p> <table dir="rtl" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0" style="border-collapse:collapse;border-spacing:0px;background-color:rgb(236,240,241);margin-left:auto;margin-right:auto;border:1px solid rgb(0,0,0);"> <tbody> <tr> <td width="238" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);text-align:center;"> <p dir="rtl"><b>النوع الأول </b></p> </td> <td width="238" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);text-align:center;"> <p dir="rtl"><b>النوع الثاني</b></p> </td> <td width="212" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);text-align:center;"> <p dir="rtl"><b>النوع الثالث</b></p> </td> </tr> <tr> <td width="238" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);"> <p dir="rtl">وهو الأكثر شيوعاً بين الأطفال والمراهقين وقد كان يسمى (سكري الأحداث) وهو مرض من امراض المناعة الذاتية يتميز بتدميرالجسم للخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس وبالتالي فإن الأشخاص المصابون بهذا النوع ينتجون كمية قليلة جدا من الإنسولين أو لا ينتجونه مطلقا.</p> </td> <td width="238" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);"> <p dir="rtl">يتميز بوجود مقاومة ضد هرمون الإنسولين ، فأجسام المصابين بهذا النوع لا يمكنها إستخدام الإنسولين الذي ينتجه الجسم على نحو فعال.ويشكل هذا النوع حوالي 90% من حالات الإصابة في العالم، ويمكن أن يصيب الأطفال مثل النوع الأول.</p> </td> <td width="212" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);"> <p dir="rtl">ويسمى سكري الحمل حيث يصيب بعض الحوامل.</p> </td> </tr> <tr> <td width="238" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);"> <p dir="rtl">علاجه: المصابون بهذا المرض يعالجون بإستخدام الحقن أو مضخة الإنسولين.</p> </td> <td width="238" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);"> <p dir="rtl">1- تغيير نمط الحياة (ممارسة الرياضة والغذاء الصحي المعتمد على الحمية). 2- العلاج بالأدوية ( الأقراص أولا وقد تتطور الحالة وتستخدم لها حقنالإنسولين).</p> </td> <td width="212" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);"> <p dir="rtl"> </p> </td> </tr> <tr> <td colspan="3" width="688" valign="top" style="border-color:rgb(0,0,0);"> <p dir="rtl">كما أن هناك أنواع أخرى نادرة من السكري.</p> </td> </tr> </tbody> </table> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> الأعراض المصاحبة لمرض السكري: (كثرة البول/ العطش/ الجوع/ فقدان الوزن/ التعب والإجهاد/عدم القدرة على التركيز/ زغللة الرؤية/ التقيؤ وآلام البطن)</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"></p> <p style="text-align:justify;">مضاعفات السكري: يؤدي إرتفاع السكري إلى حدوث مضاعفات مزمنة في الجسم وفشل مختلف الاجهزة إلا إنه قد يصبح صديق للمرض إذا تمت مراقبته بصورة دقيقة ومستمرة. وتشمل المضاعفات:</p> <p style="text-align:justify;">- اعتلال شبكية العين</p> <p style="text-align:justify;">- اعتلال الكلى</p> <p style="text-align:justify;">- اعتلال الأعصاب الطرفية</p> <p style="text-align:justify;">- اعتلال الجهاز العصبي المركزي</p> <p style="text-align:justify;">- تصلب الشرايين وأمراض القلب</p> <p style="text-align:justify;">- اعتلال الدورة الد موية الطرفية</p> <p style="text-align:justify;">- اعتلال الدورة الد موية الدماغية</p> <p style="text-align:justify;">- ارتفاع ضغط الدم</p> <p style="text-align:justify;">- ارتفاع الدهون والكولسترول في الدم</p> <p style="text-align:justify;">- العنة عند الرجل</p> <p style="text-align:justify;">- التأثير النفسي والاجتماعي السلبي لمرض السكري على المصاب به</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">نقاط سكرية سريعة:</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> i. تعد نسبة الإصابة بالسكري في البحرين من أعلى المعدلات العالمية، حيث تبلغ حالياً حوالي 27-30% لدى البالغين والكبار(الفئة العمرية 30-50 سنة)، وهناك أعداد كبيرة من المصابين لا يعلمون بإصابتهم بالمرض. حيث تشير الدراسات بأنه مقابل كل حالة مشخصة هناك حالة غير مكتشفة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> ii. السكري ليس مرضاً بسيطاً، يجب أن تعرفه جيداً لكي تستطيع أن تتفاداه أو تتعايش معه بسلام.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> iii. باختصار يحدث السكري عندما يفشل الجسم في التعامل مع المواد السكرية بصورة طبيعية وذلك لنقص هرمون الأنسولين ونتيجة لذلك ترتفع نسبة السكر في الدم مسببة الأعراض المصاحبة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> iv. يعاني الكثيرون من السكري دون أن يعلموا بذلك ونظرآ لأنه في بعض الأحيان لا تظهر أعراض المرض عليهم فإنه عندما يتم تشخيص المرض بعد سنوات تكون المضاعفات قد حدثت (التأثير على العين والكلى والأعصاب والشرايين وغيرها من أجزاء الجسم المختلفة)</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> v. التشخيص المبكر يعني العلاج المبكر وتقليل احتمال حدوث هذه المضاعفات بنسبة كبيرة</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">العوامل المساعدة على الإصابة بالسكري: أحرص على معرفة العوامل المساعدة على الإصابة بالسكري فقد تكون أنت معرضاً لذلك</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ý العمر: السكري من النوع الثاني غالباً ما يصيب الكبار (فوق الأربعين) وكلما تقدم العمر زادت فرصة الإصابة السكري.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ý السمنة: حيث يؤدي الغذاء الغير صحي وعدم ممارسة النشاط البدني بانتظام إلى زيادة الوزن والسمنة وكلما زاد الوزن عن المعدل الطبيعي زادت احتمالات الإصابة بداء السكري (أكثر من 98% من المصابين بالسكري يعانون من زيادة الوزن والسمنة).</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ý التاريخ العائلي: بينت الأبحاث أن احتمالات الإصابة السكري تزيد إذا كان أحد أفراد أسرتك مصاباً به، وتزيد فرصة الإصابة لدى الأقارب من الدرجة الأولى.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ý الحمل والسكري: يظهر السكري بصورة مؤقتة أثناء الحمل لدى بعض السيدات، فإذا كان ذلك قد حصل من قبل أو كان وزن أحد الأطفال عن الولادة أكثر من 4 كيلو أو وجود أحد العوامل السابقة، فإنك يا سيدتي معرضة للإصابة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">نصائح وإرشادات حول مرض السكري</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üلا زال بإمكانك تناول الطعام الذي تحبه ولكن بكمية أقل</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üخفف من وزنك إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üكن نشط بدنيا.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üلا توقف الحمية وتجنب العلاجات الوهمية وتذكر: ( لا زال بإمكانك تناول الطعام الذي تحبه ولكن بكمية أقل(</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üتجنب التدخين.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة / 5 مرات بالأسبوع.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üتناول مجموعة مختارة من الفواكه والخضروات يوميا.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üأن يكون ضغط الدم (Blood Pressure ) أقل من 130/80</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üأن يكون معدل الكولسترول (Cholesterol ) أقل من 4 مللي مول/لتر Hb A1C</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üأن تساوي أو أقل من 5.3% نسبة هيموجلوبين (مخزون السكر بالدم خلال 60-90 يوم مضى)</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üتفحص العين على الأقل مرة واحدة سنويا ويتم معالجتها إن استدعى الأمر.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üتفحص قدمك يوميا وعلى الأقل مره واحدة سنويا من قبل طبيب مختص.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üمراعاة أخذ الأسبرين ( 81 ملي غرام أسبرين يقي من أمراض القلب)</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üمراعاة تناول أدوية حماية الكلى إن لزم الأمر.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">üوتذكر دائماً المقولة التالية:</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> السكري .. اكسبه صديقاً وليس عدواً</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> الصحة المدرسية... ما لها أكثر مما عليها!</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;"> تمثِّل الصحة المدرسية مكونا أساسيا ومحوريا في العملية التربوية، فهي «مجموعة من المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لتعزيز صحة الطلاب في السن المدرسية، وتعزيز صحة المجتمع من خلال المدارس، فهي ليست تخصصا مستقلا، وإنما هي بلورة لمجموعة من العلوم والمعارف الصحية العامة كالطب الوقائي، وعلم الوبائيات، والتوعية الصحية، والإحصاء الحيوي، وصحة البيئة، والتغذية، وصحة الفم، والأسنان والتمريض».</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ولكي تتضح الصورة أكثر فإنه لابد من النظر إلى الصحة المدرسية باعتبارها واحدة من حقوق الإنسان الأساسية والمهمة التي أكدت عليها الاتفاقيات الدولية والدستور البحريني، إذ إن حصرها في برامج وأنشطة وفعاليات تقوم بها لجنة متخصصة تضم كلا من وزارتي الصحة والتربية والتعليم يُعدُّ خنقا لها، فتنمية الوعي بالصحة المدرسية مسئولية مجتمعية بامتياز، وخصوصا نحن نتحدث عن تطبيق الرؤية الاقتصادية 2030 ودور القطاع الخاص والأسرة ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الصحة المدرسية، والتي تشمل الخدمات الصحية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، والأنماط الغذائية والتربية البدنية، والاحتياجات النفسية للمراهقين والناشئة، والوقاية من التدخين والمخدرات والعنف والحوادث، ودور المناهج الدراسية وبرامج التربية الصحية والبيئية في تعزيز الصحة المدرسية، كما ويشمل دور وسائل الإعلام في التأثير على طلبة المدارس.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ما من شك بأن الأطفال في المدرسة ينفتحون على العديد من السلوكيات المتعلقة بالحياة بوجه عام، وبالصحة بوجه خاص، كما وأنهم بحاجة إلى جو تربوي يساعدهم على تنمية الاتجاهات والسلوكيات السليمة، كما وتوفر المدرسة لهم جوا مناسبا لتعديل السلوكيات الخاطئة.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">إن الصحة الجيدة في المدارس ـ كما ترى رئيسة خدمات الصحة المدرسية بوزارة الصحة مريم الهاجري ـ هي استثمار للمستقبل، وأن برامج الصحة المدرسية أداة فعالة تخاطب شريحتين حساستين من مجتمعنا وهما الأطفال من سن 5 إلى 10 سنوات كشريحة أولى، والمراهقين من سن 10 إلى 18 كشريحة أخرى، ومراحل التطور في هاتين الشريحتين تستوجب إرساء مفاهيم وسلوكيات تؤثر في مستقبل صحتهم.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">ولكي يكون برنامج الصحة المدرسية فعالا وذا جدوى، فإن هناك أهدافا رئيسة تحدد مؤشر نجاحه أو فشله، منها: أن يتعرف العاملون في المجالين الصحي والتربوي على أساسيات وأولويات المشكلات الصحية في المرحلة المدرسية ليتم تزويدهم بمهارات التوعية الصحية بالمدرسة، كما ويتوقع أن يزوِّد هذا البرنامج القائمين عليه ببعض المهارات اللازمة كالتخطيط والتنفيذ والتقويم، في الوقت الذي يعاون البرنامج الطلبة والتربويين والعاملين الصحيين في مراقبة وتحسين البيئة الصحية المدرسية، وتقديم الخدمات الصحية التي تقوِّم وتحفظ وتعزز صحة الطلاب والمجتمع المدرسي.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">إن المتتبع لبرنامج الصحة المدرسية في مملكة البحرين يلاحظ تطورا نوعيا في توفير الخدمات الوقائية مثل: مكافحة العدوى وإجراء التطعيمات بصورة منتظمة، ونجاح البرنامج في منع المشروبات الغازية في جميع مدارس المملكة لما لها من تأثيرات سلبية على صحة الأطفال، وخصوصا «مرض هشاشة العظام»، ومحاولة إيجاد بدائل صحية لها كالعصائر أو المياه المعدنية، في الوقت الذي يجب التأكيد فيه على أهمية الكشف المبكر عن الأمراض وخصوصا الوراثية منها، وعلى رأسها السكلر ونقص الخميرة كأكبر مرضين وراثيين يعاني منهما قطاع كبير من أبنائنا الطلبة، فالخدمات المقدَّمة في الصحة المدرسية من التعامل مع المشكلات الجسدية إلى المشكلات السلوكية والسعي للحد من اكتساب الطلبة لبعض السلوكيات الصحية السلبية كالإدمان على المخدرات، والممارسات الجنسية غير الموجهة، كما وأن تحولا كبيرا حدث في ثقافة المجتمع نحو خدمات الصحة المدرسية من كونها وظيفة خاصة بالأطباء والممرضين، ليشترك في مهامها جميع أفراد الأسرة التربوية، وخصوصا المعلم، إذ تحولت الصحة المدرسية من كونها مسئولية لجنة مشتركة أو إدارة معينة إلى عمل تكاملي تنسيقي تتضافر فيه الجهود بين كل الجهات المعنية لتكون مسئولية مجتمعية.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">لم يعد مقبولا النظر إلى المدرسة كمؤسسة تقوم بنقل المعرفة أو كبنك للمعلومات، فالمعلومات أصبحت سهلة التناول والتداول، بل لابد للمدرسة أن تقوم بدور التربية وإكساب السلوكيات الصحية، والمهارات الوظيفية لولوج حياة عصرية أكثر اتزانا ومسئولية، كما أن على الطلبة وأولياء أمورهم مسئولية مهمة للغاية وتتلخص في التعاطي الإيجابي مع برنامج الصحة المدرسية، وهذا يقودنا إلى الحديث عن ضرورة انضمام أولياء أمور الطلبة إلى مجالس الآباء، والمشاركة بالأفكار والرؤى والبرامج التي من شأنها تعزيز روح التواصل بين المؤسسة التعليمية والأسرة، وفي المقابل نتطلع لتفعيل دور لجان تعزيز الصحة التابعة للمراكز الصحية في وزارة الصحة، باعتبار أن لها دورا مكمِّلا هي الآخر في تنمية الوعي الصحي في مدارسنا.</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">لدينا طموحات كبيرة لتطوير برنامج الصحة المدرسية، ولكنها لن تتحقق دون أن يقوم القطاع الخاص بدوره كشريك أساسي في النهوض بالعملية التعليمية، لأن الاستثمار في التعليم يعدُّ استثمارا في البشر وليس في الحجر!</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">في دراسة علمية على المدارس الابتدائية في الدانمارك ـ وهي من الدول المتقدمة في التعليم ـ لوحظ وجود طبيب أو فني أسنان في جميع المدارس الابتدائية هناك، علما بأن برنامج خدمات صحة الفم والأسنان لديهم قائم أساسا على «الوقاية من التسوُّس»، فمنذ الصغر يتعلم الأطفال في المدارس كيفية الوقاية من كل أشكال التسوس. كما أن تخصصات جراحة الفم والأسنان من التخصصات النادرة في الدانمارك نظرا لقلة المصابين بها، إذ من يريد أن يتخصص في الجراحة فعليه أن يسافر إلى دول مثل إنجلترا!</p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;">يقول أبوقراط ضمن قَسَمِهِ المشهور عند الأطباء، وهو يحدثنا عن المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق الطبيب: «أقسمُ على الوفاء بهذا اليمين حسب قدرتي وحكمي على الأشياء تبليغ ونشر المعارف الخاصة بهذه المهنة بإسداء المشورة وإلقاء المحاضرات وكل طريقة أخرى للتعليم»</p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>التفوق والموهبة</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1284-excellence-and-talent.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1284-excellence-and-talent.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1284-excellence-and-talent.html</guid>
<pubDate>Tue, 02 Feb 2016 23:33:00 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<content:encoded><![CDATA[<div> </div> <h3 style="text-align:center;">التفوق والموهبة</h3> <h3 style="text-align:center;"><span style="letter-spacing:0px;line-height:1.5em;word-spacing:0.1em;font-weight:normal;">د.بريفان عبدالله المفتي</span></h3> <div> <p><b>التفوق والموهبة</b></p> <p> </p> <p>التفوق: هو الشخص الذي وصل الى مستوى معين من ادائه وهذا المستوى اعلى من مستويات العاديين وهذا الاداء يكون في مجال عقلي تقدره الجماعة التي يعيش فيها.</p> <p>الموهوب: هو من فاق اقرانه وتفوق عليهم في الاداء في نشاط او اكثر من اوجه النشاط التي لهام قيمته اجتماعية.</p> <p>وهناك بعض المصطلحات المستخدمة كمرادف للموهوب والذي يصف فيه تفوق الفرد في مجال معين</p> <p> </p> <ul style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:disc;">الفطنة: التطور العقلي المبكر.</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">التبصر: هى قدرة الفرد على فصل المعلومات المناسبة وايجاد طرق جديدة وفعالة لربط الاجزاء الصغيرة من المعلومات</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">العبقرية: الاستعداد والخاص في مجال معين</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">الابداع: القدرة على التعبير عن الافكار جديدة وفعالة</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">التفوق: التقدم والابداع والقدرة على تقديم شيئ مميز للمجتمع الذي يعيش فيه الفرد وهو مرادف للنميز والخبرة كما انه قدرة متطورة في ميدان واحد او اكثر من ميادين النشاط الانساني – الاكاديمي – الابداعي – العلاقات الاجتماعية</li> </ul><p>ويتبادر الى الذهن دوما سؤال محدد هل الموهبة موروثة او مكتسبة؟</p> <p>العلماء يعتبرون ان الوراثة تلعب دور هام في تطوير القدرات العقلية المتميزة بينما اشار اخرون ان الجوانب البيئية لها تاثير واضح على الذكاء والنجاح الدراسي ولكن مدى مساهمة تلك العوامل لم تقرر بعد.</p> <p>فالبيئة هي التي تترجم الاستعدادات الجينية لتعبر عن اداء موهوب او متفوق ، اما العوامل الجينية فهي التي تقرر المدى الذي من خلاله يمكن ان يصل الفرد الى اقصى درجة ممكنة تسمح بها طاقاته وقدراته.</p> <p> </p> <p>اما نسبة انتشار المتفوقين والموهوبين</p> <p>يختلف نسبة الانتشار تبعا لعدد ومستوى المعايير المستخدمة في التعرف عليهم واكتشافهم وغالبا ما تصل النسبة للمجتمع 3 -5 % من حصيلة عدد اطفال المدارس</p> <p>ومن تهم الخصائص للموهوبين والمتفوقين هو</p> <ol style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li><ol style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:0px;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:decimal;">الخصائص الجسمية</li> <li style="text-align:right;list-style-type:decimal;">الخصائص العقلية</li> </ol></li></ol><ul style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:disc;">الخصائص الجسمية:</li> </ul><ul style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:disc;">أكثر وزنا عند الولادة .</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">ظهور الأسنان لديهم في وقت المبكر.</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">تفوقهم على اقرانهم في النطق والكلام في اعمار مبكرة .</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">زيادة في الطول وقوة البنية في مرحلة الطفولة .</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">يصلون إلى مرحلة البلوغ في عمر اصغر من العاديين .</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">يتميزون بالنشاط والحيوية في مراحل نموهم</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">صحتهم جيدة ولديهم طاقة عالية للمارسة الاعمال اليدوية والالعاب الرياضية</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">يقل لديهم الامراض المعدية والضعف العام وسوء التغذية</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">تقل بينهم العيوب الجسمية مقارنة بالعاديين</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">فترة النوم تقل لديهم مقارنة بالعاديين</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">قد يزيد وزن بعضهم نتيجة انشغاله بالاعمال الفكرية والمستوى عالي من الابتعاد عن الرياضة</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">الخلو من عيوب النطق والكلام ولديهم تقدم في نمو العضام</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">تنفسهم سليم ونادرا ما يشعرون بالصداع</li> </ul><p><b> <span style="text-align:right;letter-spacing:0px;line-height:1.5em;word-spacing:0.1em;">الخصائص العقلية:</span></b></p> <p> <span style="text-align:right;letter-spacing:0px;line-height:1.5em;word-spacing:0.1em;">النمو العقلي: هي صفة سائدة واساسية ويمكن من خلالها التعرف على الموهوبين والمتفوقين فضلا عن الذكاء وهو نتيجة التفاعل بين العوامل الوراثية والبيئية وان الشكل الاساسي للعمليات العقلية يتكون منذ الولادة فعندة الولادة فأن الدماغ يحتوي على (100- 200) بليون خلية دماغية وخلال مراحل النمو فان تلك الخلايا تنمو وتتطور وتصبح اكثر تميزا, وكلما تم استخدام خلايا اكبر في التطبيق كلما تميز الفرد بقدرة ذهنية منفردة ولكن للاسف يتم استخدام 5% من تلك الخلايا في مختلف نشاطات الحياة.</span></p> <ul style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:disc;">القدرة على فهم واكتساب اللغة: الطفل الموهوب يتميز بتعلم اللغة وفهمها في وقت مبكر من العمر, فيظهر لديه التعبير اللفظي لتفسير ما يدور حوله فتضع لديه جملة من الكلمات والمقررات يساعده ذلك في اجراء العمليات الذهنية المجردة ومعالجة الموضوعات وحل المشكلات وتكوين بناء معرفي يساعده على فهم العلاقات . اذان هم يبدؤن بالحديث مبكرا مقارنه باقرانهم العاديين.</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">القدرة التذكرية : يتميزون هؤلاء الافراد بذاكرة قوية وكمال كبير مما يساعد في انجاز مختلف العمليات العقلية الجمعية فالذاكرة القوية لديه تساعده على طرح الاسئلة وفهم العلاقات المتعددة مما يساعده على التعلم السريع والاستدلال والتوصل الى التنائج بطريقة سريعة. كما انه يتميز بالفهم والادراك السريع المستند على الذاكرة القوية المنظمة فهو في هذه الحالة يكون دائم المعرفة بالاسباب والاحداث والمواقف.</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">القدرة على التفكير الاستنتاجي: اثبتت الدراسات ان المتفوق او الموهوب لديه القدرة على التحليل المنطقي السريع والقدرة على التقاط الاشارات غير اللفظية والتوصل من خلالها الى استنتاجات للموضوعات التي يتم فهمها من خلال تحليلها فهو لا يقيل المسلمات المتعارف عليها فهو في حالة دائيمية للتحليل لحين ان يصل الى معلومات وارتباطات غير تقليدية بين عناصر المعرفة وايجاد علاقة بين الافكار والحقائق التي تبدو غريبة لذا نراه كثير التساؤل والاستفسار عن الاسباب وراء كل حادثة او سلوك.</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">القدرة على التفكير الاستدلالي: يتميز المتفوق والموهوب بقدرته على الاستدلال وادراك العلاقات حيث يضع القواعد التي تتطلب تفكيرا استدلاليا ويصنع المفاهيم المجردة. ويربط التكوينات الصعبة والخفية لايجاد علاقات جديدة, قد تكون متناقضة في البداية الامر ويساعده في ذلك السرعة في التفكير وفهم العلاقات والارتباطات</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">القدرة الحسابية العددية:هو فن التعامل مع الارقام والاعداد فيبدأ بسن مبكر استخدام عمليات الجمع والطرح واستخدام الارقام التي تتكون من عددين فيميل الى استخدام الارقام والعد مع بعضها ويبدأ التشكيل في ذهنه حول الاداد والارقام وكيفية التعامل معها ويكون لديه طرق خاصة لا يعرفها غيره في العمليات الحسابية, (يستخدم طرق خاصة لايعرفها غيره في التعامل مع العمليات الحسابية).</li> <li style="text-align:right;list-style-type:disc;">القدرة على التفكير الابداعي: يميل هؤلاء الافراد الى ايجاد الارتباط بين الافكار والمواقف بطرق جديدة وطرح العديد من النتائج والافكار ذات الصلة واستخدام بدائل لحل المشكلة بطريقة غير مألوفة,</li> </ul><p>كما يظهر عليهم القدرة على التقييم ونقد الافكار وايجاد اوجه القصور والتقصي من خلال استخدام النقد البناء القائم على التحليل المواجهة المواقف المختلفة</p> <p> </p> <p>ومن انماط الموهوبين والمتفوقين هو :</p> <p>. الناجحون The Successful :</p> <p>(90%) من الطلاب الموهوبين في برامج المدرسة هم الناجحون . ويظهرون السلوكيات المتوقعة منهم. ويستمعون لتعليمات آبائهم ويمتلكونمفاهيم إيجابية عن ذاتهم , و محبوبون من قبل أقرأنهم.</p> <p> </p> <ol start="2" style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:decimal;">التحديThe Challenging</li> </ol><p>معظم الأنظمة المدرسية لاتنجح في تشخيص هذا النمط, ذا انهم افراد يمتلكون درجة عالية من الإبداع ويظهرون سلوكيات تدل على السخرية وعدم اللباقة والعناد, ويتحدون المعلم أمام الصف, ولا يتوافقون مع النظام, ويمتلكون مفاهيم سلبية عن الذات.</p> <p> </p> <ol start="3" style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:decimal;">تحت الأرضي أو السريThe Underground</li> </ol><p>يظهر لدى الإناث في مرحلة المتوسطة اكثر من الذكور اذ يخفون مواهبهم أيضا. وذلك كي يندمجوا بشكل أكبر مع اقرأنهم غير الموهوبين .</p> <p> </p> <ol start="4" style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:decimal;">The Dropouts</li> </ol><p>يمتازون بحدة الانفعال والغضب , ويشعرون بالرفض من أقرأنهم, لذا فهم عادة يقومون بتصرفات تدل على الاكتئاب, والانسحاب. ويتم تمييز هذه الفئة بشكل متأخر في مرحلة الثانوية</p> <p> </p> <ol start="5" style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:decimal;">التصنيف المزدوجThe Double-Labeled</li> </ol><p>هم الافراد الذين يعانون من إعاقة جسدية أو عاطفية , أو الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم, ومعظم برامج الوهوبين لا تميزهم والبرامج المدرسية تركز على ضعفهم فقط وتفشل في تربية مواهبهم وغالبا ما تكون كتاباتهم اليدوية رديئة وصعوبة إكمال المهام الموكللين بها, يكونون فاقدي الثقة ومحبطين, أو منعزلين</p> <p> </p> <ol start="6" style="margin-top:0px;margin-right:4rem;margin-bottom:2.6rem;margin-left:4rem;padding:0px;"><li style="text-align:right;list-style-type:decimal;">المتعلم المستقل ذاتياThe Autonomous Learner</li> </ol><p>النمط أنا, ويظهر في عمر مبكر وهؤلاء الافراد تعلموا للعمل بفاعلية Effectively في النظام المدرسي, وعادة يلبي النظام المدرسي حاجاتهم, لذا يكون هؤلاء الافراد لديهم مفهوم ايجابي بالذات وناجحون في دراستهم وعملهم,وعلاقاتهم مع معلمين وأقرأن جيدة</p> <p> </p> <p>مقال مقدم من قبل</p> <p>د.بريفان عبدالله المفتي</p></div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الرياضة في الإسلام</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1153-islamic-sports.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1153-islamic-sports.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1153-islamic-sports.html</guid>
<pubDate>Sat, 25 Apr 2015 09:21:17 +0300</pubDate>
<category>native-yes</category>

<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align:center;"><span style="letter-spacing:0px;line-height:1.5em;word-spacing:0.1em;font-weight:normal;">بسم الله الرحمن الرحيم </span></h4> <h2 style="text-align:center;"><span style="font-size:11px;letter-spacing:0px;line-height:1.5em;word-spacing:0.1em;">الرياضة في الإسلام</span><span style="font-size:11px;letter-spacing:0px;line-height:1.5em;word-spacing:0.1em;"> </span></h2> <p dir="rtl">العناصر :</p> <p dir="rtl">مظاهر عناية الإسلام بالصحة ، اهتمام الإسلام بالرياضة مظهر من مظاهر الاهتمام بالصحة ، أنواع الرياضات التي وردت في السنة النبوية ، رياضة الكرة : ممارستها ومشاهدتها .</p> <p dir="rtl">الخطبة الأولى :</p> <p dir="rtl">أما بعد ؛ </p> <p dir="rtl">فنعم الله على العباد لا يمكن لأحد أن يحصيها ،<span dir="ltr">}</span>وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ<span dir="ltr">{</span> <sup>(<span dir="ltr">[1]</span>)</sup> ، ومن جملة هذه النِّعم : نعمة الصحة والعافية . فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ <span dir="ltr">e</span> :((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ)) <sup>(<span dir="ltr">[2]</span>)</sup>. وثبت عنه <span dir="ltr">e</span> قوله :((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)) <sup>(<span dir="ltr"><sup>[3]</sup></span>) </sup>.</p> <p dir="rtl">ولذا اهتمَّ الإسلام اهتماماً كبيراً بصحة الإنسان ، فأمر بما من شأنه أنْ يُعزِّزها، قال تعالى <span dir="ltr">}</span> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ<span dir="ltr">{</span> <sup>(<span dir="ltr">[4]</span>)</sup> ، ونهى عما يذهب بها أو يضعفها ، قال تعالى :<span dir="ltr">}</span> وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ<span dir="ltr">{</span> <sup>(<span dir="ltr">[5]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">وحسبنا اليوم أن نقف مع مظهرٍ واحد من مظاهر اهتمام الإسلام بالصِّحة ، ألا وهو ندبه للقيام ببعض الرياضات .. فللرياضة أثر كبير في صحة الإنسان ، فمن آثارها :</p> <p dir="rtl">1.تنشيط الدورة الدموية، وهذا يؤدي إلى تحسين أداء وظائف الجسم .</p> <p dir="rtl">2.الوقاية من كثير من الأمراض ؛ كأمراض القلب والضغط والسكر .</p> <p dir="rtl">3.الارتقاء بالحالة النفسية، وتحسين المزاج .</p> <p dir="rtl">4.إخراج الفضلات السامة .</p> <p dir="rtl">5.تنمية العضلات .</p> <p dir="rtl">6.اكتساب النشاط والحيوية ؛ مما يعين على تحسين أداء الوظائف اليومية .</p> <p dir="rtl">7.تقليل الدهون في الدم ، مما يعني الوقاية من مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول .</p> <p dir="rtl">8.تحقيق العفاف ؛ فإنَّ تراكم السعرات الحرارية مما يهيج الشهوة ويؤجج نارها .</p> <p dir="rtl">ولذا نجد أنَّ الإسلام اعتنى بأمرها ، فالشريعة الإسلامية جاءت بتكميل المصالح وبدرء المفاسد .</p> <p dir="rtl">عباد الله :</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">من يبحث في سيرة نبينا <span dir="ltr">e</span> يجده قد قام ببعض أنواع الرياضات، وندب إليها، ويجده قد أقرَّ الصحابة على فعل بعض أنواعها ..فمن ذلك :</p> <p dir="rtl">1/ رياضة الرمي والمناضلة .</p> <p dir="rtl">قال عقبة بن عامر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ <span dir="ltr">e</span> وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ :<span dir="ltr">}</span>وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ<span dir="ltr">{</span>، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ)) <sup>(<span dir="ltr">[6]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">وكان نبينا <span dir="ltr">e</span> يحث الصبية على هذه الرياضة المهمة .. فعن سلمة بن الْأَكْوَعِ <span dir="ltr">t</span> قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ <span dir="ltr">e</span> عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ <span dir="ltr">e</span> :((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ)) ، فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ<span dir="ltr">e</span> :((مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ))؟ قَالُوا : كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ ؟ قَالَ النَّبِيُّ <span dir="ltr">e</span> :((ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ)) <sup>(<span dir="ltr">[7]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">ولم يجمع النبي <span dir="ltr">e</span> أبويه إلا لسعد بن أبي وقاص ؛ لرمايته في الجهاد ..قال علي بن أبي طالب <span dir="ltr">t</span> :مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ <span dir="ltr">e</span> يُفَدِّي رَجُلًا بَعْدَ سَعْدٍ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ :((ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)) <sup>(<span dir="ltr">[8]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">وجعل النبي <span dir="ltr">e</span> اللعب بالسهام من نوع اللهو الذي يُؤجر عليه الإنسان ، فعن عطاء بن أبي رباح قال : رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان ، فملَّ أحدهما ، فجلس ، فقال الآخر : كسلت ! سمعت رسول الله <span dir="ltr">e</span> يقول :((كلُّ شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربع خصال : مشي الرجل بين الغرضين ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته أهله ، وتعليم السباحة)) <sup>(<span dir="ltr">[9]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">وحذَّر النبي r من ترك هذه الرياضة بعد تعلمها وممارستها ، فعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ ؟ قَالَ عُقْبَةُ : لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ <span dir="ltr">e</span> لَمْ أُعَانِيهِ . قَالَ الْحَارِثُ : فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَالَ :((مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا -أَوْ قَدْ عَصَى- )) <sup>(<span dir="ltr">[10]</span></sup>.</p> <p dir="rtl">قال ابن القيم رحمه الله :" المناضلة على ضربين : مناضلة على الإصابة، ومناضلة على بعد المسافة" <sup>(<span dir="ltr">[11]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">والمناضلة على الإصابة قسمان :</p> <p dir="rtl">مناضلة على رمي الهدف الشاخص، ومناضلة على الرمي بين الغرضين .</p> <p dir="rtl">وقد كان للنبي <span dir="ltr">e</span> خمسُ قِسِيٍّ يرمى بها : البيضاء، والصفراء ، والزوراء، والروحاء، والكتوم .</p> <p dir="rtl">من الرياضات التي مارسها النبي <span dir="ltr">e</span> :</p> <p dir="rtl">2/ رياضة السباحة .</p> <p dir="rtl">ففي الحديث السابق عدها النبي <span dir="ltr">e</span> من اللهو المأجور عليه .</p> <p dir="rtl">قال ابن عباس <span dir="ltr">t</span> : كان النبي <span dir="ltr">e</span>وأصحابه يسبحون في غدير ، فقال النبي <span dir="ltr">e</span>: ((ليسبح كل رجل منكم إلى صاحبه)). فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه وبقي النبي <span dir="ltr">e</span> و أبو بكر ، فسبح النبي <span dir="ltr">e</span> إلى أبي بكر حتى عانقه وقال : ((أنا إلى صاحبي ، أنا إلى صاحبي)) <sup>(<span dir="ltr">[12]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">وكان عمر رضي الله يرشد إلى تعليم السباحة ، قال أبو أمامة بن سهل: كتب عمر <span dir="ltr">t</span> إلى أبي عبيدة بن الجراح : أنْ علموا غلمانكم العوم ، ومقاتلتكم الرمي <sup>(<span dir="ltr">[13]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">وقد كانت العرب تسمي من أتقن الكتابة والسباحة : الكامل ؛ لقلة من يجمع بين هذين الأمرين في ذاك الوقت.</p> <p dir="rtl">وينبغي الحذر من لبس القصير، والسباحة في الأماكن المختلطة ، ولبس القطن أو الثياب التي تلتصق بالجسد مع الماء .</p> <p dir="rtl">ومن أنواع الرياضات التي مارسها نبينا <span dir="ltr">e</span> </p> <p dir="rtl">3/ ركوب الخيل .</p> <p dir="rtl">وسبق ذكرها في حديث اللهو ، وقد قال الله تعالى في الخيل :<span dir="ltr">}</span> وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ<span dir="ltr">{</span><sup>(</sup><span dir="ltr">[14]</span><sup>)</sup>. وقال <span dir="ltr">e</span> :((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) <sup>(<span dir="ltr">[15]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">وقد كتب عمر بن الخطاب إلى أصحابه وهم بأذربيجان :" أما بعد ؛ فاتزروا ، وارتدوا ، وانتعلوا ، وارموا بالخفاف ، واقطعوا السراويلات ، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل ، وإياكم والتنعم ، وزي العجم ، وعليكم بالشمس ؛ فإنها حمام العرب ، واخشوشنوا ، واخلولقوا ، وارموا الأغراض ، وانزوا على الخيل نزواً " <sup>(<span dir="ltr">[16]</span>)</sup>. والمقصود أن تُركب الخيل بلا اعتماد على الأيادي، فيمتطي الفارس جواده بأن يقفز على ظهره ، وهذا ما كان يفعله <span dir="ltr">t</span> .</p> <p dir="rtl">ومن رياضات النبي <span dir="ltr">e</span> :</p> <p dir="rtl">4/ الجري .</p> <p dir="rtl">تقوم أمُّنا عائشة : كنتُ مَعَ النَّبِيِّ <span dir="ltr">e</span> فِي سَفَرٍ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ . فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي ، فَقَالَ :((هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ)) <sup>(<span dir="ltr">[17]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">ولهذه الرياضة أثر عجيب في تنشيط الدورة الدموية .</p> <p dir="rtl">ومنها :</p> <p dir="rtl">5/ رياضة المصارعة</p> <p dir="rtl">فعْن عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ : أَنَّ رُكَانَةَ –وكان رجلاً شديداً-صَارَعَ النَّبِيَّ <span dir="ltr">e</span> ، فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ <span dir="ltr">e</span> <sup>(<span dir="ltr">[18]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">ومن الرياضات التي أقرَّ النبي <span dir="ltr">e</span> عليها أصحابه :</p> <p dir="rtl">6/ رفع الأثقال .</p> <p dir="rtl">فقد مرَّ النبي <span dir="ltr">e</span> بقوم يربعون <sup>(<span dir="ltr">[19]</span>)</sup>حجراً ليعلوا الأشدَّ منهم <sup>(<span dir="ltr">[20]</span>)</sup>، فلم ينكر ذلك .</p> <p dir="rtl">ومن الرياضات التي ينبغي تعلمها :</p> <p dir="rtl">8/ ألعاب القوة ؛ كالكراتيه، والتايكندو، والجودو ، والكونفو ..</p> <p dir="rtl">ولا شك في أن من تعلمها ليعز بها الإسلام ، ويتقوى على الجهاد ، فهو مأجور إن شاء الله ..</p> <p dir="rtl">ولكن علينا أن نُخلِّصَها من العادات الكفرية الذميمة ؛ كالانحناء للمدرب .</p> <p dir="rtl">عباد الله :</p> <p dir="rtl">هذه الرياضات علينا أن نرشد إليها أبناءنا ؛ فهذا خير لنا من أن نجعلهم نُهبةً للفضائيات ؛ فتدمر أخلاقهم . خير لهم من تضيع كل اليوم في محلات (البليي ستيشن) ، وأمام قناة (اسبيس تون) ، ولعب (البلي) ..</p> <p dir="rtl">أنا لا أشك أن صغارنا في حاجة ماسة إلى كثير لعب.. لكن ماذا علينا لو نظمنا أوقاتهم ليأخذوا حظهم من تلك الرياضات ؟</p> <p dir="rtl">فكلُّ هذه الرياضات مندوب إليها بعموم حديث رسول الله <span dir="ltr">e</span> :((الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّر اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)) <sup>(<span dir="ltr">[21]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين ، فاستغفروه إنه غفور رحيم .</p> <p dir="rtl"> </p> <p dir="rtl">الخطبة الثانية :</p> <p dir="rtl">الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على خير المرسلين، وسيِّد المؤمنين ، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛</p> <p dir="rtl">ومن أنواع الرياضات التي تُمارس على نطاق واسع : رياضة كرة القدم ..</p> <p dir="rtl">والكلام عنها سيكون في نقطتين :</p> <p dir="rtl">الأولى : حكم ممارستها .</p> <p dir="rtl">والثانية : حكم مشاهدتها .</p> <p dir="rtl">أما ممارستها فالأصلُ أنَّها مباحة ، وقد تنتقل من الإباحة إلى ما يُؤجر الإنسان عليه كما لو قصد أن يتقوى بها على العبادة والجهاد كما هو مفاد كلام شيخ الإسلام في الفتاوى المصرية . وربما حَرُمت كما لو اقترنت بها مفسدة شرعية ؛ كإبداء عورةٍ ، أو إسرافٍ، أو إضاعة صلاةٍ ، ونحو ذلك .</p> <p dir="rtl">وأما مشاهدتها فلا بأس فيها إذا خلت من المفاسد التالية :</p> <p dir="rtl">1/ إبداء اللاعبين لعورتهم وأفخاذهم .</p> <p dir="rtl">فعورة الرجل من السرة إلى الركبة ؛ لحديثين :</p> <p dir="rtl">الأول : ((إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ)) <sup>(<span dir="ltr">[22]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">الثاني : ((ما بين السرة والركبة عورة)) <sup>(<span dir="ltr">[23]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">2/ الوقوع في محبة الكافرين .</p> <p dir="rtl">فتجد الشاب يعرف عن لاعب الأرجنتين والبرازيل أكثر مما يعرفه عن محمد بن مسلمة وسيف الله خالد ، تجده قد ملأ أركان غرفته بصور هؤلاء العلوج ، والله يقول :<span dir="ltr">}</span>َلا تَجِـدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ<span dir="ltr">{</span> <sup>(<span dir="ltr">[24]</span>) </sup>.</p> <p dir="rtl">3/ تضليل المسلمين عن قضايا أمتهم .</p> <p dir="rtl">ولا إخال أنكم نسيتم أن مجزرة اللعين شارون في صبرا وشاتيلا كانت أثناء كأس العالم عام 1994م .</p> <p dir="rtl">ولستَ – أيها المسلم- من الغفلة والغباء بحيث تخفى عنك الإجابة عن هذا السؤال : لماذا لم تقم إسرائيل بإنشاء فريق لكرة القدم ؟</p> <p dir="rtl">جاء في البروتوكول الثالث عشر من برتوكولات حكماء صهيون :"ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها ، وما أمامها ، ولا ما يراد بها؛ فإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج والمسليات، والألعاب الفكهة، وضروب أشكال الرياضة واللهو ، ثم نجعل الصحف تدعو إلى مباريات فنية ورياضية" .</p> <p dir="rtl">4/ تضييع الصلاة .</p> <p dir="rtl">بترك المساجد ، وتأخيرها . وربما جاء بعض المشاهدين إلى الصلاة أثناء المباراة وقلبه مشغول بها ، فلا يدري ما ذا قال في صلاته .</p> <p dir="rtl">5/ الفرح لدرجة الطيش بسبب ظهور فريق معين .</p> <p dir="rtl">فتُسيَّر المسيرات ، وتتعالى أبواق السيارات ، والله يقول في محكم الآيات :<span dir="ltr">}</span> إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ<span dir="ltr">{</span> <sup>(<span dir="ltr">[25]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">6/ الحزن والاكتئاب بخسارة فريقه !! وقد قرأنا عمن مات بسبب ذلك والعياذ بالله ..</p> <p align="center" dir="rtl">خلق الله للحروبِ رجالاً ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ</p> <p dir="rtl">وفي الحديث :(( إنَّ اللهَ كريمٌ يحبُّ الكرمَ، و مَعالِيَ الأمور، ويَكره سِفْسَافَها)) <sup>(<span dir="ltr">[26]</span>)</sup>.</p> <p dir="rtl">أسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المهتدين ، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ...</p> <p dir="rtl"> </p> <div><br clear="all"><hr align="right" size="1" width="33%"><div id="ftn1"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[1]</span> / سورة النحل ، الآية (18) .</p></div> <div id="ftn2"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[2]</span> / صحيح البخاري .</p></div> <div id="ftn3"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[3]</span> / سنن الترمذي وابن ماجه .</p></div> <div id="ftn4"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[4]</span> / البقرة ، الآية (172) .</p></div> <div id="ftn5"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[5]</span> / الأعراف ، آية (157) .</p></div> <div id="ftn6"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[6]</span> / صحيح مسلم .</p></div> <div id="ftn7"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[7]</span> / البخاري ومسلم .</p></div> <div id="ftn8"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[8]</span> / البخاري ومسلم .</p></div> <div id="ftn9"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[9]</span> / النسائي في السنن الكبرى .</p></div> <div id="ftn10"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[10]</span> / مسلم .</p></div> <div id="ftn11"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[11]</span> / الفروسية ، ص (358) .</p></div> <div id="ftn12"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[12]</span> / الطبراني في الكبير .</p></div> <div id="ftn13"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[13]</span> / مسند الإمام أحمد .</p></div> <div id="ftn14"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[14]</span> / الأنفال ، آية (60) .</p></div> <div id="ftn15"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[15]</span><sup>(</sup> / البخاري ومسلم .</p></div> <div id="ftn16"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[16]</span> / صحيح ابن حبان ، ومصنف عبد الرزَّاق .</p></div> <div id="ftn17"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[17]</span> / أبو داود .</p></div> <div id="ftn18"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[18]</span> / أبو داود .</p></div> <div id="ftn19"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[19]</span> / يربعون : يرفعون وزناً ومعنى .</p></div> <div id="ftn20"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[20]</span> / اليبيهقي في شعب الإيمان .</p></div> <div id="ftn21"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[21]</span> / مسلم وابن ماجه .</p></div> <div id="ftn22"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[22]</span> / الترمذي .</p></div> <div id="ftn23"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[23]</span> / البيهقي .</p></div> <div id="ftn24"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[24]</span> / المجادلة (22) .</p></div> <div id="ftn25"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[25]</span> / القصص (76) .</p></div> <div id="ftn26"> <p dir="rtl"><span dir="ltr">[26]</span> / مستدرك الحاكم .</p></div></div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>أهمية الرياضة للطفل</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1080-importance-of-sports-for-children.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1080-importance-of-sports-for-children.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1080-importance-of-sports-for-children.html</guid>
<pubDate>Fri, 20 Mar 2015 11:08:43 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2015-03/thumbs/1426867689_9873.png" type="image/png" />
<content:encoded><![CDATA[<div>أهمية الرياضة للطفل</div> <div> <p style="text-align:center;"><a href="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2015-03/1426867689_9873.png" class="highslide" target="_blank" rel="noopener external"><img src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2015-03/thumbs/1426867689_9873.png" style="max-width:100%;" alt=""></a></p> <p> </p><br></div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>جسم الانسان مثل الساعة</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/1045-human-body-such-as-the-clock.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/1045-human-body-such-as-the-clock.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/1045-human-body-such-as-the-clock.html</guid>
<pubDate>Thu, 15 Jan 2015 07:10:13 +0200</pubDate>
<category>native-yes</category>

<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(20,24,35);font-family:'lucida grande', tahoma, verdana, arial, sans-serif;font-size:14px;line-height:19.3199996948242px;text-align:right;word-spacing:0px;letter-spacing:0px;">جسم الانسان مثل الساعة، مبرمج على مدار ساعات اليوم. ولكي نعطي الافضل في كل شيء، لم لا نستمع الى ايقاعاتنا البيولوجية!</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">فالكرونوبيولوجيا او علم التوقيت البيولوجي تهتم بتغيرات الجسم وتقلباته بحسب الوقت دورات النوم، الانتاج، الانجاب... خصوصاً ان ايقاعاته يحددها العمل الاجتماعي اليوم بساعاته الـ24.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">و"الكرونوبيولوجيا نظام طبي يحاول تحسين علاقات الانسان بمحيطه مع احترام ايقاعاته، اذ ان الانسان ليس هو نفسه الاثنين او الخميس في الثامنة صباحاً او الثانية بعد الظهر او السادسة مساء وفي حزيران يونيو او في كانون الاول ديسمبر" كما يشرح الطبيب ديفيد اليمي المتخصص في الكرونوبيولوجيا. لذا فإن وظائفنا الجسدية تخضع لإيقاع مرتفع وآخر منخفض يومياً. فإذا عرفنا كيف نفيد من هذا الواقع، نضع تخطيطاً توقيتياً ونقوم بالاشياء في الوقت الصحيح.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">وعليه ثمة نصائح للقيام ببعض الوظائف في الوقت المناسب:</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">- تناول الادوية: المعروف ان هورمون الكورتيزول ينظم طاقة الانسان التي تصل الى الذروة صباحاً. لذا من الافضل تناول دواء يحتوي هذه المادة في الثامنة صباحا للحصول على نتيجة افضل.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">وخلال السنوات الاخيرة، غدا الاطباء اكثر اهتماماً بعلم التوقيت العلاجي اي ايجاد اللحظة المناسبة لتناول اي دواء لزيادة ردود الفعل الايجابية وتحاشي ردود الفعل السلبية لدى المريض. والمعروف مثلاً ان الادوية المضادة للحساسية تعطي افضل مفعول اذا تناولناها نحو السابعة مساء، فضلاً عن ان الاطباء يفضلون تناول الاسبيرين مساء ايضاً.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">- العلاقات الجنسية: على رغم كل ما يقال فإن فصل الربيع ليس الفصل المناسب للعلاقات الجنسية. اذ ان افراز التيستوستيرون عند الرجل يكون في حدوده الدنيا بين شباط فبراير وآذار مارس ويبلغ ذروته نهاية فصل الصيف وبداية الخريف. والافضل ان تتم العلاقة عند منتصف الليل لا في الصباح مثلاً.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">- النوم: طول ايام السنة تكون يقظة الانسان في ادنى حدودها عند الثالثة صباحاً لأن الميلاتونين، وهو هورمون يساعد على النوم، يفرز بكميات كبيرة في هذه الفترة. لذا من الافضل تحاشي القيادة في مثل هذا الوقت. واذا كنتم مضطرين الى السفر ليلاً توقفوا قليلاً في تلك الساعة.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">- العناية بالاسنان: من الافضل ان يضرب الموعد لدى طبيب الاسنان الثالثة بعد الظهر. ففي هذه الساعة من النهار يعمل البنج المخدر مفعوله المطلوب فتخف حدة الوجع.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">- الذاكرة: تختلف قوتها ايضاً باختلاف ساعات اليوم. فالذاكرة "القصيرة" تعمل في صورة افضل صباحاً، لذلك تحفظ في هذه الساعة افضل ارقام الهاتف او لائحة الاغراض التي يجب شراؤها... اما اذا اردتم تعلم لغة او حفظ معلومات مهمة جداً، فنهاية فترة بعد الظهر بين الثالثة والنصف والخامسة هي الافضل لأن الذاكرة "الطويلة الأمد" تعمل على جتمّ صورة.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">وبحسب علم الكرونوبيولوجيا، فإن جسم الانسان يشعر بالتعب غالباً بداية فترة بعد الظهر. وهذا ليس مردُّه الى تناول وجبة الغداء. انه امر مبرمج بحسب ساعتنا الداخلية. لذا يكون الوقت المناسب لأخذ قيلولة قصيرة ايام العطل والفرص. وفي المقابل فإن نشاطنا يبلغ القمة بين الرابعة بعد الظهر والسابعة مساء، لذلك يجب استغلال هذا الوقت لمعالجة عمل صعب او ممارسة الرياضة او اتمام اعمال يدوية.</span></div><div style="text-align:justify;"><span style="line-height:19.3199996948242px;letter-spacing:0px;">- اختلاف التوقيت: بعد سفر طويل في الطائرة غالباً ما تعاني ساعاتنا البيولوجية خللاً ما. ولتحاشي النتائج السلبية الناجمة عن السفر، خصوصاً اذا لم يكن لدينا الوقت لنرتاح، فإن الضوء يساعد على اعادة "ساعاتنا الى التوقيت الصحيح". فإذا وصلتم الى بلد كان الطقس فيه جميلاً ليس عليكم سوى المشي ساعة او ساعتين في الشمس قبل ان تناموا او ترتاحوا قليلاً.</span></div>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>القدوة الحسنة المُمَثَلة في معلم التربية البدنية</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/991-a-good-example-represented-in-the-physical-education-teacher.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/991-a-good-example-represented-in-the-physical-education-teacher.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/991-a-good-example-represented-in-the-physical-education-teacher.html</guid>
<pubDate>Tue, 21 Oct 2014 12:04:18 +0300</pubDate>
<category>native-yes</category>

<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="center" style="text-align:center;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;font-weight:bold;">القدوة الحسنة المُمَثَلة في معلم التربية البدنية</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> يتحقق من التربية البدنية العديد من الأهداف والغايات التربوية والاجتماعية أكثر مما في سواها من التخصصات ومجالات العمل، وذلك يعود بالدرجة الأولى إلى الطبيعة الحركية للتربية البدنية.</span></p> <p dir="rtl" style="padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"> </p> <div style="text-align:justify;"><span style="letter-spacing:0px;padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وتمثل القدوة الحسنة والمثل الأعلى ذلك الشخص الذي تستحق أفعاله وأقواله أن يحتذى بها ويقلد فيها، ومن المعلوم أن معلمي التربية البدنية ينظر إليهم طلابهم على أنهم قدوة حسنة </span></div><div style="text-align:justify;"><span style="letter-spacing:0px;padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">كغيرهم من المعلمين.</span></div> <p> </p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وحيث إن الأنشطة الحركية هي أساس التربية البدنية فإنه ليس من المستغرب أن تكون تلك الأنشطة من ضمن معايير القدوة الحسنة فبمجرد أن يؤدي المعلم مهارة من المهارات أمام طلابه ثم يطلب منهم أن يفعلوا مثله فإنه بذلك الفعل يصبح قدوة ومثلاً لأولئك الطلاب ولو كان ذلك بمجرد تقليده في الأداء، وهذا كله في أساسه يؤسس للقدوة من جميع جوانبها الفعلية والقولية، ولعل معلم التربية البدنية ممن تتمثل فيه كل تلك الصفات.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> غني عن القول أنه من واجب معلم التربية البدنية أن يكون قدوة حسنة لطلابه، ويظل السؤال : هل هناك قواعد مهنية محددة لتلك القدوة، وهل بإمكان المعلم أن يعزز ويزيد من فاعليته ومصداقيته كقدوة حسنة؟</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> قبل الإجابة عن هذا السؤال فإنه من الواجب أن نعلم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد وضع أسس القدوة الحسنة وصفاتها.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> ويتمثل ذلك جليًا في سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وهو المعلم الأول والقدوة الحسنة والمثل الأعلى فصلى الله عليه وآله وسلم .</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> لقد اتفق الباحثون والخبراء في التربية البدنية أنه لا يمكن لأي معلم أن يوصف بالقدوة الحسنة ما لم تكن فيه هذه الصفات وهي:</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">1 - الكفاية المهنية:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وهي من أهم الصفات حيث يميل الطلاب( كما أشارت نتائج البحوث السلوكية ) إلى تقليد المعلم الذي يؤدي المهارة بشكل صحيح أكثر من تقليدهم وتمثلهم بالمعلم الأقل مهارة. كما أن أداء المعلم للمهارة بشكل صحيح يؤدي إلى تقليل أو انعدام الفرص لكي يتعلم الطالب المهارة بشكل خاطئ مما يوفر الجهد والوقت على الطالب فيميل إلى اتخاذ معلمه الذي يؤدي المهارة بشكل صحيح قدوة ومثلاً يحتذى به.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">2 - التعزيز:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> ويرتبط التعزيز مباشرة بالكفاية المهنية حيث لاحظ الباحثون أن قدرة المعلم على تعزيز وتدعيم تعلم طلابه واستمراره في ذلك يعد من المفاتيح الرئيسة للتدريس الفعال. وبالطبع فإن هناك العديد من أشكال وأساليب التعزيز، فمنها اللفظي ومنها الفعلي، ويعتمد ذلك على وضع الطالب فبعض الطلاب يعجبه الإطراء العلني أمام زملائه، بينما بعض الطلاب يحبذ أن يكون له دور في عملية إعداد الفصل الدراسي أو الإحماء أو القيادة داخل الفصل كنوع من التعزيز والتدعيم (للاستزادة حول هذا الجانب، انظر إلى موضوع التغذية الراجعة في الفصل الثالث).</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">3 - أوجه الشبه:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> دلت نتائج الأبحاث على أن تعلم الطلاب يزداد وفي زمن أقصر كلما رأى الطلاب أن هناك أوجهًا للشبه بينهم وبين معلمهم، كما أن المعلم يستطيع توظيف ذلك في تعليم المهارات وذلك بأن يصقل – مثلاً – مهارات مجموعة صغيرة من الطلاب في كل فصل ممن تتوافر فيهم صفات الاستعداد والدافعية ثم يضع كل واحد منهم على رأس مجموعة من الطلاب ليقوم بنقل وتعليم وتدريب طلاب المجموعة على ما سبق له أن تعلمه وتدرب عليه .</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">4 - المصداقية:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> يمكننا تعريف مصداقية المعلم بتوافق أفعاله مع أقواله وتدل الأبحاث السلوكية على أن المعلم الذي ينطبق عليه التعريف بصفة طلابه بالمصداقية أكثر من المعلم الذي يقول ولا يفعل. من الثابت أن الطلاب يثقون فيما يقوله ويفعله المعلم وبالتالي يفترض في المعلم أن يقدم لهم القدوة والمثل الشخصي خصوصًا فيما يتعلق باللياقة البدنية والصحة الشخصية والعدالة والأمانة والمسئولية. ويؤكد الباحثون على أن الأمر لا يحتمل أكثر من كون المعلم أمينًا أو غير أمين، صادقًا أو غير صادق ، لائقًا أو غير لائق من وجهة نظر الطلاب.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وهناك بعض النقاط التي يستطيع من خلالها المعلم أن تكون له مصداقية وبالتالي يكون معلمًا قدوة لطلابه ومن تلك النقاط:</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">‌أ - أن يحترم وعوده دائمًا.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">‌ب - أن يعترف بخطئه وتقصيره.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">‌ج - أن يحرص على الأخلاق الإسلامية الحميدة في كل الأوقات.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">‌د - أن يؤدي واجباته بكل اقتدار ومسئولية في كل الأوقات.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">والاستمرارية على الالتزام بالخلق الإسلامي في كل الأوقات مطلوبة؛ إذ لا يصح أن يمارس خلقًا لفترة من الزمن ثم يقلع عنه لفترة أخرى ثم يعود إليه بعد ذلك، بل إن الاستمرارية هي المحك الرئيس في كل ذلك.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">5 - المسؤولية:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> اتفق الباحثون على أن هناك أربعة مستويات لتعليم المسؤولية في التربية البدنية وهي: الاحترام، والمشاركة، وتوجيه الذات، والعناية، ولقد وجد الباحثون في إطار سعيهم نحو معرفة تأثير المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضية على تطور الأطفال الاجتماعي والنفسي أن مفهوم الذات والإدراك المحيط بالقدرات البدنية يمكن أن تكون مؤشرات ومتنبئات بسلوك الإنجاز والدافعية والتأثير الإيجابي. وهناك العديد من الطرق والأساليب التي يمكن للمعلم أن يسلكها لكي تتحقق فيه صفة المسؤولية وكذلك يستطيع المعلم أن يعلِّم الطالب المسؤولية عن طريق حثه على المشاركة في الأنشطة بمختلف أنواعها وأن يبذل الطالب جهداً في مشاركته، وكذلك عن طريق حث الطالب على التفكير بأن يحث ذاته عوضًا عن التأثر بآراء الزملاء، وبذلك تصبح مشاركة الطالب مشاركة إيجابية ومسؤولة، ودائمًا نحث على أن المسؤولية تبدأ من الذات وتصبح جزءً من التفكير المنهجي لدى الطلاب حتى تؤثر في النهاية في سلوك الطالب القولي والفعلي.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">6 - الحماس:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> يفقد الطلاب حماسهم ودافعيتهم نحو المشاركة لعدة أسباب من أهمها الملل والضجر من التكرار الذي يمارسه بعض معلمي التربية البدنية من الذين يصرون على استخدام أسلوب تعلم واحد مصبوب في قوالب من الحركة المقيدة للطلاب، وهذا بكل تأكيد لا يجعل من المعلم قدوة حسنة يحتذى بها فينفر الطلاب ويتجهون إلى المشاركة في الأنشطة الترويحية المصاحبة للدرس ويتهربون من المشاركة الفعالة في موضوع الدرس الرئيس.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وعندما يكون المعلم متحمسًا للتغيير وإدخال أساليب تعلم جديدة ومبتكرة فإن الطلاب يشاركونه ذلك الحماس وهذا مما يعزز دور المعلم كقدوة حيث يسعى الطلاب جاهدين إلى تقليد معلمهم والتشبه به.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">7 - الاحترام:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> يتوجب على معلم التربية البدنية أن يُقدّم نفسه في إطار واضح ومحدد من الاحترام لذاته وتخصصه وطبيعة عمله ليس فقط بين الطلاب ولكن أيضًا بين أقرانه من المعلمين ومجتمعه التربوي ومجتمعه المحيط. والاحترام ليس سلعة تشترى أو قميصًا يرتدى بل يكتسب من خلال منهجية واضحة في القول والعمل.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> إن تعاون معلم التربية البدنية مع إدارة المدرسة وقيامه ببعض الأعمال الإضافية مثل الأعمال الإدارية والتنظيمية وخدمة مجتمع المدرسة بما لا يتعارض مع عمله الأساس؛ لأمر يشكر عليه ولكن يجب ألا تتجاوز تلك الأعمال حدًا معينًا ينتفي معه احترام المعلم لذاته وتخصصه وطبيعة عمله، فإن فعل ذلك يجعل الطلاب وبكل تأكيد لا يحترمون معلماً فقد هو أولاً احترامه لذاته وتخصصه، وبإظهاره لذلك الاحترام فإنه يقدم مساحة نفسية آمنة لطلابه ولذاته ولمن حوله. وهنا يتوجب عليه مواجهة الطلاب الذين لا يظهرون احترامًا لذاتهم أو للآخرين حيث إن الطلاب دائمًا يحتاجون إلى من يرشدهم في هذه المواقف.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> ومن احترام المعلم لطلابه أن يعرف أسماءهم ويناديهم بها، فذلك أدعى لزيادة دافعية التعلم لديهم والتعلق بمعلمهم، وحري بمعلم التربية البدنية أن يعلم أن الاحترام طريق ذو اتجاهين أحدهما المعلم والآخر هو الطالب، فإذا كان المعلم يعتقد أنه من الاحترام أن يعرف الطالب اسم معلمه، فإن المعلم كذلك مطالب بأن يعرف اسم طالبه ويناديه به وهذا يفضي إلى رسالة مهمة للطالب مفادها أن معلمك يعرف اسمك إذًا هو يهتم بك ومن هنا تنبت غراس القدوة الحسنة.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(255,0,0);background:transparent;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;">8 - العناية والاهتمام:</span></span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> ينبغي التركيز على العلاقات الأخوية والحميمة والصداقة داخل إطار العملية التدريسية. بمعنى أن المنافسة يجب أن تفضي إلى فتح المجال لإقامة العلاقات الاجتماعية والروابط الفردية والشخصية بين الطلاب، وأن انشغالهم بالمنافسة القائمة على فكرة الانتصار وهزيمة الآخر لا ينسيهم مثل هذه القيم.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وفي هذا الصدد فإن عددًا من المهتمين والباحثين يعتقدون أن حصص التربية البدنية التي تقوم على الصافرة أو التوجيه اللفظي من قبل المعلم وليس على القدوة والتطبيق قد يوجد إشكالية كبيرة لمحتوى وطرق تنفيذ تلك الحصص.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وكمثال فإن تعلم المهارات الحركية الأساسية يتم عن طريق تقليد نموذج أداء أو تطبيق حركي مع توجيه صوتي ولكن الفهم والمعرفة بهما يأتي عن طريق الاكتشاف مما يعني تفاوتًا بين الطلاب. وعليه فإن البناء المعرفي للمهارات لا يتم بالصافرة أو النداء ولكن يجب تبني استراتيجية السؤال والجواب بين المعلم والطالب وصولاً إلى معرفة وفهم واستيعاب المهارة طبقًا لمستويات المجال المعرفي حسب تصنيف ” بلوم ” الذي يضم ستة مستويات هي : التذكر والفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم .</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> إن كل ما سبق يؤكد على حقيقة هامة مفادها أن الاتصال اللفظي المباشر بين المعلم وكل طالب على حده ثم بين المعلم وكل الطلاب معًا يؤدي إلى تأهيل صفة العناية والاهتمام من المعلم بطلابه مما يجعل منه قدوة حسنة ومثلاً أعلى لجميع الطلاب.</span></p> <p dir="rtl" style="text-align:justify;padding:0px 0px 10px;list-style:none;font-family:Tahoma, Geneva, sans-serif;font-size:12px;vertical-align:baseline;border:0px;color:rgb(99,101,106);line-height:20px;word-spacing:0px;"><span style="padding:0px;margin:0px;list-style:none;vertical-align:baseline;border:0px;background:transparent;"> وبعد، فإن على المعلمين إذا أرادوا أن يكونوا قدوة حسنة وصالحة أن يقدموا نماذج سلوكية وإيجابية من خلال تصرفاتهم وأفعالهم وأقوالهم، وليعلموا أن الطلاب يراقبون ويشاهدون ويحكمون، كما أن الطلاب يتعلمون من معلميهم وهم بحاجة ماسة إلى القدوة الحسنة والنموذج الصحيح ليقتدوا به في ظل ما تعانيه مجتمعاتنا من تغيرات متتابعة في بنيتها الأساسية وتناقص في دور الأسرة التربوي وتزايد مدخلات القنوات الفضائية وشبكات المعلومات مثل الإنترنت خصوصًا أن تلك المدخلات لا تخضع لغربلة وتصفية حقيقية فمنها ما يتعلق بالمجتمع ومنها ما يتعلق بالتغيرات المتسارعة في تقنية التعامل مع تلك المدخلات.</span></p>]]></content:encoded>
</item><item>
<title>الجغرافيا الرياضية بوابة الإبداع وقاعدة لصناعة الأبطال</title>
<link>https://www.ta4a.us/articles/930-geography-sports-portal-creativity.html</link>
<pdalink>https://www.ta4a.us/articles/930-geography-sports-portal-creativity.html</pdalink>
<guid>https://www.ta4a.us/articles/930-geography-sports-portal-creativity.html</guid>
<pubDate>Wed, 07 May 2014 20:21:45 +0300</pubDate>
<category>native-yes</category>

<enclosure url="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2014-05/thumbs/1399496118_kenyans-training-near-iten-high-altitude-training-center.jpeg" type="image/jpeg" />
<content:encoded><![CDATA[<div> </div> <div> </div> <div> </div> <div> </div> <div><span style="font-family:Verdana, Arial, Tahoma;font-size:16px;font-weight:bold;line-height:normal;word-spacing:0px;text-align:justify;letter-spacing:0px;">الجغرافيا الرياضية بوابة الإبداع وقاعدة لصناعة الأبطال</span></div> <div> <p style="text-align:justify;">مصطلح جديد سيدخل عالم الرياضة قريباُ بعد تبنيه ونشره بين خبراء الرياضة والمنتديات الرياضية على مستوى العالم ويعني هذا المصطلح فن اختيار الموهوبين رياضيا وفقا لجغرافية المنطقة التي يعيشون فيها وما يتبع ذلك من انماط وسلوكيات اجتماعية ويعني هذا المصطلح اختيار الموهوبين رياضيا بناءاً على مناطق إقامتهم وسكنهم وهو يتكون من كلمتين الأولى (Geography) وتعني جغرافيا المناطق والثانية (Sports) وتعني الرياضة بمفهومها العام سواء فيما يخض الألعاب الجماعية أو الفردية ويختصر المصطلح باللغة الانجليزية بمفهوم (GeoSports). ويأتي هذا المصطلح لتواجد نظير له في الاقتصاد والسياسة، فمن خلال البحث على موقع ويكيبيديانجد أن مصطلح GeoPolitics ومصطلح GeoEconimcs متواجدين كتطبيق مفهوم تأثير الجغرافيا على السياسة وتأثيرها على الإقتصاد.</p> <p style="text-align:justify;"> </p><p style="text-align:center;"><a href="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2014-05/1399496118_kenyans-training-near-iten-high-altitude-training-center.jpeg" class="highslide" target="_blank" rel="noopener external"><img src="http://www.sport.ta4a.us/uploads/posts/2014-05/thumbs/1399496118_kenyans-training-near-iten-high-altitude-training-center.jpeg" style="max-width:100%;" alt=""></a></p> <p style="text-align:justify;"><b>أنماط ومهارات حياتية</b></p> <p style="text-align:justify;">للجغرافيا المناطقية، تاثيرات كبيرة على أنماط الأفراد السلوكية والاجتماعية والثقافية والغذائية، وهذا ما أتثبتته الكثير من الدراسات والبحوث التي اكدت بكل وضوح على تأثير الجغرافيا على بنية الفرد البدنية وابداعاته في واحد من مجالات النشاط البدني طبقا للطبائع الوظيفية والحياتية، وهذا بطبيعة الحال له تاثيرات كبيرة في توجيه اهتمامات الأفراد نحو ممارسة نشاط بدني معين دون غيره ومن ثم الابداع فيه، سواءاً على مستوى المناطق البيئية داخل الدولة الواحدة، أو على مستوى الدول. ولتبسيط ذلك نأخذ على سبيل المثال رياضة ألعاب القوى باعتبارها أم الألعاب التي على أساس قواعدها ومسابقاتها تم البناء لعلم التدريب الرياضي.</p> <p style="text-align:justify;">فهذه الرياضة تتكون من مسابقات مختلفة وكل واحدة منها تتضمن عنصرا أو أكثر من عناصر اللياقة البدنية وهي: التحمل، السرعة، القوة، الرشاقة والمرونة، فلو أخذنا مسابقات التحمل أو (المسافات الطويلة)، لوجدنا أن أغلب المواهب الرياضية لهذه الفعالية تتركز في مناطق ذات طبيعة جغرافية معينة داخل الدولة الواحدة، لذلك قلما نجد موهوبي هذه اللعبة يعيشون في العاصمة أو مناطق البذخ، وانما في القرى والأرياف والمناطق الفقيرة الى حد ما، فالكثير من اللاعبين الذين تحصلوا على ميداليات في الدورات الأولمبية في رياضة المسافات الطويلة، كانوا قد جاؤوا في الأصل من المناطق الريفية الفقيرة وهم في عمرهم الصغير كانت لديهم انماط حياتية خاصة بهم دون سواهم حيث يذهبون الى المدارس مشياً على الأقدام أو ركضاً ويقطعون الكيلومترات العديدة نتيجة لبعد المدرسة عن مكان سكنهم، وهم بهذا يكونوا قد تدربوا في هذا العمر الصغير وهم لا يدرون.</p> <p style="text-align:justify;">ولو أخذنا (الأردن) كبلد لتواجد هذا النوع من اللاعبين، فاننا نلاحظ أن مناطق القرى والأرياف هي مصنع ومنبع لإنتاج لاعبي المسافات الطويلة مثل (المفرق) و (البادية) و (الأغوار الجنوبية)، وهذا ما منحهم بالفطرة وبطبيعة المنطقة الجغرافية (قاعدة هوائية) كبيرة جداً جراء الحركة والنشاط البدني الدائمين، بسبب قطعهم لمسافات طويلة لتأمين احتياجاتهم والقيام بواجباتهم اليومية ومن ثم القيام بأعمالهم ووظائهم، على عكس أقرانهم الذين يعيشون في العاصمة والمدن الكبيرة المترفة.</p> <p style="text-align:justify;">وترتبط (الجغرافيا الرياضية) بعامل مهم، وهو مستوى ارتفاع منطقة السكن عن سطح البحر، فنرى معظم اللاعبين المبدعين والمتميزين في سباقات التحمل، قد ولدوا وعاشوا في مناطق على ارتفاعات تزيد عن (1800متر)عن سطح البحر، وهي ظاهرة مثبتة ومعروفة على المستوى العالمي، فنشاهد أن عدائي (كينيا) و (اثيوبيا) يكتسحون سباقات المسافات الطويلة على المستوى العالمي بدون منازع بتأثريات حركية متراكمة منذ الصغر، وهذا ما دفع بالعديد من اللاعبين المحترفين لاقامة معسكرات تدريبية في هذه المناطق حيث التضاريس والأحوال الجوية المتنوعة بسبب نوعية التربة ووجود التلال والهضاب والسهول.</p> <p style="text-align:justify;">لذلك نجد أغلب عدائي هذه المناطق هم من أفضل اللاعبين في المسافات المتوسطة والطويلة وسباقات الماراثون والطريق على مستوى العالم والدليل الأرقام القياسية العالمية التي تحطمت على أيديهم بدء من سباق (3000) م ولغاية سباق الماراثون.</p> <p style="text-align:justify;">واذا أخذنا جامايكا، هذه الدولة الصغيرة وغير الغنية مثالا، فانه يتضح لدينا مفهوم الجغرافيا الرياضية (GeoSports) على مستوى الدول من خلال انتاجها لأفضل وأسرع لاعبي ولاعبات المسافات القصيرة على مستوى العالم خلال العشر سنوات الأخيرة وكيف أصبحت تنافس، لا بل تهزم دول كبرى مثل امريكا، لتتربع جامايكا وحيدة على عرش المسافات القصيرة (سباقات السرعة) كما شاهدنا ذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) ودورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012)، حين نجح لاعبوا ولاعبات جامايكا في اكتساح سباقات (100) م و (200) م وسباق التتابع (4X100) م.</p> <p style="text-align:justify;">من هنا فانه من المهم جدا ان يتم استكشاف المواهب والقدرات في مختلف الألعاب الرياضية بشكل عام والعاب القوى منها بشكل خاص، على قاعدة الجغرافيا الرياضية المرتبطة بأنماط الحياة اليومية، وتأسيس مراكز تدريب متخصصة استنادا لمفهوم (GeoSports).</p> <p><br></p> <div style="text-align:justify;">* أحمد المطري – مدرب ألعاب قوى - جريدة الدستور : 09-01-2013</div> <p> </p></div>]]></content:encoded>
</item></channel></rss>