العوامل التي سلطت الضوء على الدورات الأولمبية في أوائل القرن الثامن الميلادي: لفت العلامة الفرنسي " برناردي منفوكون". الانتباه، إلى البحث في الأطلال الأولمبية، ثم تلاه الألماني " فنكلمان"، الذي نظم بعثة للتنقيب في وادي أولمبيا، ولكن الموت عاجله وهو في طريقه إلى
تأسيس أول لجنة أولمبية دولية تأسست اللجنة الأولمبية الدولية يوم 23 يونية 1894م في مدينة باريس، بعدما قرر المشاركون في المؤتمر، أن تتكون اللجنة الأولمبية الدولية من مندوبي الدول المشاركة في المؤتمر، وكان عددها ثلاث عشرة دولة. وأن يكون رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، التي من أهم مسؤولياتها الإشراف
الرموز الأولمبية 1. النشيد الأولمبي : اعتمدت اللجنة الأولمبية الدولية نشيدها الأولمبي في جلستها رقم (55) في مدينة طوكيو عام 1958م، وأودعت اللجنة موسيقى هذا النشيد في المقر الرئيسي للجنة الأولمبية الدولية. وكان أول نشيد ألقي في الدورة الأولمبية الأولى " دورة أثينا عام 1896م"،
الفنون والآداب الأولمبية الهدف من مزج الرياضة مع الفنون في الدورات الأولمبية؛ هو استعراض التميز والتفوق بين بني البشر، وكذلك للاستفادة من لقاء العقول والعضلات وكان شعار الإغريق "العقل السليم في الجسم السليم". ومن ثم كانت المقارنة في جمهورية أفلاطون بين الفنون والآداب من جهة وبين
المراسيم الاحتفالية 1. حفل الافتتاح : يبدأ حفل افتتاح الدورةالأولمبية، بوصول رئيس الدولة غالباً أو من ينوب عنه أحياناً إلى الملعب الأولمبي. ويكون في استقباله عند مدخل الملعب الأولمبي، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ورئيس اللجنة المنظمة للدورة. ويتجه رئيس الدولة إلى منصة الشرف ومعه حاشيته. وتعزف
أركان الحركة الأولمبية تتكون الحركة الأولمبية الدولية من ثلاثة أركان، هي : 1. اللجنة الأولمبية الدولية : وهي منظمة دولية مستقلة، لها وضع قانوني معترف به، من قبل المجلس الفيدرالي السويسري. وتأسست اللجنة الأولمبية الدولية يوم: 23 يونية عام 1894م، وأجريت مراسم التأسيس في جامعة السوربون في باريس. وكان
ملامح من البرتوكول الأولمبي الحديث اُقتبست أفكارالبروتوكول الأولمبي الحديث، من أفكار البروتوكول الإغريقي القديم، ويمتازالبروتوكول الحديث بالمرونة، التي تجعله مواكباً للتطوّرات الحديثة. وتنص المادة "رقم 50 " على : " إمكانية تعديل القوانين والتعليمات في حالة ما إذا كان ثلث
اللجنة الأولمبية الدولية.. والمناورات السياسية الأصل في الرياضة أنها تمارس من أجل الترويح والمتعة، ومن أجل رشاقة ومرونة الجسم، وأنها تمارس على أسس متكاملة من النزاهة والعدالة، وأن تكون ميادين الرياضة، بديلة عن ميادين الحرب، تسود فيها روح المنافسة الشريفة، وغرس الحب والسلام، وإيجاد التآلف والتراحم
الهواية والاحتراف، في الألعاب الأولمبية من المعروف أن الرياضي الهاوي هو الشخص الذي لا يمتهن الرياضة، ولا يشارك في المسابقات الرياضية من أجل عائد مادي. أما الرياضي المحترف، فهو الذي يمتهن، الرياضة ويشارك فيها، من أجل الحصول على عائد مادي. ويُلاحظ في العهد القديم للدورات الأولمبية، أن شروط الاشتراك
رؤساء اللجنة الأولمبية الدولية 1. ديمتريوس فيكيلاس: يوناني المنشأ، وكان ممثلاً لنادي الجمباز اليوناني، في المؤتمر الحاسم للدورات الأولمبية عام 1894م. وتولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية لمدة عامين من: 1894م ـ 1896م، بعدما طلب منه المؤسس الفرنسي البارون " كوبرتان" النهوض لتولى