راعي الاحتفالات ووالد الآلهة وحامي العهود
راعي الاحتفالات ووالد الآلهة وحامي العهود تقول الميثولوجيا الإغريقية: هو "زيوس بن كرونوس"، والد الآلهة، وله الحكم على جميع الكائنات الحية ،لأنه واهب الحياة والحرية، وسيد جبل
راعي الاحتفالات ووالد الآلهة وحامي العهود تقول الميثولوجيا الإغريقية: هو "زيوس بن كرونوس"، والد الآلهة، وله الحكم على جميع الكائنات الحية ،لأنه واهب الحياة والحرية، وسيد جبل
نشأت الدورات الأولمبية مبّتكرها غير معروف؛ لكثرة الأساطير حول العديد من الأبطال والآلهة، وكل دويلة من دويلات الإغريق، تنسب ابتكارها، لأحد أبطالها أو آلهتها. وقد اشتهر الإغريق بكثرة الأساطير
مكان إقامة المهرجان الأولمبي بدأ الملك "بيلوبس"، بعد توليه الملك وفوزه بأجمل أميرات "هيلاس"، التفكير في المكان الذي سيقيم فيه الاحتفال، فلم يجد أجمل من المكان
شروط الاشتراك في المسابقات الرياضية الاولمبية 1- أن يكون المتنافس يونانيا حراً. فقد منع العبيد من الاشتراك، ولكن سمح لهم بالمشاهدة بعد استئذان السلطات. وكذلك الأجانب الذين لقبوا بالبرابرة Barbaroi،
تنظيم المهرجان الأولمبي كان تنظيم المهرجان الأولمبي عملاً شاقاً وصعباً، ويحتاج إلى مجهود كبير لكثرة الوافدين على المهرجان، إذ كانت كل مدينة ترسل وفداً رسمياً كبيراً من خيرة قادتها، ونبلائها،
برنامج المهرجان الأولمبي. يستمر برنامج الدورةالأولمبية القديمة، خمسةأيام. وكان هناك خلاف بين المؤرخين على نمط سير البرنامج، خلال أيامه الخمسة. ويشترط وصول الأبطال المشاركين في الألعاب، قبل الموعد
الشعلة الأولمبية كانت الشعلة الأولمبية، ضمن الطقوس الدينية القديمة، رمزاً للبعث والقوة الحيوية المحركة للكون. وكان البطل الأولمبي الأول، الفائز في سباق "الاستاديوم" (192.27متراً)،
جوائز الألعاب الأوليمبية كانت جائزة الفوز، في الدورات الست الأولى " تفاحة واحدة"، ومنذ عام 752ق.م أي مع بداية الدورة السابعة، وبناءً على اقتراح، قدم من كهنة، معبد دلفي، مقر الإله
دورات الألعاب الأولمبية الحديثة تحظى الدورات الأولمبيةالحديثة بجماهيرية لا مثيل لها بين شعوب العالم أجمع. ووصفها " كوبرتان" بأنها مهرجان عالمي للشباب. يلتقي فيه شباب العالم في
العوامل التي سلطت الضوء على الدورات الأولمبية في أوائل القرن الثامن الميلادي: لفت العلامة الفرنسي " برناردي منفوكون". الانتباه، إلى البحث في الأطلال الأولمبية، ثم تلاه الألماني