تطوير ذهنية اللاعبين الصغار
تطوير ذهنية اللاعبين الصغار الاستاذ الدكتور موفق مجيد المولى
تطوير ذهنية اللاعبين الصغار الاستاذ الدكتور موفق مجيد المولى
الضغوط النفسية في المجال الرياضي: ان الانجازات الرياضية تتطلب توفر عدد من العوامل البدنية والمورفولوجية ولكن هذه العوامل لاتكتمل الا عند توفر لياقة نفسية عاليه يستطيع من خلالها الفرد الرياضي مواجهة المنافسات التي تفرض بطبيعتها الكثير من انواع الضغوط سواء البدنية أو النفسية أو الاجتماعية"(محمد
علم النفس الرياضي والشخصية الرياضية الكثير منَا من احب الرياضة منذ الصغر فالحركة واللعب هي أول ما يبدأ الإنسان به منذ الولادة ويسعى له لكي يروَح عن نفسه ويظهر إمكانياته البدنية والمهارية أمام الآخرين و المتمثلة بالقوة العضلية والسرعة والمطاولة والرشاقة فهي سمات بدنية طالما نتذكر كيف كنَا نتحدى
المدرب الرياضي ومهمة الاعداد النفسي لايخفى على أحد أهمية الاعداد النفسي في تدريب الفرق الرياضية ، إلا إن السؤال المطروح الآن هو من الذي سيقوم باعداد اللاعبين نفسياً ؟ هل هو مدرب الفريق نفسه حيث نضيف لواجباته التدريبية البدنية والمهارية والخططية والمعرفية واجبات أخرى هي نفسية ، أم يتم إسناد هذا
الاعداد النفسي وأهميته للأداء الحركي لمعرفة الأهمية التطبيقية لعلم النفس الرياضي والاعداد النفسي الذي يقوم به المدرب الرياضي نذكر ما يأتي كمثال لفهم ذلك : صادف أحد المدربين مشكلة تتجلى بهبوط مستوى بعض لاعبي الفريق الذي يدربه رغم إستمرارهم بالتدريب وأداءهم للتمرينات نفسها التي يقوم بها زملاؤهم
كالنقش على الحجر (التعلم في الصغر كالنقش على الحجر) مقولة نرددها دائما ً ، ولكن القليل من يحاول أن يستثمر هذه الحكمة العظيمة فالنقش على الحجر هي مهمة صعبة وليس من السهولة أن تنقش على حجر ، لكن أن أثر هذا النقش سيبقى واضحا ً ثابتا ً ،وقد شُبِّه التعلم في الصغر بعملية النقش على الحجر ، إذ إن عملية
خصائص المنافسة لكل نشاط رياضي خصائصه النفسية التي ينفرد ويتميز بها عن غيرهمن أنواع الأنشطة الرياضية الأخرى، سواءً بالنسبة لطبيعة أو مكونات أو محتويات نوعالنشاط، أو بالنسبة لطبيعة المهارات الحركية أو القدرات الخططية أو بالنسبة لماينبغي أن يتميز به اللاعب من سمات نفسية معينة. ولا يتوقف أثر
مفهوم التدريب العقلي: تعد فكرة التدريب العقلي من الأفكار القديمة التي بدأت أواخر القرن التاسع عشر وتم عدها من الموضوعات الحديثة في أيامنا هذه لزيادة الاهتمام بالألعاب الرياضية المختلفة ولزيادة شدة المنافسة (Weinberg.et .al.1991)0مما أدى للتوجه نحو مختلف أنواع الطرائق التعليمية والتدريبية ومحاولة
المهارات النفسية المقدمة تعد الفروق الفردية احد الاركانالاساسية لكل من علم النفس العام والرياضي لهذا يحاول علماء نفس الرياضة فهم دورالفروق الفردية في الرياضة والتمرين من خلال البحث . كما يدرك علماء نفس الرياضةالتطبيقيون اهمية تفرد الطرق لمقابلة القدرات والحاجات الفردية وهذه الفروق تعتبراكثر ظهورا
للتصور العقلي اهمية كبيرة في المجال الرياضية من حيث التدريب على السيطرة وقدرة التحكم في الانفعالات والاستثارة المصاحبة للاداء في المنافسة الرياضية وكذلك في تعلم المهارات الرياضية المختلفة والذي يدخل كعامل مساعد مهم في تحسين الاداء من خلال مراجعة المهارة عقليا والقدرة على التخلص من الاخطاء من خلال